en
Feedback
قناة اقتباسات عيد طفلي عيد ميلاد زوجي عيد ميلادي معايدات، اطفال، بنتي، امي، حبيبي، اختي، اخي، ابني عبارات 🖤

قناة اقتباسات عيد طفلي عيد ميلاد زوجي عيد ميلادي معايدات، اطفال، بنتي، امي، حبيبي، اختي، اخي، ابني عبارات 🖤

Open in Telegram

قناتي الرسمية: @GF_61 أول قناة ذات محتوى مناسب ويتوافق مع محتوى وشروط سياسة الاستخدام لدى تليجيرام. 🔚 . بوت رسائل 💌 @Yv_r1_bot 🔚

Show more
3 469
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-4530 days
Posts Archive
أرجوحَتي .. تحرِّكها العاصفة بمنتهى العنفوان والشدة، وأنا أظلُّ صامتة شاردة علَّها تهدأ .. أتماسَك وأتشبَّث حتَّى تمرَّ فتهدأ، ولا أهدأ أنا .. لقد سكَنت الأرجوحة، وغادرت العاصِفة مستقرِّي .. ولكن ظلَّت تتحرَّك فيَّ .. أنا نسيت، كم نسيت، أنَّ العاصِفة بداخلي، والتي رأيتُها محض وَهم مختلق.

نجومُ ذكرياتي لا تخفُت .. ألَم أخبِرك قط .. أنها تشعّ وتلمَع دومًا في وسط سمائي؟

وشِّح أمَّتنا بأكسيِة الأمان، وألبِسها رداء العزَّة، واقطَع دابِر عدوِّها، ونكِّل به .. أرِنا يا ربِّ فجرها عمَّا قرِيب، وغِظ من تمنَّى دوامَ عتمَتها غيظًا لا براء منه.

من معاني الحُب عندي البذل .. أن تَبذل لمن تحب ما ( يحبُّ ) هو، وتُعمِل وسعك في فهْم ذلك.

الحشد على Netflix الحالي يطيرُ القلب به سرورًا، منذ زمَن ليسَ بالقريب وأنا أراها أشنَع وأعدىٰ أعدائي، وكنتُ ولا زلتُ أحذِّر منها، ومثلها يتَّزر له والعَجيب أن إيلون ماسك الآن هو من لحظ وخَشي على الأطفال من أجندَتها، مع أن طوامَّها ليست بجديدة .. والأعجَب تماهي وقبول الأسر وجودها مع أنهم أولىٰ الناس بهذه المقاطعة والاستهجان والتحرُّس. العُقبىٰ للبقية وكل مرَدَة الشياطين، حتى يتهيَّب أحدٌ نشرَ شيءٍ يسوء عقيدتنا في عقر دارنا ولا يتجاسر ويتجرَّأ فيصدح بمعاداتها، بل حتى يصل إلى مرحلة الخشية العظمى، أن يهَاب أيَّما هيبة أن يسرَّ هذه النية بينه وبين نفسه، فكيف بالإعلانَ عنها وترويجها وتزيينها! « وأطيبُ الطيِّباتِ قتلُ الأعادي.. »

«وفي الحقيقة، فالليبرالية تركِّز على الفردانية وتُعلي من شأنِها فإنَّها تُفضي إلىٰ التهوين من شأنِ القيمِ العامَّة، لتجعلها متروكةً إلى رغباتِ الناس وأهوائهم، فمَن شاء أن يتحرَّك في نصرَتها فلهُ ذلك، ومن شاء أن يترُك الأمر وينصرِف إلى همومه الفرديَّة الخاصة فله ذلِك أيضًا، فليسَ في أجندها السَّعِي إلى إشاعة الفضيلة والخير بينَ النَّاس، بل لا ترَ مشروعية الإلزام بشيءٍ من هذا أصلاً. » زُخرف القول، عبد الله العجيري.

