en
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

Open in Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

Show more
2 244
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2930 days
Posts Archive
رحلَ من قُدِّرَ لهُ الغياب والرحيل، وقدِمَ مَن قُدِّر لهُ الحضور والقدوم، وعلى وزن ذلك رَحل الأحِبَّة والرِفاق، وقَدِمت الأطي
رحلَ من قُدِّرَ لهُ الغياب والرحيل، وقدِمَ مَن قُدِّر لهُ الحضور والقدوم، وعلى وزن ذلك رَحل الأحِبَّة والرِفاق، وقَدِمت الأطيافُ والذِكريات، أو بالأحرى رَحلت مظاهِر الأفراح والسعادة، وقدِمَت ملامِح الحُزنِ والأسى، وتتابعت عقارِبُ الساعات، لتصنع أوصاف الماضي ومُسمَّيات الغياب، وتَوقفت عقارِب الفِكرِ عن التتابع، لتتبايَن حينها المواقيتُ والأزمان، بين غائبٍ وقائم، وماضٍ وحاضِر؛ فالماضي بمواقيتِ الساعات حاضِرٌ بأزمانِ الفِكر. فتِلك الساعةُ التي بيدكَ، لا يدَ لكَ فيها، وإنما لها أيادٍ عليكَ، كأنَّها هيَ التي ترتديك، ولستَ أنتَ من ترتديها، ولِذا بِحُكمِ ذلك تَوجَّب وتحتَّم على الفِكر أن يَصنعَ عقاربَ تَخصَّه وأزماناً تعنيهِ، الغرَضُ مِنها صُنع عوالِم توازي عوالمَ الحقيقةِ والواقِع؛ لتُنفى صِفةُ الغيابِ عن الراحِلين، ويُطلَقُ على الماضي وصفُ الحاضِر. -مُحمد عاطِف-

غدوتُ وحدي.mp31.45 MB

اِستَعصت اللُقى، وتَعذَّر تَقاطُع الطُرُقِ، فأخذتُ أتحايَلُ على الحقائق والوقائع، بأنْ أُخاطِب الأطلالَ، وأُحادِثُ بالمنام أط
اِستَعصت اللُقى، وتَعذَّر تَقاطُع الطُرُقِ، فأخذتُ أتحايَلُ على الحقائق والوقائع، بأنْ أُخاطِب الأطلالَ، وأُحادِثُ بالمنام أطيافك؛ آمِلاً أن أُعوضُّ غِيابك، وأُطِفأ نيران شوقي؛ ولكِنَّ تبيَّن أنَّ غيابكَ لا يُعوَّض إلاَّ بالحضور، ونِيرانَ الشوقِ لا تُخمَدُ بالتحايلُ والخِداع. تبكي الأقلامُ كما تَبكي المُقَل، فأرسُم بالحِبر ملامِح أشواقي، وأروي بالدَمعِ بذور حنيني، ولكنَّ الأقلامُ بإمكانها أن تُبرر كُلَّ الأمورِ؛ عدا أسباب رحيلِكَ، والدموعُ بمقدورها أن تَغسِلَ جُلَّ المآسي؛ عدا أحزانَ بُعدك وفِراقك. خُتِمت القصة بنقطة النهاية؛ وضاع الحُلمُ وتبخَّر الأمل، وعُدنا غُرباء كما كُنَّا، رغم أنفِ الحُبَّ والدُّعاء، وغدوتُ وحدي  مجدداً؛ إذا اِستُثنت بالطبعِ الظِلالُ التي تُرافِق جسدي بدُجى الليل، والأحزانُ التي تُؤنِس وحشتي ليلَ نهار. -مُحمد عاطِف-

أنا هُنا وأنتِ هنا.mp31.45 MB

أهديكِ يا موطن الحُسن والجمال، وعداً غير مشروط وعهداً دون حدود، بأن أبقى بِقُرْبَكِ مهما طالت أزمانُ الغياب، أو تَعاظَمت مقاد
أهديكِ يا موطن الحُسن والجمال، وعداً غير مشروط وعهداً دون حدود، بأن أبقى بِقُرْبَكِ مهما طالت أزمانُ الغياب، أو تَعاظَمت مقاديرُ المسافةِ، فأنتِ هُنا وأنا هنا، نَحمِل اِسم الإشارة ذاتَه؛ طالما يُصنعُ بالقلبِ هواكِ، ويُنتجُ بالفؤادِ حُبَّكِ، وكما تعلمين يا عزيزتي؛ أنَّ الحُبَّ والهوى يتشكّلان على وقِعِ نبضِ الأفئدةِ والقلوب؛ فما دامَت الحياة تُزاحِم مفاصِل قَلبي؛ لكِ مِن حُبِّي وهواي حيوات. تَقولُ الرسالة في مَضامينها ومكنوناتها، أنَّني هُنا بُقربكِ بَصرفِ النظرِ عن أبعادِ المسافة وأطوال الغياب، وسأظَلُّ كذلك ما دُمتُ أعيشُ وأحيا. -مُحمد عاطِف-

