en
Feedback
غفار النصراوي

غفار النصراوي

Open in Telegram

مدوّنة

Show more
374
Subscribers
-224 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
نشرت قبل مدة منشورا يطلب آراءكم حول حول موضوع يخص الزواج وكان المنشور كالآتي: منو أفضل خيار للشاب حتى يكون نفسه: -يكون نفسه ويتزوج -يتزوج ويكون نفسه وليش؟ اغلب الآراء كانت تعلق بالخيار دون ذكر السبب ولهذا اسباب: اما يكتبون ما تم تلقينهم به عبر مواقع التواصل فيكتبوه نتيجة لقناعة لم يراجعوها، او بسبب الكسل. وبعضها تحدث عن الزواج بصورة عامة مع ان سؤالي مخصص لجانب معين من الزواج.. وبالطبع كل الآراء محترمة دامها لم تخرج عن اطار الأدب والاحترام. رأيي حول الموضوع كالآتي: الانسان صاحب النفس الفطرية اي النفس التي لم تغيرها الافكار الدخيلة، يميل للزواج وتكوين النفس ومثل ما يسموه بالدارج (استقرار) ليش؟ لأن صاحب النفس الفطرية يؤثر عليه الكبت، وهنا الكبت ليس المقصود به العلاقة الحميمية فقط بل كبت الحاجة للمشاركة بأمور الحياة، وكبت الحاجة لتعزيز الوجود لان الشريك يساهم بتعزيز شعور المرء بوجوده، وكبت حاجة الجسد، وايضا كبت الحاجة للسبب وهذا الاخير هو فصل الكلام بالنسبة لي.. الإنسان بكل تقدم بحياتي لازم عنده سبب يكافح لأجله.. سبب يدفعه للحرب في الحياة ومواجهتها والزوجة والاولاد سبب عظيم بمفعولة القوي لدفع الانسان للسعي وتحقيق الاهداف. طيب الي ما يتزوج ليش ما يكدر يتخذ نفسه سبب كافي يدفعه للطموح والسعي لتحقيق الاهداف؟ طبعا اكو ناس سوت هيج وتقدمت لكن نسبتهم ضئيلة، لان الغالبية المطلقة من الناس لما يكون الانجاز يخص نفسه فقط راح يدور اعذار هواي ويتكاسل ويتراجع لكن لما يكون اكو سبب ثاني العذر ما ينفع وياه والاثر راح يتعظم هنا الموضوع راح يختلف. مع العلم توفر الاحتياجات الي ذكرناها بالبداية ويختفي الكبت بعد الزواج.. حياة الانسان راح تكون نظرتها للحياة تختلف وتكون اوسع وراح تكون الفرصة بتحقيق الاهداف والطموحات اكبر واكثر لان اغلب العوائق والاحتياجات الي تؤثر سلبا على المزاج البشري راح تختفي. طبعا وحتى لا يصير لغط.. ابد ما اقتنع بآراء اغلب المتزوجين في المجتمع لان اغلبهم يقولون ما لا يشعرون به، او انهم يقولون لانهم لم يخوضوا تجربة الطلاق على سبيل المثال.. بينما واقعا نجدهم في الحياة اكثر سعيا وبحث لانهم ببساطة لديهم سبب! شيء آخر.. اختيار الشريك المناسب سبب عظيم وكبير جدا فيما يخص تحقيق مصير هذه الحياة وما ذكرته اعلاه.. اما اختيار من لا تطمأن معه فيما بعد بالتأكيد ستجد نتيجة مختلفة تماما وربما معاناة.. نعم البعض تأقلم سواء الزوجة او الزوج وخرجوا بطباع متفق عليها مع مرور الايام ولكن هذا ليس واردا دائما. هل يستطيع الانسان تكوين نفسه اولا ويتزوج؟ نعم لكن القليل جدا وهذا لا يحمد عليه ولا يذم لانه يتبع طبيعة النفس وتكوينها لا اكثر.. ولكن في الفترة الاخيرة وجدنا الكثير لم يتغير وبقى حاله كما هو وبجانبه اكوام من الاعذار لانه لم يكن يمتلك سببا اكبر مما كان لديه وهو الزواج وتكوين الاسرة.

