هُدُلْ 🕊️
الذهاب إلى القناة على Telegram
ما نحن الا احاديث، وكلما تعلمنا كلمة جديدة عرفنا ذاتنا اكثر ..و اختبأنا بشكل أفضل خلف ما نقول.. 🕊️ هُدُلْ
إظهار المزيد613
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
613
يا رب؛ لم تعد أسبابي تُفضي بي إلى شيء، ولكنِّي آخذ بها حتى لا تطّلع مني على بطالةٍ أو دعة، وحتى أستطيع أن أقول "يا رب" دون أن يتساقط وجهي.
613
أما مروءة الترك: فتركُ الخصام، والمعاتبة، والمطالبة والمماراة، والإغضاءُ عن عيب ما يأخذه من حقك. وتركُ الاستقصاء في طلبه. والتغافلُ عن عثرات الناس، وإشعارُهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة، والتوقيرُ للكبير، وحفظُ حرمة النظير، ورعايةُ أدب الصغير.
ابن القيّم، مدارج السالكين.
613
قال الذهبي رحمه الله:
"أعلى المقامات من كان بكاءً بالليل، بساماً بالنهار".
السير (10/140)
613
« ربما لهذا لا يشعر الإنسان بالاكتفاء طويلاً؛ كلما وصل إلى جهة، بدأ يتساءل عمّا يوجد في الجهة الأخرى.»
613
"تفاوُت الناس في الحُسن الباطن كتَفاوُتهم في الحُسن الظاهر، ولن يَسْلَم الحُسن المُطلَق إلا على النّدور، وليست النجاةُ موقوفةً على الكمال البالغ، لكن على أن يكون المَيلُ إلى الحُسن أكثر؛ فإنّ القبيح المُطلَق في الظاهر ممقوت، والحُسن المُطلَق معشوق، وما بينهما درجات." 🦌
613
اللهمَّ الغايةَ الساميةَ، والثروةَ الناميةَ، والرأيَ السديد، والمجد التليد، والحكم العادل، والنفس الشريفة، والرفقة العفيفة، والعافيةَ في البدنِ، والمعافاةَ في الدينِ، يا ربُّ.
613
يكفيك شرفاً والناس يبحثون عن انتماءات فارغة فينظر الله إليك يراك قد انتميت بكاملك للدين فهو فكرتك الأساسية وغايتك التي تدافع عنها وتنتمي لها، الهدف الأسمى في حياتك، تمضي في هذه الدنيا وأنت مدرك للمغزى منها
في ظل حالة التيه الفكري الذي يعيش فيه الناس هذا خير ما عقدت عليه قلبك.
613
"مَا نَزل مِن السَّمَاءِ أعزُّ مِن التَّوفِيقِ، ولَا صَعِدَ مِن الأرضِ أعزُّ مِن الإخلَاصِ".
التَّحبِيرُ شَرح التَّحرِير (62)
وكأنه قرن الإخلاص بالتوفيق، فأكثر الناس إخلاصا أكثرهم توفيقا.
613
«الرِّبح الحقيقي في هذه الحياة؛ هو أن يظفر الإنسان بسريرةٍ نقيَّة، وقلبٍ سليم، وضميرٍ صادِق، ونفسٍ ترنو بصاحِبها إلى الخيرات والطيِّبات، وتُجَنِّبهُ الرذائل والسيِّئات، فيكون كمَن يحملُ في أعماقه بوصلةً صادِقة نبيلة تقودهُ إلى دروب الخير والسعادة، ويحمد خطواته فيها».
613
«إن المُحِبَّ: المُرَاجِعُ»
- الشريف الرضي.
المحبُّ حقًّا هو المراجعُ الناظرُ في كلّ ما عاشَهُ ومرَّ به؛ فإذا رأيتَهُ يُرَاجِعُ الأمكنة، ويسترجِعُ الذكريات، والأحاديث، فدعْهُ، إنما يفعلُ ذلك = ليتخفَّف بالتذكّر عمَّا يقاسيه من لوعةٍ وأسى!
