سديم.
Open in Telegram
- ما يوجد في محتواها يحتويني . - تاريخ إنشاء القناة: 18-4-2018 - لـ التواصل 📬 : @Shyookhboy_bot - سـايـت 📬 : @AlA7_bot - قنواتنا : @l2l2l20
Show more1 149
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2130 days
Posts Archive
1 149
-
وإن طالت المسافة،
وصيّرتك ألأيام إلى ما تكره ولا تُطيق،
والصبر لم يُعد كافيًا لك، لتسند عليه قلبك!
وإن عز عليّك أنك هُنت،
بعد أن عشت في يقين مكانتك!
سيهّون عليك أن تُدرك،
أن ما يجري معك، إنمّا يجري بعين الله.
1 149
-
عزيزتي، أخبرتك مرارًا أن علينا انتزاع كبريائنا الملفوف حول عنق الحب، لم تأبهي للأمر حتى أصبحنا مَسخين لحشرات تشبه صراصير كافكا.
أخبرتك أن العناد جائع، يلتهمنا من الداخل، كما يلتهم الوحش القراء في قصة لموركامي، أخبرتك يا سيدة الحسن، أن أبشع عقاب لنا كبشر هو تكرار تجاربنا، وها أنتِ تكررين نفسك كل مرة، لم تستمعي لنصائح مارغريت دوراس أبدًا.
أما أنا يا سيدتي فسأعتذر عن كل شيء، فأنا الذي قلتُ يومًا بأنني سأشاطرك البكاء إن شعرتي بالرغبة بذلك، لن أضحك مطلقًا، فقط كنت سأبكي، لكنكِ صمتي، ما كان عليكِ الصمت عن كل رسائلي إليكِ، ما كان عليك الإختباء مني، فأنا كنت أخطط لأن نختبئ سويةً.
آه وألف آه وآه، لم يعد في قلبي مثقال ذرة من حبر للكتابة، وبطاريتي أوشكت على النفاذ، أي نعم سأخبرك الحقيقة الآن، أنا مجرد روبوت بعث به محبٌ لك، إنه يعيش في حياة غير حياتنا، وفي بُعد زمني غير بعدنا، أعلم بأنك لم تفهمي مسألة الأبعاد الزمنية بعد، ولكنك سوف تفهمينها في أقرب وقت.
أنا في الحقيقة كنت أود نقل أخباركِ إليه، لكننا لم نفلح بسبب صمتك، وتجاهلك الدائم لرجائي، فالوداع الآن، فقد انتهت مهمتي هنا في الأرض.
ابحثي عن محبك ذاك وأخرجيه عن بُعده الزمني الذي هو فيه، فهو يعاني كثيرًا هناك، الحياة في غير كوكبكم قاسية جدًا، والحب في كوكبكم قاسٍ جدًا، عليكم بالموت، فهو أفضل الطرق لاستمرارية الحب.!
1 149
-
عزيزتي ...
لا تقولي لأحد كم أن قلبي كان حجرًا وانصهر لأجلك، لا تخبريهم أنكِ من اقتبستي نوري كله أيتها النجمة الصغيرة، وأصبحتي بسببه تشعين كشمس لنصف سكان الكوكب تارة، وتارات أخرى للنصف الآخر.
لا تخبريهم أنني اقتطعت من روحي أوراقًا لأكتب لكِ على الدوام رسائل لا أحد يحتفظ بها غيرنا، لا تخبريهم أنكِ مزقتي كل تلك الرسائل ووضعتيها في سلة المهملات، لا تخبريهم أننا نكتب لبعض الآن ونحن لسنا عاشقين، أو دعيني أقول أنا لستُ عاشق، بينما أنتِ مشتتة المشاعر، ولا بد لكِ أن تستقري بها، لتعيشي بسلام داخلي.
انعزلي عن العالم واجلدي ذاتك، كوني قوية، ولا تتعاملي بسادية، لا تقحمي نفسك في علاقة تلو أخرى، فهذا الأمر سيفقدكِ بريقك.
لقد أحببتُكِ لكني ظللت سنة ونصف وحيدًا أعالج نفسي من أثر الصدمة، وكان اللعن والسب والشتم طريقي للتنفيس، ولن أقول لكِ هنا استعملي نفس أسلوبي، بل أخرجي ما بجعبتكِ عن حبيبك، سبي واشتمي، ولو بينك وبين نفسك، نحن يا عزيزتي خلقنا في بلد الإكتئاب والمشاعر المشتتة، السب واللعن هما الطريق الوحيد للتنفس في هذه البلاد.!
