صورة جماعية لي وحدي
Open in Telegram
307
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
Repost from 𝒟𝒾
”كانت تسأله أحيانًا لماذا يحبها هي بالذات، فيجيبها بأنه يحبّها كما يحب الملاكم الفراشة، وكما يحب المطرب الصمت، وكما يحب قاطع الطريق معلمة القرية. كان يقول لها إنه يحبّها مثلما يحب الجزّار عيني العجلة المذعورتين، ومثلما تهيم الصاعقة بالأسطح.“
|ميلان كونديرا.
Repost from N/a
أخوض مطاردة كل ليلة
أنا أركضُ و الذكريات
تلاحقني!
— علي عكور .
Repost from نَص اسـوَد
لدي ما يكفي من الذكريات لأشرب قهوتي وحدي
في مقهى يظنه الجَميع فارغ لكنه .. يغصُ
بالغائبين
ولأن النادل لم يقتنع بوجودهم
أحضر لي فنجاناً واحداً فقط ..!!
لكني اعتدتُ أن آخذ منه رشفةً واحدة والباقي لهم
واحداً واحداً ..
هكذا إلى أن ينتهي الفنجان
فأنهض بهم
..
..
ارتبهم في ذاكرتي كلّ في مكانه وأعود للبيت واحداً
يكتظُ بالآخرين
“ستجد نفسك متخلياً عن أشياء طالما بكيت من أجلها، ستجد نفسك خالياً من الوهم بعد أن يؤلمك الأمل بشدة”
-ليالي درويش.
“كنت إذا انحدرت إلى حضيض الكرب واليأس أتحدث إليك،
متيقناً أني سأجد في الحديث معك إما عزاءاً يسليني .."
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
