معَ اللَّه' 🌿💙
Open in Telegram
نأمل أيها الأحبة أن تشاركونا نشر هذه الفوائد ، وكل ما ينشر في القناة ، فهو أمر بالمعروف ونشر للوحي ودعوة للحق وعلم ينتفع به نسأل الله أن ينفعنا به حين تنقطع أعمالنا. للتواصل @Ayman_1510 بارك الله فيكم
Show more2 525
Subscribers
-324 hours
-117 days
-3930 days
Posts Archive
2 524
﴿حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾
جاهل من يفصل بين عقوبات الله فينا من ضنك وفقر وغلاء وذل
وبأس بعضنا على بعض وتسلط أعداء الله علينا وبين تعطيل شرائع الله وانتشار الربا والخمر والفساد
وضياع الاخلاق وقلة الدين وترك الساحات للعلمانيين والملاحدة واستعمال المبتدعة على دين الناس واستعمال الفُسّاق على دنياهم ..
وأشد جهلاً من يبحث كيف يرفع تلك العقوبات بالأسباب الأرضية !!
2 524
3⃣ ثالث و رابع كبائر القلوب: العُجْبُ والكِبر .
في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر للإمام ابن حجر ، أوَرَدَ -رحمه الله- العُجْبَ والكِبْرَ والخُيلاء في عنوان واحد.. فكلهم معانٍ متقاربة.. وكلهم عدَّهم ابن حجر من الكبائر!
فما الفرق بين العُجب والكِبر؟
العُجب: إعجاب المرء بنفسه ، فهو يرى نفسه عظيمًا! ، يزهو بنفسه! ، ولكن دون أذىً أو أثرٍ لذلك على الناس .
أما الكِبْر: فهو أن يرى المرء نفسَه أعظم وأفضل من غيره ، فهو يتكبَّر عليهم!
وقالوا: العُجبُ هو إعجاب المرء بعمله ، والكبر إعجاب المرء بنفسه .
عندما يعجَبُ المرءُ بعَمَلِه فإن ذلك يكون سببًا لإهمال الذنوب ونسيانها ، فلا يحدث لها توبة ، ويستعظم أعماله وطاعاته ويمُنُّ على الله بفعلها ، والمعجب يغتر بنفسه وبرأيه ويأمن مكر الله وعذابه ويظن أنه عند الله بمكان ولا يسمع نصح ناصح ولا وعظ واعظ ، ويمنعه عجبه عن سؤال أهل العلم فهذا وأمثاله من آفات العجب!
كما أن العُجْبَ من أسباب الكِبر ، فمَن أعجبته نفسه أو أعجبه عمله تكبَّر بذلك على الناس وظن أنه خيرٌ منهم
وقد عرَّفَ رسول الله -ﷺ- الكِبرَ فقال:
«بَطَرُ الحق ، وغَمْطُ الناس»
بطر الحق: أي رده وإنكاره ، فالمتكبر إن رأى رأيًا ثم تبين له خطؤه ، ترفَّع عن الاعتراف بالخطأ عِزةً بالإثم وتجبرًا
غمط الناس: أي احتقارهم وازدرائهم .
فالمتكبر يَصِلُ أذاه للناس ، فيحتقرهم ويُقلل من شأنهم ويُسفِّهُ من آرائهم ، بل ربما قاد الكِبْرُ صاحِبَه لما هو أكبر من ذلك!
2 524
اللهم ارزقنا إخلاصا وصدقا:
مدار الأمر كله على الإخلاص والصدق فلا يتعب الصادق المخلص فقد أقيم على الصراط المستقيم فيسار به وهو راقد، ولا يتعب من حرم الصدق والإخلاص فقد قطعت عليه الطريق واستهوته الشياطين في الأرض حيران فإن شاء فليعمل وإن شاء فليترك فلا يزيده عمله من اللّه إلا بعدا.
من الروح لابن القيم رحمه الله.
2 524
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره.
- ابن الجوزيّ.
2 524
«الحياةُ حرب وابن العاطفة لن يعِيش طويلًا»
ذكّرتني هذه العِبارة بقول الكندي في أبي تمام:
«إنّ هذا الرّجُل لَن يعيشَ طويلًا؛ لأنّه ينحتُ من قلبِه».
لقائله.
2 524
كثير يربطون بين البلاء وسخط الله؛ فيظنون أنّ الله ابتلاهم لسخطه عليهم؛ ويتساءلون سرًا أو علنًا: لمَ ابتلاني الله، وأنا ملتزم بأوامره مجتنب لنواهيه؟
ثم يقتلهم التفكير في أنفسهم وحياتهم وذنوبهم..
ثم يقارنون حالهم بحال من لم يصب ببلاء وهم أفضل منه..
ولو تمهلوا قليلًا وتفكروا في الشريعة لعلموا أنّ البلاء ليس بالضرورة عقوبة وسخطًا؛ خاصة عندما يصاب به المسلم؛ فقد يكون دفعًا لمكروه أو جلبًا لمحبوب أو كفارة لذنب أو رفعة في المنزلة، يقول ابن حجر رحمه الله: "وابتلاء الله عبده في الدنيا ليس من سخطه عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة ذنوب، أو لرفع منزلة".