لا أريدك أن تواكبي التيار فقد يجرفك كما فعل معي وأبعدني عنكِ، الآن قد يجرفكِ بعكس اتجاهي، خذي قلبي كقارب نجاة وحيد، و إن لم ينجيكِ ساعتها فلا الزمان سيكون زمان ولا المكان سيكون مكان بالنسبة لي، أعرض لكِ قلبي هنا بشكل إنساني، أما أنا فلم أعد أطيق رؤيتك.!
1 149
-
دعوني أُصارحكم بسرٍ صغير ...
ترعبني فكرة الهدوء، أموت ببطء حين
تلبس الأشياء ثوب الصمت وتلعب دورها الأبكم بمهارة، ترعبني فكرة السكون المطلق لأنها تسمحُ لي بسماع صخب الأفكار التي يلوكها عقلي دون توقف لأسمع أزيز مرعبًا لعوالم يتم إنتاجها وخلق تفاصيلها والتفكير فيها دون كلل أو ملل، هذا الأزيز الذي يتلاشى عادة حين يسمع صوتًا في الخلفية البعيدة، يتلاشى وأعود لأفكر بهدوءٍ نسبي ودون إنبعاثاتٍ سامة تفتك بالصحة العقلية، دون أوهام ستبدو لك حية للغاية، دون هلوسات وإن بدت لك حقيقية، بفضل هذه الأصوات البسيطة والعابرة في الخلفية أشعر أنني بخير وأقل قلقًا، وإنْ كان ذلك بشكل مؤقت.
أنا صديق سيء، لا يختلف اثنان على ذلك، إن كان هناك ترتيب وتصنيف الكسل الإلكتروني فأنا الأول دون شك، بالكاد أستطيع الرد على رسائلكم والتفاعل معها، بالكاد أستطيع الرد على بعض الرسائل والتذكيرات الكثيرة والمهمة، أنسى كل أعياد مولدكم وبالكاد أرسل رسالة تهنئة، تفوتني مناسبات يجب علي أن أهنئكم بها، أقلب كل شيء في هذا العالم الصامت والسيء والوهمي وأنا شارد الذهن شحيح التفاعل ومُحاصرًا بالأزيز المُرعب الذي يشكل تهديدًا لي.
منذُ مدة قضيت أيامي دون هاتف، توغلت كثيرًا في عالم الأفكار السلاسل التي لا تنقطع لها، كنت أفعل ذلك محاطً بأصوات خلفيات عديدة، أصدقاء يتحدثون عن موضوع مكرر للمرة المليون، تلفاز يذيع عدد قتلى لا تعرفهم وجرحى لا تعرفهم أيضًا، مذياع يغني بانتظام، أغنية جيدة تقابل ثلاثًا سيئة، وبطريقة لا يشعر بها أحد صنعت عالمين يعيشان في توازٍ مضطرب، وتجاور مقلق لي وللقلائل الذين يدركون تفاصيل هذا الأمر، بطريقة مركبة وعجيبة أعيش جميع تفاصيل هاذين العالمين.
بعد أيام طويلة عدت للهاتف، لهذا الواقع الإفتراضي، لهذا العالم الجامد للغاية، المزيف للغاية، وخلال أسابيع أثبتُ لأصدقائي أن عودتي لن تكون أسطورية، ولا رغبة لي في صنع صداقات جديدة وهمية وعابرة، وكررت دومًا لا يهمني الأمر، لا أرغب به، أصبحتُ سيئ وغير متوفر للخدمة كمن أحيل للتقاعد.
أصبحتُ صديق سيئ لأكون مرتاحًا وصادقًا ولأمور شخصية لا تعرفونها، يتسرب مني الوقت المتاح لصالح أمور آمنة لا تعزز الهدوء القاتل حولي، لصالح عوالم أكثر اخضرارًا، وأقل احتياجًا للكذب، حيث الموسيقى الخلفية متواجدة على الدوام، تلك الموسيقى التي تتلاشى كلما حدقت في هذه الشاشة المربعة الصغيرة ليعود الأزيز المرعب الذي لا يفعل شيئا سوى التلاشي من ثم العودة.
