مَرْبَعُ الشِيعَة
Open in Telegram
9 691
Subscribers
-724 hours
-277 days
-5530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+9
in 0 channels
August '26
+54
in 0 channels
Get PRO
July '26
+39
in 1 channels
Get PRO
June '26
+53
in 1 channels
Get PRO
May '26
+29
in 0 channels
Get PRO
April '26
+6
in 0 channels
Get PRO
March '26
+4
in 0 channels
Get PRO
February '26
+8
in 0 channels
Get PRO
January '26
+9
in 0 channels
Get PRO
December '25
+4
in 1 channels
Get PRO
November '25
+20
in 2 channels
Get PRO
October '25
+2
in 1 channels
Get PRO
September '25
+1
in 0 channels
Get PRO
August '25
+1
in 1 channels
Get PRO
July '25
+3
in 1 channels
Get PRO
June '25
+2
in 0 channels
Get PRO
May '25
+4
in 0 channels
Get PRO
April '25
+5
in 0 channels
Get PRO
March '25
+4
in 1 channels
Get PRO
February '25
+1
in 4 channels
Get PRO
January '25
+16
in 1 channels
Get PRO
December '24
+37
in 0 channels
Get PRO
November '24
+277
in 7 channels
Get PRO
October '24
+1 346
in 0 channels
Get PRO
September '24
+1 467
in 0 channels
Get PRO
August '24
+2 075
in 2 channels
Get PRO
July '24
+1 109
in 5 channels
Get PRO
June '24
+1 635
in 1 channels
Get PRO
May '24
+2 107
in 1 channels
Get PRO
April '24
+1 936
in 2 channels
Get PRO
March '24
+670
in 0 channels
Get PRO
February '24
+971
in 0 channels
Get PRO
January '24
+361
in 27 channels
Get PRO
December '23
+218
in 26 channels
Get PRO
November '23
+190
in 26 channels
Get PRO
October '23
+125
in 25 channels
Get PRO
September '23
+185
in 0 channels
Get PRO
August '23
+123
in 0 channels
Get PRO
July '23
+245
in 0 channels
Get PRO
June '23
+213
in 0 channels
Get PRO
May '23
+221
in 0 channels
Get PRO
April '23
+227
in 0 channels
Get PRO
March '23
+207
in 0 channels
Get PRO
February '23
+163
in 0 channels
Get PRO
January '23
+250
in 0 channels
Get PRO
December '22
+225
in 0 channels
Get PRO
November '22
+180
in 0 channels
Get PRO
October '22
+249
in 0 channels
Get PRO
September '22
+181
in 0 channels
Get PRO
August '22
+200
in 0 channels
Get PRO
July '22
+271
in 0 channels
Get PRO
June '22
+126
in 0 channels
Get PRO
May '22
+151
in 0 channels
Get PRO
April '22
+229
in 0 channels
Get PRO
March '22
+337
in 0 channels
Get PRO
February '22
+211
in 0 channels
Get PRO
January '22
+257
in 0 channels
Get PRO
December '21
+102
in 0 channels
Get PRO
November '21
+95
in 0 channels
Get PRO
October '21
+236
in 0 channels
Get PRO
September '21
+140
in 0 channels
Get PRO
August '21
+518
in 0 channels
Get PRO
July '21
+209
in 0 channels
Get PRO
June '21
+480
in 0 channels
Get PRO
May '21
+539
in 0 channels
Get PRO
April '21
+753
in 0 channels
Get PRO
March '21
+1 627
