en
Feedback
سديم.

سديم.

Open in Telegram

- ما يوجد في محتواها يحتويني . - تاريخ إنشاء القناة: 18-4-2018 - لـ التواصل 📬 : @Shyookhboy_bot - سـايـت 📬 : @AlA7_bot - قنواتنا : @l2l2l20

Show more
1 149
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2130 days
Posts Archive
- يومًا ما.. سيذهب كُل بُكائنا أدراج الرياح ستركلين بعنفٍ حصاد السنين، يا كُلّ السنين.!

- يومًا ما.. سيكون قولي "أُحبك" عابرًا جدًا بالنسبة لكِ وكأنني أُلقي التحية، ستتسرب الذكريات والمواقف من عقلك وسيتدرب خيالك استخدام أسوأ ما قد ينتجه ضدي.!

يومًا ما.. سيكون قولي "أُحبك" عابرًا جدًا بالنسبة لكِ وكأنني أُلقي التحية، ستتسرب الذكريات والمواقف من عقلك وسيتدرب خيالك استخدام أسوأ ما قد ينتجه ضدي.!

- إلى أصدقائي : لا يهمّ أن نظل أصدقاء المهمّ ألا نلتقي كأعداء.! إلى غرفتي القديمة : لقد نسيت شيئًا ما فيك.! إلى رفاق الطفولة الذي ماتوا: كنتم ملائكة لكن أحدًا لم يحسّ.! إلى جوالي : لا أعرف من المفروض على الآخر أنا أم أنت.! إلى مقصف الجامعة: انا الذي كتبت على المقعد الأخير عبارة " إذا الأيام تنساني ستذكرني دموع الشوق في عينيك وتعرف أين عنواني".! إلى كل الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم : إذا غبت طويلاً ثم أتى الغد ولم أعد ابحثوا عني في البارحة.!

- في مدينة لا تنتبه لحزني جيدًا على الرصيف الطويل حيث يجرفني الضجر نحو نهايات مفتوحة حيث ترافقني قنينة خاوية تدحرجها الريح مثلي تمازح ظلي كما لو أنها صديقة قديمة يطربني صفير آهاتها كأنه دندنات الطفولة البعيدة سأواصل غيابي في دراما الغياب وسأستمتع بضياعي الكبير بأقصى ما يمكن من أمان عما قليل... أودع كل ما بي من رفات أحلام وشظايا أصدقاء ونثار ذكريات أنوء بخطى تائهة بينما أدفن وجعي القديم في جيوبي كي لا يشفق عليّ أحد وعلى طريقة اليائسين المنسيين أسير بانحناءة متلكئة أتعكز غصتي الوحيدة باتجاه الفراغ أظل أسير ... أسير حتى آخر التعب تماماً كمن لا يريد أن يعود أو يتوقف أبدًا حتى لو فجأة سقطت أرضًا حتى لو فجأة سقطت مبللاً بأنفاسي الأخيرة حتى لو حافيًا أو عاريًا لا يهم أظل أسير حتى لو متّ ذات مرة هنا أو هناك لا أريد حين أهوي مثل كومة خردة حين تهزمني نومة أبدية تحت ظل شجرة لا أريد أن يراني أو يتذكرني أو يشعر بفقداني، سواي.!

- في صباح الأمس ذهبت إلى الخياط كي يفصل لي كفنًا، طلبت أن يطرّز عليه حزني عله يقاسمني وحشة الأبد. ثم ذهبت إلى بائع الورد لأشتري بعض البنفسج قالوا لي بأنه أفضل من سيحزن عليّ وأكثر من سيبقى على ضريحي أيضًا. ثم ذهبت إلى أصدقائي القدامى ابتسمت لهم ولملمت نظراتهم، ومضيت لطالما كانت نظراتهم تعني لي الكثير لكنني لم أبح لهم بذلك يومًا. ثم قصدت صديقي الصيدلاني لأعيد له نفس الدواء، الدواء الذي استعملته سنتين ولم ينفع، أتعجب! لماذا كنت أشتري دواءً؟! ربما كنت مُصرًّا أن أقهر به آلامي البريئة. لكنني الآن سأخون آلامي دفعة واحدة مع أنها لم تخذلني أبدًا. هكذا أنا... أتخلى دائمًا عن آخر ما أملك، فقط كي أثبت لنفسي أنني ما زلت قادر على تمزيقي جيدًا.!

