صـدقة جـارية💙
Open in Telegram
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). @sadaqajariaaa_bot
Show more966
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
عن أبي جعفر بن زهير قال :
أتَيْتُ أبَا عَبْدِاللهِ فِي شَيْءٍ أسْألُهُ عَنْهُ فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ لَهُ : جَزَاكَ اللهُ عَنِ الإسْلَامِ خَيْرًا. فَغَضِبَ أبُو عَبْدِاللهِ وَقَالَ لَهُ : مَنْ أنَا حَتَّى يَجْزِيَنِي اللهُ عَنِ الإسْلَامِ خَيْرًا؟! ، بَلْ جَزَى اللهُ الإسْلَامَ عَنِّي خَيْرًا.
[طبقات الحنابلة].
قال صالح بن أحمد في كتاب المحنة : وَكَانَ أثَرُ الضَّرْبِ بَيِّنًا فِي ظَهْرِهِ إلَى أنْ تُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ .. سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ : وَاللهِ لَقَدْ أعْطَيْتُ المَجْهُودَ مِنْ نَفْسِي ، وَلَوَدِدْتُ أنْ أنْجُوَ مِنْ هَذَا الأمْرِ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِي.
عن عبدالكريم الجزري قال :
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ : جَزَاكَ اللهُ عَنِ الإسْلَامِ خَيْرًا. قَالَ : بَلْ جَزَى اللهُ الإسْلَامَ عَنِّي خَيْرًا.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
جاء في السنة لأبي بكر الخلال عن الإمام أحمد قال : عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ جَاءَ إلَى أمْرٍ مُظْلِمٍ فَأنَارَهُ وَإلَى سُنَنٍ قَدْ أُمِيتَتْ فَأحْيَاهَا ، لَمْ يَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَلَا خَافَ فِي اللهِ أحَدًا ، فَأحْيَا سُنَنًا قَدْ أُمِيتَتْ وَشَرَّعَ شَرَائِعَ قَدْ دَرَسَتْ ، رَحِمَهُ اللهُ.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال :
أنَا أوَّلُ مَنْ أتَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ ... فَقُلْتُ لَهُ : أبْشِرْ بِالجَنَّةِ ؛ صَاحَبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأطَلْتَ صُحْبَتَهُ ، وَوُلِّيتَ أمْرَ المُؤْمِنِينَ فَقَوِيتَ وَأدَّيْتَ الأمَانَةَ. فَقَالَ : أمَّا تَبْشِيرُكَ إيَّايَ بِالجَنَّةِ فَلَا وَاللهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ لَوْ أنَّ لِي الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ مَا أمَامِي قَبْلَ أنْ أعْلَمَ الخَبَرَ ، وَأمَّا قَوْلُكَ فِي أمْرِ المُؤْمِنِينَ فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ أنَّ ذَلِكَ كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ ، وَأمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَلِكَ.
[مسند الإمام أحمد].
جاء في مصنف ابن أبي شيبة عنه كذلك قال : دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ : أبْشِرْ بِالجَنَّةِ يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؛ أسْلَمْتَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ ، وَجَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي خِلَافَتِكَ اثْنَانِ ، وَقُتِلْتَ شَهِيدًا. فَقَالَ : أعِدْ عَلَيَّ. فَأعَدْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ لَوْ أنَّ لِي مَا عَلَى الأرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ المَطْلَعِ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
لَمَّا بُويِعَ أبُو بَكْرٍ فِي السَّقِيفَةِ وَكَانَ الغَدُ جَلَسَ أبُو بَكْرٍ عَلَى المِنْبَرِ فَقَامَ عُمَرُ فَتَكَلَّمَ قَبْلَ أبِي بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أيُّهَا النَّاسُ ... إنَّ اللهَ قَدْ أبْقَى فِيكُمْ كِتَابَهُ الَّذِي بِهِ هَدَى اللهُ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ هَدَاكُمْ اللهُ لِمَا كَانَ هَدَاهُ لَهُ .. وَإنَّ اللهَ قَدْ جَمَعَ أمْرَكُمْ عَلَى خَيْرِكُمْ : صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾. فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ. فَبَايَعَ النَّاسُ أبَا بَكْرٍ بَيْعَةَ العَامَّةِ بَعْدَ بَيْعَةِ السَّقِيفَةِ ، فَتَكَلَّمَ أبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أمَّا بَعْدُ أيُّهَا النَّاسُ ، فَإنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ ، فَإنْ أحْسَنْتُ فَأعِينُونِي وَإنْ أسَأتُ فَقَوِّمُونِي.
[السيرة لابن هشام].
جاء في الزهد لأبي داود أن الحسن البصري قال : بَلَى وَاللهِ إنَّهُ لَخَيْرُهُمْ ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ يَهْضِمُ نَفْسَهُ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَيْرَ البَرِيَّةِ. قَالَ : "ذَاكَ إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ".
[مسند الإمام أحمد].
هذا من تواضعه عليه السلام ، وقد قال أبو بكر لما تولى الخلافة «وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ» وهو خير الناس بعد أنبياء الله عز وجل.
﴿إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ نَرْجُو فَلَا تَكِلْنَا إلَى أنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأصْلِحْ لَنَا شَأنَنَا كُلَّهُ ، لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ».
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.
- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ 💙
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ﴾.
ولقد أنزلنا إليك أيها النبي علامات واضحات على صدقك في ما جئت به من النبوة والوحي وما يكفر بها مع وضوحها وبيانها إلا الخارجون عن دين الله.
[المختصر في التفسير].
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال :
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟. قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".
[مسند الإمام أحمد].
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