in 0 channels
Get PRO
February '21
+989
in 0 channels
Get PRO
January '21
+228
in 0 channels
Get PRO
December '20
+812
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +3 | |||
| 02 September | +2 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
الْكَافِي الشَّرِيفُ، عَنِ الْعِدَّةِ، عَنْ سَهْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ مُثَنَّى الْحَنَّاطِ، عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ، قَالَ:💬 سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «النَّاسُ كُلُّهُمْ بَهَائِمُ — ثَلَاثاً — إِلَّا قليلًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ — ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» 🕋✨
الكافي الشريف، ج٣، ص٦١٤
وَمِنْهُ قَوْلُ دِعْبِلٍ (عَلَيْهِ رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى): 👤مَـا أَكْـثَـرَ النَّـاسَ لَا بَـلْ مَـا أَقَـلَّـهُـمُ 👥❌ يَعْـلَـمُ أَنِّـي لَـمْ أَقُـلْ فَـنَـدَا 📜 إِنِّـي لَأَفْـتَـحُ عَـيْـنِـي حِـيـنَ أَقْـتَـحُـهَـا 👁️ عَـلَـى كَـثِـيـرٍ وَلَـكِـنْ لَا أَرَى أَحَـدَا 🏜️
وَقَالَ السَّيِّدُ حَيْدَرُ الْحِلِّيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ): 👤مَـا أَكْـثَـرَ النَّـاسَ لَوْلَا أَنَّـهُـمْ بَـقَـرٌ 🌾 تَـأْتِـي الْمَـثَـالِـبُ أَفْـوَاجاً إِذَا ذُكِـرُوا 🌪️ لَوْ شَـامَ آدَمُ بَـعْـضاً مِـنْ فَـضَـائِحِـهِمْ 👣 لَمَـا أَحَـبَّ لَـهُ أَنْ يُـنْـسَـبَ الْبَـشَـرُ 👤🚫
| 2 | كلامٌ لَطِيفُ اللفظِ جَمِيلُ السياقِ، جامعٌ لفوائدَ جمَّةً
مُشارَكَةٌ مِن بعضِ إخوتِنا مِن أهلِ الشعرِ والأَدَب | 849 |
| 3 | كُنْتُ وأحدُ أصحابي نناقشُ أمرَ الزَّواجِ والأبناءِ والتَّربيةِ وطرائقَها، فقلتُ:
سأُجْبِرُ وَلَدِي على ثلاثٍ، فإن أبى ضربتُه عليها:
أوَّلُها: تَعَلُّمُ القرآنِ والتَّفَقُّهُ في الدِّينِ.
وثانيها: حِفْظُ الشِّعْرِ ومُدارستُه.
وثالثُها: تَعَلُّمُ التِّجارةِ.
فإنَّ في اجتماعِ الأولى مع الثَّانيةِ مَنْبَتَ كلِّ فضيلةٍ، ومَطْرَدَ كلِّ رذيلةٍ، وبهما يُؤمَنُ على دِينِه، ويَحْسُنُ خُلُقُه، وتَسْتَقِيمُ مروءتُه.
وأمَّا الثَّالثةُ، ففيها صلاحُ دُنياه، ورَغَدُ مَعيشَتِه، وعِمارةٌ لآخرتِه.
فقال صاحبي:
نسيتَ رأسَ كلِّ خيرٍ يا أبا محمد: حُبَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
فقلتُ:
هداكَ اللهُ، أتراني أتزوَّجُ إلَّا الشَّريفةَ الكريمةَ العفيفةَ، الَّتي تَصونُ نفسَها عن الفاحشةِ؟
فقال:
حاشاكَ مِن غيرِها، أجبتَ فأصبتَ.
طرائفُ الأخبارِ ومُلَحُ السُّمَّار
حبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ
فَرضٌ عَلى الشاهِد وَالغائِبِ
وَأُمُّ مَن نابذه عاهِرٌ
تُبذَلُ لِلنازِل وَالراكِبِ
الصاحب بن عباد | 829 |
| 4 | عَنِ العَالِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
زَكَاةُ الصِّحَّةِ: السَّعْيُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ
وزَكَاةُ الشَّجَاعَةِ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وزَكَاةُ النِّعَمِ: اصْطِنَاعُ المَعْرُوفِ