- أركض دومًا هربًا من شيءٍ ما.. أهربُ من وداعاتٍ قاتلة تسعى للنيل مني، كسلحفاةٍ عجوز، لا أخشى التوغل في المحيط لست خصمًا سهلاً، لا يهزمني الغياب الطويل، إن كانَّ ممهورًا بوعود اللقاء. أقتات بصبر على الأمل لكن لحظة وداع واحدة بإمكانها تحطيم صدفتي. أهربُ من فخ الإنبهار ببريق الأشياء فتزحف كُل الأشياء البراقة نحوي، محاولةً النيل مني. أه‍ربُ من المُجاملات.. من الإطراءات التي تجعلك أعظم رجل في الكون في الوقت الذي تسير فيه بقلبً ينكمش على نفسه من الخوف قلبك الذي أصابه السأم في سنٍ مبكرة فقط لأنه كان حالمًا أكثر من اللازم. أهربُ من الماضي غالبًا.. لأنني ما زلت لا أفهم كيفَ يعيش أحدنا عُمرًا، يصعب على المرءِ شرحه؟ أهربُ من مشاهدة نفسي متعبًا مشاهدة نفسي مُثقلاً بالهم مشاهدة نفسي غارقًا في الحزن مشاهدة نفسي فريسةً سهلةً للأرق مشاهدة نفسي حبيس الكتابة، والكثير من النصوص التي ستُكتب بدم قلبي. أهربُ من مشاهدة نفسي أهرب.. الأمر الذي لن يترك لك سوى الفُتاتِ من الفرح.. هذه ضريبة مشاهدتك لكل ذلك. مع ذلك.. أركض دومًا في اتجاه العودة، لأقود المعركة ضد نفسي، وضد كُل الأشياء... ضد كُل التعاسة التي ستحاول ثنيكَ عن هدفك. سأعود دومًا لأنتصر، لأنني خلقت دومًا لأهزم ظروفي. سانتصر دومًا لأنك ضمن ترسانة أسلحتي لأنك تركض معي وتقاتل معي، وعني حين يستدعي الأمر ذلك.

أركض دومًا هربًا من شيءٍ ما.. أهربُ من وداعاتٍ قاتلة تسعى للنيل مني، كسلحفاةٍ عجوز، لا أخشى التوغل في المحيط لست خصمًا سهلاً، لا يهزمني الغياب الطويل، إن كانَّ ممهورًا بوعود اللقاء. أقتات بصبر على الأمل لكن لحظة وداع واحدة بإمكانها تحطيم صدفتي. أهربُ من فخ الإنبهار ببريق الأشياء فتزحف كُل الأشياء البراقة نحوي، محاولةً النيل مني. أه‍ربُ من المُجاملات.. من الإطراءات التي تجعلك أعظم رجل في الكون في الوقت الذي تسير فيه بقلبً ينكمش على نفسه من الخوف قلبك الذي أصابه السأم في سنٍ مبكرة فقط لأنه كان حالمًا أكثر من اللازم. أهربُ من الماضي غالبًا.. لأنني ما زلت لا أفهم كيفَ يعيش أحدنا عُمرًا، يصعب على المرءِ شرحه؟ أهربُ من مشاهدة نفسي متعبًا مشاهدة نفسي مُثقلاً بالهم مشاهدة نفسي غارقًا في الحزن مشاهدة نفسي فريسةً سهلةً للأرق مشاهدة نفسي حبيس الكتابة، والكثير من النصوص التي ستُكتب بدم قلبي. أهربُ من مشاهدة نفسي أهرب.. الأمر الذي لن يترك لك سوى الفُتاتِ من الفرح.. هذه ضريبة مشاهدتك لكل ذلك. مع ذلك.. أركض دومًا في اتجاه العودة، لأقود المعركة ضد نفسي، وضد كُل الأشياء... ضد كُل التعاسة التي ستحاول ثنيكَ عن هدفك. سأعود دومًا لأنتصر، لأنني خلقت دومًا لأهزم ظروفي. سانتصر دومًا لأنك ضمن ترسانة أسلحتي لأنك تركض معي وتقاتل معي، وعني حين يستدعي الأمر ذلك.

- كتطورٍ ملحوظ لحالة إدماني للركض والهرب يبدو أنني سأسافر خارج هذه الجغرافيا لبلدٍ يتساقط فيه الثلج ولا شيء يفصلني عن هذه الخطوة سوى بعض الترتيبات ومع ذلك، لستُ أفكر بهذا الغد، وكأن الأمر ليس شأني. كُل ما أفكر به هو، كم حقيبة سفرٍ يلزمني لأحمل ذكرياتي معي؟!

- أشعر بأن قوى الكون جميعها تتعارك داخلي الآن بصخب الملائكة والشياطين والقديسين وشاربي الدم، أرغب أن أعيش، أن أبطش، أن أقتل، أن أنفجر أتشظى، مللت من هذه الحياة التافهة والمملة، المكررة، الباردة، المنسوخه السمجة، المكبلة، المحدودة، الكسيحة، أرغب أن أعيش، أن أرحل، أن أهرب، أنفلت، أضيع، وأتجلى ملكا يحكم الأرض، نحن مالكي هذا الكوكب ونستحق أن نعيش، حياة متفجرة، عنيفة، ملتهبة، صاخبة، خارقة، ملعونة، فالتة، متجددة، مؤمنة، حرة حرة حرة. إذ لم تعرفوا كيف تعيشوا، اغربوا عن وجهي، إلى الجحيم، اغربوا الآن اللعنة.

