374
Subscribers
-224 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
شايفين النساء الي تلبس بنطرون ضيق جدا وتلبس وياه حجاب؟
ذني نفس المسلم الي يدافع عن دينه ومذهبه بالتنمر والسخرية.
اقوى سخرية ممكن يصنعها الانسان هي السخرية المليئة بالسباب والشتم والفاظ العار، قلة الأدب بالنسبة للسخرية مثل السكر بالنسبة للچاي.
وانت تخيل بعد.. شخص يدعي المبدأية والاخلاق والالتزام ويريد يسخر سخرية قوية ويلجئ لهيج الفاظ وتصرفات! اما اذا حاول يلتزم بالادب والاخلاق فبدون شك راح ينتصر عليه المنحرف، لان المنحرف قلة الادب مباحة عنده.. يعني بالمختصر المنحرف مثل الخنزير بنص الوحل فشلون تنتصر عليه بساحته الي يستمتع بيها؟
ترى السخرية لو تجيب نتائج ترضي الله والحق وتخدم الانسانية چان اتخذوها الأنبياء والأولياء وسيلة لمواجهة الناس وهم جانو يمتلكون قوة بلاغة وفصاحة رهيبة!
فوك كل هذا السخرية تهدد كرامة الانسان.. وهاي مصيبة لان الانسان اذا تهددت كرامته يبقى يدافع عن الخطأ حتى لو يدري بيه خطأ، لكن يدافع حتى لا يعترف بالهزيمة لان الثمن كرامته!
اذا خيروك بين:
غني لكن حزين
فقير لكن سعيد
منو راح تختار؟
رأيت هذا المنشور في كل مكان، التيك توك، الانستا، تويتر، فيسبوك.
الاغلبية الساحقة اختارت: غني لكن حزين، وطبعا على الانستا والتيك توك صنعوا فيديوهات ساخرة يظهر فيها اشخاص يبكون بجانب سيارات وبيوت فخمة. وعلى الفيسبوك وتويتر عبارات مثل: افضل ان اكون ثريا وابكي بداخل سيارة فيراري او بوغاتي!
حسنا.. إذا كانت قيمة المال لا تدر بالسعادة، فما قيمته؟ الجوع والعُري والنقص والحاجة لباقي الأشياء، امور تجعلنا نحزن، والمال بدوره يدفع عنا هذا النقص حتى يلبي لنا احتياجاتنا ونشعر بالرضا كي لا نشعر بالحزن والضيق، فما قيمة المال اذا لم يفعل ذلك؟ اذا لم نشعر بالرضا؟ اذا لم نفرح؟ اذا لم نستمتع؟
لماذا يتم تخييرنا بين الثراء والفقر فقط؟ لماذا لا نلتفت للحياة الطبيعية؟
اذا كنت تختار المال لأجل السعادة والترفيه فها هي غير موجودة! ما قيمة الطعام اذا لم يدفع الجوع عنا؟ ما قيمة السقف الذي لا يحمينا من مطر وشمس؟ بالطبع هذا اختيار اهوج لا حكمة فيه.
أنا أفضل ان اكون فقيرا ولكن سعيد، بالطبع هذه حياة يحلم بها كل عاقل(احتياجات قليلة، وظائف اقل، اهتمامات اقل، سعادة كبيرة) لكن هل امتلك الحكمة والقناعة لأصل الى هذا الحد؟ بالطبع لا، نوادر من يمتلكون هذه الخصال التي تكاد تنحصر بالأنبياء والأئمة ومن دونهم من العلماء. ولكن عدم تحملي لهذا الحال لا يعني ان لا اقبل بغير الثراء حتى يتحقق عندي الرضا.. هنالك حل وسط يسمى حياة طبيعية ليس فيها جوع ولا شبع حد التخمة!
اما اذا قسنا مستوى السعادة بين من يعيش حياة طبيعية وبين الثري:
فمستوى فرح الطبيعي بكسب مئة ألف دينار، تساوى مستوى فرحة الثري بكسب مليون دينار! وحزن الطبيعي بكسب خمسين الف دينار، تساوي حزن الثري اذا كسب خمسمئة الف دينار!
مستوى فرحي بسيارة موديل 2010، يساوي مستوى فرح الثري بشراء سيارة موديل 2023. وهكذا دواليك
كلما امتلئ جيبك كلما ازدادت قيمة الرضا عندك، الكثر ممن يعيشون بمستوى معيشي طبيعي او فقير، يعتقدون ان قيمة الفرحة ثابتة وكلما ازداد ثرائك كلما عظمت الفرحة عندك!
الحياة ذاتها، الأمر اشبه بالتشبع والطبيعي والجوع.. فمن اعتاد على الشبع اصبح الطبيعي جوع عنده، ومن تعود على الطبيعي ومن ثم شبع سيشعر بالتخمة اولا ومن ثم يصبح الطبيعي عنده شبع.. لا تفرح يا عزيزي اسمعك تقول اريد ان اجرب هذه التخمة على الاقل.. لا تنسى ان تجربة التخمة تجعلك تشعر بالجوع عندما تعود الى وضعك الطبيعي!
