en
Feedback
الكُنَّاشَةُ العَامِريَّةُ

الكُنَّاشَةُ العَامِريَّةُ

Open in Telegram

« الغاياتُ النَّبيلة تمدُّ القلوبَ بالقوةِ والصبر!»

Show more
3 641
Subscribers
+224 hours
+157 days
+4330 days
Posts Archive
نَهاكَ عن مُجرِّدِ الركونِ بالقلب؛ فكيفَ بالمخالطةِ والحبِّ والمدح؛ فتأمل!

وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ!

أَلا لا تُذَكِّرْني أُمَيمَةَ، إِنَّه مَتى ما يُراجِع ذِكرُها القلبَ يَجهَلِ! مُزاحم بن الحارث العقيلي.

إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ!

كلمَّا أدرتَ لها الظَّهرَ واشتددتَ في الهروب؛ كلمَّا جدَّت المسير إليك وكانت وراءكَ بالأثر تناديك وتناغيك؛ هي الدنيا، فخُذ أو دع!

اللهمَّ اختر لي فإني لا أُحسنُ الاختيار، ودبّر لي فإني لا أملكُ التدبير، واكتب ليَ الخير حيثُ كان، وسِر بي إلى مراضيك!

هذا سؤالٌ لطيفٌ انتزع الابتسامة مني، وقد كنتُ نيستُها، وإليكً أقولُ يا أخي: لا تنشغل بتصنيفِ الناس، ولا تتحسس من أن تأخذ الحق
هذا سؤالٌ لطيفٌ انتزع الابتسامة مني، وقد كنتُ نيستُها، وإليكً أقولُ يا أخي: لا تنشغل بتصنيفِ الناس، ولا تتحسس من أن تأخذ الحق من أي عبدٍ وتضربَ وجهه بالباطل، هذا وكفى، ولا عليك، إن شاء الله!

أسأل الله أن يصلح حالي وحالك، ويزيننا بجمال اتباعِ سيد الدنيا، صلى الله عليه وسلم. وأن يبلغك مرادك نجاحًا وفلاحًا، ولا تقل سي
أسأل الله أن يصلح حالي وحالك، ويزيننا بجمال اتباعِ سيد الدنيا، صلى الله عليه وسلم. وأن يبلغك مرادك نجاحًا وفلاحًا، ولا تقل سيدي إنما أنا أخوك!

وَلَم يَبقَ عِندي لِلهَوى غَيرَ أَنَّني إِذا الرَكبُ مَرُّوا بي عَلى الدارِ أَشهَقُ! الشَّريف الرَّضِي.

وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبَادِه!

لَقَد جَلَّ مابَيني وَبَينَكَ عَن قِلًى سَواءٌ تَدانى البُعدُ أَو بَعُدَ القُربُ وَلي دَمعُ عَينٍ لا يُرَنِّقُ ساعَةً وَنارُ غَرامٍ بَينَ جَنبَيَّ لا تَخبو وَقَلبٌ يَمورُ الطَرفُ إِن قَرَّ في الحَشا وَطَرفٌ إِذا سَكَّنتَهُ نَفَرَ القَلبُ وَجِسمٌ إِذا جَرَّدتَهُ مِن قَميصِهِ عَلى الناسِ قالوا هَكَذا يَفعَلُ الحُبُّ! الشريف الرضي.

هَل سمعتَ بالعقولِ المغشُوشة؟!: بهرجٌ زائف، وعلى رأي عمنا العقاد: قِنطارُ خشب، ودرهم حلاوة! والله يا مولانا قنطارُ تِبن، ولا حلاوة!

وَنَفسي إِذا ما كُنتُ وَحدي تَقَطَّعَت كَما انْسَلَّ مِن ذاتِ النِّظامِ فَريدُها فَلَم تُبدِ لي يأسًا فَفي اليَأسِ راحَةٌ وَلَم تُبدِ لي جودًا فَينفَعَ جودُها كَذاكَ أُذوذُ النَّفسَ يا عَزَّ عَنكُمُ وَقَد أعوَرَت أَسرارُ مَن لا يَذودُها! كُثيِّر عزَّة.

لستُ أدري، على الحقيقةِ، متى قُتلَ هذا الحُبُّ!، مَن وأدَهُ، فانطفأت جذوته، وخبى سعيرُه! لقد نظرتُ في عينيكِ فلم أرَ ذلكَ الشَّغفَ الأول، تلكَ اللهفةَ بلسانِها النَّاطِق، ذلك التماهِي حتى ما كَان يعرفُ النَّاسُ أكنتِ تمشينَ بي أو أمشي بكِ على الحقيقة، فكلامِي بروحكِ، ونطقكِ بنفسي!، ولكن هل تدرينَ ماذا حدثَ أيتها العزيزة: لقد ظننتنِي عبدًا، ولستُ من صنفِ العبيد، ولو أسرنِي قلبي؛ جعلتُ فكاكي بروحي، ولا غرو هي فس يدِ خالقها، سبحانه!

أَلَمۡ یَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ یَرَىٰ!

بَلَىٰۤۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِیرࣰا

یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤئِر!

«لَا مَعْنَى للانْتِسَابِ إِلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ، إِلَّا بِأنْ يَمْتَلِكَ السَّلَفِيُّ نَاصِيَةَ اللغةِ وآدابها!» محمود شاكر، رحمه الله.