en
Feedback
غفار النصراوي

غفار النصراوي

Open in Telegram

مدوّنة

Show more
374
Subscribers
-224 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
العار العار هو الاقدام على فعل معين ينافي الاخلاق والمبادئ النبيلة. العار موجود في كل مجتمع وشعب، لكن تختلف مسببات العار. عندك مثلا الخيانة تقريبا تجتمع اغلب ثقافات الشعوب على انها فعل يصنع العار. وباقي التفاصيل كل شعب عنده تصرفات معينة تصنع العار، ممكن انت ما تقتنع بتصرفاتهم الي تصنع العار، وممكن هم ما يقتنعون بتصرفاتك الي تصنع العار، تبقى كل شعب وحسب منظومته الاخلاقية. طيب ليش هاي التصرفات ينطوها حجم ضخم من المذمة والي يختصرها بوصف العار؟ لان هاي التصرفات تأثيرها ضخم على قوانين واعراف المجتمع، هاي القوانين والاعراف هي الي تنظم علاقات الافراد وعلى اساسها يتآلف الناس ويجتمعون.. بمعنى تكدر تكول هاي الاعراف وسيلة لضمان سلامة المجتمع ولازم الي يريد يخالط المجتمع ويكون فرد منه لازم يلتزم بهاي الاعراف. مثلا عندك الخيانة.. انت بصفتك شخص خائن، صعب يتم تقبلك بالمجتمع لان تهدد سلامة الجماعة او المجموعة الي راح تختلط بيها، وسبب تهديدك انك راح تسبب الهم مشكلة لان راح تكون شخص غير مؤتمن، وبنفس الوقت ما راح يكدرون يشاركوك اشياءهم ومواضيعهم، ولا راح يبنون وياك علاقة طيبة لان العلاقة الطيبة تستمر بالرد الطيب وانت خائن ما تفيد. لحد هنا هذا مفهوم مختصر للعار. شنو علاقة العار بالجنس او الزنا؟ وليش يوصفون الزنا بالعار وتترتب عليه عقوبات مختلفة كل مجتمع واله عقوبته الخاصة؟. اترك الجواب الكم:

اذا ملاحظين دائما تسمعون ان الحسين عليه السلام كان يكرر على اصحابه ان يغادرون ويتركوه، ولعل اشهر رواية سامعيها احنا لما يگول لأصحابه واهل بيته: أنتم في حل من بيعتي، ليست في أعناقكم بيعة، ولا لي عليكم ذمة، وهذا الليل قد غشيكم، فاتخذوه جملا وتفرقوا في سواده، فإن القوم إنما يطلبوني، ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري. يعني يگللهم اتركوني و روحو في سبيل حالكم الناس تريدني اني ما تريدكم. هسه اريد اربط هذا الموضوع بموضوع آخر.. المعروف ان الانسان اذا يطمع برياسة او زعامة يبذل جهده بالتخطيط وجمع العدد ويقنع بالناس حتى تعينه، فإذا كان الحسين طامعا بالخلافة شلون ما يقنع الناس تروح وياه؟ عوفك من هذا، ليش صراحة الحسين عليه السلام قوية لدرجة ما تخلي امل عند اي واحد بالموجودين وياه انه راح يعيش اذا رافق الحسين؟ مو المعروف ان القائد الي يدور على النصر يقنع جنوده ويأملهم بالافضل بالدنيا ويحاول مرات حتى يخفي عنهم امور هواي حتى لا يثبط عزمهم! الجواب ببساطة هاي التصرفات ما يقبلها حتى ابسط عقل بانها تصرفات رجل طامع بنصر دنيوي او زعامة او خلافة.. هاي تصرفات رجل يريد يصنع مبدأ لا يقهر، وهو كذلك.. لأن انت لو تراجع التأريخ ولو مراجعة بسيطة راح تصفن وتكول عظمة خصوم هاي الطائفة ودهاءهم واجرامهم والي سووه شلون ما كدرو يمنعون احياء هذا المبدأ؟ طيب ليش ما كدرت الناس تنسى؟ هو هذا المبدأ الي لا يقهر هيج يصمد وهيج يوكف منتصب بوجه كل الشرور. هسه قد يقول قائل: جا اذا هيج ليش الحسين عليه السلام يكول الا من ناصر ينصرني؟ هاي مو معناها يدور ناس تنصره؟ الجواب ببساطة الحسين عليه السلام اقام الحجة على الناس واذا تراجع مسيرة الحسين عليه السلام راح تلاحظ شكد يعرف الناس ويعرف تصرفاتهم ويعرف شنو الي يبدر منهم، لكن نداءه كان لاقامة الحجة على الناس اولا، وللأجيال القادمة.