لكن ماذا لو كنت اعيش حياة طبيعية جاءني الثراء؟ هل ارفضه بداعي القناعة والحياة الطبيعية؟ بالتأكيد لا، ما افعل ابه؟ هل اشبع به؟ اذا شبعت به سوف افقد قيمته.. ببساطة اعيش طبيعيا مع تحديثات بسيطة لا تلوث قيمة الطبيعي، واصنع مجدا.. هذا المجد هو القادر على تعظيم الفرحة والسعادة ولن تصبح متساوية معه قط، كلما زدت فيه كلما زاد فرحك.. وخير مجد ما يكون لوجه رب المجد
مرة اشتريت حاجة من النت، وعجبني شكلها وهي معروضة المهم اشتريتها وجبتها للغرفة.. ما خليت مكان بالغرفة ما خليتها بيه ومع ذلك ما عجبتني شنو الفلم وليش؟ مو هي نفسها الي عجبتني؟
_بالتسويق لما يسوقون لحاجة معينة، يبيعوك مشهد كامل ما يبيعوك السلعة فقط.. يعني اذا تشتري ميز هذا الميز تلكاه معروض بمكان بجانبه كرسي ومكتبة وجدار مرتب واضاءة حلوة وشكم لوحة.. انت هنا اشتريت الكرسي الي هو جزء من المشهد الي عجبك.. بس لما تجيبه للمكان الي تريده ما يطلع يمك الشكل الي تريده، لان تخيلته هو والمشهد كامل.. بينما هم عارضين الكرسي فقط.
هذا الاسلوب يستخدم بهواي امور بحياتنا اليومية خاصة بمهارات البيع والشراء.. لما يبيعك حاجة يكلك راح تفيدك بهيج شغلة وهيج وهيج.. هي صح ممكن تلبي كل هاي الامور بس اذا ترجع تحسبها وتشتري الامور الي تتكامل وياها راح تشوف الموضوع ضخم.. لكن عقلك يدفعك تشتري تدري ليش؟
لان حبيت الوصف، حبيت المشهد، وهنا تعطل عقلك.
شيكول اميرنا عليه السلام بهذا الخصوص؟ يگول: انما حُضّ على المشاورة لان رأي المشير صرف، ورأي المستشير مشوب بالهوى.
يكول الانسان الي يريد يشتري شغلة او يمشي بطريق او يتخذ قرار.. غالبا رغبته الها حضور جبير بهذا القرار لان يريده وهاويه وممكن يكون قراره بيه اضرار عليه وما فكر بعقل لان عاطفته غلبته، لكن الي يشير عليه ما عنده رغبة لهيج طريق او بهيج حاجة او على الاقل ما عازم لهيج موضوع لذلك رأيه راح يكون اقرب للصواب لان متجرّد من الاغراءات وراح يحجي بعين عقله مو بعين گلبه
قبل شوية عجبتني هاي الي بالصورة اجيت اشتريها وتذكرت السالفة وبطّلت
ولكن اجد في التخويف هذا امرين..
اما التخويف بسبب القداسة، فهو يمضي في النفوس ولا يورث نزعة غير حميدة لدى الاطفال تجاههن، ورأيت هذا في مناسبات كثيرة اطفال معروفين بالعنف يتجنبون اذية الحيوانات المقدسة حتى عندما كبروا بقوا على ذلك.
ولكن التخويف بسبب الشر داخل هذه الحيوانات يورث نزعة الانتقام وما ان يتغلب الاطفال على هذا الخوف سوف يمارسون العنف تجاهها.
اجد التخويف بالرأفة انجع حل واسلم.. وهو ان يخوّف الاطفال بان لا يأذون هذه الحيوانات حتى لا يصيبهم عار الاعتداء على الضعيف والمسكين. ولكن هذا الحل لا يفلح مع من يخوف اطفاله بالحيوانات للسيطرة عليهم!
اغلبنا اذ لم نكن كلنا عندما كنا صغار كان لنا بعبع نُخَوَّ به سواء كان اسطورة مثل: ابو اذانات/السعلوة/والعجوز/ وابو گونية..الخ
او حيوان مثل القطة والكلب وبعض الزواحف واشهر الزواحف البرص(جربوع) وهذا يخص الفتيات الصغيرة والكبيرات وحتى العجائز ايضا لكن فعالية تخويفه تختلف اسبابها من عمر الى آخر.
اما القطة فهي تترأس قائمة اشهر ما تم تخويف الأطفال به. ولهذه اسباب لا حاجة لي بذكرها حتى لا ابتعد عما في خلدي
انا كحال بقية الأطفال كنت اخاف من القط خوفا عظيما، لأنه تم تخويفي به.. اتذكر في احدى اليالي استيقظت من نومي بسبب حلم تعيس في الساعة الثانية صباحاً، وكان الجميع غارقا في نومه، اخذت اتلفت واذا بقطة تقف على عتبة الباب.. جمد دمي ولم اعد اقوى على الحركة.. وبدون ان اشعر وضعت خدي على الارض وانا اعاين على القطة وصرخت بكل ما املك من قوة بصوت القطة:مياااااااو. على ما يبدو كنت احاول إخافتها بإدعاء انا قط قوي! وما دفعني لهذا الادعاء هو اعتقادي بان القطة لا تخافني بل تبحث عني لتأكلني!
ولت المسكينة هاربة تشق الريح بأقدامها.. واستيقظ الجميع وعلى وجوههم الفزع، احاطوني وهم يتسائلون عما جرى ولم اتحدث حتى بعد مرور ساعة طمأنني أبي ونمت في حظنه.
