Out of the way
Open in Telegram
452
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يفتنُنّي الدلال الذي يجيء على هيئة: ”لا تزعِل الدنيا ولا تزعلك يالظبي العفر، إن كان ما جازت لك الدنيا، ندور غيرها؟“ — مبالغة مستحيلة عقلًا، لكنها لذيذة جدًّا ساعة الخصام عند محاولة استرضاء المحبوبة والسعي إلى نيل قَبولها ومداراة خاطِرها، هذا الذكاء في المداراة مستحسنٌ ومرغوب.
فيه شخص أحس بمشاعر كبيرة من الحب تجاهه ورغبة بأني أصنع له المسرات، أود وجوده في كل مكان حتى لو تفصلنا مسافة شاسعة. أنقذني مراتٍ عديدة من غمرة الآسى دون آن يعلم، أتذكره في الليالي الحالكة وأشعر وكأن لمساته تصل إلي
- أعتقد أنني أكثر من أحبه في هذهِ الحياة -
"تعرف يا الله بأن جروحي كثيرة، وبأن قلبي صغير جدًا لا يتسع لكل هذا، فامنحني السعة المرجوّة، وبدد مخاوفي وأزِل عني برحمتك أحزاني، وهبني راحةً تضم كل متاعبي"
يتضاعف استغناء الإنسان كلما أزداد أدبه، وعلمه، ومعرفته في بزمانه، وحياته، وغاياته، فتزداد انتقائيته لأصحابه، ونوعية الأشخاص من حوله، ويتخفف حتى من بعض احلامه، ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه
قد يكون إنتصارك الوحيد في الحياة أنك قادر على قول"لا" متى ما شعرت بها، من أكثر الأشياء أسفًا هو أن تبتلعها في كل مرة، بل وتقول كل الأشياء التي تدل عليها ماعداها، والمؤسف أيضا أنك بالكاد تستطيع مواجهة نفسك بما تشعر، فكيف يمكنك مواجهة هذا العالم به، كيف تنجح بإظهار شعورك "تمامًا" بلا أن تُخفي شيئا منه.. أنت الذي لطالما هربت من مشاكلك بعيدًا للخلاص منها، لتجد لاحقًا أنك في مشكلةٍ أكبر.. أنت الذي لطالما اخترت السكوت خشيةً من أن تخدش أحدهم بحديثك، لتجد أنك تسببت له بفجوةٍ أكبر فقط لأنك لم تتحدث.
من الدروس التي تترسخ في نفسي يومًا بعد يوم توسيع باب إعذار الناس ما أمكن، حتى أصبحت أراه من أكبر أمارات عقل الإنسان! قال الإمام مالك: «ليس كلُّ الناس يقدر أن يتكلم بعذره!».
"فيه نوع محبَّة يتجلى في رغبة إضحاك الآخر، متعمدًا وصانعًا للفكاهة بحضرته، متخففًا من الجدية مكثرًا للهزل، كلَّه في سبيل أن تلمح الضحكة رؤيًا وصوتًا فيردد قلبي: آهٍ، يالهذه الضحكة! كم حسبتها شمسي"
من أعظم وأرقّ ما يحصل عليه المرء في حياته هو قربٌ آمن، دافئ، لطيف وحنون، شخصٌ يحبّه، يلجأ إليه في كل حالاته، يجده في كل حين دون افتقاد، شخصٌ لا يحمل معه عناء التبرير
وعرفتُ أنَّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان.
حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى.
- سركون بولص
"بدأت تعود لي
نوبات الغضب المُفاجئة
تلك التي فعلتُ كُل شيء
لأتفاداها
أصبحت أفقد السيطرة
أختنِق، أنفعل، أصرُخ بصوتٍ عال
وألعنُ كل شيء
تنتابني تِلك الأفكار السوداوية
من جديد
وأظُنني لن أنجو هذه المرة
من حربي الأزلية
مع ذاتي
كُنت اعرف انني لا ازالُ عِرضةً لها
لا، لم اتعافى تمامًا".
ولكنك الوحيد
الذي لم يخشى حِدّتي
الوحيد
الذي يرى في قسوتي
حنيةً مخفية
الوحيد الذي لمسَ حقيقتي
ولم يخَف
من دهاليزي المظلمة
الوحيد
الذي غامر بركوب الموج معي
وهو لا يأبه بالغرق
الوحيد
الذي يفهمني
لحظات صمتي
وخوفي وضياعي
الوحيد الذي أحتمي بِه
حينما يغمرني التعَب والحُزن.