خسران خسران هواي الي ما يشوف هذا الفيديو https://youtu.be/SLD9IGWjgkw

الأعراس والخطوبات، واعياد الميلاد، واعياد الأديان وباقي المناسبات التي تشبه هذه الاجواء ايام يصبح فيها الأدب والضمير غائبان في قلوب بعض الناس، وما أن تنتهي هذه المناسبات حتى تجد الندم قد خيم على رؤوسهم بسبب ما ارتكبوا من حماقات. و وليك اذا حذرت او نبهت.. تصبح قاتل السعادة، وقاتل المتعة، وصاحب الوجه العبوس.. وكإن السعاد والمتعة لا تتحقق إلا بالحماقات والأخطاء!

-دمر بهدوء ومن بعيد: عندك عداوة مع مجموعة وتريد دمارهم؟ سواء كانوا دولة او شعب او فئة معينة.. مو مهم المهم تريد دمارهم.. الحل يمي وبإختصار .. ببساطة ابذل جهودك كلها على الترميز.. يعني حاول تخلي كباريتهم او قادتهم او مشاهيرهم من فئة التافهين والسطحيين. واذا ماعدهم مشاهير وكبارية او قادة.. ببساطة اصنعلهم.. هايهية فضت راحت واذا تريد تفهم اكثر وتتعمق بالموضوع شوية كمل المنشور.. واذا ما تحب اكتفي بهاي المقدمة المختصرة. زين ليش وشلون؟ نجي لليش: شوف صديقي كل مجموعة تصير بيها خلافات، وهذا الموضوع حتمي لا مناص منه.. والسبب ببساطة لان افراد المجموعة على الاغلب عدهم آراء ونزعات وميولات مختلفة، فيحاول واحد او اكثر يشتغل بناءً على هاي النزعات والميولات.. فيجي واحد او اكثر يختلفون وياه.. وهنا صار الي نسميه خلاف.. والخلاف يحتاج كبير او قائد يسمعون كلمته ويثقون بيه وبحكمته ويطلع بحلول تخدم الجميع. نجي للـ شلون: شلون تصنع هذا القائد او الكبير او المشهور؟ ببساطة وجه الخطابات اله لما تريد تخاطب المجموعة هنا هو لا اراديا راح يحاول يبرز روحه على انه كبير او قائد، او المجموعة راح تختاره. ما تكدر تخاطب؟ ببساطة استضيفه بقنوات وعقب على كلامه! ما تكدر؟ هم ميخالف.. انطيه القاب ومسميات اكبر من حجمه انفخه يالحبيب. ذني كلهن ما صارن؟ عادي وكتنا هذا وكت الجيوش الالكترونية وطير هاي الجيوش عليه وخليها ترفع من شأنه وتنقل كلامه، هنا كثرة نقل كلامه راح تخلي الناس تحكم عليه على انه شخص مهم.. تدري ليش؟ لان العامة من الناس جاهلة تحكم بناء على معايير ساذجة يعني مثلا مثلا يعتبرون الكثرة معيار للحق والحقيقة! طيب شراح يصير اذا سويت هيج؟ هنا هذا الكبير او القائد او المشهور الي يحجي بأسمهم انت صانعه فهنا لو يمشي ورى كلمتك يعني مثل الجا.سوس ويسوي الي تگوله انت وبالتالي راح تفكك وتدمر على راحتك.. او مو جا.سوس عندك بس انت حسب نفوذك صنعت منه قائد بدون ما يدري بس هو تافه والتافه ما يحل الخلاف بل يزيد الطين بلّة وبالتالي نفس النتيجة تدمرت. ابو الاسود الدؤلي يگول: لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا

يا جماعة الحب ما يجي بالقوة.. والاعتراف بالفضل ما راح يجي بالقوة كذلك. كل ما زاد ضغطك على الشخص حتى تخليه يحبك راح يبتعد اكثر وابتعاده عنك نفس مقدار ضغطك عليه.. اترك مساحة للطرف الآخر خليه ياخذ مساحة كافية حتى يقرر، لأن حتى لو جنت انت شخص مو سيء ونواياك حسنة بضغطك عليه راح تخليه يغير نواياه، لان الانسان بطبيعته عنده معايير مكتسبة واحد من هاي المعايير تكول: الشخص الي يريدك بقوة هذا مو شخص مناسب او يحاول يستغلك. لذلك تشوفون اغلب الناس تنشر اقوال مثل: ليش الي تحبه ما يريدك. ومثل: الي تحتقره يحترمك والي تحترمه يبتعد عنك. هسه هاي المعايير صائبة او خاطئة مو هذا المهم، المهم هي شغالة والناس جاب تاخذ بيها كـ معايير تقيس وتقيم بيها. وانت هنا محدد غايتك مثل ما كلنا ببداية المنشور تريده يحبك يعني مو تريد تصلح معايير الناس. اما بخصوص نكران الفضل، فهذا شغلته اكثر سوء لما يتعلق الموضوع بالجبر او القوة.. ليش؟ لان نكران الفضل اله اسبابه وهاي الاسباب تتضخم وتصير اقوى بالنكران لما تحاول تخلي الطرف يعترف بفضلك اذكر لكم جملة من الاسباب. واحد من الاسباب الانسان الي تتكرم عليه او تحسن اله يبقى يحس بالنقص، ويبقى يشوفك احسن منه او انك تطلبه(وللمعلومة لهذا السبب نكول شكرا للي يقدم لنا خدمة او فضل ويرد علينا ب: عفوا بمعنى اعفيت عن ديني) ومثل ما يكول معلم البشرية الامام علي(ع) اتقي شر من احسنت اليه. فمثل هيج نوعية شلون تريده يجي بالقوة؟ ما انت جاي تدفعه دفع حتى يحس بالنقصان كدامك لما تحاول تجبره! وسبب آخر هي الاشاعة او التعيير.. يمكن ملاحظين بمجتمعنا اذا شخص يساعده شخص اخر، تجي مجموعة تكره صاحب الفضل، فتبدي تعير بالي وقع عليه الفضل: فلان احسن منك. او: فلان يحقر بيك ويسولف بمساعدته الك. هيج نوعية من الناس الي تعير تكدر تعتبرها الاعلام ويبث هيج اشاعات. وسبب آخر هم جماعتك او ربعك.. ربعك ذوله يحاولون يدافعون عنك لكن دفاعهم يفتقر لضبط النفس، ذوله من يشوفون شخص ينكر فضل يبدون يعيرون بيه بدافع لا تنكر الفضل! وهنا رجعنا للسبب الثاني الي ذكرناه! فيا جماعة القوة ما تجيب نتيجة ولا تجيب احترام، واذا جابتها فهي مؤقته ما أن تضعف حتى تراه يزمجر عليك، واختار جماعتك المحيطين بيك، لان جماعتك يتحدثون بإسم شأت ام ابيت، ولا تگلي اكو ناس طالعة عن الطريق وما يمثلونا، هاي ما تفيدك حاول تتبرأ منهم، لان احنا بمجتمع يفتقر لمبائ الفروسية.. مجتمع يقيم الكثير بناء على القليل. اتمنى تكون الرسالة وصلت!

سويت قناة على اليوتيوب الي يحب يشترك راح ننطيه جگليتة ام الككو https://youtu.be/-dshyKUOtPo

إستمع لكل النصائح ولا تمتعض، فالنصيحة الصائبة ستنفعك، والنصيحة الخاطئة ستعلمك كيف يفكر صاحبها.