وزَكَاةُ العِلْمِ: بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ. | 865 |
| 5 | والقصيدةُ هِي:
نَفَى عَن عَينِكَ الأَرَقُ الهُجُوعَا
وَهَمٌّ يَمتَرِي مِنها الدُّمُوعَا
دَخِيلٌ في الفَؤَادِ يَهِيجُ سُقماً
وَحُزناً كانَ من جَذَلٍ مَنُوعَا
وَتَوكَافُ الدُّمُوعِ على اكتِئَابٍ
أَحَلَّ الدَّهرُ مَوُجِعَهُ الضُّلُوعَا
يُرَقرِقُ أسجُمَاً دِرَرَاً وَسكبَاً
يُشَبَِّهُ سَحُّها غَربَاً هَمُوعَا
لِفُقدَانِ الخَضَاوِمِ مِن قُرَيشٍ
وَخَيرِ الشَّافِعِينَ مَعَاً شَفِيعَا
لَدَى الرَحمَنِ يَصدَعُ بالمَثَانِي
وكَانَ له أَبُو حَسَنٍ مُطِيعَاً
حَطُوطَاً في مَسَرَّتِهِ وَمَولَىً
الى مَرضَاةِ خَالِقِهِ سَرِيعَا
وأصفَاهُ النَّبِيُّ على اختِيَارٍ
بِمَا أعيَى الرُّفُوضَ له المُذِيعَا
وَيَومَ الدَّوحِ دَوحِ غَدِيرِ خُمٍّ
أبَانَ لهُ الوِلاَيَةَ لو أُطِيعَا
ولكِنَّ الرِّجالَ تَبَايَعُوهَا
فَلَم أرَ مِثلَهَا خَطَرَاً مَبِيعَا
فَلَم أبلُغ بِهِم لَعنَاً وَلَكِن
أسَاءَ بِذَاكَ أوَّلهُم صَنِيعَا
فَصَارَ بِذَاكَ أَقرَبُهُم لِعَدلٍ
إلى جَورٍ وأحفَظُهُم مُضِيعَا
أضَاعُوا أمرَ قَائِدِهم فَضَلُّوا
وأقوَمِهِم لَدَى الحَدَثَانِ رِيعَا
فَقُل لِبَنِي أُمَيَّةَ حَيثُ حَلُّوا
وإن خِفتَ المُهَنَّدَ والقطِيعَا
ألاَ اُفٍ لِدَهرٍ كُنتُ فِيهِ
هِدَانَاً طَائِعاً لَكُمُ مُطِيعَا
أجَاعَ اللهُ مَن أشبَعتُمُوهُ
وأشبَعَ مَن بِجَورِكُمُ أُجِيعَا
وَيَلعَنُ فَذَّ أُمَّتِهِ جِهَارَاً
إِذَا سَاسَ البَرِيَّةَ والخَلِيعَا
بِمَرضِيِّ السِّيَاسَةِ هَاشِمِيٍّ
يَكُونُ حَيَاً لأُمَّتِهِ رَبِيعَا
وَليثاً فِي المَشَاهِدِ غَيرَ نِكسٍ
لِتَقوِيمِ البَرِيَّةِ مُستَطِيعَا
الكُمَيت بنُ زَيدٍ الأسديّ | 848 |
| 6 | قَالَ الْمُفِيدُ فِي رِسَالَتِهِ فِي مَعْنَى الْمَوْلَى:
الْكُمَيْتُ مِمَّنْ اسْتُشْهِدَ بِشِعْرِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى فَصَاحَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِاللُّغَةِ وَرِيَاسَتِهِ فِي النَّظْمِ وَجَلَالَتِهِ فِي الْعَرَبِ حَيْثُ يَقُولُ:
وَيَوْمُ الدَّوْحِ دَوْحِ غَدِيرِ خُمٍّ
أَبَانَ لَهُ الْوِلَايَةَ لَوْ أُطِيعَا
حيث أَوْجَبَ لَهُ الْإِمَامَةَ بِخَبَرِ الْغَدِيرِ وَوَصَفَهُ بِالرِّيَاسَةِ مِنْ جِهَةِ الْمَوْلَى، وَلَيْسَ يَجُوزُ عَلَى الْكُمَيْتِ مَعَ جَلَالَتِهِ فِي اللُّغَةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَضْعُ عِبَارَةٍ عَلَى مَعْنًى لَمْ تُوضَعْ عَلَيْهِ قَطُّ فِي اللُّغَةِ، وَلَا اسْتَعْمَلَهَا قَبْلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ، وَلَا عَرَفَهَا بِشَيْءٍ كَمَا وَصَفَ أَحَدٌ مِنْهُمْ لِأَنَّهُ لَوْ جَازَ عَلَيْهِ لَجَازَ عَلَى غَيْرِهِ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ وَفَوْقَهُ وَدُونَهُ حَتَّى تَفْسَدَ اللُّغَةُ بِأَسْرِهَا، وَلَا يَكُونُ لَنَا طَرِيقٌ إِلَى مَعْرِفَةِ لُغَةِ الْعَرَبِ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَيَنْغَلِقُ الْبَابُ فِي ذَلِكَ. ا هـ.