- الحكام السفلة، الجن والعبيد والأحرار وكل من أصادفه، عليك أن لا تنكسر أمام أحد، عليك أن تثور ولا تمنح نصائح باردة لإنسان قط، لا تستلطف القارئ، ينبغى أن تغتصبه أن تضاجع رأسه بالفكرة حد النزيف، لا تحترم مسؤولا أبدا، ابصق على وجهه دون حديث، وإذا صادفت رجلا مهزوزا وخائفا عليك أن تعلمه كيف يحيا، ارفق به، اشتمه، قبله، الكمه، اصعق عقله، اخبره أن الناس تافهين ولا أحد منهم يستحق المهابة، ادهس على قلبه ليذهب خوفه وأرفعه ثم داوي جرحه، وافتح عينيه على الحياة مرة ثانية.

- أرغب أن أحدث شيئا في هذا الكوكب، أن أشعل النار في منازل المسؤولين، أحرق أسوار المدينة، أقطع رأس الحاكم وأعلقه على شجرة، أو أصنع منه كرة للعب، علينا أن نخجل من هذه الحياة الباهتة التي نعيشها، إننا نحيا كجثث كأحجار مهملة، كدمى تتحرك بطريقة موجهة، هذا عار عار بحقك أيها الإنسان، اللعنة، هذا مساء هائج مندفع، لاهث وحر، حيواني فاتن، وبوهيمي متحضر.

- أما مللتم بعد من هذه الحياة القاهرة، عليكم لعنتي إذ لم تمارسوا الفوضى من هذا اليوم، إذا لم تحطموا كل القيود التي تكبلكم، تلك الحواجز الداخلية التي لا يراها أحد سواكم، تلك الأفكار الباطنية الحكيمة والمهذبة، تلك النصائح الخانقة التي تقتل بذرة الإنسان فيكم، عليكم أن تحفروا أسفلها وتقتلعوها من الجذور استعيدوا تلك الروح الهمجية الأولى داخلكم، الدفقة الحرة، العجينة العمياء المتوحشة والضارية، الكتلة الحيوية الفائضة.

- يجب أن نكف عن سرقة الحب كما لو أننا لصوص قذرين، نحن ملوك هذا الكوكب، هذه الحياة مملوكة لنا وعلينا أن نمزقها كيفما نشاء، ندافع بها عن المظلومين، وننهب عروش الطغاة ونغتصبهم ونحكم، علينا أن نمارس سادية مفرطة تجاه هؤلاء القتلة وناهبي الحياة، علينا أن نحطم كل سلطة تخنقنا كل فرد، كل قريب، كل بعيد، كل حيوان لا يحترم جموحنا، ابصقوا في وجه كل وجه لا يحترم حقكم في التجربة أو السقوط والنهوض ومعاودة المسير مرة ثانية بأقدام حرة ودامية، إنني أكره كل الخطوط المستقيمة التي تفرض طريقة إجبارية واحدة للعيش، أكره تعاليم الفضيلة الباهتة التي تصادر حقنا في الخطأ، وتعيق النمو الطبيعي للإنسان.

- مللت حياة المرتجفين، الحياة الرتيبة والخاملة، الحياة الشاكية والمهزومة يجب أن نتوقف عن الشكوى والدموع الرخيصة، علينا انتزاع حقنا في العيش بالسكاكين، بالأظافر الخشنه بالنواجذ الحادة والمسمومة، هذه الحياة لا تحترم الضعفاء ومثيري الشفقة، توقفوا عن العبث بكرامتكم وتسول حقوقكم كالشحاذين.

- بالرغم من برودة الجو ورذاذ المطر في هذا المساء إلا أنه ملائم جدًا للقتل، أشعر بعطش كبير لرائحة الدم، أريد أن أقتل سفاحًا اليوم، أشرب من دمه وأتقرب به إلى الله.

- لم أقع في حبك فجأة ولم أغرق فيك دفعة واحدة.! بل أخذت الوقت الكافي لأنظر إليك مليًا لأتلذذ بكل دقيقة وكل ثانية وكل لحظة أعيشها بفكرة وجودك.! صمدت كثيرًا، وفكرت كثيرًا قبل أن آخذ معي أحجار كافية من الصبر لتضمن أنني لن أطفو أبدًا من الغرق في حبك.

- أتمنى أن تحدث لنا جميعًا اشياء في غايةِ البهجة ، تسكن قلوبنا وتسير معنا حتى نهايته ، أن نكون مطمئنين لا أكثر ' .

- أنا لست بخير اليوم البتة يا أمي، أشعر بثقل على صدري، هل أتعبك التراب.!

- لم تكن صُدف بل هي خيوط قدرك، كل هؤلاء الناس الذين أعطوك بعض الدروس وكل أولئك الرائعين الذين أناروا سماءك عندما خَلَتْ من النجوم، خيوط قدرهم التي كُتب لها أن تُلامس خيوط قدرك، قبل البدء، وقبل كل شيء، لذلك كنت تشعر وأنت معهم وكأنك تود قول : مرحبًا أنا أعرفك، أين كنت كل هذا الوقت؟!