𒉺𒁲𒈠
Open in Telegram
"الكتاب، الخلوة، والشِعرُ والصمت هي بالنسبة لي سُكْر الحياة ونشوتها" - فروغ فرخزاد. @Raffaelloo_bot : تواصل
Show more252
Subscribers
-124 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
252
"إنك لا تعرف الشقاء، أما أنا فأعرفه ..
أنه فجيعةُ الإنسان في آماله!
إنما نعيش داخل آمالنا.. فإذا اندكت فنحن كالنمل الشارد في الشتاء العاصف"
-توفيق حكيم .
252
مرّة أخرى أمدّ القلب
بالقربِ من النهرِ زقاق
وأضيء الشمع وحدي
وأوفيهم على بُعدٍ وما عدنا رفاق
_مُظفر النواب
252
لا يُمكنك إنقاذ والديك
ولا يمكنك تغيير عاداتهم أو جعلهم يقتنعون بما لايرغبون بالإقتناع به-
العديد منّا لديهم والدين عالقين في الدوّامه ذاتها من المشاكل،
قد تكون إما مشاكل متعلقه بزواجهم أو متعلقه بالوضع المادّي أو مشاكل أخرى تحدث مراراً وتكراراً
ومشاهدة كل هذا مُرهق للغاية.
لا أحد يرغب برؤية أحباءه يعانون،
وعادةً يخلق هؤلاء الوالدين دينامية مفادها أنه متوقع من الإبن الأكبر إنقاذ وإصلاح هذه المواقف،
وعادةً نرى هذه الدينامية مستمرة منذ الطفولة، حيث نلاحظ أن الإبن الأكبر كان بمثابة والد مسؤول منذ عمر صغير للغاية
ومع مرور الوقت يتكوّن شعور الإستياء،
لأن الإبن الأكبر سيشعر بالعجز،
فبغض النظر عن مدى الجهد الذي بذله إلا أن والديه مازالوا عالقين في الحلقة المفرغة ذاتها
إما بوجود تغييرات بسيطة لاتُذكر أو دون تغييرات على الإطلاق
أحد أكثر دروس الحياة أهمية وإيلاماً، (هو أن التغيير أمر لايرغب به الجميع) بما فيهم والدينا حتى وإن كانوا في وضع سيئ وحتى إن كانوا بائسين، (فهذه المشاعر أصبحت مألوفه بالنسبة لهم وآمنه، بينما يبدو لهم التغيير مُرهقاً)
أعظم هدية يمكن أن نقدّمها لوالدينا في هذه الحالة هي التوقف عن ممارسة الأبوّة لهم بينما نتقدّم في العمر، فالأمر هنا لايتمحور حول وعظهم وحل مشاكلهم أو التضحية بإحتياجاتنا
أو خيانتنا لأنفسنا
أعظم هدية يمكن أن نقدّمها لوالدينا في هذه الحالة هي التركيز على صنع علاقات صحية لنا،
خلق بيئات منزلية صحية، وإنجاب أطفال صحيين وبهذه الطريقة نكون قد كسرنا الحلقة التي استمرت لأجيال
بإمكاننا أن نُحب ونحترم ونقدّر والدينا عن طريق قبولهم حيثما توقفت بهم محطة الحياة
بإمكاننا أن نُحب ونحترم ونقدّر أنفسنا بمعرفتنا لحدودنا والتحرر من رغبتنا بإنقاذهم.
– Dr.Nicole Lepera
