بنين جميل
Open in Telegram
كاتِبَهٌ لِما يَنْبِضُ بهِ قَلْبِي جَميعُ ألكْتاباتُ هُنا تخُصني " لا أقصدُ بها أحد فقط كتابات ! " instagram.com/b_tn_?
Show more2 732
Subscribers
-224 hours
-107 days
-4030 days
Posts Archive
2 732
چنت أحيانًا أنتقد أحمداتي أخويه الصغير لأنّه ٢٤ ساعه منعزل لا يعترف بصداقات ولا أقارب ولا يهمه يطلع ويگعد ويا أحد كُله گاعد بالبيت وچنت كُل ما أشوفه گاعد بالبيت أگُله:ليش ما تطلع ويا الولد؟ ليش دوم بالبيت گاعد ؟ ليش ما تسوي صداقات؟وهُوَ بكُل هدوء يبتسم ويرفع جتافه ويگُلي: مادري ... اليوم عرفت شنو چان يقصد بـ المادري يمكن هُوَ ما چان ينتظر أحد أصلًا ماچان يشعر إنه فاقد شي حتى يدور عليه يمكن چان يعرف بطريقه ما إن المكان إلي يحتاجه موجود يمه… ببيته ويا أمه وأبوه وأهله اليوم ما انتقدته اليوم فخوره بيه لأن فعلًا … جيش المرء عائلته وفخوره أن ما عنده أصدقاء ولا يختلط بـ أحد خارج نطاق عائلته إليوم
ومؤخراً عرفت هالشي لما ابتعدت عن الضوضاء وعن الموبايل وعن كُلشي وبديت بتنظيم وقتي وكثرت گعداتي ويا أهلي أكتشف حقيقه غريبه إنه مو كُل حزن چان حزن ومو كُل وحده چانت وحده ومو كُل فراغ چان دليل على إني أحتاج أحد مرات كُل إلي چان ناقصني هُوَ إني أبطل أفكر وأعيش بدون موبايل زي زمان الموبايل يخلق فراغ وبعدين يقنعنه إن هذا الفراغ حزن وعقلنه من كثر ما يتعرض للمشاعر والصور والكلام يبدأ يزرع بينه احتياجات مو حقيقيه كُلها أوهام ويخلينه نحس إن لازم يكون بحياتنه شخص أو علاقة أو حب حتى نكون بخير بس من ترجع للبيت تگعد ويا أمك تسمع صوت أبوك تضحك ويا أهلك تاكلون سوا وتسولفون راح تكتشف إن أكو أشياء ما تحتاج أحد حتى يمنحك إياها اليوم بعد فترة تيه طويله حسيت إني أخيرًا لگيت نفسي وفهمت حقيقة الأحباب والصُحاب والحب وكُل هالمُسميات إلي چنت أعتقد إن الإنسان ما يگدر يعيش بدونها فهمتها بطريقه صح فهمت إن إذا الحُب ما يبدأ من بيتك وإذا الأمان ما تعرفه بين أهلك وإذا الصحبه ما تذوق معناها ويا عائلتك… راح تبقى تدور عليها بأماكن ثانيه ويمكن تظل تدور طول عمرك ولهذا أنه صراحه ما چنت أتأثر بغياب أحد أو جرح أحد خارج نطاق عائلتي ماچنت اكترث إله لأن أني جنت ولا زلت أگول:عيلتي هم صُحابي وأحبابي وأماني وكُلشي حلو بالدنيا واحمد ربي عليهم وأكثر شيء تعلمته وتغير بيه مؤخرًا إني بطلت أنتظر بطلت أنتظر شيء حتى يصير بخير لأن أنه الخير إلي راح يخسرونه وبطلت أنتظر شخص يحس بيه بطلت أنتظر أحد حتى يختارني وبطلت أتعلق بوجود أحد لأن تعلمت إن الناس مُمَكن تروح بدون أسباب بس لأن الحياة هيچ ناس تجي وناس تروح وكُل واحد إله وقت بحياتنه فما صرت أهتم للرحيل مثل قبل إلي راح ... راح وإلي بقى هلا بي وإلي جاي أخليه يجي بوقته ما عندي رغبه أسبق الأيام حتى أعرف شنو مخبيه إليه أريد أعيش كُل شيء بوقته وأحب نفسي بهدوءأحب أشوفني أنجح وأتغير وأكبر وأصير أحسن من النسخه إلي چنت عليها أمس إنه مو وحدي أنه عندي رب حنون وآل بيت مُحمد روحي لهم الفداء ، ونفسي وعندي أهلي هذا يكفيني وأعتقد هاي من أجمل المراحل إلي وصلت إلها بحياتي…إني ماصرت أركض خلف شيء ولا أستجدي بقاء أحدولا أخاف من الرحيل وصلت لأحلى نسخة مني مو لأن الحياة صارت مثل ما أريد لا وإنما لأني أخيرًا تعلمت شلون أكون بخير حتى لو ماصار إلي اريده وشُكرًا لكُل موقف آذاني وخلاني أعاني ولكُل شخص غاب ولكُل خذلان ولكُل باب انغلق بوجهي شُكرًا لكُل شي خلاني أرجع إلي لأن لو ما تأذيت يمكن ما چنت تعلمت أداوي نفسي ولو ما ضعت يمكن ما چنت لگيتني ولو ما راحوا بعض الأشخاص يمكن ماچنت أعرف قيمة الأشخاص إلي بقوا وياي هسه وان شاء الله بيوم القيامه عند إلقاء وألتقي بالأشخاص إلي زرعوا بداخلي كُل هالمشاعر الأشخاص إلدلي چانوا سبب بطريقه أو بأخرى إني أصير هالإنسانه…ما راح أعاتبهم ولا راح أشوفهم شگد تاذيت راح أخجلهم بابتسامه وبكرم وبگلب ما يحمل لهم السوء ما صرت سيئة بسببهم وما راح أصير لأن بعيوني رب…وأني مؤمنه إن الإنسان مهما انكسر عنده رب يجبره ومهما تاه يگدر يلكى نفسه ومهما خسر ناس الله يعوضه وبالنهاية يگدر يكتشف إن أكبر انتصار بحياته هُوَ نفسه…لما يتعلم أخيرًا إن ما ينتظر أحد حتى يعيش راح يعيش🩶.
