إسلام نصر الأزهري
Open in Telegram
لطائفُ ومدارسات، ونِكَاتٌ مُلتَقَطَاتٌ.. في علوم القرآنِ والسنةِ.
Show more2 752
Subscribers
-324 hours
-37 days
-1930 days
Posts Archive
2 752
+2
• قعّد السّادةُ الشّافعيّةُ قاعدةً جليلةً تتعلّق بأحكام الأسرة، خاصة: "النكاح والعشرة والطلاق"...
- وهي: "أن داعية الطّبع تُغْني عن تكليف الشّرع، والإنسان يُحال على طبعه ما لم يقم مانع"!
- وقد أشار إلى ذلك إمامُ الحرمين أبو المعالي الجويني - رحمه الله - (ت: 478هـ) في: "الغياثي"، وهو يتحدّث عن صفات الّذين هم من أهل عقد الإمامة، فقال: "وإذا بعثنا إلى الزّوجين - وقد شجرت بينهما المنازعةُ، ونشبت الخصومةُ والمدافعةُ، واعتاص الظالم منها - حَكَمَينِ، كما أَشْعَر به نصُّ القرآن.. لم يُشترط أن يكونا [أي الحَكَمين] مجتهدَين، بل يكفي علمُهما بحقوق النِّكاح، وتعاطيهما لعادات التَّعاشُر، وإحاطتُهما بما يدِقُّ ويجِلُّ في هذا الفنّ"
• وهذا أحدُ معايير اجتهادِ المجتهدين في قضايا وأحكام الأُسْرة!
- وتفصيل ذلك في بحثي: "الأسرةُ في السُّنَّة النَّبويَّة.. دعائمُ تأسِيسِهَا وبنائِها، ومعاييرُ الاجتهاد في قضاياها".
• دعوة كريمة من فضيلة أستاذنا مفتي جمهورية مصر العربية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم
2 752
📖 الوقف والابتداء في سورة المائدة || الآيات (59–60)
https://www.facebook.com/share/v/19VXMecSAz/
2 752
فإن قيل: فهلا فعل ذلك الصحابة؟!
قيل: لأنهم عاينوه حيًّا وتمَلَّوا به وقبّلوا يده، وكادوا يقتتلون على وضوئه، واقتسموا شعره المطهّر يوم الحج الأكبر، وكان إذا تنخّم لا تكاد نخامته تقع إلا في يد رجل فيدلّك بها وجهه.
ونحن فلمّا لم يصح لنا مثل هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستلام والتقبيل.
ألا ترى كيف فعل ثابت البُناني، كان يقبّل يد أنس بن مالك ويضعها على وجهه ويقول: يدٌ مسّت يد رسول الله ﷺ. وهذه الأمور لا يحرّكها من المسلم إلا فرط حبّه للنبي ﷺ، إذ هو مأمور بأن يحب الله ورسوله أشد من حبّه لنفسه وولده والناس أجمعين، ومن أمواله ومن الجنة وحورها.
بل خلق من المؤمنين يحبّون أبا بكر وعمر أكثر من حبّ أنفسهم.
حكى لنا جُندار أنه كان بجبل البِقاع فسمع رجلًا سبّ أبا بكر، فسلّ سيفه وضرب عنقه، ولو كان سمعه يسبّه أو يسبّ أباه لما استباح دمه.
ألا ترى الصحابة في فرط حبّهم للنبي ﷺ قالوا: ألا نسجد لك؟ فقال: «لا»، فلو أذن لهم لسجدوا له سجود إجلال وتوقير، لا سجود عبادة، كما سجد إخوة يوسف عليه السلام ليوسف.
وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي ﷺ على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفّر به أصلًا، بل يكون عاصيًا، فليعرف أن هذا منهي عنه، وكذلك الصلاة إلى القبر.
[شمس الدين الذهبي - رحمه الله -]
2 752
Repost from إسلام نصر الأزهري
النبي ﷺ وأم المؤمنين عائشة!
☆ موقف عجيب لرسول الله ﷺ مع أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في حجة الوداع!