بقي الخوف من القطة يرافقني حتى ايام مراهقتي في عمر السادسة عشر ولكنه خوف دفين لا اظهره لأحد خوفا من العار، بل واتحداه ايضا حتى ظن الجميع اني لا اهاب القطة ولكن ما ان نتصادم انا والقط في مكان ضيق حتى يكاد قلبي يخرج من فمي.. ولكن مع ذلك اطاردها واحاول ضربها تحديا لخوفي.
وفي هذه السنوات (ايام المراهقة) حظيت بقطة داخل غرفة مهجورة داخل بيتنا، كانت قد ازعجتني في الليل تذهب للمطبخ فتصنع بأقدامها سيمفونية حرب مزعجة وهي تتنقل فوق صحون الطعام، في تلك الليلة طردتها اكثر من مرة وعادت.. وفي اخر الامر غلبني النعاس ونمت في وقت متأخر حتى اني لم استيقظ في الوقت المطلوب للذهاب الى العمل... استشطت غضبا وحملت لهذه القطة الحقدا والثأر.. حتى رأيتها في نفس اليوم عصراً قد خطفت من امامي تروم الدخول الى الغرفة المهجورة.. واذا بها دخلت وكان هذا يوم سعدي، سأنتقم منها شر انتقام..
اخذت سيفا قصيرا نسميه في لهجتنا(قامة) كنت قد اعتنيت في حدّته حتى اصبح مثل شفرة الحلاقة.. وقفت على عتبة الباب(وكان وقوفي في ذات المكان الذي وقفت فيه القطة ايام طفولتي وصرخت عليها) واحكمت قبضتي وندهت عليها لتخاف فتخرج، سمعت صوتي وارتعبت وما ان واصبحت قريبة علي تنوي الخروج من بين اقدامي حتى ضربتها بكل ما املك من قوة، فانقسمت الى نصفين، لم تمر دقائق حتى توقفت عن الرعاش وماتت.
لم يفعلها احد افراد عائلتي من قبل، وتعالت علي اصوات اللوم وانا لا أبالي بل اشعر بإرتياح لأنني حققت انتقامي سواء انتقام فوات العمل علي بسبب ازعاج القطة لي في الليل وانتقام ايام الطفولة.
رميتها بعدما ماتت وانتهى الامر، في اليوم التالي سمعنا اصوات في الغرفة! ما هذه الاصوات؟ اخذنا نبحث واذا بالمفاجئة الأليمة.. اربعة قطط صغار! يا الهي أُمُّ هذه القطط الصغيرة قتلتها بالأمس!
اخذ الجميع ينظر الي واشتد اللوم والتأنيب كثيرا، وانا في داخلي اصارع الندم وتأنيب الضمير يأكل احشائي، ولكن من الخارج اظهرت لهم الشخص الذي لا يبالي وان هذا الامر لا يهمه اطلاقا.
اشترى اخي للقطط الصغار حليب ابقار مجفف.. وكنت كلما اعود من العمل اشاهده يرضعهن، وهذا يذكو تأنيب الضمير عنظي وكلما شب لهيب التأنيب بداخلي احاول ان اخفيه فأقول له: انك تملك مزاجا زهريا.. ما تفعل يا رجل اتركهن يموتن!
في اليوم التالي عدت واخبروني بموت احدى القطط الصغيرة! اسوَدّ يومي حينها واخذت الوم نفسي: يا الهي مالذي فعلته بنفسي وبهذه المساكين!
ومع ذلك اصررت على اظهار الشخص الذي لا يبالي.
في اليوم التالي عدت من العمل واخبروني بموت القط الثاني! واليوم الثالث كذلك وهكذا استمر بإظهار الشخص الذي لا يبالي بعد موت كل قط.
بعد مدة عدت من العمل و وجدت اخر قط يترنح الماً حتى اصبح ينازع الموت.. هممت بالركوض اليه واخذت اقلبه يمينا وشمالاً عسى ان يبقى على قيد الحياة.. ولكن لا فائدة فالحليب المجفف دسم لا تتحمله اجسادهن الصغيرة.. وبعد دقائق مات آخر قط، شعرت بإنهيار عظيم في داخلي، اخذته ودفنته ودفنت معه هذا الحقد.
منذ تلك الساعة ما ضربت قطة ابدا وما خفت منها واخذت اتودد اليهن بالطعام تكفيرا عن هذه الاخطاء.. حتى احببتهن وكل الحيوانات.. كان في بدايته حب بدوافع التكفير عن الذنوب ولكن فيما بعد اصبح حب رأفة وحب عفو القوي للضعيف.
ذكرني بهذه الحادثة بعضة اطفال وجدتهم قبل قليل يضربون قطة في الشارع، ولا ادري هل هذا نتيجة تخويفهم ام اشباع لغريزة العنف!
سمعت مرة ان الناس يخوفون اطفالهم بالحيوانات لاسباب ابرزها للسيطرة عليهم ومنعهم من الخروج.
ولحماية هذه الحيوانات.. حتى ذُكِر لي ان بعض الطيور سماها الناس (علوية) حتى لا يضربها الناس.