___
ورُوِيَ عَنِ الْكُمَيْتِ قَالَ: رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: أَنْشِدْنِي قَصِيدَتَكَ الْعَيْنِيَّةَ، فَأَنْشَدْتُهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِي فِيهَا:
وَيَوْمُ الدَّوْحِ دَوْحِ غَدِيرِ خُمٍّ
أَبَانَ لَهُ الْوِلَايَةَ لَوْ أُطِيعَا
فَقَالَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ): صَدَقْتَ. ثُمَّ أَنْشَدَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ ذَاكَ الْيَوْمِ يَوْمًا
وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ حَقًّا أُضِيعَا
وَفِي "الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ" لِلْبَيَاضِيِّ الْعَامِلِيِّ: إِنَّهُ رَوَى ابْنُ الْكُمَيْتِ: إِنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي النَّوْمِ فَقَالَ: أَنْشِدْنِي قَصِيدَةَ أَبِيكَ الْعَيْنِيَّةَ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى قَوْلِهِ:
وَيَوْمُ الدَّوْحِ دَوْحِ غَدِيرِ خُمٍّ..
بَكَى شَدِيدًا وَقَالَ: صَدَقَ أَبُوكَ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، أَيْ وَاللَّهِ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ حَقًّا أُضِيعَا.
📌 الكميت وشعره في الغدير — الشيخ الأميني | 586 |
| 7 | المجلس الاول
🔹الشيخ أبو متيم القحطاني
🔹الأستاذ أسد الدين الحلي | 611 |
| 8 | عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه:
صَوْمُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ يَعْدِلُ صِيَامَ عُمْرِ الدُّنْيَا، لَوْ عَاشَ إِنْسَانٌ عُمْرَ الدُّنْيَا، ثُمَّ لَوْ صَامَ مَا عُمِّرَتِ الدُّنْيَا، لَكَانَ لَهُ ثَوَابُ ذَلِكَ، وَصِيَامُهُ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ حَجَّةٍ وَمِائَةَ عُمْرَةٍ، وَهُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ، وَمَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيّاً إِلَّا وَتَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَعَرَفَ حُرْمَتَهُ، وَاسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ، وَفِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ، وَالْجَمْعِ الْمَشْهُودِ، وَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ وَمُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ ذُنُوبُ سِتِّينَ سَنَةً.
وَمَنْ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ بِنِصْفِ سَاعَةٍ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَيَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَةَ الْحَمْدِ عَشْراً، وَ{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} عَشْراً، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْراً، عَدَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ أَلْفِ حَجَّةٍ، وَمِائَةَ أَلْفِ عُمْرَةٍ.. وَمَا سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ كَائِنَةً مَا كَانَتْ، إِلَّا أَتَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قَضَائِهَا فِي يُسْرٍ وَعَافِيَةٍ.
وَمَنْ فَطَّرَ مُؤْمِناً كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَفِئَاماً، فَلَمْ يَزَلْ يَعُدُّ حَتَّى عَقَدَ عَشَرَةً. ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِي مَا الْفِئَامُ؟.. قُلْتُ: لَا، قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ، وَكَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَطْعَمَ بِعَدَدِهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي حَرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَسَقَاهُمْ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، وَالدِّرْهَمُ فِيهِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ يَوْماً أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْهُ؟.. لَا وَاللَّهِ، لَا وَاللَّهِ، لَا وَاللَّهِ.
ثُمَّ قَالَ: وَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِهَذَا الْيَوْمِ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْنَا، وَمِيثَاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ مِنْ وِلَايَةِ وُلَاةِ أَمْرِهِ، وَالْقُوَّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَالْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ)».
-تهذيب الإحكام | 565 |
| 9 | السَيِّدُ الحِميَرِيّ وأبو عمروٍ بنُ العَلَاء..