• كانت أم المؤمنين - رضي الله عنها - قد أهلّت بالعمرة متمتعة بها إلى الحجّ، ثم إنها حاضت قبل أن تكمل طوافها وسعيها بالعمرة فبكَت؛ فرآها النبي ﷺ فأمرها بالقِرَآن، وهو إدخال العمرة مع الحج في منسك واحد - مع أنها لم تسُق الهدي -، وكان قد ذهب حيضها بعرفة، فقرنت كما فعل النبي ﷺ، وأخبرها النبي ﷺ أنه يَسَعُها طوافُها وسعيُها بين الصفا والمروة للحج والعمرة معا، فأبَتْ وقالت: يا رسول الله! إني أجد في نفسي أنِّي لم أطُفْ بالبيت حين حججت، تعني: طوافًا بعمرةٍ مستقلة متمتعة بها إلى الحج كما فعلت صواحباتها، فإنهن كنّ متمتعات ولم يحضن.
فوجدت في نفسها أن ترجع هي بعمرة في ضمن حجتها - قارنة -! وصواحباتها قد استقلت كل واحدة بعمرة ثم بحجة، متحللات بينهما - متمتعات -!
• فأمر النَّبيّ ﷺ أخاها عبدَ الرحمن أن يُعمِرها من التنعيم(1) بعد انقضاء الحج؛ تطيِيبًا لقلبها؛ لتجمع في المناسك بين الحل والحرم، كصواحباتها.. وقال: "اخرُجْ بأُختِكَ مِنَ الحَرَمِ، فلتُهِلَّ بعُمرةٍ، ثُمَّ افرُغا، ثُمَّ ائتيا هاهنا؛ فإنِّي أنظُرُكُما حتَّى تَأتياني! قالت: فخَرَجنا، حتَّى إذا فرَغتُ، وفَرَغتُ مِنَ الطَّوافِ، ثُمَّ جِئتُه بسَحَرَ، فقال: هل فرَغتُم؟ فقُلتُ: نَعَم، فآذَنَ بالرَّحيلِ في أصحابِه، فارتَحَلَ النَّاسُ، فمَرَّ مُتَوجِّهًا إلى المَدينةِ"
☆ هذا موقف لا ينقضي عجبي منه!
• أوقف النَّبيُّ ﷺ الحجيجَ كلَّهم، وكانوا قريبًا من 120 ألفًا، بعد أن أتموا مناسكهم، والناس وقتئذ متلهّفون للعودة بعد مشقة المناسك! فانتظر بهم حتى أهلّت أم المؤمنين بعمرة من التنعيم، وعادت إلى مكة مع أخيها، وطافت وسعت، ثم عادت، واتجهوا إلى المدينة.. كل هذا تطييبا لخاطر أم المؤمنين، مع أن عمرتها الأولى صحيحة؛ لأنها قرنتها بالحج، وقد أقر النبي ﷺ لها بذلك!
• ولم يكن هذا هو الموطن الأول الذي فعل فيه النبي ﷺ ذلك، ففي غزوة ذات الرقاع - وكانت على قول كثير من أهل التحقيق بعد خيبر - ضاع عِقدٌ لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، فأوقف الجيشَ كلَّه يبحث عنه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، حتى اشتكوا لأبيها أبي بكر - رضي الله عنهم - وقالوا: "ألَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟! أَقَامَتْ بِرَسُولِ الله ﷺ وَبِالنَّاسِ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ؟ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَسُولُ الله ﷺ واضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ الله ﷺ وَالنَّاسَ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ؟! يَا بُنَيَّةُ! فِي سَفَرٍ تَكُونِينَ عَنَاءً وَبَلَاءً وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ؟! قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، وَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى فَخِذِي، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ!
- فقال أبوبكر: "أَمَا وَاللهِ يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لِمَا عَلِمْتُ مُبَارَكَةٌ"
- وقالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: "مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ"!
• فبالله خبرني! كيف هي مكانة المرأة في الإسلام، حتى يوقف النبي ﷺ لأجلها 120 ألفا في حر شديد، وهم أكثر اشتياقا للعودة.. ويوقف جيشا كبيرا لا على ماء وليس معهم ماء، وهم أحرص ما يكونون على العودة بعد المشقة؟! تطييبا لخاطرها!
• وأي امرأة كانت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في قلب سيد المرسلين.. مكانة وحبًّا، حتى يطيّب خاطرها بعمرة أخرى نافلة مستقلة مع تعطيل الحجيج، وقد تمّت عمرتها الأولى؟! أو بإيقاف الجيش كله للبحث عن عِقدها؟!