وعندما يستقر هذا المفهوم في قلب المؤمن ينقلب غمه بالبلاء فرحًا؛ لأنّ الله أكرمه بهذا الفضل..
2 524
من لطائف التعبير القرآني أن اسم السورة وسياقها يفتحان نافذةً على دلالة الوصف.
فـالنفس الأمّارة بالسوء ذُكرت في سورة يوسف، في سياق المراودة والشهوة؛ لتكشف النفس حين تستسلم لهواها، وتدفع صاحبها إلى اقتراف السوء.
والنفس اللوّامة ذُكرت في سورة القيامة؛ حيث مشهد الحساب وانكشاف الحقائق، فكأنها النفس التي تلوم نفسها حين تستحضر يوم القيامة، ولا ترضى أن تمضي في الغفلة بلا محاسبة.
أما النفس المطمئنة فجاءت في سورة الفجر؛ في إيحاءٍ بديعٍ يصل الطمأنينة بوقت الفجر، وبالصلاة التي يُستقبل بها ذلك الوقت المبارك: سكونٌ يسبق ضجيج النهار، ونورٌ يبدّد ظلمة الليل، ونداءٌ يوقظ القلب قبل الجسد.
فليست الأوصاف معزولةً عن مواضعها: أمّارةٌ في سياق الشهوة، ولوّامةٌ عند استحضار القيامة، ومطمئنةٌ مع إشراقة الفجر وصلاة الفجر.
2 524
الفترة الزمنية من لحظة موتك لتغسيلك لتكفينك للصلاة عليك لدفنك لن تتجاوز الثلاث أو الأربع ساعات في أغلب الحالات
وبعد انتهاء الدفن بثلاث أو أربع ساعات بالكتير هيكون كل أحبابك وأهلك بيأكلوا أو بيشربوا أو بيستقبلوا ضيوف أو بيتكلموا في التليفون أو نايمين.
ومهما كان عندك ناس بتحبك مش هيقعدوا جنبك بعد الدفن أكتر من نصف ساعة أو ساعة إلا شويه
وحتى لو زاروك كتير لا هيكونوا شايفين ولا حاسيين باللي أنت فيه!
وبيتك اللي بتحبه هيسكنه غيرك، وعربيتك اللي بتحبها هيسوقها غيرك، ولبسك اللي بتحبه هيلبسه غيرك، وشغلك اللي بتحبه هيشتغله غيرك، وفلوسك اللي بتحبها هيصرفها غيرك
مفيش حاجة هتقعد معاك في قبرك غير عملك
هتقعد أنت وعملك لوحدكم في القبر تواجهوا مصيركم
كل الغاليين على قلبك هيسيبوك ويمشوا إلا عملك الصالح هو الوحيد اللي مش هيرضىٰ يسيبك.
2 524
" فلا اقتحم العقبة وما أدراك ماالعقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة"
الأمور الصعبة تتجاوزها بالصدقة، وتفريج الكربة..
2 524
أخطر ما يهدد إخلاص القلب أن يتحول العمل في سبيل الله من طريقٍ يوصلك إلى الله، إلى حجابٍ يشغلك عن الله؛ فينشغل العبد بنصرة الدين عن تعظيم رب الدين، وبخدمة الدعوة عن عبادة من يدعو إليه، وبالناس الذين يعمل لأجل هدايتهم عن الله الذي بيده هدايتهم.
فليس البلاء أن تترك العمل، وإنما البلاء الأعظم أن تنشغل بالوسيلة عن الغاية حتى يفوتك مقام القرب من الله وأنت تظن أنك تقترب منه. أن تمتلئ يدك بالأعمال، وقلبك فارغ من عبودية الله؛ وتكثر حركتك في سبيله، ويقل حضورك في مراتب الرجاء والخشية والمحبة.
فاحذر أن يكون الثغر الذي وقفت عليه سببًا في سقوط ثغرك الأعظم.
ثغر قلبك مع الله.
فالعمل لله لا يصح إذا صار العمل نفسه يحجبك عن الله، وأصدق العاملين من كان عمله يزيده خوفًا منه، وافتقارًا إليه، وإخلاصًا له، وتعلقًا به؛ كلما اتسعت أعماله، ازداد قلبه فقرًا إلى ربه، لا غفلةً عنه.
هناك فقط يستقيم المسير، فتنبه!
2 524
فتوحات القرآن على المؤمنين عند وقوع الابتلاء عظيمة جدًا وكذلك في ميادين المراغمة لمن أخلص.
ولذلك كانت الإمامة في الدين بالصبر واليقين، فلا ارتقاء بلا ملاحم الصدق، وكلما كانت المرتبة جليلة، كانت الامتحانات مزلزلة تبلغ معها القلوب الحناجر.
وبعد المحن الكبرى منح كبرى لمن صبر وتوكل ولم يهتز يقينه.
قال جل جلاله (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)
ولذلك أيضا لا يستوي من أنفق في ساعة العسر مع من أنفق في ساعة اليسر، ولا من أنفق قبل الفتح مع من أنفق بعد الفتح!
فسبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
