كُنَّاشَةُ الْبَجَلِيّ 📖📚
Open in Telegram
426
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يا بني..
هذا الدين كي يصل إليك؛ شُج وجه النبيﷺ وأدميت قدماه، ومُنع مصعب بن عمير من الطعام والشراب وتَخَشَّف جلده تَخشف الحية، وكان بلال بن رباح يُوضع في عنقه حبل، ثم يُسلَّم للصبيان كي يجروه، ثم يُضرب بالعصا
يا بني
هذا دين غال، أتاك على أشلاء ناس؛ فلا تكن قاسي القلب، فتفرط فيه
إذا المرءُ لم يحفظ ثلاثا ...
فبِعْهُ ولو بِكَفٍ من رمادِ
وفاءً للصديقِ وبذلَ مالٍ ...
وكتمانَ السرائرِ في الفؤادِ
قال الإمام الشافعي -رحمه الله- :
"الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط".
--------------
🔻تشجير وجدولة روايات ونسخ صحيح البخاري وأهم مميزاتها🔺️
جداول وتشجيرات لأهم ما يتعلق بصحيح البخاري، من حيث:
الروايات والنسخ وأهم المميزات والفروق فيما بينها، مع الإحالة العلمية في كل معلومة منها إلى مصدرها.
يقول الجاحظ: أي رئيس كان خيره محضاً عَدِم الهيبة، ومن لم يعمل بإقامة جزاء السيئة والحسنة، وقتل في موضع القتل، وأحيا في موضع الإحياء، وعفا في موضع العفو، وعاقب في موضع العقوبة، ومنع ساعة المنع، وأعطى ساعة الإعطاء، = خالف الرب في تدبيره، وظنّ أن رحمته فوق رحمة ربه.
خُلق رسول الله ﷺ مع نسائه:
قالت عائشة: ما مرَّ رسول الله ﷺ على بابي يومًا قطُّ إلا قد قال كلمة تقرَّ بها عيني.
مسند الدارمي (٤٩٦٢)
يقول خالد بن صفوان واصفاً مداراة شبيب بن شبة للناس: (ليس له صديقٌ في السرِّ ولا عدوٌ في العلانية).
﴿وَهُوَ الَّذي…﴾
"وردت في القرآن أكثر من عشرين مرة، جرّب أن تقرأها في سياق واحد متتابعة، وانظر كيف سيمتلئ قلبك لله هيبة وتعظيما وإجلالا ومحبة وخوفا".
الحسنى صفة تدل على كمال الجمال والإبهاج؛ ولهذا أطلقت في القرآن على معان عظيمة؛ منها:
١- تقدير السعادة في الأزل؛ قال تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون).
٢- الوعد بالثواب؛ قال تعالى: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى).
٣- حسن العاقبة؛ قال تعالى: (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين)؛ أي النصر أو الشهادة.
٤- الجنة؛ قال تعالى: (ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى)؛ أي بالجنة؛ لأنها في نهاية الحسن والجمال.
- عيسى السعدي
⇐ الإسلام دارٌ بابه الصحابة:
سُئل النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله ﷺ، فقال «إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار»، قال «فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة».
تهذيب الكمال ١/ ٤٥.
من خطبة أبي بكر -رضي الله عنه- عند مرضه:
"وإن هذا الأمر الذي هو أملك بنا لا يصلح آخره إلا بما صلح أوله، ولا يتحمله إلا أفضلكم مقدرة، وأملككم لنفسه، أشدكم في حال الشدة، وأسلسكم في حال اللين، وأعملكم برأي ذوي الرأي، لا يتشاغل بما لا يعنيه، ولا يحزن لما ينزل به، ولا يستحي من التعلم، ولا يتحير عند البديهة، قوي على الأمور، لا يخور لشيء منها ضده بعدوان ولا تقصير، يرصد لما هو آت عتاده من الحذر والظلم، وهو عمر بن الخطاب".
(تاريخ المدينة المنورة، عمر بن شبة، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، ١٣٩٩، ج٢، ص٦٧٦)