ماذا لو .mp31.75 MB

ماذا لو تجرَّدت أسفارُ الزمان مِن الاِستحالةَ، وتوشَّحَتْ بالإمكانِ كأسفارِ الطُرُقِ والمسافة، وأصبحَ بِمقدورِ بني البشر الإب
ماذا لو تجرَّدت أسفارُ الزمان مِن الاِستحالةَ، وتوشَّحَتْ بالإمكانِ كأسفارِ الطُرُقِ والمسافة، وأصبحَ بِمقدورِ بني البشر الإبحار عكس عقارِب الساعات والغَوص بأعماقِ الأمسِ والماضي. أُجزِم أنهُ لو كان بالإمكان حدوثُ ذلك، لشُفِيتْ مُعظَم العِللِ التي بالقلوب، وتلاشَت جُلُّ الأحزانِ التي تُثقِل فضاءات الفِكر ومساحات الصدور، فذاك الماضِي يحمِلُ في جَوفَهِ أحداثَ التلاقي وأجسادَ الرِفاق، وهذا الحاضِر يَحمِلُ في طيّاتهِ وقائع الغيابِ وقبور الأحِبَّة والصحاب. تَعذَّرت الأسفارُ واِستصعبت اللُقى، فما يَفصِلُنا لا يُقاسُ بأعداد الأميالِ أو تعرُّجات الطُرُقِ، بلْ يُقاسُ بدوران العقارب، وتعاقُبِ الثواني واللحظات، فعجباً لأمرِ الإنسان في هذه الدنيا، أنّه بِمقدوره أن يقطَع البِحار ويتجاوز الصحارى، ويَعجزه أن يتخطَى عقرباً بِساعة ولحظَةً بلحظات. أُرسِل عبر الحروفِ وخلال الكلمات؛ شوقي وسلامي إلى أولئك الذين تَسكُن أجسادهم عُمق الأرضِ وأبعادِ الماضي، وتَقطُن ذِكراهم وأطيافهم باطِن الفِكر وفسحات الأحلام. -مُحمد عاطِف-

ولكن!.mp31.42 MB

لِكُلِّ بِدايَةٍ نهاية وَلِكُلِّ رِوايَةٍ خاتِمة، بِصَرْفِ النظر عن طبيعتها وَماهِيَّتِها؛ إن كانت سعيدة، أو تَعيسة يَمْلَؤُه
لِكُلِّ بِدايَةٍ نهاية وَلِكُلِّ رِوايَةٍ خاتِمة، بِصَرْفِ النظر عن طبيعتها وَماهِيَّتِها؛ إن كانت سعيدة، أو تَعيسة يَمْلَؤُها الحزن والخيبة، وها قَد حان للنهاية أن تَتَحَقَّقَ وللخاتِمة أن تُكتب، وعلى وزنِ التعاسة كانت النهاية هَذه المرة أَتعس مما يُمكن ويَكُن، فقَد خان مَن وعَد بالوفاء، وقَد رَحل من عاهد على البقاء، فَخسِرتُ الرِهان، وخسرتُ قلبي؛ وما للمرء في هذه الدنيا غير قلبٍ. إِسْتَأْمَنَتُكَ كُلِّي، ولكِن يبَدو أن الكُلَّ لم يَكُن كافياً، وَأَحْبَبْتُكَ ولم أكُن أُدْرِكُ أن الذَنْبَ في حُبِّي، وهٰأنذا أُقاسي نِتاج ذلك وحدي، فالقَلب يَعْمَى حينما يهوى، فيَرى العَيْبَ مِيزَةً، وَالبُغْضُ لَوْعَةً، ولا يُبْصِرُ وضوح الحقيقة إلا حينما تُوضَع نقطة النهاية مُعْلِنَةً نِهايَتَهُ هو وَنِهايَةُ القصة. -مُحمد عاطِف-