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ الْبَزِّيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ الدِّيلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، قَالَ:
«كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، فَتَذَاكَرْنَا السَّيِّدَ (الحِمْيَرِيَّ)، فَجَاءَ فَجَلَسَ، وَخُضْنَا فِي ذِكْرِ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ سَاعَةً ثُمَّ نَهَضَ. فَقُلْنَا: يَا أَبَا هَاشِمٍ، مِمَّ الْقِيَامُ؟ فَقَالَ:
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُطِيلَ بِمَجْلِسٍ
لَا ذِكْرَ فِيهِ لِفَضْلِ آلِ مُحَمَّدِ
لَا ذِكْرَ فِيهِ لِأَحْمَدَ وَوَصِيِّهِ
وَبَنِيهِ، ذَلِكَ مَجْلِسٌ نَطِفٌ رَدِي
إِنَّ الَّذِي يَنْسَاهُمُ فِي مَجْلِسٍ
حَتَّى يُفَارِقَهُ لَغَيْرُ مُسَدَّدِ»
📖 الأغاني، م٧، ص٢٨٦
_____
«أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ (70 هـ - 154 هـ / 687 م - 770 م)؛ أَحَدُ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ وَالْقِرَاءَةِ، أَوْحَدُ أَهْلِ زَمَانِهِ، مِنْ رُوَاةِ الشِّعْرِ، بَرَزَ فِي الْحُرُوفِ، وَالنَّحْوِ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْقِرَاءَاتِ، وَالْعَرَبِيَّةِ، وَالشِّعْرِ، وَأَيَّامِ الْعَرَبِ، وَقَدِ انْتَهَتْ إِلَيْهِ الْإِمَامَةُ فِي الْقِرَاءَةِ بِالْبَصْرَةِ، وَهُوَ أَحَدُ التَّابِعِينَ.»
«السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْحِمْيَرِيُّ (105 هـ - 723 م / 173 هـ - 789 م): شَاعِرٌ شِيعِيٌّ. وَهُوَ حَفِيدُ الشَّاعِرِ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ. قَالَ عَنْهُ صَاحِبُ الْأَغَانِي: "يُقَالُ إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِعْراً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ: بَشَّارٌ وَأَبُو الْعَتَاهِيَةِ وَالسَّيِّدُ، فَإِنَّهُ لَا يُعْلَمُ أَنَّ أَحَداً قَدَرَ عَلَى تَحْصِيلِ شِعْرِ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَجْمَعَ"، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَقُولُ: "أَشْعَرُ الْمُحْدَثِينَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ وَبَشَّار".» | 735 |
| 10 | عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
« كَانَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يُحَدِّثُهُمْ إِذْ ذَكَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ رَجُلًا فَوَقَعَ فِيهِ وَشَكَاهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
(وَأَنَّىٰ لَكَ بِأَخِيكَ كُلِّهِ؟! وَأَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ؟!) »
📘 [الْكَافِي الشَّرِيفُ، الْجُزْءُ ٢، الصَّفْحَةُ ٦٥١]
قالَ الْمَيْدَانِيُّ: «أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ؟!»
أَوَّلُ مَنْ قَالَهُ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ حَيْثُ قَالَ:
وَلَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أَخاً لَا تَلُمُّهُ
عَلَىٰ شَعَثٍ، أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ؟!
📖 [كِتَابُ مَجْمَعِ الْأَمْثَالِ]
💡 وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ الْأَنْصَارِيِّ: «مَنْ لَكَ يَوْماً بِأَخِيكَ كُلِّهِ؟!»، وَكَذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ: «أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ؟».
📜 وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ:
وَلَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أَخاً لَا تَلُمُّهُ
عَلَىٰ شَعَثٍ، أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ؟
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ:
«مَعَانِي هَٰذِهِ الْأَمْثَالِ كُلِّهَا أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَخْلُو مِنْ عَيْبٍ يَكُونُ فِيهِ، فإِذَا كَانَ الْغَالِبُ عَلَى الرَّجُلِ الْإِحْسَانَ؛ اغْتُفِرَتْ سَقْطَتُهُ».
