كُنَّاشَةُ الْبَجَلِيّ 📖📚
Open in Telegram
426
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تَفْسيرٌ بيانِيٌّ..
صيغة السؤال في التنزيل نحو:
{وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أَأَسْلمتم؟}
فيها إشارةٌ إلى أنّ المخاطَب معاندٌ
مجانب للإنصاف بعد سوْق الحُجج
التي لا يبقى معها عُذر..
كما لو شرَحت مسألةً لِشخص على
أحسن ما يكون البيان ثم تقول له:
"هل فهمتها؟!"
"الكشّاف"
قال الإمام سفيان الثوري: كان من دعاء السلف:
اللهم زهدنا في الدنيا ووسع علينا فيها، ولا تَزوِها عنا فترغبنا فيها.
يبدأ غداً بإذن الله تعالى
📚شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري
🎙️لمعالي الشيخ أ.د سعد الشثري
📍بجامع الملك سعود - الشرفية
📡ويمكن متابعة الدرس عبر البث المباشر
sjdo.org.sa/dawrat
🔴تفاصيل الدروس والمسابقات
t.me/sjdo28
#دعوه_جنوب_جده
✍️ زرت طهران في 2021 زيارةً، غير مخططٍ لها، عندما هبطت الطائرة في مطار #طهران لوجود خلل ما، واضطرت لهبوط إضطراري في أقرب مطار بعد الإقلاع من تركيا، ومكثت 4 أيام في أحد فنادق عاصمة الجمهورية اللإسلامية الفارسية المجوسية، وكان يوم أربعاء، وأدخلونا أفضل فنادق طهران لكوننا متضررين.
♦️ حجزت لنا شركة الطيران في فندق (الفردوس الذهبي) في عمق العاصمة الإيرانية، وتوقعت أن ترتفع التكبيرات في أرجاء المدينة كما اعتدت في مصر والجزائر ودول الخليج العربي وإندونيسيا وماليزيا، وحتى في مسقط رأسي (فيكتوريا / أستراليا)، ولكن لم أسمع أو أرَ أي مظاهر إسلامية في عاصمةٍ تنبح ليلًا نهارًا بأنها عاصمة "الجمهورية اللإسلامية الفارسية المجوسية"، فاعتقدت أني مُخطئ وأن هذه ليست طهران.
♦️ مضى اليوم وتلاه الخميس ودخل علينا يوم الجمعة، ومعي صديق بريطاني مسلم وتساءلنا: أين سنصلي صلاة الجمعة؟ وكنا قد اعتدنا على نادل الفندق وهو شاب أحوازي طيب وجميل، وكان يؤمِّن لنا طلباتنا الخارجية، فاستدعيناه إلى الجناح وسألته: اليوم الجمعة ونبحث عن مسجد قريب أو مُصلى لنصلي صلاة "الجمعة" فيه، وإذ بالنادل ينقض علي ويضع يده على فمي ويرتجف برعب وهو ينظر باتجاهات مختلفة حول الجناح ويقول: إياكم أن تسألوا مجددًا عن مساجد أو مُصليات أو أذان أو أي شيء بخصوص الإسلام، فالغرف مراقبة بالكاميرات السرية للضيوف الأجانب وسيُلقى القبض عليكم وتختفوا عن الوجود، ولن يُعرف لكم أثر حتى لو كنتم إنجليز.
♦️ طبعًا عرَّفَنا بنفسه بصوت هامس مُنخفض جدًا أنه أحوازي مُسلم، وأن ممارسة العبادات بكافة أشكالها ممنوعة، وعقوبة من يُقبض عليه وهو يقرأ القرأن الكريم هي (الإعدام الميداني)، أي يُذ.بح في مكانه، وهو يعيش في طهران للعمل فقط. أصابنا الذهول والخوف، واعتقدنا أنه يمزح ولكن دخل وقت الآذان والشوارع ساكنة، فسألناه من باب التطفل: ماذا تفعل الناس في هذا اليوم من عبادات؟؟؟، فقال: اليوم هو يوم الثأر لزينب، رضي الله عنها، ومقايضة النساء، وأرشدنا إلى سوق شعبي قريب وقال: زوروه ولكن انتبهوا على أرواحكم جيدًا فالغريب معروف ومُراقب من الباستيج البرايفت (عناصر أمن متخفية بزي العوام).