-ربما انك شاهدت احدهم وهو يحترق في حادثٍ معيّن، وهو يحاول التمسّك بأي شيء حتى لو كان طفل او قطعة معدن او خشب او حتى وقود، فقط ليطفء النار! دون ان يدرك بأنها لا تفي بالغرض وتطفئ النار، بل في اغلب الأحيان يدرك المحترق بأنها لا تفي بالغرض لكن من دون جدوى يفعلها عسى وأن هنالك خطأٌ في ادراكه وان الوقود قد يطفئ النار! -دعك من هذا ربما لم تشاهد مثله من قبل.. قبل خمسة سنوات شاهدت احدهم وهو يغرق، كان يحاول ان يتمسك بالماء لكي ينجو من الغرق! او بالطحالب التي تطفو فوق الماء، وعندما غطس بعض الشباب لنجدته كان يحاول ان يتسلق فوق رؤوسهم دون أن يدرك بأنه قد يغرقهم معه فيموتون كلهم، وكما جاء في المثل الدارج" الغركَان يجلِّب بكشَّاية" -الحقد هنا مثله مثل النار التي تشب في ثياب المرء، ومثله مثل الماء الذي يغرق فيه المرء.. أذ لا يفكر من في داخله الحقد إلا في الإنتقام دون ان يدرك نتائج ما يقدم عليه. ان الحقد يعمي بصيرة المرء حتى في اصعب المواقف! أن الحقد ظمأ النفس ونزعتها الجنونية ولا تلبث في ايجاد الفرصة حتى تروي هذا العطش باي ثمن كان. وكلما كان العطش اكثر كلما اصبح الثمن اكبر. -قديما في الحروب عندما كانت المواجهات وجها لوجه في السيف، كان الخصم الذكي يحاول بث الحقد في نفس الخصمه ويغيضه او يستفزه، حتى يجعل منه مجنونا ومتعطّشا للإنتقام دون ان يهتم في كيفية تسديد الضربات الذكية والمناسبة التي تجني له الانتصار، عندها يكون الخصم الذكي مسيطر وهادئ يسدد الضربات بدقة مستغلا في هذا جنون خصمه واندفاعه الذي اعمى بصيرته ودفن مهاراته. -كذلك في رياضة "الكونغ فو" الصينية، التي تعتمد في فن اتقانها على الهدوء والتركيز، اذ كان ولا زال يتم اختيار المقاتلين بعد اختبارات عديدة في الاستفزاز، فأذا مضى الأستفزاز في التلميذ اصبح في خانة الفشل، ثم يعيدون تدريبهم على ضبط النفس والتركيز على الهدف. يقول عنترة بن شداد: لا يحمل الحقد من تعلو به الرتبُ ولا ينال العلا من طبعه الغضبُ -ان قول عنترة هذا فيه وصف دقديق لمثالب الحقد على الانسان، "فلا يحمل الحقد من تعلو به الرتب" اي بمعنى العقلاء والأفاضل لا يهمهم الحقد ولا يأخذ من انفسهم شيء، ولو اخذ من انفسهم شيء لغضبوا ومن يغضب يخرج عن بيت الحكمة والتعقل ويتجاوز مبادئه النبيلة وقد يصبح عبدٌ لدى من يطفؤن غضبه فلا ينال العُلا بعد هذا كما يقول عنترة. كما ان من يحقد ويغضب يصبح مجنونا يبحث عن شفاء غليله حتى في الرذائل والانحطاط وهذا ما يُبعده عن الرِّتب الحميدة كما يصفه عنترة. #لعنة_الحقد اعادة نشر

إحتقار الرغبة والإثارة الجنسية.. تحت يافطة التحضر، ومن يفعل عكس ذلك متخلف.. اسلوب رديء ويدعو للنفاق، هذا في حال كان الحديث عن انسان سوي خالي من الامراض الجنسية. يقولون: من تثيره ثياب المرأة مريض ومتخلف. بينما لو ناقشنا الأمر واقعيا وعلميا، نجد الإثارة لا علاقها لها بالثياب بحد ذاتها انما ما تنقل لنا الثياب صورتها وشكلها مثل المؤخرة والخصر والاثداء، ولن نجد نقل بجودة عالية كما تفعل الثياب الضيقة.. اذن الحديث هنا عن تفاصيل الأنثى.. فهل اصبحت هذه التفاصيل تدفعنا للتخلف اذا وجدناها جميلة ومثيرة جنسيا؟

