en
Feedback
مُنْيَةَ

مُنْيَةَ

Open in Telegram

وَقَتْلاً فِي سَبِيلِكَ فَوفِّقْ لَنَا. قناتي الثانية : @quitness24

Show more
738
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
أسم الرواية " مقاوِمة على قيدِ الإستشهاد. تأليف : آمنة الموسوي.

دمك وطن.m4a5.34 MB

سنصلي في القدس.m4a6.24 MB

"فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ"

- والله يا صاحبي سرعان ما تقذفك دوّامة الحياة لِدار البرزخِ وحيداً، فلا يذهلنّك تعاقب أيامها، وجمال زخرفها، وعظيم زينتها، فإنّما قدرها أحقر عند خالقها من جناحِ بعوضة.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ ، وَ لَا لِعَطَائِهِ مَانِعٌ.

وربَّ مستكبرٍ باللومِ قلتُ لهُ: إن البغالَ إذا ما استكبَروا صَهَلوا ماءُ الرجالِ دواءٌ عندَ عاذِلَتي وداؤُها حيثُ لا تَدري بهِ العَذَلُ - الشيخ باقر الجدي

_أمل_دنقل_بصوته_قصيدة_لا_تصالـح_MP3_128K.mp38.17 MB

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. كنت أغفر لو أنني متُّ.. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ. لم أكن غازيًا
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. كنت أغفر لو أنني متُّ.. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ. لم أكن غازيًا، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ لم يصح قاتلي بي: "انتبه!" كان يمشي معي.. ثم صافحني.. ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ! فجأةً: ثقبتني قشعريرة بين ضلعين.. واهتزَّ قلبي كفقاعة وانفثأ! وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ فرأيتُ: ابن عمي الزنيم واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم لم يكن في يدي حربةٌ أو سلاح قديم، لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

قاطع (جامعة النهرين).pdf8.37 MB

قاطع (جامعة النهرين).pdf8.37 MB

‏بكل صراحة.. حذاء المقاتل الذّي سحل الجُندي الإسرائيلي في النفق، لا يدعو للفخر والتباهي، وإنما للحسرة والبكاء، فهذه الأمة ترك
‏بكل صراحة.. حذاء المقاتل الذّي سحل الجُندي الإسرائيلي في النفق، لا يدعو للفخر والتباهي، وإنما للحسرة والبكاء، فهذه الأمة تركت خيرة رجالها يواجهون عدوهم بلا دروع ولا عتاد، ويعلمون أنهم في حصار شديد لأكثر من 17 عام، ولم يكسروا الحصار، وإنما تعايشوا مع فكرة أن أهل غزة خارقو القدرات ويمكنهم التكيف مع أوضاعهم القاسية، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أ / محمد حامد العيلة فلسطيني من قطاع #غزة

مَعينُ الدَّمْعِ لَنْ يَبْقَى مَعِينَا فَمِنْ أَيِّ المَصَائِبِ تَدمَعِينا؟ زَمَانٌ هَوَّنَ الْأَحْرَارَ مِنَّا فُدِيتِي وَحَكَّمَ الْأَنذَالَ فِينَا مَلَأنا الْبَّرَ مِنْ قَتْلَىً كِرَامٍ -عَلَى غَيْرِ الْمَذَلَّةِ- صَابِرِينَا كَأَنَّهُمُ أتَوْا سُوْقَ الْمَنَايَا فَصَارُوا يَنْظُرُونَ وَيَنْتَقُونَا لَوْ انَّ الدَّهْرَ يَعْرِفُ حَقَّ قَوْمٍ لَقَبَّلَ مِنْهُمُ الْيَدَ والجَبِينا عَرَفْنَا الدَّهْرَ فِي حَالَيْهِ حَتَّى تَعَوَّدْنَاهُمَا شَدَّاً وَلِينَا فَمَا رَدَّ الرِّثَاءُ لَنَا قَتِيلَاً وَمَا فَكَّ الرَّجَاءُ لَنَا سَجِينا - تميم البرغوثي

وَأَوْلَى الأُمُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ، وَغَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ. - الصَحيفة السَّجادية.

إِنَّ العَدُوَّ وَإِن أَبدى مُسالَمَةً إِذا رَأى مِنكَ يَومًا فُرصَةً وَثَبا

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ومَن صافحَ امرأةً حرامًا جاءَ يومَ القيامةِ مغلولًا ثمّ يؤمرُ بهِ إلى النّار، ومَن فَاكَهَ امرأةً لا يملِكُها (حبسهُ اللهُ)² بكلِّ كلمةٍ كَلَّمَها في الدنيا ألفَ عامٍ. ____ (²) في المصدر زيادة: له يا رسول الله (صلى الله عليه وآله). ___ المصدر السابق.

حدثنا العبيدي عن حماد بن عيسى عن الحسن بن المختار عن أبي بصير قال: [كنتُ أُقرِئُ امرأةً كنتُ أعلمها القرآنَ، قالَ فمازحتُها بشيءٍ، قالَ فقدمتُ على أبي جعفرٍ (عليهِ السلام)، قالَ: فقالَ لي: يا أبا بصير، أيَّ شيءٍ قلتَ للمرأةِ؟ قالَ: قلتُ بيدي هكذا وغطا وجههُ قالَ فقالَ لي لا تعودنَّ إليها.] - جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٠٧.

عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: حديثُ النساءِ مِن مصائدِ الشيطانِ. رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعٌ يمتنَ القلبَ، الذنبُ على الذنبِ، وكثرةُ مناقشةِ النساءِ - يعني محادثتهُنَّ - ومماراةُ الأحمقِ، تقولُ و يقولُ ولا يرجعُ إلى خيرٍ أبدًا، ومجالسةُ الموتى، فقيلَ لهُ يا رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وما الموتى؟ قالَ: كلُّ غنيٍّ مترفٍ. - جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٠٦. --------- *طبعًا المقصود حديث النساء مع الرجال من غير المحارم، بمن فيهم الزميل، والقريب، والأستاذ، وغيرهم.

في حديث المعراج في صفة أهل الآخرة : يتعبون أنفسهم ولا يريحونها، وإن راحة أهل الجنة في الموت، والآخرة مستراح العابدين. ميزان الحكمة - محمد الريشهري -ج ١- الصفحة - ص ٤٥٨.

قيلَ للصادقِ (عليهِ السلام): على ماذا بنيتَ أمرَكَ؟ فقالَ: على أربعةِ أشياءٍ: عَلِمتُ أنَّ عملي لا يَعمَلُهُ غيري فَٱجتَهدتُ، وعَلِمتُ أنَّ اللهَ -عَزَّ وجَلَّ- مُطَّلِعٌ عليَّ فَٱستَحيَيتُ، وعَلِمتُ أنَّ رِزقي لا يأكُلهُ غَيري فَٱطمَأنَنتُ، وعَلِمتُ أنَّ آخرَ أمريَ الموتُ فَٱستَعدَدتُ. -بحار الأنوار، الجزء 75، الصفحة 228.