en
Feedback
Alternative Everything

Alternative Everything

Open in Telegram
1 441
Subscribers
No data24 hours
+27 days
No data30 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+2
in 0 channels
June '26
+13
in 0 channels
Get PRO
May '26
+7
in 0 channels
Get PRO
April '26
+6
in 1 channels
Get PRO
March '26
+16
in 2 channels
Get PRO
February '26
+7
in 0 channels
Get PRO
January '26
+5
in 0 channels
Get PRO
December '25
+10
in 1 channels
Get PRO
November '25
+5
in 1 channels
Get PRO
October '25
+8
in 0 channels
Get PRO
September '25
+7
in 0 channels
Get PRO
August '25
+3
in 0 channels
Get PRO
July '25
+8
in 0 channels
Get PRO
June '25
+9
in 0 channels
Get PRO
May '25
+10
in 0 channels
Get PRO
April '25
+11
in 1 channels
Get PRO
March '25
+16
in 0 channels
Get PRO
February '25
+15
in 0 channels
Get PRO
January '25
+6
in 0 channels
Get PRO
December '24
+14
in 0 channels
Get PRO
November '24
+12
in 0 channels
Get PRO
October '24
+12
in 0 channels
Get PRO
September '24
+54
in 2 channels
Get PRO
August '24
+34
in 0 channels
Get PRO
July '24
+16
in 0 channels
Get PRO
June '24
+64
in 0 channels
Get PRO
May '24
+41
in 0 channels
Get PRO
April '24
+24
in 1 channels
Get PRO
March '24
+88
in 0 channels
Get PRO
February '24
+1 431
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 July0
07 July0
06 July0
05 July+1
04 July0
03 July0
02 July0
01 July+1
Channel Posts
من أخطر الأخطاء المنهجية التي تورطتُ فيها ردحاً طويلا، هي معاملة تاريخ الصحابة رضوان الله عليهم بالموضوعية المادية التي تستقرئ التفاعل بينهم استقراءً مفرّغاً تماما من أي ثوابت دينية وَ مبتسرا من الأعراف والتقاليد العربية. بحيث يُنظر لتاريخهم نظرة حداثية، نظرة توازنات سياسية محضة. وكل الذين سقطوا في فخ الواقعية المادية غاب عنهم التناقض النظري العميق الكامن في كونها تهدم كل الثوابت بينما هي لا تملك أية ثوابت. وهذا نوع من "الخارجية المنهجية" إن وُفّقت في التعبير، فخروج الخوارج على الصحابة رضوان الله عليهم كان في أصله أنهم وضعوا أنفسهم أنداداً لهم، وهي ندية لا تستقيم لا في الدين ولا في الرجولة ولا في السياسة ولا في أي مقام، فمقام الصحبة هو مقام اصطفاء، مقام {محمدٌ رسول الله، والذين معه}. وأما الإشكال القائل أن النظر لدولة الصحابة رضوان الله عليهم بهذا المنظور الاستثنائي يستلزم عدم الاستفادة من عصرهم وما حدث فيه من سياسات وفتوحات وصراعات، فهو إشكال وهمي لا حقيقي، إذ جل فقه المسلمين في كافة مناحي الحياة هو من تلك الفترة، وجل أحكام النزاع السياسي مستقاة من تاريخ الفتنة. الحقيقة أن ضرب استثنائية عصر الصحابة هو مجرد أداة لتجريد الصحابة من مقامهم الاستثنائي الحاكم على التاريخ، ومن ثم إنزالهم إلى مجرد وقائع وشخصيات تاريخية يمكن تفكيكها وتحوير مقاصدها ونواياها على قدّ كل ذي نظر أيّا كانت مرجعيته، ولم يستفد من ذلك تاريخيا سوى الخوارج والباطنية وطلائعهم المعاصرين من نُقاد الموروث يسارجية وقومجيين وملاحدة.