6 460
Subscribers
-424 hours
+47 days
+4930 days
Posts Archive
6 459
يقول النبي ﷺ:
«مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافًى
في جسدِهِ، عندَهُ قوتُ يومِهِ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا»
أي: "فكَأنَّما مَلَك الدُّنيا وجمَعها كلَّها؛
فمَن توَفَّر له الأمانُ والعافيةُ والرِّزقُ لا
يَحتاجُ إلى شيءٍ بعدَ ذلك"
كم مرَةٍ حيزَت لنا الدنيا ولم نشعر/نشكر؟
يقول النبي ﷺ: «مَن قالَ حينَ يُصبحُ: اللَّهمَّ ما
أصبحَ بي مِن نعمةٍ فمِنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ
لكَ الحمدُ، ولكَ الشُّكرُ فقد أدَّى شُكرَ يَومِه»
6 459
﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطيعُوا
الرَّسولَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾
"فمن أراد الرحمةَ؛ فهذا طريقُها،
ومَنْ رجاها من دون إقامة الصلاة
وإيتاء الزَّكاة وإطاعة الرسول؛
فهو متمنٍّ كاذبٌ، وقد منَّته نفسُه
الأمانيَّ الكاذبة."
• تفسير السعدي -رحمه الله-َ
6 459
قال الحسن البصري رحمه الله:
إنَّ المؤمن شعبةٌ من المؤمن، إنَّ به
حاجته، إنَّ به علَّته، يفرحُ لفرحه،
ويحزنُ لحزنه، وهو مرآة أخيه، إن رأى
منه ما لا يعجبه سدده وقومه، ووجهه،
وحاطه في السر والعلانية، إنَّ لك من
خليلك نصيبا، وإن لك نصيبا من ذكر
من أحببت، فتنقُّوا الإخوان
والأصحاب والمجالس.
• الزهد والرقائق لابن مبارك ٢٣٢َ
6 459
قال رسول الله ﷺ:
"كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه
فالأميرُ الَّذي على النَّاسِ راعٍ عليهم
وهو مسؤولٌ عنهم
والرَّجلُ راعي أهلِ بيتِه وهو مسؤولٌ
عنهم والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ بَعْلِها
وولدِه وهي مسؤولةٌ عنهم وعبدُ الرَّجلِ
راعٍ على مالِ سيِّدِه وهو مسؤولٌ عنه
فكلُّكم راعٍ، كلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه
المصدر : صحيح ابن حبانَ
6 459
قال رسول الله ﷺ:
"أكْملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم
خلقًا، وخيارُكُم خيارُكُم لنسائِهِم"
المصدر :صحيح الترمذيَ
6 459
"لا يكون الرجل من العلم بمكان حتى لا يَحسِد من فوقه، ولا يَحقِر من دونه، ولا يبتغي بالعلم ثمنا".
ابن عمر رضي الله عنهما، حِلْيَة الأولياء لأبي نُعَيْم ٣٠٦/١ ط: السعادة
6 459
﴿واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين﴾؛
أي اذكروا الله تعالى كما منَّ عليكم
بالهداية بعد الضلال،
وكما علمكم ما لم تكونوا تعلمون.
فهذه من أكبر النعم التي يجب شكرها
ومقابلتها بذكر المنعم بالقلب واللسان.
• تفسير السعدي -رحمه الله-َ
6 459
• حَمِدَ الله بجميع محامدِ الخلْقِ كُلِّهم!
روَىٰ أنس بن مالك أن من قال إذا أوى إلى فراشِه:
الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني، الحمدُ لله الذي
أطعمَني وسقاني، الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ
وأفضلَ، اللهمَّ إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من
النارِ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم.
المحدث: الألباني | المصدر: السلسلة الصَّحيحةَ
6 459
قال الشيخ صالح اللحيدان - رحمه الله -:
«ما أجمل أن يتخذ المرء ولو ربع ساعة
أو نصف ساعة في الليل يناجي ربه
- جل وعلا - لصلاة التهجد وإن قلَّت
الصلاة، يتضرَّع إلى ربه أن يعينه على
مواجهة مشاكل هذه الحياة وأن يعينه
على اجتياز عقباتها وأن يعينه على
الاستعداد ليوم العرض والجزاء».
- وصايا لطلاب العلمَ
