معَ اللَّه' 🌿💙
الذهاب إلى القناة على Telegram
نأمل أيها الأحبة أن تشاركونا نشر هذه الفوائد ، وكل ما ينشر في القناة ، فهو أمر بالمعروف ونشر للوحي ودعوة للحق وعلم ينتفع به نسأل الله أن ينفعنا به حين تنقطع أعمالنا. للتواصل @Ayman_1510 بارك الله فيكم
إظهار المزيد2 576
المشتركون
-424 ساعات
-157 أيام
-4630 أيام
أرشيف المشاركات
2 576
اجتمع عبد الله بن عمر، وعروة بن الزبير، ومصعب بن الزبير، وعبد الملك بن مروان بفناء الكعبة، فقال لهم مصعب: تمنوا. فقالوا: ابدأ أنت.
فقال: ولاية العراق، وتزوج سكينة ابنة الحسين، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله. فنال ذلك، وأصدق كل واحدة خمسمائة ألف درهم، وجهزها بمثلها.
وتمنى عروة بن الزبير الفقه، وأن يُحمل عنه الحديث؛ فنال ذلك.
وتمنى عبد الملك الخلافة؛ فنالها.
وتمنى عبد الله بن عمر الجنة.
2 576
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره.
- ابن الجوزيّ.
2 576
قال الله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض؛ مما يذهب به أهل البلاء من الفضل. (تفسير البغوي)
2 576
الثانوية، والمحطات التعليمية عمومًا، مرحلة مهمة وبوابة للدخول إلى ما يتمناه المرء من أحلام وأمانٍ، لكنها وسيلة وليست غاية؛ فالنجاح فيها لا يُدخل الجنة، ولا يُنجي من النار، والرسوب فيها لا يُعذَّب عليه صاحبُه، وإنما يُدخل النارَ اليأسُ والقنوطُ وألفاظُ التسخُّط على أقدار الله.
والمؤمن الحق يدعو، ويجتهد، ويَبذل، فإن وُفِّق حمد الله وشكر فضله، وإن لم يُوفَّق علِم أن تدبير الله خيرٌ له من تدبيره، فيحمد الله ويمضي.
وأسأل الله أن يوفّق جميعَ الطلاب، ويُسعدهم في الدارين.
2 576
الإنسان ملهوش أي فضل علي نفسه، لو اتولدت في عيلة محترمة وأهلك ربوك كويس أو شكلك كويس فده مش إنجاز انت عملته
لو اتعلمت كويس أو طلعت ذكي أو بتفهم فده ملكش يد فيه
لو جالك فلوس أو رزق فهو مش بشطارتك ولو اجتهدت وتعبت وكافحت فده بسبب إن ربنا أعطاك الصحة والقدرة اللي بدونهم مكنتش هتقدر تعمل أي حاجة
لو حواليك ناس بتحبك وتساعدك ده تيسير من ربنا مش أنت اللي اوجدتهم
صحيح إنك ممكن يكون عندك كل حاجة وتختار تستخدمها في الخير أو الشر وده اللي هتتحاسب عليه
لكن حتي قدرتك علي الإختيار ده نعمة ممكن تروح منك في لحظة
احمدوا ربنا كتير واشكروه علي نعمه التي لا تعد ولا تحصى، و اوعوا حد يفتكر انه جامد أو مسيطر
كله ماشي بفضل الله وستره، ربنا يديمهم علينا جميعاً ويستخدمنا في ما يحب ويرضي.
{قُل إِنَّ الفَضلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ}
2 576
الفترة دي مرهقة لي نفسيًّا بشكل لا يوصف، وعليَّ فيها عبء لا أتحمله إلا أن يمدني الله بقوة مضاعفة ويعينني عليه؛ فدعواتكم.
2 576
أصلح سريرتك
قال أبو حاتم رحمه الله: "والواجب على العاقل الاهتمام بإصلاح سريرته، والقيام بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره ،وحركته وسكونه، لأن تَكدُّرَ الأوقات وتنغص اللذات لا يكون إلا عند فساده".
2 576
«أحبُّوا هونًا، وأبغضوا هونًا، فقد أفرط أقوامٌ في حبِّ أقوامٍ فهلكوا، وأفرط أقوامٌ في بغضِ أقوامٍ فهلكوا، لا تُفرِطْ في حبِّك، ولا تُفرِطْ في بغضِك
من وجد دون أخيه سترًا فلا يكشفْه، ولا تتجسَّسْ أخاك، وقد نُهيتَ أن تتجسَّسَه، ولا تحفرْ عنه، ولا تُنفِّرْ عنه».
الحسن البصري
2 576
«فمن تمام التوبة من حقوق العباد أن يكثر العبد من الحسنات، ليوفي غرماءه وتبقى له بقية يدخل بها الجنة».
ابن تيمية
2 576
وأعظم العقوبات نسيان العبد لنفسه، وإهماله لها، وإضاعته حظها ونصيبها من الله، وبيعها ذلك بالغبن والهوان وأبخس الثمن، فضيع من لا غنى له عنه، ولا عوض له منه، واستبدل به من عنه كل الغنى، ومنه كل العوض. (ابن القيم | الداء والدواء)
2 576
{ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَیۡءࣲ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَ ٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَ ٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِینَ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٥٥]
{ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟ حَتَّىٰ یَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَاۤ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ٢١٤]
{ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا یُصِیبُهُمۡ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَطَـُٔونَ مَوۡطِئࣰا یَغِیظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا یَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّیۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلࣱ صَـٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ }
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ١٢٠]
{ حَتَّىٰۤ إِذَا ٱسۡتَیۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوا۟ جَاۤءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّیَ مَن نَّشَاۤءُۖ وَلَا یُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِینَ }
[سُورَةُ يُوسُفَ: ١١٠]
{ وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَنَبۡلُوَا۟ أَخۡبَارَكُمۡ }
[سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ٣١]
اللهم عْزة وأهلها
اللهم عْزة وأهلها
اللهم عْزة وأهلها
2 576
"املك عليك لسانك"
أول ما بدأ به سيدنا النبي ﷺ صاحبه عقبة بن عامر رضي الله عنه، يوضح له سبيل النجاة.
وهذا شأن مُطَّردٌ؛ أن من لم يملك عليه لسانه، فسد دينه وعقله ، وقسا قلبه، وأظلمت نفسه!
وهذا مُشاهَدٌ في النفس والخلق كالضرورة التي لا تحتاج دليلا!
فانظر لسانك وثمرته كلاما، وفعلا، وجذوره: فكرًا وظنا؛ فهذا أعظم ما تعتني به.
2 576
اياكم و الاعراض
والله هلكة دينك في لسانك
دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو يجذب لسانه، فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ فقال: هذا أوردني الموارد.
معنى قوله: “هذا أوردني الموارد” اي
موارد الهلاك، أي المواطن التي يرد إليها الإنسان فيهلك بسببها، كما يقال: أورده المورد أي أدخله موضعًا ينتهي به إلى الهلاك
هذا اللسان هو الذي يوقعني في موارد الهلاك، ويجر عليَّ الذنوب، ويعرضني للمساءلة بين يدي الله.
وهذا من شدة خوف أبي بكر رضي الله عنه ومحاسبته لنفسه، مع أنه أفضل الأمة بعد نبيها ﷺ. فهو لا يقصد أن لسانه قد أهلكه بالفعل، وإنما يقصد أن اللسان أخطر الجوارح، وهو أكثر ما يُخشى أن يورد صاحبه موارد الهلاك إن لم يُحفظ