✨ [فَصْلُ الْمَقَالِ فِي شَرْحِ كِتَابِ الْأَمْثَالِ لِأَبِي عُبَيْدٍ، الصَّفْحَةُ ٤٤] | 686 |
| 11 | No text... | 663 |
| 12 | 📢 تَنْوِيهٌ مُهِمٌّ:
✨ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ✨
✨ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ✨
📜 لَمَّا رَأَيْنَا الْعَلَاقَةَ الْوَطِيدَةَ بَيْنَ كَلَامِ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) وَالْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ وَالْأَدَبِ وَالْبَلَاغَةِ، رَأَيْنَا أَنْ نَجْعَلَ هَٰذِهِ الْقَنَاةَ بَاباً إِلَىٰ هَٰذَا الْمَعْنَىٰ وَوَسِيلَةً إِلَيْهِ، وَفْقَ الْمُقَدِّمَةِ التَّالِيَةِ الَّتِي تُوَضِّحُ شَيْئاً مِنْ غَايَتِنَا وَقَصْدِنَا:
إِنَّا لَمَّا عَلِمْنَا خَطَرَ كَلَامِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَرِوَايَاتِ الصَّادِقِينَ وَكَوْنَهَا الْغَايَةَ الْعُظْمَىٰ عَلَىٰ كُلِّ مَنْ يَنْتَسِبُ إِلَىٰ الدِّينِ، وَلَمَّا كَانَتْ هَٰذِهِ الرِّوَايَاتُ تُخَاطِبُ قَوْماً فِي أَزْمِنَةٍ غَبَرَتْ وَمَرَّتْ، لَا تُشْبِهُ فِي كَثِيرٍ مِنْ جَوَانِبِهَا حَيَاتَنَا الْيَوْمَ الَّتِي غَلَبَتْ عَلَيْهَا الْمَادِّيَّةُ وَالْحَدَاثَةُ وَالصِّنَاعَةُ، وَانْحَسَرَتْ لَدَيْنَا الْكَثِيرُ مِنَ الْمَفَاهِيمِ الَّتِي كَانَتْ رَاسِخَةً لَدَيْنَا، 🌪️ وَتَطَاوَحَتْ بِنَا اللَّهَجَاتُ عَنْ لُغَتِنَا الْأُمِّ الْعَرَبِيَّةِ الْفَصِيحَةِ الَّتِي بِهَا خَاطَبَ اللَّهُ خَلْقَهُ وَخَاطَبَ بِهَا أَئِمَّتُنَا الْبَشَرَ وَوَصَفُوهَا بِلِسَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَجَعَلُوا مَنْ يَنْتَسِبُ إِلَيْهِمْ هُوَ الْعَرَبِيَّ وَمَنْ يُخَالِفُهُمْ هُوَ الْعِلْجَ، وَمَا رُوِيَ مِنْ انْقِلَابِ لِسَانِ أَهْلِ النَّارِ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ إِلَىٰ لِسَانٍ أَعْجَمِيٍّ لِأَنَّهَا شَرَفٌ لَا يَسْتَحِقُّهُ أَهْلُ النَّارِ؛
💡 [ كَانَ وَاجِباً عَلَيْنَا ] أَنْ نُحْيِيَ هَٰذِهِ اللُّغَةَ وَثَقَافَةَ هَٰذِهِ اللُّغَةِ فِي نُفُوسِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، حَتَّىٰ يَكُونُوا أَقْرَبَ إِلَىٰ إِدْرَاكِ مَعَارِيضِ كَلَامِهِمُ الْعَرَبِيِّ، وَمَصَادِيقِ كَلَامِهِمْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ شِعْرِهِ وَنَثْرِهِ، كَمَا كَانَ يَفْعَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيراً حِينَ يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ الْأَعْشَىٰ وَحَمَلِ بْنِ بَدْرٍ وَغَيْرِهِمْ، وَكَذَٰلِكَ سَائِرُ أَئِمَّتِنَا.