عندما تم قهر المجتمع العراقي اعلامياً من خلال رسم صورة نمطية تجاه ثقافته المحتشمة عن طريق تصدير النسويات والمتحررات كَـ نماذج تمثل المرأة العراقية في الاعلام والانجازات والتمثيل.. انتقم العراقيون من هذه الحالة من خلال المبالغة بمدح ام مظفر وترميزها كَـ نموذج يعبر عن السواد الاعظم من النساء ويعبر عن ميل السواد الاعظم من الرجال. ولكن للحاقدون وعديمي المروءة والجهلة رأي آخر ، اذ نكلوا بها واساءوا اليها ولصقوا بها مقاصد لا تعنيها مثل التقديس وغيره. على جانب آخر توجد فئات تخطأ في تقدير الأمور على الأقل هذا ما اراه انا شخصيا.. فمثلا يقولون ان المبالغة في مدح ام مظفر يعتبر اساءة للنساء المحتشمات وكان بقية النساء ليست محتشمة فقط ام مظفر! لا يا اخي الامر ليس كذلك، ان ما دفع الناس لمدح ام مظفر وترميزها هو السيطرة على الشاشات من قبل الاستعراضيات، وهذه المبالغة ما هي الا رداً على هذه السيطرة كما وضحت في بداية المنشور. شيء اخر نوهت عنه كثيرا.. صدمة بعض الناس بهذه الحشمة هو نتيجة اخذهم لصورة نمطية تجاه المرأة من قبل الاعلام فظنوا ان المحتشمات قليلات وان من يميلون الى المحتشمة قلّة. وقضية ام مظفر كسرت هذه الصورة النمطية. كما ان المصدومون قليلون جدا، السواد الاعظم ممن مدحوا هم اناس يعبرون عن ذوقهم واختيارهم ومنهم من يعبر عن ذوقه في ترميز هكذا نساء في مواجهة الترميز للنسويات على الشاشات.. وهؤلاء لا يوجد ما يدفعهم للاعتقاد في ان ترميز ام مظفر هي الوحيدة المحتشمة! هم يصنعون منها رمزا للتعبير عن بيئتهم والسواد الاعظم من النساء وليس كما يتوقع الاخوة ان مدح الناس جاء فقط نتيجة الاعتقاد بان الحشمة نادرة! ثم هل نسيتم كيف يركز الاعلام كل عام على الحالات الشـ*ـاذة مثل ضعف الاحتشام وغيره في الزيارة ويصدرها للناس، الا تنظرون كيف تغير الامر في هذا العام؟ *ملاحظة: المراة ام مظفر خرج شخصها من الضجة.. والحديث الدائر حول خلافات اجتماعية تتعلق بالحشمة والسفور والمبالغة والترميز.

اصدقائي الطيبين.. خلونا نعترف ان السنوات الاخيرة بالعراق سيطرت المرأة المتحررة على الشاشة الإعلامية هاي حقيقة صعب ينكرها احد وبنفس الوقت مو من مصلحة احد ينكرها في حال كانت نيته يحل المشكلة مو يغض النظر عنها. وسيطرة المتحررة او النسوية مو بفضل قوة افكارها ولا بفضل انجازاتها الي ما الها قيمة انسانيا سواء ثقافيا او اقتصاديا او سياسيا اغلبها انجازات سطحية، لكن الفضل يعود لجسدها والمتاجرة والاستعراض بيه و للماكينة الاعلامية المدفوعة بعناية. من خان جغان ويلا ودجلة والشرقية وشيل ايدك. لحد هنا تمام؟ طيب شنو الضرر من ترميز المرأة المحتشمة ام مظفر؟ •بالنسبة للناس الي تگول صارت ملحّة بالموضوع: شنو الجديد؟ كل موضوع اجتماعي ياخذله فترة من الزمن وبعدين يجي موضوع ثاني، يعني الملحّة بالموضوع تستوجب الاساءة او السخرية او الاستنكار؟ هل الملحّة بالموضوع تحوله من ايجابي الى سلبي؟ وليش تحصر مزاجك بموضوع معين صار عليه الحاح؟ اني واحد من الناس مزاجي يتعكر من الطوبة ولما تصير لعبة بين فرق عالمية اغادر الموقع يومين لان تواجدي بيه ما يفيدني ولا اكو مساحة افيد غيري بيه، برأيك هيج تصرف مني مو احسن مما اكعد اتابع اللعبة واعكر مزاجي واستنكر؟ •بالنسبة للي يگولون: الالحاح بالموضوع يحسسنا ان بس هذه المرأة محتشمة: صديقي الإعلام سواء المسلسلات او البيجات او القنوات وين ما تنطي وجهك عبارة عن بنطلون ضيق وشعر ونصف صدر مكشوف، يعني الصورة النمطية الي جاي تنرسم عن المرأة العراقية بالاعلام هي هاي اي وداعتك، مو بس هاي لا خليني ازيدك من الشعر بيت.. هذا الاعلام بكل ادواته تلفزيون ومواقع، تشاهده العراقيات، والمتحررة تتعزز ثقتها بنفسها لما تشوف المتصدرات بالشاشة مثل مظهرها وحشمتها، اما الملتزمة والمحتشمة بالاعلام تشوف نفسها غريبة اي نعم غريبة ومستعد اناظر اي شخص بهاي الخاصية وبكل المستويات، الشي الوحيد الي يخليها تستعيد ثقتها بنفسها هي المجالس الحسينية والعقيدة، فشنو المانع من تصدير امرأة معينة سواء ام مظفر او غيرها كَـ نموذج من خلاله يتم تذكير الناس بتقدير هذه النساء واحترامها، وبنفس الوقت للتنبيه بان الناس تميل لهذا النوع من النساء وهي المقبولة اجتماعيا مثل ما صار قبل شكم يوم! اني اشوفها ضربة قوية جدا للمسيطرين على الشاشات واذا تشوفون صفحاتهم راح تلگوهم يصرخون سواء بطريقة مباشرة او بين السطور. اما بالنسبة للي يگولون صرتو تقدسون المرأة المحتشمة: صدقت يا اخي، بشرفي نقدسها ونعتز بها وتفرع بيها هيبتنا، نساءنا محتشمات ونعتز بيهن وين الضرر اخي؟ اما اذا تگول لاا مو اني شفت نسوان يمسحن برأس المرأة ام مظفر.. اني مستعد ادخل وياك بتحدي وانت اطلب التحدي الي يعجبك، روح اسأل اي امرأة مسحت برأس ام مظفر سواء شابة او عجوز، وسألها تعتبريها مقدسة او اله او امام ؟ اذا جاوبتك ب نعم انت المنتصر يالتحدي.. بس واذا جاوبتك بأنها امرأة مبروكة؟ يعني مثل ما نگول على حبوباتنا بيهن البركة؟ مو لهاي الدرجة حبيبي، هاي مثل سالفة الشيعة يعبدون الحسين والعياذ بالله! والله شنو اكو شخص ركع بالضريح! وهو يكله السلام عليك يا ابا عبدالله غريبة ترى! المفروض الواحد يفكر شوية قبل لا ينشر!