بصفتك مواطن عراقي برأيك شنو البرنامج التعليمي الي ناقص الشعب العراقي؟ برأيي برنامجين من أهم البرامج الي ممكن ينصنعن وتنصرف عليهم مليارات هم مو خسارة برنامج يعلم الناس على دهاليز الاعلام وشلون يشتغل. وبرنامج يعلم الناس على القانون والدستور بصورة عامة. الأول من خلاله تصنع شعب يعرف شلون يتعامل مع اقوى سلاح على وجه الأرض الي يصنع اراء و وجهات نظر ويغير قناعات ويصنع معايير ويسوي قبول ويسوي رفض..الخ والثاني يصنع شعب يجبر اي دائرة حكومية تلتزم بواجبها على اتم صورة. هي احلام نعرفها بس انطينا رأيك..

ليس عبثا ان يقوم الإعلام الاسرائـ.ـيلي الموجهة للعرب خاصة، بالترويج لمقارنة بين مدن فلـ.ـسطينية قبل الاحتلال وبعد الإحتـ.ـلال تحت عنوان نحن من بنينا هذا. ليس عبثا لأنهم يتبعون استراتيجية اللعب على وتر المعايير، وما دام الكثير من العرب يتخذون من الاتقان والتقدم والنصر معياراً للحق بمعنى( الحق مع المنتصر ومع المتقدم ومع من يتقن) فهم يروجون على هذا الاساس. ذات الأمر ايضا مع قطر.. هذه الدولة التي رعت كل المجاميع الارهـ.ـابية ودعمتها و روجت للفتن والاقتتال الطائـ.ـفي عن طريق اقوى سلاح في العالم والذي تمتلك قطر منه الأقوى في الشرق الأوسط الا وهو الإعلام. فلا تستغربوا ممن تناثرت اشراء اخوتهم في الارض بتحريض من هؤلاء الناس، لانهم يعتبرون الحق مع الاقوى ومع المنتصر ومع المتقدم ومع المتقن ومع الجميل في بعض الاحيان.

"لو بيك خير جا ما سكتك فلان" "لا تحجي وياي انت امس فلان سكتك" "يبووه لطموه على حلكه وسكتوه" هاي الجمل ومخلفاتها الإقصائية موجودة ببيئتنا، وهي قائمة على مبدأ التعصب والانتصار الكلامي تحت عنوان(فلان حجّاي) بمعنى إذا شخص عنده نيّة يتنازل عن رأيه الغير صائب، فهذه الاحكام الإقصائية راح توكف عائق امامه، لأن اذا ما حطها بعين الإعتبار ممكن يضحي بذاته وكرامته! وهذا يدفعه لأن يستمر بتمسكه برأيه حتى ينتصر بأي طريقة كانت! وقلّة قليلة الي يكدرون يعبرون هذه العوائق بدون اضرار نفسية او فكرية. من فوائد هذه الأحكام هي إنها تقوض طموحات من يحاولون البروز على حساب الفكر السليم او على حساب الحقيقة والصواب. ولكن هذا يعتمد على وجود شخصيات تكشف حقائق ما يخفيه هؤلاء المستغلين ومجتمع يفهم هذه الشخصيات. ومن اضرارها ما ذكرته اعلاه، وايضاً تساهم بتنفيذ الجمود الفكري أذ تصنع تردداً في انفس الناس من البحث وتبني راي معياً خوفا من الوقوع بالسهو والخطأ وهنا أن اعترف اصبح اعترافه سُبّة وأن اصر اصبح إصراره مضراً.