✒️ وَلَا يَخْفَىٰ مَا فِي الْأَدَبِ وَالشِّعْرِ مِنْ مِسَاحَةٍ وَمَجَالٍ لِلْأَرْوَاحِ، وَمُكَادَحَةٍ لِلْعُقُولِ وَالْآرَاءِ، فَهُوَ شَيْءٌ يُحْتَمَلُ الْخِلَافُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ إِخْلَالٍ فِي الدِّينِ، لَيْسَ كَمَا فِي الرِّوَايَاتِ؛ فَرِوَايَاتُ الْعُلَمَاءِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) هِيَ الْخَطَرُ الْأَعْظَمُ وَالشَّرَفُ الْأَشْرَفُ الَّذِي هُوَ غَايَةُ كُلِّ جَادٍّ وَطَلِيبَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
💎 وَرَأَيْنَا الْأَدَبَ مِمَّا حَثَّتْ عَلَيْهِ الرِّوَايَاتُ، وَفِيهِ مِنْ مَعَانِي النُّبْلِ وَالْكَرَمِ وَالْخِصَالِ الشَّرِيفَةِ مَا هُوَ أَهْلٌ بِالْمُؤْمِنِ، وَهُوَ إِلَىٰ ذَٰلِكَ مِضْمَارٌ لِلْعُقُولِ وَالْأَلْبَابِ، وَهُوَ عَلَىٰ أَيِّ حَالٍ لَيْسَ مَذْمُوماً فِي كَلَامِهِمْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)؛ فَرأَيْنَا أَنْ نَجْعَلَ هَٰذِهِ الْقَنَاةَ بَاباً إِلَىٰ هَٰذَا الْمَعْنَىٰ وَوَسِيلَةً مِنْهَا إِلَيْهِ إِذَا شَاءَ اللَّهُ وَوَفَّقَ.
📌 وَلَنْ نَتَوَقَّفَ عَنْ نَشْرِ الْأَحَادِيثِ بِالطَّبْعِ، بَلْ هِيَ الْغَايَةُ الْقُصْوَىٰ وَالشَّرَفُ الْأَشْرَفُ؛ وَحَرِصنَا عَلَىٰ أَنْ نَأْتِيَ بِجَمْعٍ مِنَ الشُّعَرَاءِ وَأَهْلِ الِاخْتِصَاصِ لِيَقِفُوا عَلَىٰ مَا يُنْشَرُ فِي هَٰذِهِ الْقَنَاةِ رَغْمَ انْشِغَالِهِمْ وَظُرُوفِ حَيَاتِهِمْ، أَعَانَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ. 🤲
🤝 وَلْيَكُنْ فِي عِلْمِ الْمُؤْمِنِينَ:
أَنَّ بَابَ الْقَنَاةِ مَفْتُوحٌ لِمُشَارَكَةِ وَنَشْرِ كُلِّ نَصٍّ أَدَبِيٍّ شِعْرِيٍّ أَوْ نَثْرِيٍّ لِأَحَدِ الْمُنْتَسِبِينَ فِي الْقَنَاةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا دَامَ يَخْدِمُ غَرَضَنَا مِنْ رَفْعِ كَلِمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَشِيعَتِهِمْ وَمُوَالِيهِمْ.
🏡 فَهَٰذِهِ الْقَنَاةُ الْبَسِيطَةُ سَوْفَ تَكُونُ قَنَاةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُوَالٍ لِلنَّبِيِّ وَالْآلِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَوْنَ وَالْقَبُولَ وَتَوْفِيقَهُ. 🌱 | 870 |
| 13 | Voice message | 778 |
| 14 | أَبُو مُتَيَّمٍ القَحطَانِيّ | 1 |
| 15 | « الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَى اللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا، يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ وَيَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ). »
وسائلُ الشيعة | 987 |
| 16 | من انت اسرائيلي عبالك راح تحتل إيران وتحس بصاروخ خرم شهر طب لجسمك | 1 |
| 17 | No text... | 1 117 |
| 18 | No text... | 1 229 |
| 19 | فِي (نَهْجِ اَلْبَيَانِ) : رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّ اَلْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَاناً »؟ فَقَالُوا: اَلْمَلاَئِكَةُ. فَقَالَ: «اَلْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ، فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ»؟ فَقَالُوا: اَلْأَنْبِيَاءُ. فَقَالَ: «اَلْأَنْبِيَاءُ يُوحَى إِلَيْهِمْ، فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ»؟ فَقَالُوا: نَحْنُ. فَقَالَ: «أَنَا فِيكُمْ فَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ؟ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ، فَيَجِدُونَ كِتَاباً فِي وَرَقٍ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَ هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ ».
البرهان، ج٢، ص٥٦٥ | 1 129 |
| 20 | No text... | 989 |