رمضان الي فات سألت شخص ليش ما تصوم؟ بعد ما استهزأ واطلق عبارة"شنو ما عدنا خبز" جوابه كان كالآتي: "يمعود فلان يصوم ويشرب عرگ، وفلان يصوم وحاج بيت الله ويشتغل بالربا، هو هذا الصيام؟" هذا شنو الي خلاه يگول هيج؟ الي خلاه يگول هيج توقعه بأن الصيام والصلاة والحج، اذا أداهن الانسان راح يتحول الى ملاك لا اراديا، وإرادته الي تدفعه لارتكاب الشرور راح تنمحي غصبا عليه. فلما شاف شخص يصلي او يحج ويصوم ويرتكب سيئات راح صاحبنا وشبع تعجب واستفهامات واعتبر الخلل بالصيام والصلاة لان ماكدرن يحولنه الى ملاك. اييي بالضبط.. نفس الي يعتبر الزاير لازم يصير ملاك ودامه زاير لازم لما يرجع نشوفه ملاك ونبي منزه من الاخطاء.. وبمجرد ما يرتكب سيئة نبقى نسخر من الزيارة ونعتبر الخلل بيها. اذا انت تتوقع الصوم او الصلاة او الحج او الزيارة او اي شعيرة دينية، تجبر الانسان على محو ارادة ارتكاب السيئات وتحوله الى ملاك غصباً عليه فانت هواي غلطان "هذه الشعائر وسائل لتهذيب الإنسان ولا تمتلك قوة خارقة تقهر الانسان على محو ارادة ارتكاب السيئات، انما هي مثلها مثل الضوء يخترق شعاعه الزجاج الشفاف ويقف عند الزجاج الاسود" تنويه آخر/ لما تعيّر الإنسان بصلاته او زيارته لان يرتكب سيئات وتجي تگله: ها چا وين صلاتك الي تصليها او وين زيارتك! انت هنا اما شخص جاهل تعتبر الشعائر اذا يؤديها شخص، راح تنحذف منه ارادة ارتكاب السيئات غصبا عليه، وبالتالي راح تتعجب لما يرتكب سيئة او راح تدفعه دفع لترك هذه الشعيرة، وتركه للشعيرة سواء صلاة او صوم او حج او زيارة بمصلحة منو؟ بمصلحتك انت الي تريده يصير انسان خير؟ لو بمصلحة الشرور؟ بمصلحة الشرور بدون اي شك.. لان هذا يمكن راح يجي يوم يحاسب نفسه على التناقض الي جاي يعيشه يصلي منا ويرتكب سيئة منا، وفرصة المحاسبة تكون جدا كبيرة لما يكون الانسان عايش متناقض. لكن ابشرك لما يتركها، راح تمحي هاي الفرصة.. الفرصة الي تخليه يحاسب نفسه ويسألها. اما اذا جنت تعتبر الصلاة والصوم والحج والزيارة، وسائل تهذيبية مع فوائد جانبية ومو يلزمن الانسان ويحذفن ارادة ارتكاب السيئة من نفسه..، فأنطيني مبرر واحد يدفعك للتعجب من شخص يرتكب سيئة وهو يصلي او حاج او زاير؟ هسه قد تكول اي مو الي يؤدي هاي الشعائر المفروض يكون انسان مذهب ينزه نفسه عن الاخطاء! نعم بدون شك لكن مثل ما گلت انت"المفروض" مو معناها لازم وما تقبل غلط! نعم المفروض الي يصلي ويوصوم ويزور يلتزم، واذا ما التزم الخلل بيه، لكن مو نعتبرها لازم يصير هيج وان وظيفة الصلاة والصوم والزيارة وغيرهن يسوّن الانسان منزه غصبا عليه. لا هنا انت جاي ترتكب مغالطة تجهل نتائجها الكارثة مثل الي ذكرتها ببداية المنشور!