اعذروني جميعًا، لأني أهربُ دومًا لملاعب حقيقية أعرفها وأستطيع اللعب فيها وإطلاق عنان أفكاري فيها بضراوة، اعذروني لكوني عاجزًا عن الإنغماس الكُلي في هذا العالم الإفتراضي، اعذروني لأن كل ما أجيده هو الركض نحو القراءة والكتابة والتأمل والتفاعل بصدق، بعيدًا عن هذه التفاعلات الكاذبة التي أصبحت تشبه بروتوكولاً لعينًا لحياةٍ ميتة موازية وخالية تمامًا من الواقعية.!
1 149
-
عام جديد، مالذي تغير؟!
لا شيء سوى أن حُبّك ينتقل من عام إلى آخر،
ويتضاعف،
كل ما انكسر فينا ضمدّه الحب
كل ما أُنتُزِعَّ من أحلامنا قسرًا،
يعاود نموه من جديد كلما بلله المطر ..
لا زال هناك ما نحمله فينا إلى القادم المجهول،
ما زال في الكف أشياءٌ تستحق أن نقبض عليها،
ما زال الأبيض موجودًا في أمورًا أخرى غير الكفن
ما زالت هُناك صفحاتٍ نكتبها ونعيشها
ما زالت هناك حياة لنا
قبل مغادرة هذا العالم
يحدث هذا كل عام.!
1 149
-
ستفيق يوما ما،
سيذهبُ الحب،
وستعتاد على العيش ناقصًا،
لكنك لن تعرف أبدًا كيف تنزع آثاره من حواسك.!
1 149
-
في حياتك سيمر بك الشخص الذي لا يستغلك، ينتظرك، يفهمك، وإن لم يفعل فإنه لن يزعجك، يحرص عليك، يُعجب ويهتم بك، يسامحك، يفكر في لقاءك القادم و يبتسم لكل لقاء يجمعه معك، وبالرغم من كل هذا أنت ستخسره، لأن هذه الشخصية دومًا ستنتهي حكايتها بهذه الطريقة.!
1 149
-
أرجوكَ لا تحدِّثني عن الصبر ،
أنتَ لا تعلم ماهيَ الأشياء التي أنتظرُها ،
لا تعرف عن اللحظات الطويلة وأنا أراقبُ
عقارب السَّاعات وهي تتحرك ببطء ...
لا تعرفُ عن الأمنِيات التي أنتظرُ
تحقيقها كم من الإبتلاءَات التي أصبرُ
عليها حتى إنني أخشَى أن أعتاد عليها ،
لا تسألنِي عن قوة تحمُلي فأنا أتحمل كل
يوم سخافاتٍ لا تحتمل ، أتجاوزُ مواقف
ربما لو مرَّت عليك لأنهيتَ حياتك على الفور ،
أتجاوزُ تفاصيل خاصة مؤذية تدفعنني
للإنهِيار ، أتجاوز خيبات الأصدقاء الذين
وثقتُ بهم وخذلونِي أشدَّ خذلان والذين
تعمدوا إيذائِي ؛ لا تعرفُ كم مرة تجاوزت
نوبات القلق حتى أبدو هادئًا أمامك ،
لا تعرف كم مرة تجَاوزت شعور الفقد ،
الحنين ، والأشتِياق ، حتى الحُزن والندم
ونوبَات البكاء المُبرحة ، كل هذهِ المشاعر التي
أحتفظ بها خوفًا من أبدو أمام أحدٍ في غاية
الهشاشةِ و الضعف ، وأرجوك لا تحدثني عن الحرب والتحدِّي ، أنا دائمًا في حرب مع نفسِي
التي تبحثُ عن أيِّ فرصة للهروب من العالم ومن
واقعيتِي في مواصلة الحياة بشكلٍ طبيعي ،
حرب ضد مخاوفي من مستقبلٍ مضطرب ومهزوز ، واقع في غاية القسوة ،
مسؤوليَّات وضغط لا ينتهي ،
أنا مجرد صورَة جميلة أمامك !
أنت لا تعرُف حقيقة الأمر !!
لا تعرف ما يحدُث في الكوالِيس " .
1 149
-
تحتاج في ركضك الحثيث خلف ما تشتهي في هذه الحياة إلى ما ينقذك من هذه الغفلة، لذلك كان من حكمته سبحانه أن جعل لنا من حين لحين أيّامًا يدعونا فيها للقرب منه لكي نستريح من هذا العناء إليه و نطمئنّ به، و لتستقيم النيّات في سعيها على مراده، من جديد.
