أقوال السلف
Open in Telegram
﴿الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ﴾ نكتب مما قاله العلماء ونستفيد .. فاللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه🌾🤍
Show more698
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
698
Repost from هيا بنت سلمان الصباح
اسأل الله أن يبارك لنا ولكم في الشهر الفضيل
جعلنا الله وإياكم
ممن حَسن صيامهُ فنالَ الخيرات
وممن قامَ حدوده ففازَ بالرحمات
أستقبل الأسئلة الشرعية في شهر رمضان يوميًا من الساعة ١٢:٣٠ إلى الساعة ١:٣٠
عن طريق برنامج الوتساب فقط.
https://api.whatsapp.com/send?phone=96597999679
وأعتذر عن الإجابة على الأسئلة التي تأتيني في غير ذلك الوقت لكثرة الأعمال .. شاكرة لكنّ حسن تفهمكن.
698
••
رمضانهم الأول
لم يكن رمضان الأول يطرق بيوت الصحابة كما يطرق أبوابنا اليوم، بل جاءهم نازلاً من السماء، فرضًا لم يُسبق إليه، وتشريعًا لم تسبقه أعوام من الاعتياد، كان جديدًا على النفوس، لكنه كان يتنزل على قلوب صاغها الإيمان، وابتناها اليقين، وتمرَّست على الاستجابة لله ولرسوله بلا تردد.
رمضانهم الأول لم يكن يسبقه جدولٌ مزدحمٌ بتخطيط الإفطارات، ولا حسابات مكتظة بالنصائح والتنبيهات، بل كان صومًا يُختبر فيه الصدق، وتُستخرج منه معادن القلوب، جوعٌ لم يعرفوه إلا في الغزو، لكنه الآن جوعٌ لله، عطشٌ لم يعرفوه إلا في السفر، لكنه الآن ظمأٌ للآخرة، وأعينٌ طالما بكت خوفًا، لكنها في هذا الشهر بكت حبًا ورجاءً.
ولعلهم حين سمعوا قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ”، لم يسألوا: كيف نوفق بينه وبين أعمالنا؟ ولا كيف نخفف المشقة؟ بل سألوا: كيف نصومه كما يحب الله؟ كيف نكون ممن يُكتب لهم الفتح فيه؟ كيف نحمله بصدق فلا يكون جوعًا بلا روح، ولا عطشًا بلا أثر؟
و لما نزلت آية الصيام، لم تكن مجرد تكليفٍ يُضاف إلى قائمة الأحكام، بل كانت نداءً سماويًّا، يستحثُّ النفوس على الصعود، ويأخذ بالأرواح نحو مقام التقوى، ﴿لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]
ولقد صاموا بقلوبٍ ممتلئة، لا تُفرّغ في النهار ما تُعوّضه في الليل، ولا تُمسك عن الطعام لتُطلق ألسنتها فيما لا ينفع، كانت قلوبًا أخلصت قبل أن تصوم، فصار صيامها مدرسةً تُخرج رجال الفتح، وأبطال بدر، وخلفاء الأرض.
وهكذا، في رمضان الأول، لم تكن المدينة كما كانت من قبل، صار هواؤها أنقى، وسماؤها أصفى، ورائحتها أزكى، كأن الملائكة تُظللها بأجنحتها، وكأنَّ النفحات السماوية تتنزّل على القلوب، وكأنَّ الدنيا توقفت قليلًا، لتفسح الطريق لعبادٍ دخلوا ساحة القرب، يقرعون باب العتق، ويسألون الله ألا يُغلق دونهم أبدًا.
فما حال قلوبنا اليوم، ونحن نستقبل رمضان وقد سبقتنا إليه العادات، وسَبَقَه إلينا الإعلانات؟ هل ستنزل علينا الآية كما نزلت عليهم؟ هل سنصوم كما صاموا؟ أم أننا سنبقى نعد الأيام، ونحجز ولائم الإفطار، ونظن أننا أدركنا رمضان، وما أدركنا منه إلا التمر والماء؟
••
698
Repost from هيا بنت سلمان الصباح
اسأل الله أن يبارك لنا ولكم في الشهر الفضيل
جعلنا الله وإياكم
ممن حَسن صيامهُ فنالَ الخيرات
وممن قامَ حدوده ففازَ بالرحمات
أستقبل الأسئلة الشرعية في شهر رمضان يوميًا من الساعة ١٢:٣٠ إلى الساعة ١:٣٠
عن طريق برنامج الوتساب فقط.
وأعتذر عن الإجابة على الأسئلة التي تأتيني في غير ذلك الوقت لكثرة الأعمال .. شاكرة لكنّ حسن تفهمكن.
698
كل ما تقوم بفعله الآن، سترى نتائجه عاجلًا أم آجلًا، إن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًّا فشر، فالذي يؤذي العباد سيؤذى، وراحم الناس سيُرحم، ولأن الله قد جعل الظلم بين عباده محرمًا، فإن ذلك يقتضي العدل، والعدل يكون في الاقتصاص، وكل ساقٍ سيسقى بما سقى.
698
تدور عجلةُ الحياة بالعدل، ويُسقَى كل ساقٍ بما سَقَى، فمن زرَع الخير يجني ثماره، ومن بذَرَ الشَرّ يحصد أضراره، ومَن أحسَن يُحسَن إليه، ومَن أساء يُسَاء إليه، وما نوَى امرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها، فإنّ طابَت طابَ الحال، وإن ساءَت ساءَ المآل.
698
اللَّهم لا تخيّب رجاءً هو منوطٌ بك، ولا تُصْفِر كفّاً هي ممدوةٌ إليك، ولا تذلَّ نفساً هي عزيزةٌ بمعرفتك، ولا تسلب عقلاً هو مستضيءٌ بنور هدايتك، ولا تُقْذ عيناً فتّحتها بنعمتك، ولا تُخْرِس لساناً عوّدته الثّناء عليك .
698
Repost from N/a
لكلِّ من أذهلتـه الخُطوب ، هذه لقلبك❀.
•
الخطبة كاملة :
https://youtu.be/F9qwS6zVFks?si=H0C1kb3M3FWAN9aZ
698
Repost from هيا بنت سلمان الصباح
اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو
ضَعْفَ قُوّتِي
وَقِلّةَ حِيلَتِي
وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ
يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ
أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي
إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟
إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟
أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟
إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي
وَلَكِنّ
عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي
أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ
وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك
أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ
لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك
____________________________
•قناة د. هيا بنت سلمان الصباح:
https://t.me/hayaalsabah
698
على نواصِي الأمَل ترسُو رايةَ اليقِين، نؤمِن أن الظَّلامَ يُجابهُه الصُّبح فيدمغه، وأن الفرجَ عاكف في زوايا البلاء يقتات الصبر ويرتقب "كُن"، وأنَّ الشِّدَّة ما استطالَت يومًا إلا وذرتها رياح الرخاء، فلَن نبرح سنظل على رابية الرجاء والدعاء ننتظر المنى.
698
"الأمنيات التي تنتظرها ستتحقق والأشياء التي ترجوها ستصل وستحصل عليها مهما تأخرت فلا تُقفل الباب الذي بينك وبين ربك فليس غيره يأتيك بها وإن اقتضت حكمته عدم تحققها فسيعوضك سبحانه خيرا وأجمل منها"