♦️ دخلنا السوق، والمفترض أنه من الأسواق الفاخرة للسياح، ولكنه أشبه بمشفى مصاريع، ناهيك عن القاذورات والزبالة والنجاسة التي تغطي الشوارع وتشعرك وكأنك في مدن (نمرود). جميع الناس بدون إستثناء من ذكور وإناث، بالغين وأطفال، يلطمون ويبكون بشكلٍ همجي بربري مُروع، والشتائم في المكبرات تعلو في كل متجر وصالة ومكان. ولديهم ألعاب مقامرة بأوراق نُسخ عليها ألفاظ شتائم فظيعة تشتريها، ومن يجمع 10 أفضل شتائم على الصحابة، رضوان الله عليهم، يربح مبلغًا بسيطًا من 5 الى 10 دولار بعملتهم السخيفة.
♦️ عبرنا السوق الأول وقد غطى التراب والطين الملوث بدماء اللطَّامين ملابسنا وأمسينا أضحوكة، وبلغنا سوق المقايضة وهنا الكارثة؛ ينتشر بغزارة ما يسمى بمكاتب (المتعة الطيارة) على حزام إحدى الحسينيات وهم معممين جاؤوا من الأرياف ليبيعوا فتيات أغلبهن قاصرات للمتعة. مشهد مروع لا يُنسى. تصطف النساء والبنات في صفوف طويلة، ويأتي المستمتعين لينتقوا منهم مُمَتِّعات وتراهم يكشفون عن عوراتهن أمام الحضور ليتأكدوا من حسنهن وجمالهن، ويدفعون مبلغًا بخسًا؛ يتراوح بين 5 دولارات وما فوق، لكل ساعة أو عقود يومية.
♦️ عويل وصراخ القاصرات يعلو في زوايا سوق المتعة، والعياذ بالله، فأغلب ممارسات المتعة تجري على قارعة الطريق. الكثير منهن يَمُتْنَ بعد عدة نكاحات، فتُلقى جثامينهن في سيارات نقل حتى تكتمل الحمولة وينقلن إثرها إلى المدافن. بأم عيني شاهدت سيارة نقل (بيك اب) مكدس فيها أكثر من 40 جثة، والدماء تسيل من تحتها، وخلفها يتضاجع المستمتعون ..😱
♦️ عن أي إسلام يتحدث هؤلاء الفجرة؟؟؟ ما خرجنا من سوق (مايهرمان) إلا وأعصابنا قد أُستنزفت، وكدنا ننهار. غادرنا ذاك الجحر الشيطاني في فجر اليوم التالي، وكانت أبشع رحلة في حياتي، وراودتني ذكرياتي في مصر والجزائر والخليج، فشتان ما بين الإسلام والمجوسية. أعتذر للإطالة. فقط وددت تقديم صورة حقيقة عن معشر الشياطين في مملكة (الجمهورية اللإسلامية الفارسية المجوسية).
📚 بتصرف / د. محمد المنذر خضر، @DrMounzerKheder، باحث ومؤرخ، موناش - أوكسفورد
.
وإِنَّكَ لَنْ تَنالَ المَجدَ حتَّى
تَجُودَ بما يَضنُّ به الضَّميرُ
بِنفْسِكَ أَو بمالِكَ في أمورٍ
يَهابُ رُكوبَها الورِعُ الدَّثُورُ
عمرو بن الأهتم
وقائلةٍ: أنفقتَ في الكُتْبِ ما حَوَتْ
يمينُكَ من مالٍ، فقلتُ دَعِيني
لعلّي أرى منها كتابًا يدلُّني
لِأَخْذِ كتابي آمنًا بيَمِيني
ألا إنَّ قلبي اليومَ ضَمَّ له قلبا
وجَدَّ، وقد كان الهوى عنده لِعْبا
وجَدَّ هَواهُ بعدما لَعِبتْ بهِ
أفانينُ قَولٍ كان صادقُها كِذْبا
وكنتُ امرءًا حُرًّا فلا يأخذُ الهوى
بِعِطْفَيْهِ أو يُمسي له شوقُهُ رَبَّا
يُصرِّفهُ تصريفَ مَن دانَ قلبُهُ
فيُورِدُهُ ضِحْكًا ويُصْدِرُهُ نَحْبا
ولكن أصونُ القلبَ أنْ تَستميلَهُ
حبائلُ لا يُلْفَى لأطرافها قَضْبا
ولستُ بِوَلَّاجٍ مَوالِجَ لا أَرى
مَخارجَها، أو جَرَّ مَوْلِجُها عَتْبا
ولا راحلٍ إلا إذا ذلَّ منزلي
ولا نازلٍ إلا بِحَيثُ أرى خِصْبا
فأمّا وقد أَلْفَيْتُ للقلبِ موضعًا
يُصانُ بهِ صَوْنَ البخيلِ رأى كَسْبا
فما أنا عنهُ صارًفا وجْهَ صَبْوَتي
ولو قيل: بعد الحِلْمِ صار بها صَبَّا
لقد زادني حُبًّا لنفسيَ أنني
وجدتُّ لنفسي عندها منزلًا رَحْبا
كما زادني حُبًّا لإسمِيَ أنني
وجدتُّ له في ثَغْرها مَنطِقًا عَذْبا
وقد زادني حبًّا لها أنها عَفَتْ
جِراحي، وآوَتْني لها مُثْخنًا قَلْبا
فكانت كغيثٍ ساقَهُ اللهُ رحمةً
على مُمْحِلٍ تشكو مناهلُهُ جَدْبا
أيوب الجهني
رحم الله علماء السلف
ودقة نظرتهم وجمال أجوبتهم..