تؤثر بي وصايا وسمات المجتمع الإسلامي المختلفة عن كلِّ المجتمعات، ترفرِف أجنِحتي بهجة وجذلاً بها، وتطيرُ من بعدِ أسر إلى وسع، مفهوم التراحم والتكافل والتعاوُن المُتعالي على كلِّ النداءات الأخرىٰ الهجينة الفاشِية الخائبة والخاسرة ولو ظنُّوا أهلها غيرَ الظَّن، أن تنظُر لآثار هذا الدين في تعاملنا وتعاملاتنا، أن ترى الرحمة في قلبِ الابن وهو يحملُ أبيه رحمةً به في شيبةٍ قد أضناهُ حملها، وضاقَ بها من بعدِ قوة، التراحم في أفراد الأسرة، إن وقعتَ فردًا، قاموا لكَ جمعًا، تتأمَّل في وجود الرأفة بالمساكين والمحتاجين والتواصي بها .. أن يقدَّم البذلُ على الإمساك،والاجتماع على روح الفردانية المقيتة المنتنة، هوجَاء شوهاء لا تُرىٰ بمسرَّة، التي سيطَرت على العالم، وأنشبت فيه مخالِبها .. أن ترىٰ جمالَ ما أتى به محمد صلى الله عليه وسلَّم، وكيف ارتسمت على معالمِ رسالته جماليَّات لا يمكنُ أن تراها في غيرِ هذا الدِّين القويم، وأصحابُه في الطريق المستقيم، وغيرَهم -يقينًا- ليسُوا عليه .. وليسَ هذا قولي بل قولُ ربِّي، لم يرتضِ لعباده بعد الإسلامِ دينًا، ولا بعدَ محمدٍ المرتضىٰ نبيَّا. ولا خلقًا جميلاً إلا رأيت الإسلام أتىٰ به محدِّثك عن فضله، دالاًّ على عظيم أجره وعاقِبته ومغبَّته، محبِّبًا فيه، مقرِّبًا بالحكمة والموعظةِ الحسنةِ إليه، منفِّرا محذِّرًا من غيره، وأشدُّ ما أخشاه أن تطوىُ هذه الجماليات كطيِّ السِّجل لخفوتُ حسِّ أصحابِها بها، وهم أحقُّ بنشرِها وتعليمها ونقلِها للعالم كلِّه، يحضرُني تساؤل الندوي في كتابه: "ماذا خسرَ العالم بانحطاطِ المسلمين؟" كلَّما نأينَا، استهجنَّا -أنفسنا- قبل أن يستهجِن الآخر مفاهيمنِا، إن حملناها على أكنافنا، مؤمنينَ حقَّ الإيمان بها، مُظهرين لجمالها، بارِّين بوصاياها ومحامِدها، مُجاهدين كلَّ الجِهاد في بثِّها وكنَّا مراسيلها، استطَعنا بعدُ طول جاهليَّة أن ننقلها .. نحنُ الخطوة الأولىٰ، وإن خسِرناها، فكيفَ يصنعُ غيرنا وأهلُ الحقِّ زاهدين به؟ مقدِّمين غيره وناقدِين أيضًا عليه! فدَت نفسي وما ملكَت يميني، كلُّ من سعىٰ أن يُبين، ويكونَ كما ابتغىٰ له هذا الدِّين .. وجعلَني مُعينة لهم، صاحبةً رفيقةً بهم، ومعهم ومنهم. «فوارسٌ صُدِّقت فيهم ظنوني .. »

خفافيشُ كهفِك تستيقِظ كل مرَّة، محاولاً ألا تفعَل أنت، لكَن أبَت .. ورَضَخْتَ طويلاً، طويلاً .. ثمَّ هربتَ أخيرًا ..

من معاني الحُب عندي البذل .. أن تَبذل لمن تحب ما ( يحبُّ ) هو، وتُعمِل وسعك في فهْم ذلك.