طيب هاي الأطفال الي تخدم بالمواكب ابو الـ6 سنوات و 7 و 8 و 9 و 10..الخ هذا شنو من نفس معطاءة راح تترسخ بداخله لما يكبر؟ شكد راح يكون مواطن سريع الاستجابة للتكافة الاجتماعي لما يصير حدث معين؟ يا أخي بشرفي الحسين عطاء.. هذا الطفل باچر لما يكبر تكون نفسيته متطبّعة على العطاء، اي بمعنى: البذل في سبيل الله وخدمة الناس راح يكون فعل غير مستهجن وغريب حتى ينفر منه.. بل على العكس تماما راح يكون عدم المبادرة و العطاء هو المستهجن. انت تتخيل شنو من نفوس جاي تنبني بهاي الشعائر للمستقبل؟

اذا شخصية شعبية انت تحبها، او شخصية سياسية، او شخصية ثورية..الخ تنشرها احد الصفحات وتنطيها صفات الهية والعياذ بالله، يعني تعظيم زايد عن حدة.. بالضبط مثل ما صار بالسنوات الاخيرات لبعض الشخصيات. انت هنا بدورك تروح تعلق وتستنكر هيج نشر لانه مسيء لهذه الشخصية، وتروح تنشر بحسابك تحذر من هيج حب زايد عن حدة او تعظيم تعدى حدود العقل والمنطق، لو گبل تروح تعلق وتسأل صاحب المنشور انت منو؟ تتحدث بأسم منو؟ منو دافعك حتى تشوه صورة هاي الشخصية بهيج مديح هدفه الاساءة؟ اذا انت عاقل فبدون شك راح تفهم انه سهل جدا على اي شخص عنده حساب يفتح البرنامج ويروح ينشر خاصة اذا يكرهك، الموضوع سهل مع غياب الضوابط الاخلاقية وشحة الضمير. اما اذا تعتبر كلامه ذو قيمة ومقام ويلعب دور بالمجتمع ويمثل فئة اجتماعية، بينما انت لا تعرف اسمه ولا توجهه ولا تعرف اهدافه اصلا، فهنا انت تحكم على نفسك بالحماقة! منو صاحب الكتابة الي بالصورة فوگ👆؟ ١.شخص طائفي مريض يستخدم اسلوب المبالغة وسيلة للاستهزاء؟ ٢.شخص بلا مروءة واخلاق ويدور تفاعل؟ ٣.شيعي جاهل؟ اعتقد ما يحتاج تكون محلل كتابات حتى تفهم انه شخص مريض جاي يستهزأ. واذا تعرفها هيج، وتجي تبني نقد على كلامه فأنت تحكم على نفسك اما بالبلاهة، او ما يهمك الكاتب اذا كان محب او خبيث انما هدفك تفرغ احقادك المريضة. واذا كنت من اصحاب التفاعل فأنت اقل من ان يتم الرد عليك لان ببساطة الي يدور تفاعل على حساب الحق والحقيقة وعلى حساب اخلاقة وفروسيته ومروءته فهذا ما اله اي قيمة اصلا. عموما قيمتكم مثل قيمة الترند لا تأخذ ولا تعطي، وقيمتكم مثل قيمة منطقكم الي تبنون عليه وجهات نظركم.. اما الحسين فهو تأريخ لن ينتهي.

هاي المرأة الكريمة الي صورتها فوگ 👆انتشرت صورتها بهاي الفترة مع عنواوين المدح والثناء نظرا لجمال الحشمة الي طلعت بيها، ومن هذا المنبر هذا نبارك لها هذا التقدير الي تستحقه. لكن اريد الفت نظركم لموضوع اخر.. لما انتشرت الصورة اكو فريقين صار بينهم نقاش الفريق الي يمدح ويثني وفريق آخر ايضا يمدح ويثني لكن يگول كثرة النشر هاي تحسسنا الحشمة نادرة بينما جاي نشوف الاغلبية الساحقة محتشمة. وهذا الكلام نابع من حسن نية لكن خلونا نوضح بعض الامور والي ممكن راح تخليك تطرح هواي اسئلة علر نفسك. اولا: من حق الي يمدح يشوف هذا الاحتشام حالة نادرة اي وداعتك لا تتفاجئ بس اصبرلي. ثانيا: من الحق الطرف الثاني يكول لا تحسسونا الاحتشام حالة نادرة لأن الاحتشام بكل مكان نشوفه! هاي شنو هذا مو تناقض؟ نعم تناقض، وخلي اسولفلك شنو الي خلق هذا التناقض الي ينهش نفوس افراد المجتمع. الصفحات والبيجات الي وراها اجندات ناصبة ركن لكل حالة شاذة بزيارة الاربعين مثل بعض الحالات الي تفتقر للاحتشام، ياخذوها ويبقون وينشرون بيها سواء تحت غطاء التحشيش او تحت غطاء النصيحة، وكثرة النشر هاي شيّعت وضخمت القليل او الحالات الشاذة وطمست القاعدة او الاغلبية. لدرجة اعتقد بعض الشباب ان الاحتشام صاير حالة نادرة! وهو هذا رسم الصورة النمطية السيئة تجاه فئة او مجتمع( شيع الحالات الشاذة السلبية بكثرة لدرجة يشعر الناس ان هذه الحالات هي الاغلبية، وبمجرد ما تنتشر حالة ايجابية تتعجب الناس وكأنها حالة نادرة) اما الطرف الآخر الي يشوف الاحتشام موجود بكثرة يتفاجئ من ردة فعل الناس الي توحي بأن الاحتشام صاير حالة ملفتة للنظر، وهذا من حقه لأن جاي يشوف الواقع شي والمواقع شيء آخر. واكو طرف ثالث من الشباب ممن مدحو واثنوا، هؤلاء عبروا عن فطرتهم وذوقهم.. والإنسان مهما ادعى حبه لأمور لا تشبه بيئته وفطرته غالبا يدعي هيج امور من اجل التسلية لا اكثر، لكن لما يصير الموضوع جدي راح يرجع لفطرته بدون ادنى شك.