☆ صلى الله على معلم الناس الخير، ورضي عن أم المؤمنين عائشة!
-------------------------------------
(1) منطقة التنعيم: كانت أقرب مناطق الحل للحرم، ولم يكن بها مسجد في عهد النبي ﷺ، ثم بُني في العصر العباسي، وسمي هذا المسجد، بمسجد أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -.
وسميت المنطقة بهذا الاسم؛ لوفرة النعيم فيها، أو لأنها منطقة تقع بين جبلي نعيم وناعم، أو أن عندها واديًا يسمى بالنعيم.
2 752
تشريع التيمم، وتشريع تعداد العمرات في السّفْرة الواحدة، بشرط الإحرام من أدنى الحل = من بركات آل أبي بكر، وأم المؤمنين عائشة!
2 752
أوفرُ مظاهر محبة النبي ﷺ وأغزرُها، وأكثرُها وقوعا بين عامة أهل الإسلام، وأسهلُها مأخذا بينهم: الفرح والمسرّة والاحتفال بزمان مولده ومكانه ﷺ.. كان هذا كذلك ولا يزال وسيظل ما بقيت في الناس معالمُ المحبّة!
فاتركوا المحبين وما تملي عليهم محبتهم، طالما لم يقعوا في محظور شرعي، فالحبُّ يُملي على العشاق ما صنعوا!
2 752
المدينة المنورة.. طيبة.. طابة.. أرض الله.. حرم الرسول.. المباركة.. الجابرة.. سيدة البلدان.. المحببة المحبوبة..
• مما ظهر لي في التفريق بين الصلاة في الحرم المكي وكونها بمائة ألف، والصلاة في الحرم المدني وكونها بألف.. أن رسول الله ﷺ أراد أن يجعل في مكة ما به يزداد قرار النفوس إليها وفيها، وإلا ما ترك المحب مدينة رسول الله ﷺ!
ومن ذاق عرف!
2 752
الألم!
- يعلق قلبك بالله وحده دون غيره، ويصلك به بعد أن كادت حبال الوصل أن تنقطع، أو تُتناسى وتُهمل في زحام النعم..
- يذكرك نعمة الصحة والعافية، التي حُرم منها غيرك؛ لتكون إنسانا سويًّا تشعر بمعاناة الآخرين، لتسهم في إزالتها!
- يكفر سيئاتك وترفع درجاتك؛ فلولا المصائب والآلام لوردنا القيامة مفاليس!
- يكبح جماح النفس الغَرورة المتكبرة، ويرده إلى حقيقة ضعفه وعجزه..
- يكسب نفس صاحبها قوة وصلابة؛ فيعالج بعض هشاشته؛ ليكون أقوى في مواجهة تحديات الحياة..
• ثم إنه نظام دفاعي، وجهاز إنذار رباني، يُنبه الإنسان لما قد يتهدده!
ونعم أخرى لا تُحصى كثرة في هذا المخلوق العجيب!
فالحمد لله على نعمة الألم، ونسأل الله ألا يحملنا ما لا طاقة لنا به، وأن يعفو عنا، ويغفر لنا.
2 752
• تنوع الوقوف بتنوع القراءات..
• توجيه قراءة ووقف..
اللقاء كاملا:
https://youtu.be/_N9ybhWqTWo?si=H9a3oG8m6lAP2xHA
2 752
• رُوُي أن رجلًا كان بالمدينة إذا سمع المؤذنَ يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: حرق الله الكاذب، فوقعت النار في بيته فاحترق هو وأهله!
• دعا أحدُهم عليّ بدعاء كان يكرّرُه بعد كلِّ درس له، فاستجاب الله دعاءه عليّ في نفسه - بحرفه - ونجاني الله!
• نسأل الله أن يستجيب في الفسل الطاعن في ساداته وسادات العلماء من أئمة الإسلام (أبي حنيفة والنووي والسيوطي) ما دعا به على نفسه.. في نفسه، لا في نسائه! فما ذنبهن في وساخة بغل مثله؟! إلا أن يكُنّ مناصرات له!
2 752
• حكم الوقف على قوله - تعالى -: ﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَاةَ فِیهَا هُدࣰى وَنُورࣱۚ﴾..
• هل في الأنبياء نبيّون لم يُسلموا؟!