لماذا كانت (عرفة) خارج حدود الحرم، على عكس (منى ومزدلفة) فهما داخلتان في حدود الحرم؟
علَّل بعض أهل العلم هذه المفارقة العجيبة؛ بما جاء عن الخليل بن أحمد قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول:
(قدمتُ مكة فإذا أنا بجعفر بن محمد قد أناخ بالأبطح، فسألته:
لم جُعِلَ الموقف من وراء الحرم، ولم يُصَيَّرْ في المشعر الحرام؟
فقال: الكعبة: بيت الله، والحرم: حجابه، والموقف: بابه، فلمَّا قصدوه أوقفهم بالباب يتضرَّعون، فلمَّا أذِن لهم بالدخول، أدناهم من الباب الثاني، وهو المزدلفة، فلمَّا نظر إلى كثرة تضرُّعهم وطول اجتهادهم رحِمَهم.....
فلما رحمهم أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم، وقضوا تفثهم، وتطهروا من الذنوب، أمرهم بالزيارة لبيته.
قال له: فلم كُرِه الصوم أيام التشريق؟
قال: لأنهم في ضيافة الله، ولا يجب على الضَّيف أن يصوم عند مَنْ أضافه.
📕تاريخ الإسلام(٩٢/٩)
📗شعب الإيمان (٤٩٩/٣)؛
قال أبو القاسم التجيبي السبتي يصف الشوق والحنين الملازمين لقوافل الحجيج، ويكون أعظم ما يكون إذا شوهدت تلك المعاهد:
فلما قربنا من التنعيم ولاحت لنا المساجد التي هنالك وهي التي تنسبها الناس اليوم لعائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- صرخ الناس بالتلبية والدعاء، وارتفعت الأصوات بالتضرع والبكاء، وعاينا من الخشوع والخضوع ما كاد يذيب قلوبنا، ويذهب عقولنا وألبابنا!
وكان معنا في القافلة شخص فاضل من أهل الخير والسمت الحسن - كانوا يدعونه بالفقيه حسن - فلما قربنا من التنعيم أخذه حال وخشوع وعلته رقة وخضوع وبكى وأبكى، ثم غشي عليه، وكاد يذهب عقله، فسرى حاله للحاضرين، وزادهم في شوقهم وقلقهم لرؤية البيت الشريف - زاده الله تشريفاً وتعظيماً ومهابةً وتكريماً.
"دُهاة العرب أربعةٌ كلهم وُلِدوا في الطائف : مُعاوية، وعمرو بن العاص، والمُغيرة بن شُعبة، والسّائب بن الأقرع".
البصائر: ٩/ ٢٧
الأصمعي
قال الشيخ أبو الحسن السندي الكبير:
من أراد كثرة الاطلاع على الأحكام الكثيرة فعليه *بأبي داود*
ومن أراد المطالب العالية *فصحيح البخاري*
ومن أراد حسن سرد الروايات *فصحيح مسلم*
ومن أراد الاطلاع على الفنون الحديثية والفقهية *فالترمذي*
، ومن أراد علو المطلب مع حسن السرد وخلوص الأحكام *فالنسائي*
ومن أراد ما اشتمل على المتون الكثيرة التي انفرد بها عن غيره من الكتب *فابن ماجه*
ومن نظر إلى جلالة المصنف وإمامته *فموطأ مالك*
ومن أراد أجمع كتاب دوّن في الإسلام مع جلالة مؤلفه *فمسند الإمام أحمد*
رحمهم الله جميعا
تَظَل يامسكين تفعل الذنب وتستصغره حتى تعتاد قدمك الصغائر وتمر على القلب خفية بعد أن كنت تستثقلها من قبل، ثم تستلذ الكبائر و تغفل و لايضني مضجعك أمرًا ولاتستطيع كبح زمام شهواتك.