2 732
جنت أسولف لأمي وأگلها
أنه ما أحب الانتظار رُغم إني أكثر وحدة انتظرت وصبرت
ما أحب التأخير وما أحب الأشياء إلي تجي متأخرة عن الوقت إلي تمنيتها بيها لأن أعرف نفسي … من يتأخر عني الشي إلي اريده هواي أبدأ أتجزأ منه أو يطيب خاطري أو تچز نفسي منه بهل المعنى أحس يبهت الشي إلي انتظرته من كُل گلبي ويصير عادي إلي چنت ميته عليه وتنطفي رغبتي بيه ليش لأن انتظاري إله أخذ مني كُل الشعور لذا أحيانًا بدل ما يكون وصوله أمان إلي يزرع بداخلي خوف وأبدي أخاف من الشي إلي چنت أتمناه وهذي أكثر حاجه تخوفني لأن أعرف إن كُل شيء يرتبط عندي بالخوف ما أگدر أستمر بيه
واليوم، حفظت حاجة بحجة:
"الوقت المناسب"
وما أعرف شنو اللي صار بداخلي بس إجا صوت من عقلي هادئ وحنين غير العاده وگال لگلبي بكُل هدوء وحنيه : طب ليه؟ ليه يا قلبي … ليه؟ إمتى الوقت المناسب إلك؟ وإمتى راح يجي؟ رُوحي تصفحي كُل المحفوظات… وشوفي كُل الأشياء إلي گلتي عنها يومًا ما ؟ مو هسه… بعدين ، بالوقت المناسب ، ... راح تلگين إن الشعور اللي چنتِ حاسته بوقتها ما عاد هُوَ نفسه إليوم يمكن الشي بعده حلو بس إحساسچ بيه مات وليش تفكرين أن المشاعر تبقى زي ما هي ؟ متخيله إنها تبقى بنفس حرارتها ونفس شغفها ونفس لهفتها إلى أن تكونين أنتِ مستعده بس يمكن مو هيچ يمكن بعض الأشياء إذا ما عشتيها بوقتها ما تعيشها أبدًا بنفس الطريقه
لذلك… لا تأجلين كلشي لباجر ولا تنتظرين الوقت المناسب حتى تبدين تعيشين عيشي الموضوع بوقته العائلة، والحب، والصُحاب، وحتى المشاكل عيشي ضحكتچ بوقتها حضنچ بوقته كلامچ بوقته فرحتچ بوقتها وحتى حزنج خليه ياخذ حقه بوقته حتى المرض… حتى الأيام الثگيله إللي تتمنين إليوم تخلص بسرعه إلها شعور خاص بيها وإحساس ما راح يرجع بنفس الصورة مرة ثانيه لأن يمكن هاي هي الحياة أصلًا… إن لكُل لحظه شعورها ولكُل شعور وقته ؟ واحنه مو مطلوب منه نأجل أرواحنه إلى أن يأتي يوم مثالي ما نعرف أصلًا إذا راح يجي يمكن الوقت المناسب مو يومًا ما يمكن الوقت المناسب هُوَ : هسه ؟ هسه وإنه بعدني أحس وعندي مشاعر وأريد أجرب كُلشي واضحك وأفرح وابچي وأتمرض وأطيب وأحب وأعيش وأحاول يمكن يجي باچر واحقق رغباتي إلي تأخرت بس مو بالضروره تجي وياه نفس روحي هسه ويمكن بعض الأشياء ما چان تأخيرها هُوَ المُشكله … يمكن المشكله أنه انتظرتها لدرجه نسيت شلون چنت أريدها