بطل البانزين صار بألف ونص بزيارة الاربعين= ها شيعة مقبولة الزيارة! سعر الطحين ارتفع= ها شيعة مقبولة الزيارة! واحد يشتغل بالربا= ها شيعة مقبولة الزيارة! وهواي مثل هاي العبارات تنتشر على مواقع التواصل، هسه سواء الي ينشرها على فطرته، او يحاول يستفز الناس حتى يحصل شكم لايك، او ممن في قلوبهم مرض، لكن شوية لازم نوضح للي يصفقون لهيج عبارات. كلنا نشوف بمناسبة الحج مطربين وسياسيين فاسدين وراقصات يروحن للحج، برأيك هنا نحاكم الحج والمسلمين اخلاقيا ونصيح باستهزاء: ها حجاج حج مقبول! لو نحاكم الشخص؟ يعني مثلا مثلا انت لهاي الدرجة فطير وما تفهم ابسط الامور بالنفس البشرية وتعتقد ان كل شخص يحج بيت الله او يزور الحسين او يصلي هو شخص خلوق وصاحب ضمير؟ لهاي الدرجة انت فطير وتنصدم بالواقع؟ يعني هذا عمرك كله ما كدرت تفهم ان النظرية ما تنحكم بتطبيقاتها؟ ما كدرت تفهم ان الشخص ممكن ما يطبقها عدل وهذا مو ذنبها انما تطبيقه مو مضبوط؟ واذا انت تفهم هذا الشي شلون تروح تحاكم النظرية؟ ياخي خلي ابسطها الك حد الغثياب. شخص اشترى سيارة مرسيدس اخر موديل، وهذا الشخص ما يعرف يسوق وسوه حادث بيها وهو المخطئ، بهيج حالة شلون تكول ها يا شركة مرسيدس هي هاي سياراتكم؟ يعني انت مقتنع بهيج سطحية تحاكم من خلالها الناس؟ ضميرك مرتاح؟ شرف الخصومة ما هزك شوية وگلك عيب استحي؟ اما اذا انت فطير لهاي الدرجة وتعتبر شكو واحد يزور او يحج هذا ملاك، وتنصدم لما تشوفه بالواقع بلا اخلاق وضمير وتبقى تصيح شلون زاير وتسوي هيج او شلون حاج وتسوي هيج فهاي كارثة عقلية عظيمة. عمي " الحق لا يعرف بالرجال بل يعرف الرجال بالحق اعرف الحق تعرف اهله'

=الكرم هو توفير حاجة للمحتاج حتى لا يقع في ذل الحاجة، والعرب تميزوا بالكرم لأنهم ينبذون الذُّل لأقصى درجة حتى انهم يفضلون الموت عليه، لذلك يجودون بمالهم لتوفير حاجة المحتاج قبل ان يسأل ويبادر حتى لا يشعر بذل السؤال _ولكن لماذا لا يدخر أمواله لنفسه وعياله فقط ويترك غيره يتكفل بنفسه؟ =لأن الرجل الأصيل لا يتحمل رؤية رجل آخر يهان امامه لأنه سيشعر بالإهانة كذلك.. وكما يقول نيلسون مانديلا: ليس حرا من يهان امامه احد ولا يشعر بالإهانة. ليس ذلك فقط.. وايضا لأن كل عاقل يعلم بأن الدنيا لا تقف مع احد دائما، واذا تنكر عن مساعدة الأخرين وسد حاجتهم طمعاً بما لديه، سوف يدرك ان الزمان سيلتف عليه يوما، وان الذل الذي وقع على المحتاج ولم يبادر بدفعه عنه سوف يقع عليه لذلك يبادر حتى تصبح هذه الصفة قانونا ومبدأً يلتزم به الجميع ويحافظ عليه الجميع فما يفعلون ذلك إلا لأنفسهم لمقارعة دوران الدنيا على الرجال.. يقول الامام علي: اكرم ضيفك وان كان حقيرا. واكرام الحقير هنا ليس لأجله هو انما لأجل القانون العام اي الحفاظ على المبدأ الذي اذا زال هدد كرامة الرجال كما ان من اساسيات الأخلاق هي سد حاجة المحتاج، حتى لا يقع في العوز فيندفع للسرقة وغيرها من الامور المشينة _لهذا السبب تجودون بما لديكم كشيعة مع من يزورون الامام الحسين؟ =بل هذا احد الاسباب هو من الأساسيات، ولكن توجد امور تتعلق في العقيدة لها ابعاد مترابطة مع رفع ذل السؤال والحاجة عن الزائرين، فمثلا في عقيدتنا احياء الشعائر الحسينية واجب على الشيعي، لذلك واجبنا توفير الخدمة للزوار هو نوعا من المساهمة في تسهيل احياء الشعائر ودرء الصعوبات. _ما ردكم على من يقول: ماذا استفدنا من الكرم والشعوب قد وصلت الى كذا وكذا؟ =لا يوجد رد لأن صيغة السؤال خاطئة، والسؤال يجب ان يكون كالآتي: ما نوع الفائدة التي ننالها من هذا الكرم وخدمة الزائرين؟ والجواب هو: ١-الحفاظ على كرامة الزائر من ذل الحاجة والسؤال كما وضحت قبل قليل. ٢- الخادم(اي من يخدم زوار الحسين) هو فرد من افراد المجتمع، وعندما يبذل المال وتوفير الحاجة بالمجان سوف يصبح العطاء سمة ليست بالغريبة على نفسه وبالتالي سوف لن تكون هنالك صعوبات عندما يأتي دوره كفرد في المجتمع لتقديم المساعدة لجاره او صديقه او منطقته او وطنه فهو قد تعود على العطاء.. والأمر ذاته مع الزائرين الذين يشاهدون العطاء المستمر، يصبح دورهم في المجتمع فعال لأنهم شاهدوا ما يشجعهم على التكافل الاجتماعي والعطاء، وكما هو معلوم اساس ترابط اي مجتمع هو الشعور بالمسؤولية واساس نجاح الشعور بالمسؤولية هو العطاء.. لذلك التكافل في المجتمع العراقي كبير جدا وهنالك الكثير من الاحداث التي تؤيد كلامي ولكن المشكلة لايوجد اعلام يروج لها. ٣- الخادم والزائر سوف يتعودون على التواضع فالخادم المتواضع والمخدوم الذي تطبعت نفسه مع رؤية التواضع، لن يصبح التواضع غريبا عليهم فينفرون منه فما تتركه زيارة الاربعين ليس بالهين.. والاكثر من ذلك هو شعورهم بالفخر عند تقديم الخدمة بتواضع. في النهاية نستغرب صدور هذه الاسئلة ممن يدعون ان دينهم الانسانية، ولكن يبدو انهم لا يعرفون من الانسانية إلا اسمها ولعلهم يتشبثون بها تشبهاً ببعض الفئات التي تطلق مصطلح الانسانية وهم في اجواء مغرية للنفس، او لعل بعضهم يعتنق الانسانية بمذهبها المادية التي هي بالاساس شيطانية وليست انسانية لانها قائمة على اساس التفرد بالمصلحة والنفعية الخاصة.