لا زالت تؤرقني، لكن أتشاغل عنها .. مذكرة نفسي بأن الله يتولَّى عباده، في كل أزمانهم وصعوباتهم وأحوالهم وهو وحده العليمُ بكل هذا .. ما خفيَ عني، ما علمتُ بعضه وجهلت بعضه، ما فهمته وما لم أفهَمه .. ما ثقُل علي رؤيته وما حارَ فيه عقلي

الضغوطات (والشبهات) هذا الزمن على المرأة مختلفة جدًا جدًا من أي سياق تاريخي وحادّة وأي منعطف ومنزلق فيها الرجوع فيه صعب ويحتاج بناء كبير .. ربي يعين ولكن الله يهدي من يشاء

استَرق سمعي وأنا أخطُّ كلماتي هذه صوتُ إذاعة القرآن، سورةُ طه من هذه الآية .. ﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩] توقَّفت .. وكيفَ لي ألاَّ أتوقف وأتأمَّل؟

أنتَ لا تعرِف أحدًا وإن ادَّعيت، ولن تفهمه وإن حاولت، حتَّى تسفرَ عنه الخصومة، والاختلافات، وغياب المصالح وانتفاء الروابط وحلول قطاع طرق في الحياة، لا تعرِفه لبنًا خالصًا بلا أن تبلوه صدِّقني .. أفترضىٰ بعدها أم لا؟ هذا ما لا أستطيع عونك فيه، ولا أقدر أن أفتيك به .. لذا .. أنا فقط أتيتَ لأقول لك أن النَّاس حولك معادن، وأصنافُهم وصروفهم كثيرة، وطبائع الوفاء والكرم والصفح عند الزلل، والعدل عند الخصام، والرحمة والحِلم عند الغضب، وتذكُّر طيب وطولَ العشرة، وحُسن الوِصال والتعاهد، ونَفَس النَّجدة واستصراخ النَّفس لقضاء الحقوق وبذل الفضل، هذه أمور تختبرها، وتبلوها فيمن صحِبته، لا تسمعها فقط وتطمئن .. « ستُبدي لكَ الأيَّام ما كنتَ جاهلاً ويأتيكَ من الأخبار ما لم تزوّد ..» لكنّي يا عزيزي أرجو أن تريك الأيام كلَّ حَسن ومُحسِن، ألا تُحاط في أقرب وأخلص دوائرك إلا بأحسنِ النَّاس عشرة، وأوفاهم وأحسنِهم وفادة، وأفضلهم حِكمة، وأحلمِهم عند الزلَّة، وأصفحِهم عند المساءة، وأحسنهم ظنًّا، وأوزنهم علمًا وعملاً وأبلاهم صُنعًا، وأن لا تلقَ إلا وجهَ محسنٍ وكفَّ منعم، منَ تلقاه غيرَ متوجِّس مستريح بحضوره، آمن في مجلسه لا تخشَ أن تلحقك معرّة إن كنت على سجيّتك، ولا أن يسوؤك حينما تكشف له عن ضمائرك .. أن يكونَ قلبك مستقرًّا آمنًا غيرَ وجِل .. «لأنتَ عندي أحلى من الأمنِ عندَ الخائفِ الوجلِ ..» وإن أصابتَك سِهام شرور البعض -ولا بدَّ أن تُصاب فأنت في دنيا- أرجو أن تكون قبلها قد تدرَّعت بحُسن إدراكك، وأن تقِ نفسك بتوقُّعك وفهمك الجيد بأن هذه الحياة، وهؤلاء الناس، وهذا ما جُبلوا عليه .. فالأذى منهم محتوم، وعلى حياتنا مختوم، وإني أعيذك أن تكون من جملتهم، لكن المغبة الطيبة والعاقبة الجميلة من كان للخيرِ والمعاملة الحسنة أسوة، ىلا بدَّ وأن يُصادف بعضًا منه، وتلتقِ الأشباه، وعليك السلام أيُّها الجميل الدمث!