يوماً ما .mp31.72 MB

يوماً ما، ستتقلص أبعادُ المسافة بيننا، وتَفنى الأميالُ التي تَفصِلنا، فتلتقي القلوبُ بأقرانها، وتُعَوِّضُ الأجسادُ والأهواء ا
يوماً ما، ستتقلص أبعادُ المسافة بيننا، وتَفنى الأميالُ التي تَفصِلنا، فتلتقي القلوبُ بأقرانها، وتُعَوِّضُ الأجسادُ والأهواء الأطيافَ والأشواقَ، لِتتزن أطرافُ المُعادلة حينها، وتُحَلُّ تَعقيدات الحنين. أقول يوماً؛ لإيماني بحدوث ذلك، وأقول ما؛ لجهلي بزمان الحدوث، فإلى أن تشاء الأقدار وتحين أزمانُ لُقانا، دعيني أَرْسُم ملامِح حُسنَكِ بالكلِمات، وأُعدِّد مَقادير هَوايَ بالحروف، وأَخشى أن لا تُسعِفني أوصافُ اللُغة ومُفرداتها لإنصافِ السِحر الذي بَعينيكِ وتِعداد مَوازين الهيام بِقلبي، فَحُسنَكِ قد فاقَ أحكام العادَة، وتَفوَّق على قوانين الطَبيعة، وكذلك حُبِّي وصبابتي. أملِكُ العديدَ مِن النصوص والمؤلفات، ومع ذلك ما زِلتُ أعجَزُ عن كتابة سطِرٍ واحدٍ يَصِفُ سِحرَ عينيكِ وكمُّ هوايَ، فأقولُ عبثاً أنَّك جَميلة؛ والجَمالُ ببساطتهِ لا يُنصِف تعقيدات وصفكِ، وأقولُ أهواكِ، وأنا لا أهوى؛ بل هو أَسمَى مِن ذلك وأرْفَع. -مُحمد عاطِف-

نجلُ دولة السودان .mp31.49 MB

هذا أنا، اِبنُ التجاهلِ والنسيان؛ نَجلُ دولة السودان أُرسِلُ إليكُم رِسالتي، وقد أثقلَت المآسي عاتِقي، والحقائبُ نُحولَةَ كَت
هذا أنا، اِبنُ التجاهلِ والنسيان؛ نَجلُ دولة السودان أُرسِلُ إليكُم رِسالتي، وقد أثقلَت المآسي عاتِقي، والحقائبُ نُحولَةَ كَتفي، فالألَم قد طال، والشِفاء قد اِستحال، وهأنذا أعقِد نوايا السفرِ مُجدداً، باحِثاً عن الحياةِ بأراضي الموتِ، وعن السعادة بمواطِن الحُزنِ والأسى، فأُصبح بدوري أول مَن يُهاجِرَ بموطنه ويتغرَّبُ ببلدتهِ. أُجَرّجِرُ ثُقلَ جسدي، لا أعلَم ماهية الوِجهة ولا أوصافِ الطُرُقِ، فهُناك يُباع الموت وهُنا يُشترى، ورصاصة الباطش تعرِفُ طريقَ وجهتها جيداً، فإما تُجاورِ حُزنَ القلوب، أو تملأ فراغَ البطون؛ ولرأفتها تترك لكَ حُريّة الاِختيار والاِنتقاء، بينَ الموتِ والفناء. تُحْرَقُ القرية، ويُبادُ الحرثُ والمَحصول، حتى لا يَنجو من بإمكانهِ أن يروي القِصص، لِذا نموتُ بصمتٍ ونحيا بِصمتٍ، وما بين الموتِ والحياة قِصص ومآسي؛ تموتُ إنْ مِتنا، وتُمِيتُ إن حَيينا. -مُحمد عاطِف-