_هي الحياة شبيها الله وكيلك مرات اصفن اكول كون الله متفضل عليه ومخليني شاهد على معركة الطف ومو شرط اموت شهيد بيها حتى لو اموت من البجي والقهر =ههههههه _اي والله ليش تضحك =والله يخوي لا ضحكة فرح ولا هزأ، بس شكد ما اصفن اكول الانسان شكد غريب وشكد احتاج حتى افهمه اضحك لا اراديا مدري تعجب مدري حيرة _وشدخل هاي بكلامي؟ = دخلها انك تريد شي يتحقق، وهذا الشي يتحقق بالحياة الي كارهها وجزعانة روحك منها. _شلون هاي؟ =هو الدين الله المن نزله مو للناس؟ ونزله الهم حتى ينظمون بيه شنو؟ مو دنياهم وحياتهم؟ يعني الزبدة ان هذا الدين الله نزله للحياة والدنيا اما الآخرة فهاي حساب وعقاب والدين بالآخرة يصير مثل دفاتر الامتحان الي تنسحب لما ينتهي الدرس _ي؟ =زين هو الامام الحسين مو كال طالع لطلب الاصلاح في دين جدي؟ _ي؟ =دين جده مو نفسه الي كلنا عليه ينظم حياتهم ودنياهم؟ _ي؟ =يعني الحسين استشهد على مود تنظيم الحياة والدنيا، مو يريدنا نكره الحياة ونروح نموت، هاي مو غاية الحسين يخوي _لا غفار ترى جاي تغالط نفسك =شلون يخوي صححلي _انت هنا تعترف ضمنيا بأن لازم نقتدي بالحسين ونبيع الدنيا ونستشهد على طريق الحق مثل الحسين بالضبط. =لا يخوي، ترى ورى الحسين اكو 9 أئمة، واذا اخذنا بكلامك هذا او بتفسيرك لكلامي معناها الأئمة ما اقتدو بالحسين! _حيرتنا ترى =ما يحتاج تحير، هم سامع بسالفة ان الحسين لما كال هل من ناصر ينصرني جان يعرف محد ينصره بس گال هيج للأجيال القادمة؟ _اي دوم ينشروها على الفيس =زين الاجيال القادمة شلون ينصروه وهم مو بزمانه وهو استشهد؟ _حسب ما فهمت ينصروه بقول كلمة الحق ومواجهة الباطل ويأدون الامانة وووالخ =اي يخوي عاشت ايدك، وإلا بشرفك يعني مثلا غاية الحسين بداءه هذا ننصره على يزيد؟ يزيد هذا ند للحسين بكل عظمته وشموخه بمبادئه وقيمه واخلاقه حتى ناخذ الثار منه؟ لا يخوي مثل ما يكولون اهلنا راس الحسين براس الباطل والخبث والانحراف مو براس هذا الامعة يزيد وربعه. الزبدة يا ابو براهيم، قاتل الحسين موجود بيناتنا وعايش ويانه بمجتمعنا، الباطل، والچذب، والبوگ، والربا والغيبة ووالخ بمواجهة ذني ننصر الحسين ونصير من اصحابه. _تدري اذا يسمعك واحد ما يفهم يكول جا المن مسوين مواكب ولطم ما نعزلهن ونواجه الباطل. =انته گلتها ما يفتهم، هذا لو يفتهم جان عرف بأن الله جل جلاله يعرف الانسان يحتاج تذكير (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين) وهي اسمها احياء ذكرى استشهاد الحسين، يعني مو هي زبدة النصران للحسين انما جزء منها او احد مقوماتها. _ هسه شني تريديني احب الدنيا =لا تحبها اكثر من دينك وخلي دينك چبير عليها، ولا تكرهها اكثر من ذنبك حتى لا يبقى دينك بلا چبير.. وناوشني وياك ذاك الدرنفيس الاصفر رحمة لهلك