1 149
-
لا تزالين تتمنين أن أغرق في البحر
ليأكلني القرش، وأنتهي كجثة منسية
على الضفة الأخرى، تتمنين حدوث ذلك
كي تقفزي من قارب قلبي لتثبتي لي بأنك
أنثى لا تذوبين، ولا تموتين كونك جوهرة
ستحتويك أو محارة وستعودين إلى
العدم، وتولدين مرة أخرى.
ولدت وأنا أحبك
أكتب إليك وأنا أتوعدك بخيانات صغيرة
وخذلانات أكثر فداحة هل أنا أحبك؟
نعم، إذن لماذا أخذلك كل مرة وأنت
تعلمين ذلك جيدًا.
أعلم أنني ضجيجك اليومي
الذي يهدمك من الداخل
أنا شبحك اللامع في العتمة
أسمعك في سكون الماء الشاحب
وأنصت إلى عبورك كصوت الدمعة على الخد.
أتحسس جروحك داخل صفير القناني
الفارغة، وأنتِ تطرقين عظمي بإستغاثاتك
الرائعة بينما أتأبط روحك مثل ضحكة
طفلة تأخذني إلى حزني الأول.
أقتفي صوتك كأنه تكتكة عكاز يسند
ظلي المائل دون أن يلمحني أحد،
أنا النسمة التي تطمئن عليك من شقوق
النافذة، أنا إحساس النيرفانا الذي يسري
كالخدر في عروقك، تمامًا كحبة البنادول
التي تهدئ الصداع في رأسك.
أدخل إلى أحشائك كما المس، أنكز
شغافك كي أخبرك بأنني لا زلت أحبك
أدغدغ قلبك كجنين وأهمس :
"أسمعني نبضك يا طفلي الوحيد"
تمرحين على إسفنجة أعصابي فيما
ألملم نتف عطرك في الهواء كيما
يشم أنفاسك أحد، سواي.
أبيت في العراء وأحلم أن أزهر بين
جلدك وعظمك، أنا العواء القديم الذي
لا يزال يتحشرج خارجك، أنا كائن هش
أمام نظراتك، أشعر بالدغدغة حين
تلوحين لي بغمازتيك.
وجهك سحابة ترافقني كمظلة لا
ينقصني سوى المطر، فقط لو أنك
تبتسمين حين تريني، سيهتف كل
من يراك " إنها تمطر ".
هذا الحب الذي بيني وبينك ليس مجرد
ابتلاء بل لعنة أبدية بالقساوتين حين
لا أمنحك الأشياء التي تحبين، حين
لا تلقنيني موسيقى روحك كي أفهم
معنى أن أفقدك، لو أنني الملائكة التي
تربت على كتفيك لن أسجل سيئاتك
لأنني سأخجل كثيرًا حين أنظر إلى
عينيك.
ولدت وأنا أحبك
أعيش بلا وطن في غيابك
أكتب لك رسائل حنيني من داخل علب
الصفيح، أبعث لك كلمة "أحبك " عبر
صفير الريح في هذه الساعة المتأخرة
أنا عابر سبيلك الوحيد أصعد قلبك
كقطار لأعبر بك إلى المحطة الأخيرة
آتيك أحيانًا على شكل وميض سيارات
الإسعاف مضرجًا باللهفة لإحتضانك.
أنا كريم جدًا في الحب
أهب نظراتي كحلوى لشحاذات ويتيمات
أسأل نفسي دائمًا هل أنا كائن حي؟!
إذن لماذا ليس عندي عبرات ودموع
وملامح حقيقية، لماذا يدهسني المارة
في سهوهم وتتنفسني المقاعد المهملة
كأنني جماد.!
أحبك أقولها لك مرة
من الحمق أن أتخلى عن آخر ما أملك،
ومن البخل الإكتفاء بك وحدك.!
لا تراهني كثيرًا على قلب لن يكون
ملكك، لن أربحك مهما فعلت
سأفقدك بأحسن الأحوال لأبقى
الخاسر الوحيد دومًا، هكذا أحبك.
كل ما أملكه هو نبضي الذي يرفرف
بك كطائرة ورقية، أعلم أنني لست
ذلك الفتى الذي لديه جمال خارق لكنني
وسيم نسبيًا، لهذا أعذرك حين تخشين
الإرتطام بملامحي في الليل أليس كذلك.!
أذهب إلى الأعراس كي أضحك
لكنني لا أستطيع ولا أبتهج إلا بك
ولا أفقه ماهيتي في هذا الفضاء
الفسيح إلا معك.