امس صعدت مع صديق عمل قديم كنا نشتغل سواق تكسي، اضافة هو من منطقتي، ورجل كبير بالسن يناهز الخمسين.. سألته عن احواله وعائلته وبادرني السؤال كذلك.. ومثل ما هو معروف بداية الجواب لتعريف الأحوال يكون الحمدلله او مستورة.. وراها لازم تبادر بطريقة اخرى مثلا: اي شنو اوضاعكم اموركم..
وراها بدأ يشرحلي وضعه، وعن تنقلاته بالمستشفيات مع ابنه وابناءه الخريجين ومسفطين وكاعدين.. وراها بدأ يتحدث عن صعوبة المعيشة وان شغل التكسي صار ما يلحگ..
سألته: ابو علي مو چان عندك المحل الفلاني وچان خوش يشتغل وانتم معروفين على مستوى القضاء كله ليش عزلتوه؟
رد عليه: والله يخوي عين بنادم!
صفنت شوية وصرت محتار بين توضيح خرافة القوة الخارقة لدى الحاسد الي يعطيها الناس اله، وبين قصر مسافة الطريق.. لذلك اختصرت عليه بجواب: ابو علي الرازق الله والنعمة هو ينطيها وهو ياخذها.
رد عليه: والنعم بالله، بس العين حرگت ادين النبي ومذكورة بالقرآن!
(هذا الرد كنت اتوقعه جدا خاصة الحسد الي حرك ادين النبي فهذا الرد رائج جدا)
انتهت مسافة الطريق ووصلت للمكان الي اريده كلتله : الله كريم ابو علي إيّسرها الله.
يا ترى كم شخص اصابه القنوط والتكاسل وانعدام الشغف لأن شعر انه محسود؟ وترك عمله او افكاره او سعيه؟ بالتأكيد هواي.. وهاي مشكلة اجتماعية اهتميت بيها من زمان.
نظرة الناس للحسد نظرة خارقة للطبيعة وخرافية الى ابعد حدود، واذا فعلا كانت موجودة كما يتصورها الناس، لحكم الأرض اكثر ناس حسدا! والغريب ان الغالبية المطلقة ممن يقدمون انفسهم حساداً مخضرمين او كما يقدمهم الناس تجدهم يعيشون عيشة تكاد تكفيهم يومهم! فلما لا يستخدمون هذه القوة الخارقة لأنفسهم؟ دعك من استخدامها لمحو الدول كما يُطلب منهم عادة تحت اطار التحدي ولكن من اجل انفسهم على الأقل!
الحسد في اللغة العربية هو تمني زوال النعمة، ويعرف على انه الحقد.. وحذرنا القرآن منه ومن حامله لأن الحاسد يحمل الشر ونواياه خبيثة كذلك اثر الحسد او الحقد على صاحبه الذي يورث له الندم والعيش في الحسرات والاهتمام بالناس اكثر من نفسه ولذلك كما قلت تجدهم (الحسّاد)يعيشون عيشة تكاد تكفيهم يومهم او كما يطلق عليهم باللهجة الدارجة"إفگور" وشخص كهذا(اي الحاسد) مليء بالشر يستحق التحذير منه، ولكن التحذير منه كشخص ذو نوايا خبيثة لا يتمنى الخير لاحد، لا كشخص ذو قدرات خارقة تتحكم في مصائر الناس واقدارهم! هذه خرافة مأساوية لأن السواد الاعظم من الناس يؤمن بها!
كيف آمن الناس بهذه القوة الخارقة؟
الجواب هو ببساطة: الدعاية.
تحدثت مع الكثير ممن يقصون قصص الحسّاد المشهورين، كنت اسألهم هل رأيتم فعلهم بأعينكم؟ الجواب هو كلا وبعضهم يكذب حتى تصدّق روايته او حتى لا يظهر بمظهر الاحمق الذي صدق بالدعاية.
الحساد الذين التقيت بهم ويعرّفهم الناس كاشخاص يحملون قوة خارقة ويتحكمون بأحوال الناس.. كلهم كانوا كثيري الحديث والتدخل في شؤون غيرهم.. ولعل بعضهم لا يقدم نفسه كحاسد انما سمّاه الناس كذلك بعدما اجابوه على اسئلته وتعرضوا لقدر معين فقالو: هي لا غيرها لقد حسدني فلان!
القدرة لدى هؤلاء في فتح الاحادث وتبادل النميمة وغيرها قد تجعلهم محترفون ببث الدعاية وانهم حسدوا فلان وغيره فيصدقهم الناس ويتناقلون هذه الروايات فيصدقها الناس او على الاقل يكون الناس منهم في شك.. فمبجرد ان يقال للناس فلان وضع عينه عليك(اي حسدك) يقتلهم الايحاء فيمرضون بسبب هذا الايحاء لا بسبب قوة خارقة ترسل لهم الامراض!
وقوة الايحاء في نفوس الناس من الحاسد تعتمد على قوة الدعاية فكلما كانت الدعاية اكثر انتشارا واتقانا كان الايحاء اعظم اثرا في نفوس الناس.
هذا والحديث عن الحسد يطول فيه الكثير من التفاصيل سواء تلك المثبتة علميا او عقليا.
لا يستهزأ او ينتقص من خصمه، بل يتناول اشكاله بكل أدب وإتّزان، ويتخذ من طرح الرد وسيلة لتبيين خطأ الخصم.