منو بيكم ما يعرف الترند؟ منو بيكم ما يعرف الناس شلون تلهث ورى الترند وتبدي تخرط وتنشر بدون اي حس بالمسؤولية او منطق او اخلاق بس على مود يركبون الموجة؟ كلنا نعرف، ولهذا مناسبة محرم عند الشيعة يستغلها بعض المأزومين نفسيا ويحاولون يتخذوها ترند، وردكم عليهم راح يحقق غاياتهم النفسية.. صدگني واقسم لك يا رجل ان هناك شباب شيعة بلا اخلاق او مروءة يسخرون من شعائر طائفتهم، وهؤلاء مو حاقدين ولا غيرهم شرط يكون حاقد انما اغلبهم يدور تفاعل لا اكثر ولا اقل.. ابسط مثال تشوفه شيعي ويدعي التمسك بمحمد وآل بيته صلوات الله عليهم.. ويروح يستغل وقوع خطأ بالتشابيه وينشره مادة للسخرية! مثل هؤلاء بيهم الحاقد وبيهم الغبي وبيهم المجرد من الضمير وحس المسؤولية.. بمجرد ما تتجاهله راح ينتهي دوره.. اي وداعتك اغلبهم مثل لعبة "الكرة الطائرة" الرد بضربة من الفريق الآخر يخلي اللعبة تستمر.. انت بس انسحب على اليمين شوية وخلي الطوبة توكع بالكاع راح تنتهي لعبته.. وخسارتك بإيقاف اللعبة يعتبر فوز! لبيك يا حسين ابديا

حتى الشخص المادي او الملحد اذا كان صادق بطبيعته وانسان غير منافق، بغض النظر عن البكاء على الأقل راح ينعجب بقضية الحسين! خلي اثبتلك مسلسل خيالي اسمه صراع العروش، يتابعه ملايين البشر وهو مسلسل خيالي مو واقعي، يشتهر بيه مشهد للبطل جون سنو وهو رافع سيفه بوجه الجيش وبلحظات المواجهة تجيه المساعدة. هذا المشهد الناس نعجبت بيه مو لان جون مقدس عدهم ولا لان حقيقي انما عجبهم الموقف والصلابة والشجاعة والدفاع عن المبدأ فكيف بالحسين! دعك من المقام وانه سبط النبي وابن علي وابن فاطمة، الحسين ضحى بأخوته وتقطعوا امام عينيه! ضحى بأولاده بين يديه، ضحى بطفله الرضيع وهو بحضنه وقد نبت السهم بنحره وهو يطلب منهم شربة ماء لهذا الرضيع! ضحى بنساءه ( ولن تعرف معنى التضحية بالنساء ان لم تكن عربيا اصيلا) قبل استشهاده لانه كان يعلم ما سيحدث لهن! كل هذه المصائب من اجل موقف! مصائب كان يدرك انه لا مساعدة تأتيه وتنجيه ولم يتوقع ذلك اصلاً، اتدرك الان شدة الصمود! اي لا وجود للظنون حتى تخفف عنك شدة التوقعات، كان الامر حتميا! كان يعلم ومع ذلك ثبت وضحى لاجل الموقف! أئمتنا ختموا كل الخصال التي يتشرف بها الانسان، ختموها حتى تشرفت الخصال بهم، الشجاعة، الثبات، الاخلاق، النبل، الكرم، التضحية، الوفاء، الصدق..الخ ليس غريبا ان يحب الحسين المسلم والكافر والمنحرف والضال ، فكل خواصه يسعى الناس بمختلف مشاربهم طوال حياتهم من اجل اكتساب واحدة او الحفاظ عليها. كيف لا يكون ذلك وابوهم علي! علي الذي وصل الناس لدرجة انهم عبدوه والعياذ بالله! فقد ادهشت عقولهم شخصيته ولكن أساؤ التقييم بسبب جهلهم لبيك يا حسين ابديا اللهم ثباتا بحق هذه الليالي

مصيبة الحسين الي نزرعت بداخل كل فرد شيعي من طفولته.. هي دافع رئيسي لاستهانة الجندي بالدنيا لما يواجه الباطل ويفوت للمعركة وهو بلا سلاح مثل ما شفنا ايام فتوى الجـ.ـهاد الكفائي شلون الناس تصرخ لبيك يا حسين وهي بلا سلاح بساحة المعركة ونفسه الدافع الي خله الشباب تستهين بالدنيا لما وقفت بوجه الرصاص وهي رافعه رايات الحسين والعباس بنص الرصاص مثل ما عشنا وشفنا ايام التظاهرات ما يهمني تتفق او تختلف مع فئة دون اخرى ممن ذكرتهم اعلاه.. هذا مو اهتمامي.. اهتمامي هاي البذرة الي تنزرع بداخل الفرد منذ الطفولة المشحونة بالعواطف (وهي اقوى ما يشحن به الانسان) هاي البذرة بالعقل اللاواعي تنبت بسرعة وتصير شجرة وحتى تلتمس الوصف بصورة ادق.. هاي البذرة تصير مثل البذرة الي بفيلم جاك قاتل العمالقة"Jack the Giant Slayer" بمجرد ما يتعرض لموقف راح يتسائل لا شعوريا، هل انا افضل من الحسين حتى لا اضحي؟ هل مصيبتي بعد المواجهة اعظم من مصيبة الحسين؟ هل انا بموقف اذا تدخلت يذبح اخوتي واطفالي بين يديّ ويهتك عرضي؟ ولكن أولست على حق؟ أوليس الحسين على حق؟ اذا انا على طريق الحسين! هاي الاسئلة الي يطرحها الانسان على نفسه غالبا تنطرح اثناء شدة الموقف ويكون الموت يبعد عنك شكم شبر او سنتيمتر، هاي اسئلة يطرحها الانسان على نفسه لما يشتد الموقف عليه ويتدارك نفسه بهيج اسألة حتى يدرك الموقف وما يتيه بشدة الموقف.. الانسان بطبعه يخاف من الضياع بالمواقف الصعبة لان هيج ضياع بهيج ظرف يعتبر "عدم" والعدم مرعب، فلا بد لشعلة نور يستضيء بها الامرء بهذا العدم هذا تحليلي الشخصي ولأول مرة اطرح تحليل بناء على تجربة شخصية. لبيك يا حسين ابديا

