𝑺𝒕𝒆𝒍𝒍𝒂
Open in Telegram
"وأُحِس بأنّني نجمة، وأنَّ وهجي لن يزول معي، وأنّني لأعوام سأضلُ أُضيء وأدُل ، وبي يستَدِلُ التائِهون." ⋆✵ @Stellall1bot:للتواصل @zeinabhasn :كتاباتي •https://www.facebook.com/Stellall1 •https://www.instagram.com/stellahabib1
Show more1 480
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2330 days
Posts Archive
1 480
في أيام مثل اليوم
أفكر في احتمالات الوجود كلها
وأختار: أن أكون سعيدًا
في أيام مثل اليوم
أتساءل بأي شيء أتزين
وأختار: ابتسامة!
رودي فرانسيسكو - ترجمة ضي رحمي
1 480
لم أُصادف شخصًا مهذَّبًا إلّا رأيته معذّبًا بالألم والمُعاناة والحساسيّة النفسية، دائمًا يأتيني فضول أن أُلقي نظرة على كواليسِ هذا الجمال! فاكتشفت أنَّ اغلبهم هذّب الوَجع أرواحهُم.
- الطنطاويّ.
1 480
من كَمالِ فقه المَرء ونضُوج عِلمِه أن يَشعر باحتِياجه لربهِ في كلُّ خُطوة وفي كلّ قَرار وفِي كلِّ شَيء.
1 480
Repost from N/a
يبحثُ المرء عن شّخصه المفضل في أوقاته السيئة أكثر من أيّ وقتٍ آخر.
يبحث عن الشّخص الذي يعرفهُ من الداخل ، و يتلهَّف لسماع أخبارهُ ، يَحزن لِحزنه و يَسعد لسعادته ، عن شّخص يتضوّر لعناقه عند خوفه.
يبحث عنهُ عندما ينكمش قلبه من الحزن و تتورّم عينيّه من البكاء و تصفع الصدمة فؤاده لِحدث مُروِّع أصابه.
و ليس ثمَّة طريقة لِتُربِّت على قلب إنسان قد ركض للبحث عن شّخصه المفضل قبل أن يَذكر مشهد رحيله الأخير الذي فاته لِشدة احتياجه له.
_زينب حسن.
1 480
بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب..
بيننا أُلفة وكأنه بجواري مُنذُ مئة عام
أعرفه كباطن يدي
خوفه،
قلقه،
خجله وضحكاته
حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفه كأنه مني.
-هدير مدحت
1 480
عندما تعتقِد أنّهُ لَم يتبقَ لك َشيء، لا يزال لديكَ القمر، والمُحيط، وشُروق الشَّمس، والموسِيقى المُفضّلة لديك، والشّعر، والبِدايات الجَديدة، وذاتَك.🤍
1 480
قُبلة على جبين أمي في كلّ صباح..
هذا كلّ ما أحتاجه
كي أدرك أنّه مهما حدث و استجدّ ؛
مازلتُ بخير.
_زينب حسن.
1 480
Repost from 𝑺𝒕𝒆𝒍𝒍𝒂
بينما يحتفل الجميع بوالدتهُ في هذا اليوم
بموائِد شاهقة صُنعت بحبّ و شغف ، بدءًا من العصائر بأنواعها المختلفة مرورًا بوجبات الباستا الطازجة وغيرها من الوجبات الأخرى و انتهاءً بقالب الكيك المغمور بالشوكولا.. و بينما يهتفون بعبارات التمني الأبديّة لوجودها.
أشاهد من بعيد هذه اللوحة التي تضجُّ بالحياة و أذهب لأحتفل بدوري أيضًا على ضريح أمي
و على مهل أتخيل روحها بالجوار ، أحاول استعادة رائحتها ، صوتها و ضحكتها لكن سرعان ما تُعيدني رائحة التراب الرطب من أحلام اليقظة تلك لِأُتَوِّج ترابها بأزهار الأقحوان الجميلة و أسقيها بدموع شوقي ثم أهدي لروحها آيات عديدة.
..
أجل ، ثمة أوجاع كبيرة في هذا اليوم إلّا أنّني لن أُرجح لعيشه بهدوء ، كلا ، على العكس تمامًا ، أود أن لا يفوت أحدكم هذا اليوم بمرور باهت ، أود أن يحتفل العالم كلّه احتفال صاخب بوجود الأمهات ، أن تصلّوا كي يطيل الله بأعمارهن لكيلا تروا الصورة باهتة كما أراها الآن.
_زينب حسن.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