لا يدافع عن التشيع بحماسة وروحية المتشيع اثناء طرح الإشكالات، بل اتبع اسلوب الحياد، اذ يتجرد من تشيعه ويطرح اشكال خصم التشيع كاملا غير مستخفا به، ومن ثم يطرح رد التشيّع.
في مجلسه البكاء قليل والصلوات كذلك، يجعل المتلقي يتشبع بالمعرفة والآراء الدسمة التي تثمر قناعة ويقين بطريق آل البيت ومن ثم يندب الحسين واهل بيته في نهاية كل محاضرة بصوته الجهور فتفيض العيون التي ملأت قبلها العقول، يملئ عقلك بالمعصوم حتى تفيض عينك في نهاية المطاف... اما الصلوات والبكاء فالعلم والمعرفة أهم من إكثارهن في هذه الساعة(المحاضرة) من 23 ساعة يمكنك البكاء والصلاة بهن كما تشاء
مبتعد عن السباب والشتم متخذا من أخلاق أهل البيت عليهم السلام منهجا في الحوار والطرح، فهو لا يصارع من يلعب في الوحل حتى يغلبه انما يقف جانبا ليقول له: انت في الوحل ولست مضطرا للنزول معك حتى اثبت لك ذلك.
يحترم عقلية المتلقي، فهو لا يخاطب المتلقي بروحية المندفع والمتحمس المهرج والمسلح بسلاح القدسية وان هذا القول او الرأي يجب الأخذ به لانه يقال عنه لمعصوم او لشخصية دينية معروفه ومعارضته تورث الفقر والهلاك وما شابه، انما يخطب بالناس بروحية المسؤول والمُحَاسَب عن قوله من قِبل من يستمعون له.
متزن، كثير الحكمة والبلاغة، شاعر ويحفظ الشعر، عندما يعزز الافكار او ويفندها بالاراء والتفكيك يعزز رأيه بأبيات الشعر مما يسهل على العامة استساغة فهم رأيه.
كل هذه الأساليب والمزيد منها لا يسعني ذكرها كلها، جعلت الشيخ الوائلي رحمه الله شخصية لها موقع خاص في نفوس الناس، وجعلت محاضراته رائجة حتى هذه الساعة.. رجل استطاع ان يخلق جمهورا حرا بمعنى الكلمة لا كما يرددها بعض المراهقين، جعل محبيه يتعلمون على طرح السؤال والتفكيك وينتظرون جوابا شافيا لا جواب يحيطه الترهيب والتخويف
ما يميز الوائلي اكثر بالنسبة لي انه لم يوحي للمتلقي بأنه يجب ان يأخذ بهذا القول وترك ذلك ويهدده بالعذاب والحساب، بل يجعل المتلقي في البداية يحترم عقله وفكره وينظم ذوقه بناء على السلامة ومن ثم يطرح له الحسن والقبيح مما يدفع بالمتلقي الى اختيار الحسن بلا ادنى شك، الوائلي جعل المتلقي يشعر بقيمته لذلك هو الخطيب الذي يحب مشاهدة محاضراته السني والشيعي معا.
بالتأكيد لم يسلم من افواه المهرجين والمندفعين والمغالين، لانه كان بطرحه الهادئ يفككهم ويعرض للناس مدى تفاهة عقولهم من خلال اقوالهم ومقاصدهم بعدما يفككها
نحن بحاجة لإتباع اساليب هذا الرجل النادر.. رحمه الله واسكنه فسيح جناته
شايف مرات بالإعلانات اكو عبارات دائما تكون على شكل:
_هل تشعر انك لا تستطيع فعل ذلك؟ نقدم لك هكذا وهكذا..
_انك لا تستطيع فعل ذلك من دون: (الحاجة الي يروجون الها) اجعلها بحوزتك
_ انت لست انت عندما تكون( جوعان، او ما لابس السلعة الي يروجون الها..الخ
هذا الاسلوب اسمه تعزيز النقص، يخلونك تشعر بالنقص دام الحاجة الي يروجون الها ما تشتريها، واذا اشتريتها راح تشعر بالكمال.
#تجريد_الإعلام
المدرس او الاستاذ الي ما يغشش الطلاب يسموه : حقير!
الصديق الي ما يقبل بالتصرفات السيئة والمعيبة تحت مبرر نريد "نتونس" يسموه: حقنة!
الشخص الي يتجنب الحديث الفاحش والسيئ والغيبة ويبتعد عن المجموعة الي ترتكب هيج تصرفات يسموه: نفسية!
الشخص الي يحب الشجاعة والشرف والكرامة ويعتز بيهن وما يقبل بنقيضهن يسموه: متعافي!
هي هاي الجاهلية الي تتعجبون شلون چانو قبل يخالفون النبي (صل الله عليه وعلى آله) ويسبوه ويحقرون مقامه الشريف لأن يأمر بهيج إلتزامات.. وهي هاي الجاهلية الي جانت تسمي الإمام علي (عليه السلام) : لئيم. لأن جان ما يجامل على حساب دينه وقيمه وأخلاقه
اي صديقي نفسها الجاهلية جاي تعيشوها بتصرفاتكم هاي الي تسووها مع الناس الملتزمة والخيّرة.
لا تكن ممن يساهمون بتغريب الإنسان الخيّر والشريف حتى يصبح غريبا بين الناس. لأن بغض النظر عن عقاب الله (والذي هو أهم) لكن راح يجي يوم تگول: وين راحت الناس الخيرة! فلا تنسى انت اول واحد بضياعهم!