-كل موكب يجمع نفايات المنطقة الي بيها وياخذ دور البلديات الي هاي وظيفتها( مع العلم بكل دول العالم لما تصير مناسبة ولو تافهة تستنفر كل الفرق الخدمية جهودها وهذا الطبيعي) -كل موكب يزرع شجرة حتى يخفف التصحر ونقلل من توسع ثقب الاوزون - كل موكب لو يرتب الشارع الي يقيمون عليه الشعائر - كل موكب يبني ذيچ المدرسة التعبانة الي تطلع وراهم بالصور - كل موكب يرمم البنى التحتية الخدمية مثل المجاري الي تطلع بالصور لما المواكب تصور. بعد وبعد هواي، كل هاي الشعارات يرددها طرفين، طرف مريض حاقد يحاول يشفي حقده من خلال بث مغالطات مغلفة بالعواطف ومغالطات تلبس درع العداء للسياسة حتى اذا تعترض على مغالطته يرفع بوجهك درع رفض السياسيين وتصير انت مستفيد من السياسيين! والطرف الثاني كما يصفه الامام علي عليه السلام: همجٌ رعاع يميلون مع كلِّ ريح، وينعقون مع كلِّ ناعق، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركنٍ وثيق. هذا الصنف سطحي جدا بمجرد ما يشوف كلام تردده فئة يشوها اعلى منه وافضل منه وشكم بنت تمدح هذا الكلام يروح يركض ينشره.. ولما تناقشه بأبعاد منشوره وتبعاته يصير ما يعرف هو على شنو جاي يحچي اصلا! اما الشعائر الي هي سبب بخروج هاي الناس وهاي الفعاليات وهذا الاحياء العظيم، فهاي مو مهمة ولا يجيبون الها طاري، لان ببساطة ما تهمهم. نفسهم هؤلاء اذا تگللهم على سبيل المثال: شيصير لو المعلمين يجمعون من رواتبهم ويرممون المدرسة الي يداومون بيها؟ راح يكلك شنو ذنبها الناس، هذا دور الحكومة، ليش نشجع الحكومة بهيج حركات عاطفي! يمضون ويبقى الحسين، من كان قاصدا ومن ردد الشعارات وهو جاهل. لبيك يا حسين ابديا

سيدي أبا الفضل.. اشهد انك قد اوفيت بعدهك، واتممت واجبك، وقدمت لذلك اغلى ما تملك، وجسدت لنا اعظم إيثار، ورسمت لنا اعظم المبادئ والقيم والأخلاق، وخططت لنا بأفعالك اسمى معايير الشجاعة والوفاء، ونسأل الله بوجهه الكريم وبحقّك الناصع ان يثبتنا على هذه المبادئ التي رسمتها لنا بأقدس التضحيات والمواقف النبيلة، وان لا نحيد عنها إلا ونحن شهداء على خطاكم الشريف.

لا تحـ*ـرق علم المـ* ـثليين! حرق هذا العلم النتن ردّاً على الاعتداء الغاشم على نسخة من القرآن الكريم، يدرّ بنتائج غير حميدة. وهنا اوضح الأسباب -ردة الفعل هذا تعني ان العلم نداً لكتابنا الكريم! - نحن نرفض العلم واصحابه نعم، لكن مشكلتنا ليست مع هذه الفئة، مشكلتنا مع الدولة الذي يسمح بهذا الاعتداء. - تمزيق علم هذه الدولة المعتدية رد مثالي، ويعبّر عن الرفض والاستنكار. - في الغرب هنالك الكثير ممن يرفضون هذا العلم واتباعه، وهذا يعني اننا نفقد التأثير على هؤلاء الكثير لان العلم الملون لا يمسهم ولا يعنيهم بل يريحهم تمزيقه، ولكن علم الدولة امر آخر وشامل في تأثيره. - تمزيق علم الدولة يعبر عن الرفض لهذا التصرف لأنه يحاكي قانون سمح لهذا الاعتداء، وتمزيق العلم الملون يعتبر واحدة بواحدة.. كما اننا قد نستمر بإتلاف العلم الملون حتى لو لم تكن هنالك خلافات مع الدولة الراعي للاعتداء على كتابنا الكريم، لكننا بالتاكيد لا نستمر باتلاف علم الدولة الا عند التعبير عن الرفض لتصرف يمس مبادئنا وقيمنا. الغرب آيل للسقوط.. نحن فقط بحاجة لترتيب امورنا وتثبيت قواعدنا.