كيف ينجح استغلال الناس من قبل الأفراد؟ ببساطة بمهاجمة ما يتم استغلاله. ومن يريد نجاح استغلاله لفئة معينة عليه ان لا يكتفي بإدعاء حبه ومناصرته لما يحبون ويقدسون، بل لابد من تدبير هجوم على ما يدعي مناصرته. فالإستغلال هو توفير حاجة بطبيعته، ولابد من ان يشعر الناس بالخطر تجاه ما يحبون ويقدسون، عندها يصبح البحث عمن يصد الهجوم عنهم حاجة ملحة.

الخيانة الوحيدة التي اتفق البشر على حبها هي خيانة الفشل

-السخرية والتغيير "محاولة تغيير آراء الناس عن طريق السخرية والتنمر محاولة ساذجة؛ لأنك أما تدفعهم للتمسك بهذه الآراء بغضا بك وحفاظا على كرامتهم، او انك تدفعهم للنفاق فيظهرون لك التغيير خوفا من الأذى النفسي لكنهم يمارسون قناعتهم بهذه الآراء بعيدا عن انظارك".

-الإتقان والحق معضم الناس تتخذ من الإتقان دليلاً على احقيّة الإتباع او التأييد، فمثلا تجد الكثير ينبهرون بِردّ متقن فيه احتقار لطرف معين فيصفقون له، وتجد من ينبهرون بمن يتقن الغلبة والسلب فيصفقون له، وتجد من يتقن المشي وارتداء الثياب..الخ وفي الواقع الإتقان وحده ليس كافيا اذا اردنا ان نقيم بناءً على معيار صحي يخدم المجتمع.. فقد يكون اتقانا في الشر او اتقاناً في الخير. وهنا يجب ان نميز بين الإثنين واقصد بالتمييز لا ان نعرف الخير والشر ففي الغالب الأمر بديهي ولا يحتاج للتمييز انما القصد ان لا يطغى الاتقان على حقيقة الفعل وهل هي خيرة او شريرة. الأفلام ومواقع التواصل خلقت مساحة كبيرة للترويج لهذا الانبهار، فمثلا شخصية الشرير تصبح محبوبة وربما يقلدها الكثير عندما تتقن دورها في الشر في مشهد مشبع بالحبكة. هناك ايضا فئة كبيرة تؤيد شخصيات شريرة في حقيقتها لكنها اتقنت الشر مثل الحكام الطغاة وتجار المخـ.ـدرات وغيرهم. دعوني اوضح بالمختصر المجحف والتبسيط الممل اسباب ميل الناس لاتخاذ الاتقان معيارا للتقييم: ١. لأن الإتقان بطبيعته مريح للعقل وهو الوصول للنتيجة دون ارهاق العقل بالتفاهة والغير مناسب ٢. لأن المنبهر يرى انه بحاجة لهذا الاتقان بسبب موقف او حادثة وقعت له ولم يتقن التصرف معها، فيرى نفسه في المتقن فيؤيده. ٣. لان الإتقان لون من ألوان الإنتصار والنجاح، والناس بطبيعتهم يميلون للمنتصر والغالب.

"من يجمع نقاط اكثر يفوز.. هكذا نلعب مع الحياة بنرد ابيض لا نقطة فيه".

ايقاظ احدهم من سباته يتطلب منا تحمل مسؤولية الصدمة التي يتعرض لها.

نعم الظلم شرعية لقيام الثورة، ولكن الثورة التي تفتقر للوعي ليست اكثر من حفلة تستعرض المظالم وشعارات الانتقام والجهوزية لتحقيق العدالة وهذه الحفلة فاتورتها جمع من الشهداء والجرحى والكثير من الخيبات. مشكلة المظلوم انه يتخذ من مظلوميته برقية من الرب تجيز له فعل كل شيء، وانه لا يجب ان تضر افعاله بمطالبته بحقه . فهو يثور ويصرخ دون الاهتمام لأساليب ثورته وخطواتها وعندما تفشل الثورة يلقي اللوم على الحاكم وكأنه بلومه هذا كان ينتظر من الحاكم الذي ثار عليه ان يصحح له اخطاء ثورته لتنجح وتسقطه!