اما الناس الي تلتزم بهذه الفضائل، هنيئا لكم خوفكم من ربكم على حساب المجتمع.. اما الي يخاف من المجتمع على حساب أوامر الله والأخلاق والشرف فيكفيكم هذا العار وصفا لكم تصنعونه بأنفسكم
_ليش تستخدم السخرية وياه؟
=لان كلامه مو منطقي
_هو متقصد لو عن جهل؟
=عن جهل
_اذا جاهل شلون تسخر منه مو المفروض تعلمه؟
=حتى اذا علمته ما راح يستوعب ويتعصب
_بلكي طريقتك بالتعليم فاشلة؟
=لا ناجحة
_شنو الدليل؟
=ماكو دليل
_اذن طريقتك بالتعليم فاشلة
=شنو دليلك؟
_تستخدم السخرية وسيلة للتعليم
=شنو دليل هاي الطريقة فاشلة؟
_انت دليلي..انت كلت حتى اذا اعلمه راح يتعصب، والسخرية تعتبر اهانة تهدد كرامته فبدون شك راح يتعصب ويدافع عن خطأه وهي هاي طبيعة الجاهل المتعصب.
_شسوي بهاي الحالة؟
=من تشوف كلام مو منطقي وتنغث بسبب عدم منطقيته لا تخلي مغثتك تسويك شخص اناني وتحاول تشفي غليلك بالسخرية منه
_شنو دخل الأنانية؟
=الانانية انك سخرت منه لان عوطفك دفعتك للسخرية منه حتى ترضي نزعة الانتقام بداخلك، وهنا دفعته للتشبث بكلامه الغير منطقي حتى يشعر انك هزمته وهتكت كرامته.
=شلون اعالجهم؟
_مو شرط تكدر تعالجهم، اتركهم لغيرك ممكن يمتلك اساليب ناجحة وتغيرهم، ومرات الزمن يعلمهم، احسن من اسلوب تعليم ضعيف وفاشل وينطي نتائج عكسية
كلما ازداد الجهل وقلة الوعي في المجتمع يكون افراده تربة خصبة للتقليد وصلدة للتعلم.
قد يسأل احدهم ما الفرق بين التعليم والتقليد فإذا كان ما يتم تقليده فيه علم ومعرفة مالضير في ذلك؟
حسنا.. التقليد هو استنساخ المادة كاملة بحسنها وقبيحها، اما التعليم هو انتقاء المفيد.
خذ الافلام والمسلسلات على سبيل المثال.. اغلب ما يتم تقديمه يحتوي على رسالة نبيلة، الأقل كما يدعي اصحابه.. فغالبا ما تكون الرسالة محاطه بالكثير من السوء والعنف، العرض مثل هذا في مجتمع جاهل تكون نتائجه كارثية كونه مجتمعا يقلد اكثر مما يتعلم، والتقليد بطبيعته يعتمد على ما هو ظاهر، والرسالة بحاجة لاستنتاج يصعب على الجاهل استنتاجها من بين كل المغريات المحيطة بها التي ترضي رغباته ونزعاته كما انها سهلة وسريعة الفهم
امس نشرت سؤال جوهر السؤال هو: اغلب الي ما تزوجوا لانهم لم يكونوا انفسهم.. كثير منهم لم يكونوا انفسهم.
طبعا بعض الاخوة اجابوا على سؤال آخر وهو تفضيل التكون قبل الزواج او العكس.. وهذا موضوع آخر.
تحليلي للموضوع كالآتي
الانسان صاحب النفس الفطرية (اي النفس التي لم تغيرها الافكار والميولات الدخيلة) يميل للزواج وتكوين النفس ومثل ما يسموه بالدارج (استقرار)
ليش؟ لأن صاحب النفس الفطرية يؤثر عليه الكبت، وهنا الكبت ليس المقصود به العلاقة الحميمية فقط(الكبت الجنسي) بل كبت الحاجة للمشاركة بأمور الحياة، وكبت الحاجة لتعزيز الوجود لان الشريك يساهم بتعزيز شعور المرء بوجوده، وكبت حاجة الجسد، وايضا كبت الحاجة للسبب وهذا الاخير هو فصل التحليل والجواب على السؤال بالنسبة لي:
_الإنسان بكل تقدم بحياتي لازم عنده سبب يكافح لأجله.. سبب يدفعه للحرب في الحياة ومواجهتها، والزوجة والاولاد سبب عظيم مفعوله القوي لدفع الانسان للسعي وتحقيق الاهداف، هو سبب قوي يكاد يكون اقوى من الأم والأب كأسباب ربما هذا الرأي يصدم البعض ويعتبره تفضيل الزوجة على الأم، والامر ليس كذلك نحن نتحدث عن الدوافع لمواجهة الحياة.. فالأم والأب هناك من يشاركك السبب كالأخوة مثلا ولكن زوجتك سبب لأجلك انت فقط يدفعك للمواجهة ناهيك عن ثقافة الشرف والعزة في النفس العربية التي تعزز هذا الدافع
طيب الي ما يتزوج ليش ما يكدر يتخذ نفسه سبب كافي يدفعه للطموح والسعي لتحقيق الاهداف ويواجه الحياة؟
طبعا اكو ناس سوت هيج وتقدمت لكن نسبتهم ضئيلة، لان الغالبية المطلقة من الناس لما يكون الانجاز والمواجهة تخص نفسه فقط راح يدور اعذار هواي ويتكاسل ويتراجع لكن لما يكون اكو سبب ثاني يواجه لأجله هنا العذر ما ينفع والاثر راح يتعظم لان الموضوع اختلف.. الإنسان بخيل تجاه نفسه بفعل الصواب وكريم بالراحة والكسل.. وعلى العكس مع غيره يكون كريم بفعل الصواب.. ومن الاسباب الي تخليه يتكاسل تجاه نفسه لانه غير مستقر نفسيا بسبب نقص الاحتياجات وعدم الاستقرار يجعله غير مؤهل للمواجهة
شيء آخر.. اختيار الشريك المناسب سبب عظيم وكبير جدا فيما يخص تحقيق مصير هذه الحياة وما ذكرته اعلاه.. اما اختيار من لا تطمأن معه فيما بعد بالتأكيد ستجد نتيجة مختلفة تماما وربما معاناة.. نعم البعض تأقلم سواء الزوجة او الزوج وخرجوا بطباع متفق عليها مع مرور الايام ولكن هذا ليس واردا دائما.