أزور المقابر كي أتذكرك
أبكي في خيام المآتم وأدفن قلبي
بين ركبتاي كي لا أفقدك
أنا حبيبك الخائب الذي خذلك أكثر
من مرة، يسمونني الهلاك الجميل
الذي يرتدي النبض كفرو ويرحل.
يعرفني الجميع بالطبع
يدركون أنني أحبك كثيرًا
يستوعبون جيدًا لماذا أخذلك أيضًا
وأنتِ هل لا تزالين تسألين من أنا.!
1 149
-
طالما الأرض كروية..سنلتقي
طالما السحب خيالات تتطاير في خواطر
الهواء ثم تتشكل غيومًا لتمطر..سنلتقي
طالما الموجة تتكسر في حضن الشاطئ
كي تعانق اليابسة..سنلتقي
طالما النملة التي بالكاد تُرى في غربة
الخطى تعرف طريق العودة إلى جحرها..سنلتقي
طالما الشوارع التي كنسناها بأهدابنا ذات
مرة تدرك أننا سنعود كي نلمعها بخطانا ثانية..سنلتقي
هكذا نحن، في كل غياب، وفي كل حياة،
دائمًا سنلتقي...فقط لكي نفترق.!
1 149
-
مِن نِعم الله عليك ،
أن تكُون شَخصًا فَهمك بديهي و حَدسك
مُنَجّيك ، أن تُدرك قيمتكَ في أعين
النّاس قَبل مُعاملاتهِم ، أن تَفهم مِن النّبرة
و الطّريقة قبل مضمون الإجابَة ..
أن تنسحب من كُل مجلس أو زيارة
لاحظت فيها أن وُجودك غير مرغوب فِيه ،
أن تَفهمَ العِتاب من النّظرة قبل الكَلمة ..
أن تلتقط المعاني و تقرأ الحقيقة
ما بين السّطور قَبل السّطور نفسها ..
أن لا تجعل الطّرف المُقابل يبذل مجهودًا
كبيرًا حتّى تفهم ماذا تعني لهُ ،
يكفي أنّ حدسك و ملاحظتك قاموا
بذلك فأكرمتَ نفسك و انسحبتَ بفخامة
بدون أن يُنقص من قيمتك شيئًا ..
شخص كهذا تعزّ عليهِ نفسهُ كثيرًا
و لا يُعطي الفُرصة لأيّ مخلوق
حتى يذلّهُ أبدًا و ينسحب قبل
أن يُدير له أحدٌ ظهرهُ " .
1 149
-
يومًا ما..
ستصبح كل الأشياء كما لم نتخيل أبدًا لكن رغم ذلك، ورغم سفري البعيد لعالمٍ لا يعرفْ شيئًا عن ذكرياتنا، ستجدين روحي ترافقك كظلك، وصلواتي لا تنقطع عن ذكر اسمك.
1 149
-
يومًا ما..
سأكون وحيدًا "كأغلب الوقت"
سأكون حزينًا "لكن أحبك"
سأكون بعيدًا "يحملك في قلبه"
وقبل أن يبتلعني الغرق
سأعلمك .. أن تشتعل الحرائق في جوفك
دون أن يهتز جذعك.
سأعلمك .. أن تكوني قوية كتلة وتعطي
ظهرك كسورٍ عازل لكل شيء يقيدك، أن تتجاوزي كل ما يجعلك رهينة وتحلقي كعصفور جميل.
سأعلمك .. ألا تكوني مجنونةً مثلي،
أن لا تأخذك العزلات الصاخبة من هدوء حياتك.
سأعلمك .. أن تحمي مزهرية كبريائك من الكسر ، وأن لا تكسريها حتى لو كان ذلك لأجلي يا ملكة كل المزهريات.
سأعلمك .. بشكل خاص ألا تحبي مثلي،
كي لا ينتصر عليكِ التيه مثلي.!
1 149
-
يومًا ما..
سيغادرك الشغف، وستصبح كُل الأشياء
متشابهة بالنسبةٍ لك
الكتاب والرواية
الجريمة والعقاب
الضحية والسفاح
الوضوح والتضليل
التقديس والتكذيب
حبي لك، وكره نصفك لي.!
1 149
-
يومًا ما..
ستتفوهين بأشياء لم يتصور كلانا قدرتك على التفوه بها، أشياء لم نكن لنقولها إلا لنقتل بعض، لنحرق بعضنا في جحيم حروفنا.!