محبَّة للتغيير أشدَّ ما تكونُ المحبَّة، ولا تمرُّ فترة إلا وانغَمست في تجربة جديدة أو تاقت نفسي لشيء وانقادَت لمطلَب، لكن هناك لذة دفينة مغروسة في العادات / *الروتين اليومي يجهلها ويعادِيها من لم يجرِّبها، وهي نشأة الألفة بينك وبين الشيء الذي تعمَله، وهذا لا يمكن إلا باستمرارية تصبر على مرِّها في أول أمرك، ثمَّ تتلذَّذ بطعمٍ لا تنتهِ من عيشِ نعيمه حتَّى وإن انتهيتَ من عمِلك ذاك وانقضى أمرُه وطوَيتَه .. غالِبُ الأشياء في بداياتها تشبُه حملَ الجِبال، بعضها يمنِّيك بشعلة حماسية تظُن أنها كما بدأت معك، ستستمر، فإذا بها تخذِلك في منتصفِ أمرك، هذا إن كانت وفيَّة، وإلا غالبها لا تجاوز أيامًا معدودات، إن عوَّلت على تِلك الشعلة، عدتَّ خائبًا حسيرَا، وإن جزَمت على غض الطَّرف عنها وأكمَلت بعدما ودَّعتك، ستعود لك بصورة متوازنة وهي "الألفة". مضَت أيام كثيرة، وتِلك التجارب والأعمال "الطويلة، المستمرَّة.." من كان عنوانها الذي يسيِّرها: "وكان عملَه ديِمة" من أحلى أيَّامي، أغصُّ بثقلِها أول أمري، وأصبِر قليلاً على علقمها، فأُهدىٰ بعدها للحظِ اللذاذة كلَّما قاربنا مرحلة الأُلفة، حتَّى أنِّي أنتظرِ يومي القابل لأعيشها وأعمَلها مرةً أخرى، لأعيشَ أُلفتِي معها، توقِي لها، ارتباطي الوثيق بها. الحياة كبَد، تقاسِي في كثيرٍ من الأشياء، العلم والعلاقات وبناء ذاتك وعزل سوء العالم عنك، لكن هناك أسرار صغيرة ووصفات سريَّة قد تُكشف لك من أحدهم، أو تجرِّبها بنفسك، فتقُول بعدَها مبتهِجًا: عسِرةٌ أنتِ يا حياة، لكنَّ بكِ ما يهوِّن علينا وعثاء الطَّريق، ويُضفي على جنباتَك شيئًا من الجمال. لا بأس، عِش ما شئتَ من التقلُّب في التَجارب، وبدِّل ما شئت منها، واملأ بها فجوَات الملل، ولا تنسَ نصيبَك منها مهما كان، لكنِ إيَّاك أن تفوتَك تلك النقلَة المختلفة إلى مرحلة "أُلفة الروتين"، واعتبِر رسالتِي هذه لك بمثابة: صباحُ الخير. —————— *وأنا أكتب غصَّت لغَتي ومُعجَمي عن إيجاد مفرَدة ولفظة بديلة فصيحة مُقنعة للـ "routine”، وكأنَّ عقلي قرَّر ألاَّ يقنَع بشيءٍ، فوضَعتُها كما هي. وقُلتُ معجَمي أنا، لعلمي بأن اللغة نفسها واسِعة، رحْبة المناكب، فسيحة الجنان، فتجاوزُوا هذه العُجمة، وتجاوزي يا لغتِي العزيزة هذه المرَّة عني، فليسَ هذا ديدني.

