Out of the way
Open in Telegram
452
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
هدأت وتوقفت عن أكل نفسي، حينما فهمت مؤخرًا أن الركض خلف الأشياء لكسبها ليس نجاة، إنما موت بشكلٍ بطيء وأنت بمنتصف الحياة.
أستطيع أن أترك
جميع الأشياء التي أحبها
ثم أجلس شهرًا كاملًا
في غرفتي
أرثيها بكلماتٍ
لا يعرفها غيري
وأبكي بها عمرًا كاملاً
حتى تجف بها أنهار عيّني
ثم أخرج للعالم
من جديد
وكأن شيئًا لم يكن
هكذا أنا دائمًا
لا أطلب منك أن تفكر مثلي، لا أفرض عليك أن تتبنى قناعاتي، ولا آمرك أن تؤيد خياراتي، أطلب منك فقط أن تفهم أنني أفكر بطريقة مختلفة عنك، وأن قناعاتي ليست نفس قناعاتك، ولا خياراتي هي خياراتك، وأن لي الحق الكامل بعيشها الآن، وهنا، تماماً مثلك.
أكثر ما يثير التوتر ؛ العقل الممتلئ بالأفكار، المشغول باللاشيء والمزدحم بالمجهول. تحتاج العقول منا إلى فترات يقظة وتأمل خاصة، نحرر أنفسنا من الأفكار ونستسلم للهدوء بلا شرط ونعيش اللحظة الحالية، اللحظة الحالية فقط.
"ومن بين شراهة الحضور، وغواية الظهور، تلحّ فكرة أن هناك أزمنة وأمكنة، غيابك فيها عزّ، وحضورك فيها منقصة، فاختر لنفسك مايليق لها."
لطالما كنت أحمل روحٍ مشعة
لكن الآن.. تملّكني خواء فضيع
بدا لي لو أني رغبت فعلًا في ذلك
كل ما بي خامد
أصبحت هادئة، أكثر من أي وقتٍ مضى
انغمست في هذه الظلمة الموحشة
لتبتلع ما تبقى فيّ من أمل
وألا أخرج منها إلا بقلبٍ جديد
لا يأبه ولا يتسع للجميع
شعار اليوم هو؛ اذا تحبّهم لا تطلب منهم شيء، راقب كيف يسويها عشانك. المحُب سيقدّم لك الحب والاحترام واللّطف والاعتذار لو تطلّب الامر، الطلب يفقد المعنى لكل ما ذُكر عكس عندما تأتي من رغبة قلبٍ صادق، و اللي يحب ما تحتاج تناديه.. دايما منتبه لك
الحب عندي مُقترن بالرغبة في لمس الشخص الذي احبه، لمس وجهه/يده/شعره وهذا يعتمد على القبول، في رأيي اللمس هي اول علامة إن فلان مقبول لدي، و كلما ارتفعت مكانة الشخص كلما كان مقبول يكون أقرب للجسد
في فترة من فترات حياتك، كل ما تودّه هو أن تستلقي في مكان هادئ تمامًا، يحفك السكون، دون أن تفكر في أي شيء، لأن في هذا الرأس عقلٌ لا يهدأ
أنا والله أحبك
كثر ما ربي خلق وسط الصدور أسرار
وكثر ما سالت أحلامي
على دربي وأخليها
وأبيك تحبني بذنبي/بحزني/والعيوب كثار
ولا أملك
غير باقي روح إذا إنه خاطرك فيها
أدعوك بكل قلبي، ألّا تترك قلبي يركض وراء ما ليس له وألّا تعلقه بأملٍ واهٍ وألّا تدعه يضل الطريق أو يفقد الرفيق وأن تضمه يا الله تحت جناح رحمتك وترعاه بلطفك وتملأه برضاك.
لا أدري
لما أجبرت نفسي
أن أكون متماسكه حينها
لما قاومت حزني
لما حبست دمعتي
لقد كانت
لحظات قاسية
تجاوزتها بصمت مُخيف
لكن روحي لازالت تتألم
تمنيت لو أنني
عبرت عن وجعي
وبكيت بشدة
فوَّضت أمري لربّ السَّماء
على يقينٍ تام
أنَّه سيُبهرني بحُسن تدبيره
وأنِّي سوف أنالُ ما دعيت
ولو بعد حين.
قلبي عزيز عليّ، لذلك دايم أجنّب كل شيء قد يسيء له أو ما ياخذه على محمل الجدّ والتقدير ويهمّني أنتقي وأختار له كل الأشياء اللي تليق فيه.