هل يستطيع الانسان تكوين نفسه اولاً ثم يتزوج؟ نعم لكن القليل جدا وهذا لا يحمد عليه ولا يذم لانه يتبع طبيعة النفس وتكوينها لا اكثر.. ولكن في الفترة الاخيرة وجدنا الكثير لم يتغير وبقى حاله كما هو وبجانبه اكوام من الاعذار لانه لم يكن يمتلك سببا اكبر مما كان لديه وهو الزواج وتكوين الاسرة.
قبل شوية شفت فيديو لواحد كبير بالسن، مبسط بحاجات بالشارع واسعارها حقيرة و وضعه تعبان.. يسأله المقدم: ليش وضعك هيج؟
يجاوبه: اني خلصتها بشبابي سرسرة وخمر وبنات وملاهي وما بنيت شي ولا جمعت شي وهاي تاليتي.
الي اهتميت بيه شغلة وحدة سألت نفسي گلت يا ترى هذا شكم مرة گال: خلي نعيش هي شبيها الدنيا!
وشكم مرة گال: عيش اليوم وباجر الله كريم!
وشكم مرة نصحه انسان وگاله بطل هاي السوالف ورد عليه: يمعود لا تصير نبي براسي!
وشكم مرة احد اصدقاءه ما طاوعه ومشى وياه بنفس الطريق وگاله: انت ابقى نفسية وبس تعارض!
عافانا الله واياكم.. اهتموا بمستقبلكم شباب هذا الجيل خطر كلش من هذا الجانب جانب الاهتمام بالمستقبل.. جيل رافع مستوى الطموحات وشنو يشوف بالموبايل يريد.. لدرجة صار يستحقر البداية البسيطة او البداية الي بيها تعب وهالشي يخليه ما يتقدم بشعرة والسبب ببساطة يشوف ويريد.. شاف الجاهز وما شاف التعب والبداية شلون الناس بدأت.. او شاف ناس ما يعرف من شنو جمعت الفلوس فيبقى يستحقر البسيط لان عينه اتسعت وشافت هواي وصار القليل حقير عنده.
"رحم اللّٰه امرأً عرف قدره ولم يتعد طوره"
-الإمام علي(عليه السلام)
هذا قانون لتفادي الشعور بالدونية والإحتقار..
كل انسان ينطي نفسه اكثر من حجمها سواء اعمال يدوية او حديث او نقاش او ياخذ دور اكبر من حجمة.. بدون شك راح يفشل او على الاقل يواجه صعوبة وبالتالي راح يلوم نفسه ويستحقرها.. بكل بساطة لا تنطي نفسك اكثر من حجمها لا تنسى دور الظروف والقدرة والتناسق والقياس العادل
يعني مثلا مثلا اني بصفتي مواطن عراقي، لما اجي اقارن الاعمار ببلدي بالإعمار ببلد آخر بدون ما اراعي الظروف هنا راح تشتغل عندي الدونية او ابقى اشمر حسرات!
بينما اذا ادرس الظروف راح اطلع بقياس عادل ونافع.. فمثلا اكول ببلدي اكو ظروف الي منعت هذا الاعمار سواء حروب او عدم استقرار سياسي..الخ بمعنى مو بلدي قاصر او انه ما يستحق او شعبه ما يستحق.. بهيج حالة بدل ما تصير عندي دونية راح يصير عندي خيارين يا احاول اكون عنصر فعال واخذ دوري بصفتي مواطن عراقي واصلح الي اكدر عليه او اسكت واخلي غيري يشتغل.
"كثرة" اللهو واللعب في كل مجتمع تدل على أمرين اما ان هذه المجتمع كان مكبوتا وهو الآن حديث عهد مع اللعب واللهو ويحاول الترفيه عن نفسه، او ان هذا المجتمع يعاني يحاول ان يتهرب.
المشاكل فرع اساسي في حياة الإنسان وتكوين شخصيته، والآلام لا تنتهي بإنتهاء المشاكل لأن الأخيرة غير قابلة للإنتهاء فكما قلنا هي فرع اساسي في حياة الإنسان، والبحث عن انهاء المشاكل هو ألم بحد ذاته لا ينتهي.