«كانت غنيَّة نفسٍ، كفيَّة حال، فيها كِبْر الأنثى وتحبُّبها، ولها طبعٌ كالطير يسكُن على يدي ثم تخفِقُ عواليا، وإقبالُها كالمطر، وتُطرِبُ بغير وتر، وهي كالسراب لا تُدرَك، وتُشبه الأحلام فلا تُترَك، واشتياق الرُّبى إلى نسيمها وريَّاها، واستتارُ البدرِ حين أسفر مُحيَّاها ..» -واكف

قلتُ مرةً: أحب رسائل الورق، ورسائل البريد الإلكتروني، تذكرني بزمن بعيد جدًا، أشعرُ أني لا زلتُ معها بخير .. وأن الحياة ليست الحياة، أننا لا زلنا على تِلك البساطة وذاك الجمال، في إيصال الكلمة، ذلك الصدق الذي يغلفها ويحميها ولا تبلى معه. ويموتُ كلُّ شيء، وتذبل الأشياء وأخرىٰ تمرع، لكنَّ هذه المحبَّة على العهد باقية، وبالوفاء مستظلَّة.

أظنُّكم مللتم من سماع جملة: "لغات الحُب" وأنَّها مهمة ثمينة، لكن تُبرهِن لكَ الأيام أن فهمها وتفهُّمها فيك وفي من تحب مِغراس كل طِيب، ومدعاة لجلب كل جميل بينكم. مقرِّبة .. تهوِّن عليك كثيرًا وعثاء الطريق في الوصول إلى من تحب وقلبِه، وتختصِر كثيرًا من العناء كان من الممكن تفاديه وتجنُّبه لو عرِفتها وعمِلت بها، وتساعُدك في شرح ووصفِ نفسك فيعرفُ الآخر ما يُدنيه منك ويقربه إليك، وما يُبعده عنك وتنأى بنفسك عنه، مشكلتنَا، أننا نريد علاقات جميلة ومترابطة وقوية على طبق من ذهب، حتى في فهم الأساسيات يحلق فوقنا الكسل متبختِرًا فرِحًا، ونحنُ له أطوع ما نكون، ومن ثمَّ نشكي الفجوات، وننوحُ على الجسور الممتدَّة الطويلة، والأسوار الشَّاهقة قائلين مستغربين: لمَ يحدُث هذا؟ يا صديقي لأنك لم تفطِن، لم ترغَب أن تبذل، وما ساعدتَّ نفسك ولا الآخر على بناء جسور الفهم، ومعابر الحوار والعَمل، ومسافات الأخذ والعطاء الطويلة .. آثَرتَ لُغتك التي تريد أن تحدث العالم بها، وأجبرته على التحدث بها، ولم تفتح إذنك قليلاً وتسمَع ما يقول لك .. ولم تُحاول أن تفهم ما يريد إخبارك! إنها معادلة لا بدَّ للطرفين أن يكونَا متواجدين فيها، فهذا ما تُبنى عليه "لغة الحب". أن تفهمني، وأفهمك، أن تسعَ لأجلِ مسافة أقرب لقلبي، وأنا كذلك أفعل لأجلك.

« إننا نكبُر بالليل جداً يا صاح. إن الليل هو عالم النفس، وأما النهار فهو عالم العيون والأسماع والأبدان.. إننا بالنهار جزء صغير من العالم الواسع الكبير، ولكن العالم الواسع الكبير جزء من مدركاتنا حين ننظر إليه بالليل، وهو في غمرة السبات أو في غمرة الظلام. ذلك النجم البعيد الذي تلمحه بالليل هو منظور من منظوراتك ووجود منفرد بك أمام وجودك. ذلك الصمت السابغ على الكون هو شيء لك أنت وحدك رهين بما تملأه به من خيالك وفكرك، ومن ضميرك وشعورك. تلك المدينة الصاخبة التي نضيع فيها إذا أضاءتها الشمس هي شبح مسحور يلقيه رصد الليل تحت عينيك، وهي ضائعة كلها إذا لم تأخذها في حوزة نفسك، ومجال بصرك. أنت عالم النفس بالليل، كأنما توازن وحدك عالم الأنظار والأبدان وأنت تشمل الدنيا بالليل وهي تشملك بالنهار. وأنت في حضرة أعظم من حضرة الحس حين لا حس يشغلك عن عالم السريرة .. أنت في حضرة الخالق حين لا تكون في حضرة المخلوقات ..» -العقَّاد.