هُدُلْ 🕊️
Open in Telegram
ما نحن الا احاديث، وكلما تعلمنا كلمة جديدة عرفنا ذاتنا اكثر ..و اختبأنا بشكل أفضل خلف ما نقول.. 🕊️ هُدُلْ
Show more607
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
607
كانت زوجة مصعب بن الزبير شديدة المحبة لزوجها وكانت تُخفي ذلك عليه، ولا تبوح به.
ولما كان يوم مسكن وهرب أكثرُ الناس عن مصعب، دخل إلى زوجته، فلبس غِلالةً وتوشَّح عليها، وانتضى السّيف.
فلما رأت ذلك عَلِمت أنه عزمَ على ألا يرجع، فصاحت من ورائه: واحرباه!! مَن للمكارم بعدَك يا بنَ الزُّبير؟!
فالتفت إليها وقال: أوهذا لي في قلبك؟!!!
فقالت: إي واللهِ وأكثرُ من هذا.
فقال: أما لو علمتُ لكان لي ولكِ شأن.
ثمَّ خرج إلى القتال ولم يعد.
ولا يعلمُ إلا اللهُ مقدار الألمِ والحزن والحسرة التي دُفنت معه رحمه الله..
إنَّ زهرةً واحدةً نقدمها لأحبابنا في حياتهم خيرٌ لهم من باقات الزّهور الكثيرة التي نضعها على قبورهم بعد موتهم.
وإنّ كلمةً لطيفةً واحدة أفضل من مئات القصائد التي نقولها لهم في حفل تأبينهم..
لا أُلفينَّكَ بعدَ الموتِ تندُبني...
وفي حياتيَ ما زوّدْتني زادي
#نفائس_الأدب
607
كان النبي ﷺ يقول:«بسم الله تربة أرضنا» وكأن الإنسان يبرأ ويستصح من العلل بتراب وطنه؛ لأن الوطن عزيزٌ عند أهله، يُسرُّ المرء لعزه ويغضب لأجله،
حبيبتي هذه الأرض، كم يعزّ علي أن تطالها يدٌ بسوء؛ عساها محروسة من كل شرٍ وأذى وجميع بلاد المسلمين، وأذلّ ربي كل من بغى واعتدى
607
كان النبي ﷺ يقول:«بسم الله تربة أرضنا» وكأن الإنسان يبرأ ويستصح من العلل بتراب وطنه؛ لأن الوطن عزيزٌ عند أهله، يُسرُّ المرء لعزه ويغضب لأجله،
حبيبتي هذه الأرض، كم يعزّ علي أن تطالها يدٌ بسوء؛ عساها محروسة من كل شرٍ وأذى، وأذلّ ربي كل من بغى واعتدى وجميع بلاد المسلمين
607
"نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظُّلُمات، وصلُح عليه أمر الدُّنيا والآخرة، أن تجعل شرائِف صلواتك، ونواميَ بركاتك، ورأفة تحنُّنِك، وأزكى تسليماتك، على سيِّدنا محمد عبدك ورسولك ﷺ". 💚
607
من ألطف ما قيل في المواساة:
ليتني أستطيع أن أُقاسِمَك هذه الهموم والأحزان التي تُعالجُها، أو أحتمِلَها عنك جميعها حتّى لا أراك بين يديَّ إلّا باسمًا مُتطلِّقًا في جميع آنائك وساعاتك.
-- المنفلوطي
607
والله أهل الامصار من شدة شوقهم لا يدرون ما يقولون ،فكيف بشوق أهلها.. !!
أعان الله كل مشتاق
607
"صاحب الدين قد فكر؛ فعلته السكينة، وسكن فتواضع، وقنع فاستغنى، ورضى فلم يهتمّ، وخلع الدنيا فنجا من الشرور، ورفض الشهوات فصار حرّا، وطرح الحسد فظهرت له المحبّة، وسخت نفسه عن كل فان، فاستكمل العقل، وأبصر العاقبة، فأمن الندامة، ولم يؤذ الناس؛ فيخافهم، ولم يُذنب إليهم؛ فيسألهم العفو."
607
«أخلاقُ المرء منوطةٌ بعقله، وكُلما زِيدَ في عقله تمَّ خُلُقه، لأنَّ العقل يعصمُه عن موضع العيب فيتوقَّاه، ويصدُّه قبل موطئ النقص فلا يغشاه، وتأمل سِفال الناس ووضيعهم، تجد عِلَّةً في عقله تُقحِمُه في كُل أذى، ويتلطَّخ المقابح، وأبعدُ عن تصوُّر العاقبة، فخُلُقك كنزٌ فاحفظه بحارِس»
607
«وكان المرءُ في أول عمره يطلب أن يكون محبوبًا عند الناس، ثم إذا أدركته الحكمة، صار همه أن يكون مستقيم السريرة عند الله ولو خسر تصفيق الخلق كله.»
607
اللهم افتح لي بسيدنا النبي ما أُغلِق علي من خيري الدنيا والآخرة، وأزِل عنّي ببركة الصلاة عليه ما لا أقدر على حمله ولا أجد منه مخرجًا! :')
607
«أما الوقارُ، ووضعُ الكلامِ في موضعه، والتوسطُ في تدبير المَعيشة، ومُسايَرةُ الناسِ بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ السُّخف.»
- ابن حزم الأندلسي.
607
"كلّما كانت المحبّةُ أقوى= كانت لذّةُ الطاعة والخدمة أكمل. فليَزِن العبدُ إيمانَه ومحبّتَه لله بهذا الميزان، ولينظرْ: هل هو ملتذٌّ بخدمتِه كالتذاذ المحبّ بخدمة محبوبِه، أو متكرّهٌ لها يأتي بها على السآمة والملل والكراهة؟ فهذا مَحَكّ إيمان العبد ومحبّتِه لله."
—ابن القيّم.