علينا ان ندرك ان المشاكل قابلة للتعامل لا للإنتهاء فنتعامل معها لحلحلتها وفك طلاسمها وهكذا نكتسب الخبرة للتعامل مع الأخرى، وهذه هي طبيعة الحياة السعيدة.. هي القدرة على التعامل مع المشاكل لا التهرب منها.
شايف من انت كل الوقت صايم ومن تريد تفطر يصير الأكل طيب وملهوف عليه وبعد ما تشبع تكرهه؟ هذا هو الزواج.
هذا منشور قرأته على الانستگرام والفيسبوك وتويتر وتيك توك.
وهذا اكبر خطأ وكذبة..
لأن ببساطة انت لما تفطر او تشبع اكل راح تستغني عن الأكل لمدة 6 ساعات يزيدن او ينقصن، بينما وراهن ترجع تشتهي الاكل وتستلذ بيه طبيعي! بمعنى ما راح تستغني عنه مدى الحياة يا أخي يوم واحد ما تگدر تستغني عنه الا اذا جنت تجبر نفسك.. فيا ترى انت مستعد تجبر نفسك مدى الحياة وتترك حاجة لان شبعت منها لمدى 6 ساعات او يوم وباقي السنوات تبقى محتاجها؟
شيء آخر المثل انضرب بالأكل ومع ذلك طلع المثل خاطئ ما يصمد امام الواقع والمنطق لان ما تگدر تستغني عنه.. ومقارنة الزواج بالأكل هي اختزال الزواج بممارسة الجنس فقط ومقارنته بالأكل!
بينما الزواج مو بس جنس.. الزواج سالفة چبيرة كلش الجنس جزء من مشروع الزواج.. الزواج عِشرة وألفة وتعاون وصداقة وعواطف واستقرار وجودي ويعصمك من الحرام الي يخليك تذل نفسك وتهينها على مود لذة قصيرة. ناهيك عن تكوين اسرة وتكون سبب وحافز عظيم يدفعك لمواجهة الحياة وخوض انتصارات من اجل هذا السبب افضل مما تبقى بدون هدف قوي يخليك تصمد امام قسوة الحياة
لا تخلون هيج افكار تمت صياغتها بشكل جميل لكن مضمونها خاطئ تأثر على قراراتكم.
على اساس اذكياء واختزلوا الزواج فقط بالجنس.. ومع ذلك مقارنتهم ما صمدت امام المنطق والواقع لان الانسان ما يستغني عن الأكل ولا عن الجنس لان هاي غرائز طبيعية مركبة عند الانسان. شيء آخر هذا النفور من الأكل او الجنس(الزواج) لمدة 6 ساعات وينتهي على اي اساس تتخذ قرار بناء على هاي المدة من الوقت؟ طيب والي بعدها؟
شهالأفكار المراهقة الي تلعب بعقول الشباب؟
تأليه الشخصيات وإحتقار الأدنى بالإنجاز
منذ يومين انتشر فيديو لشاب ينتقد فيه شعر الجواهري.. اذ يقول يوجد من هو أفضل من الجواهري شعرا.
وجدت كمية عظيمة من التهجم والسب لهذا الشخص.. والتعجب الرهيب من انتقاده للجواهري كبيرة جدا يكاد يكون اقرب للصدمة التي تنتج تصرفات غير ومسؤولة..
لنفترض ان نقد الشاب بغير محله وانه ليس اهلا لأن يمارس النقد او انه لم يوفق بنقده، هل هذا سبب لشتمه والتنكيل به والتنمر عليه؟
الغريب ان اغلب من يمارسون هذه الأساليب المتعصبة دعاة ثقافة وأدب!
منذ متى اصبح النقد الذي لا يعجبنا او ليس مهنياً نرد عليه بأبشع الأقوال والتصنيفات؟
ادرك جيدا ان الفرد متعصب لما يحب ويدافع عنه حتى او كان فنانا او شاعرا، ولكن لا يصل الأمر حد القتال بالالفاظ والتشنيع هنالك اساليب اكثر تهذيبا للدفاع، اساليب تمنحك الحق بالدفاع وتحافظ على سلامة النقد والحوار.
لا يمكن لأي مشكلة او اي نقاش ان يصل الى نتائج حميدة ما دام الحوار مشحونا بالتوتر ومحاط بالشتائم والتنمر! الأمر يصبح اشبه بمن يفكك لغما عتيق!
وهذا التناقض عجيب، اذ بعضهم يشنع ويتنمر على من ينتقد ممثله وشاعره المفضل، ولكن يرى انه من حقه سب وشتم مراجع دين وعلماء بل وحتى أئمة معصومين وانبياء وما ان يرفض احدهم هذا التصرف ويرد عليه بإسلوب مهذب يليق بمكانة من يدافع عنه حتى يرد عليه صاحب الشتيمة بالبكاء والعويل وانه يهدده وانه عبدا لمن يدافع عنه! كل هذا وشتان بين دفاعهم ودفاع الأخير!
تذكروا بأن آداب الحوار والنقد لا تناط بسلامة او مرض النقد او الفكرة او الرأي.. حسبها آداب مستقلة وسيلة لتقييم الأمور لا ان تتشبه بها فاذا كانت جيدة اصبحت كذلك واذا كانت قبيحة فاقته قبحاً
