صـدقة جـارية💙
Відкрити в Telegram
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). @sadaqajariaaa_bot
Показати більше966
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+130 день
Архів дописів
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ».
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾.
«اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ أوْ أمْسَى بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».
عن الحسن البصري قال :
إنَّ قَوْمًا ألْهَتْهُمْ أمَانِيُّ المَغْفِرَةِ حَتَّى خَرَجُوا مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ لَهُمْ حَسَنَةٌ ، يَقُولُ [أحَدُهُمْ] : إنِّي لَحَسَنُ الظَّنِّ بِرَبِّي. وَكَذَبَ ؛ لَوْ أحْسَنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ لَأحْسَنَ العَمَلَ.
[الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا].
روى ابن أبي الدنيا في التوبة عن إسماعيل بن رافع قال : إنَّ إقَامَةَ العَبْدِ عَلَى الذَّنْبِ يَطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ وَيُكْتَبُ مِنَ الغَافِلِينَ ، وَمِنَ الأمْنِ لِمَكْرِ اللهِ إقَامَةُ العَبْدِ عَلَى الذَّنْبِ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ المَغْفِرَةَ.
ومما قيل في هذا المعنى :
يَا نَاظِرًا يَرْنُو بِعَيْنَيْ رَاقِدٍ
وَمُشَاهِدًا لِلأمْرِ غَيْرَ مُشَاهِدِ
مَنَّيْتَ نَفْسَكَ ضِلَّةً وَأبَحْتَهَا
طُرُقَ الرَّجَاءِ وَهُنَّ غَيْرُ قَوَاصِدِ
تَصِلُ الذُّنُوبَ إلَى الذُّنُوبِ وَتَرْتَجِي
دَرَجَ الجِنَانِ بِهَا وَفَوْزَ العَابِدِ
وَنَسِيتَ أنَّ اللهَ أخْرَجَ آدَمًا
مِنْهَا إلَى الدُّنْيَا بِذَنْبٍ وَاحِدِ
عن الحسن البصري قال :
كَانَ يُقَالُ : إنَّ الإيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي ، وَإنَّمَا الإيمَانُ مَا وَقَرَ فِي القَلْبِ وَصَدَّقَهُ العَمَلُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن كردوس التغلبي قال :
إنَّ الجَنَّةَ لَا تُنَالُ إلَّا بِعَمَلٍ لَهَا ، أخْلِصُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ وَدُومُوا عَلَى صَالِحِ الأعْمَالِ ، وَالْقَوُا اللهَ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأعْمَالٍ صَادِقَةٍ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن بشير السدوسي رضي الله عنه قال :
أتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ شَهَادَةَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأنْ أُقِيمَ الصَّلَاةَ وَأنْ أُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ وَأنْ أحُجَّ حَجَّةَ الإسْلَامِ وَأنْ أصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَأنْ أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أمَّا اثْنَتَيْنِ فَوَاللهِ مَا أُطِيقُهُمَا : الجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ ؛ فَإنَّهُمْ زَعَمُوا أنَّهُ مَنْ وَلَّى الدُّبُرَ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ فَأخَافُ إنْ حَضَرْتُ تِلْكَ جَشِعَتْ نَفْسِي وَكَرِهَتِ المَوْتَ ، وَالصَّدَقَةُ فَوَاللهِ مَا لِي إلَّا غُنَيْمَةٌ وَعَشْرُ ذَوْدٍ هُنَّ رِسْلُ أهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ. فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ : "فَلَا جِهَادَ وَلَا صَدَقَةَ فَبِمَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ إذًا؟!". قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أنَا أُبَايِعُكَ. فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
عن عبدالأعلى التيمي قال :
إنَّ مَنْ أُوتِي مِنَ العِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ ؛ لِأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَعَتَ العُلَمَاءُ فَقَالَ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا • وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا • وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
عن الحسن البصري قال :
الإيمَانُ إيمَانُ مَنْ خَشِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالغَيْبِ وَرَغِبَ فِي مَا رَغَّبَ اللهُ فِيهِ وَتَرَكَ مَا يُسْخِطُ اللهُ ، ﴿كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
قال لقمان الحكيم لابنه :
أيْ بُنَيَّ ، إنَّ الدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ قَدْ غَرِقَ فِيهِ نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَاجْعَلْ سَفِينَتَكَ فِيهَا تَقْوَى اللهِ وَحَشَوْهَا الإيمَانَ بِاللهِ وَشِرَاعَهَا التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ ؛ لَعَلَّكَ تَنْجُو وَلَا أرَاكَ نَاجِيًا.
[الزهد للإمام أحمد].
عن مسروق بن الأجدع قال :
بِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ العِلْمِ أنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وبِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ الجَهْلِ أنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
