امـَنيـة شـَائق ³¹³
Open in Telegram
. حِسِين أرّقَىٰ إنْسّانْ ؛ مَرّ إعلىٰ الوُجُودْ .. مايِريد ڪلوبِ !! اليخْدمّونَه سّودْ ..🤍 . °فـَاطـمُ......الـ حـسِــيِّنِــي ° ...مُلَبيه لَـــكمَ 📿
Show more266
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
لا شيء يمكن أن يصفَ ما جرى في كربلاء على الإمام الحُسين واصحابهِ والنساء وأطفاله "ع" فكل ما يقال ويروى جزء صغير مما جرى، ساعدَ اللَّه قلب صاحب العصر والزمان وقلبَ أُمِّه الزَّهراء ..💔🏴
يا لَيلَة الحَادي عَشر
اه شعظُم هَاليلة !
مِن جَابَوا المَاي و غَدَت !
ضَجة بحَريم العَيلة ..
رَكضَت رُقَية اعلى السَگه
و گالتله أگف يا سَگاي !!
لَو تَاخذ المَاي و ترد
لو للرمح تمشي وياي ..!
هَليوم ثَالث والدي ؟
عَطشان مَاشَارب ماي 💔!!!
أغرفله بچفوفي العَذب ..
بلجن اروي دليله 💔
اعمال ليله الوحشه
1-زياره عاشوراء
2-زياره الامام الحسين والعباس عليهما السلام
3-صلوات محمديه 100
4-استغفار 100
5-اللهم عجل لوليك الفرج 100
6-زياره الناحيه المقدسه
7-قرءاه ما تيسر من القران
9-صلاه الليل
واخيرا لا تنسوا اضاءت الشموع ومواساه مولاتي زينب
عظم الله اجرك يا صاحب الزمان
شيعتي في كل واد
إلبسوا ثوب السواد
واعلنوا يوم الحداد
يا لثارات الحسين
أعظم الله أجوركم 🏴
.
انت المعزى سيدي ياصاحب الزمان بحلول شهر جدك الحسين ع شهر حزن اهل البيت عليهم السلام.
قال الرضا (ع) :”يا بن شبيب !.. إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (ع) فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش ، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ، ما لهم في الأرض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره ، فوجدوه قد قُتل ، فهم عند قبره شعثٌ غبْرٌ إلى أن يقوم القائم ، فيكونون من أنصاره ، وشعارهم : يا لثارات الحسين
رحم الله من نادى ياحسين
سيّدتي يازهراء، مُحرّمٌ قادم ونحنُ مُتعلّقينَ
بحِبَالِ خدمتكم ومواساتكم، نسألُكم بشيبةِ
الحُسين عليه السّلام الدّامية : توفيقاتكم
وقبولڪم لنا 🌿٠.،
طَوالِ عامًا كَامِلًا لَم يَزُر الحُسَين ..
أحدِ الأيّامِ جَاءهُ الخبَر! أتذهبُ مَعنا؟.
قَال: إلىٰ أينِ؟ قالُوا: حَيثِ عِشقُك الحُسَين بَن علِي! قَال وعيناهُ تَتلألأُ فيها الدُّموع لكِنهُ لايَستطيعُ البُكَاء كي لاينفضحُ مِن شدّة الشّوقِ؛ بَالتّأكيد أذهَب ..
وعِندما قَامَ لكِي يُجهّز مايحتاجُ لطريقِ الحَبيبُ؛ لكّن سُرعان ما بَرَدت مشاعِرَهُ لَم يعُد يَحسُ بَذلك الشّوق وكأن كُلِّ حزنٍ وشوقٍ تَلاشئ فجأة! ..
مَا بالُك أيُّها القَلب ألستَ مُشتاقًا لرؤيةِ ضريحِ الحُسَين! مابالُكِ أيّتُها العينان أين تِلك حرقةُ الدّمعة عليهِ لِماذا كُلِّ هذا الجُمود؟ ..
يأخذُ الطّريق كُلّه بالتّفكير؛ كَيف أذهبُ إليهِ وقد جمُد كُلِّ شَيْءٍ؟ هَلْ فعلًا إننّي لا أستحقُ زيارتهِ؟ هَلْ البُعد الّذِي كُنتُ فيهِ هُو الحلُّ لي؟ يَا إلهي ساعِدنِي ..
وَبعد عناءِ التّفكِير وجمُودِ التّعبير والمشاعِر وصَلَ إلى ذلِك الحَبيب ويَا لهُ مِن وصُول؛ حِينها قَال: كُنت خائفًا أن أصلُ وعينايّ لَم تذرُفُ مِن الدّموعِ شيئًا لكِن عِندما رأيتهُ لَم نكُن نتحدّث سوىٰ بالدّموع ..