لَستُ وحدي، فتِلك الأحزانُ تؤانسني، وهذي الخيبةُ تواسيني. -مُحمد عاطِف-

تذكَّر أنك في الوصفِ إنسان .mp31.34 MB

مَهما طَال الزمانُ أو قَصُر، سيُستَجاب الدُّعاء وتتحقق المُنى، ونَعود نَحصِدُ السعادة بأراضي الوطَن، ونروي بذور الأَمل. فالسل
مَهما طَال الزمانُ أو قَصُر، سيُستَجاب الدُّعاء وتتحقق المُنى، ونَعود نَحصِدُ السعادة بأراضي الوطَن، ونروي بذور الأَمل. فالسلامُ على مَن سَكنَ شرق الأرضِ وغربها، والرحمةُ علىَ من سَكن عُمْقَ الأرضُ وظلامها. بِدماء الأبرياء ودموعِ الحرائر، أُرسِلُ إلى الباطِش رِسالةً، تَقولُ في فَحواها: أن الأُمم تُبنى مِن جِنسِ ما تُكتب بهِ القَصائد، وتُحاكُ بِه القصص؛ إذ تُبنى برصاص الأقلام لا برصاص البنادِق؛ وشتَّان بين ما يُميتُ النفوسَ وما يُحييها، وأن الشرق والغرب والشمال والجنوب، ليست سوى أوصافٌ صُنِعت لأغراضِ جغرافية؛ تُذكرُ على معالِم الخرائط، وتُنسى على مَعالِم الإنسان، وأنَّ الألوان والسِحنات، لا تتعدى حقيقةَ كونَّها زِيَنٌ تتزيَّن بها الأجساد، فلا فَرق ولا اِختلاف؛ فالقلوبُ تنبضُ هنا وهُناك، وكذلك الأنفاسُ، فالخالقُ واحد والغرضُ واحد، ومن خُلِق اليومِ بالغدِ حتماً سيموت، فضَعْ أوجه الاِختلاف جانباً إن وُجِدت وتذَّكر أنك في الوصفِ إنسان. -مُحمد عاطِف-

الصمتُ في وجودكِ نوعٌ من الأدبِ.mp31.72 MB

تتَمَنَّع الكَلِماتُ حينَ وصفكِ، وتَعجزُ الأعدادُ عن تِعداد حِسانكِ، وتَفشَل الهدايا في إِنصافِ سِحركِ وجَمالكِ، لِذا أتحدُّث
تتَمَنَّع الكَلِماتُ حينَ وصفكِ، وتَعجزُ الأعدادُ عن تِعداد حِسانكِ، وتَفشَل الهدايا في إِنصافِ سِحركِ وجَمالكِ، لِذا أتحدُّث الصَمتَ حين حضورِك، وأكتَفي بالغوصِ في بحورِ عينيكِ، فَسبحانَ من زيَّنَ عينيكِ بالسوادِ والبياض، وجَعل الناظِر يرى مِن خلالهما جُلَّ الأشكالِ والألوان. أصمتُ، وأترك لِسحرِ عينيك حيّز الحديث؛ فيروي صمتي حينها ما لا تستطيعه الكلِمات، ولا تَقوى عليه الأوصاف؛ فَهو يَقولُ في مُجْمَلِه ومضمونَه؛ أنَّ تِلك الياءُ وما تَسْبِقُها مِن حَروف، قد جُبِلنَ على وصفِ الطبيعةِ والبساطة، ويستحيلُ عليهن وصفُ المعجزاتِ وخوارق العادات، وأنتِ عيناكِ أعجزُ المُعجِزات، وجَمالَكِ أعجَبُ الأعاجيب، فَكيف لبساطة اللغةِ أن تَطرُقَ أبوابَ وصفكِ، وتُنصِفَ حُسن مُحياكِ! فاعذريني يا عزيزتي إن كُنت شحيح الحديث عند لُقياك، فهي ليست عادتي أو طبيعتي، ولكِن بما أنكِ خرقتِ العادة، وتفوَّقتِ على الطبيعة؛ فالصمتُ في وجودكِ نوعٌ من الأدبِ. -مُحمد عاطِف-

إليك يا أمي .mp31.09 MB

بَعضُ الديونِ لا تُرَد، ولو قَضينا جُلَّ حياتنا نَجمع ونَكتنِزُ، وبَعضُ المشاعِر لا تَوصَف، ولو مَلكنا مَقاليدَ اللغة وأتقنَّ
بَعضُ الديونِ لا تُرَد، ولو قَضينا جُلَّ حياتنا نَجمع ونَكتنِزُ، وبَعضُ المشاعِر لا تَوصَف، ولو مَلكنا مَقاليدَ اللغة وأتقنَّا بلاغتها، فذاك الدينُ الذي يُثقِل عاتقي؛ لا يُردُّ ولا يُجزَى، وهذا الحُبُّ الذي يُلازم قلبي؛ لا يُوصفُ ولا يُحصى، فأُهْديكِ يا مَقصد الدعاءِ وفحوى الأُمنياتْ؛ سنين عُمري آمِلاً أن أُجزيَكِ بَعضَاً مِن حِسانك عليَّ، وأهِبُكِ حروفَ اللغةِ وسحرِ أوصافَها علَّكِ تُدرِكين منازِلِكَ بقلبي، وتستْوعِبين مقاديرَ حُبِّي وكمُّ هوايَ. عجَزت عن اِستيعابَكِ المشاعر، وحارَت في وصَفكِ الكلِمات، واستوعبتكِ الذاكِرة؛ فَشُغِلت بِكَ دوماً، وحملكِ القُلبُ؛ فتمادى في هواك. إِليكِ يا أجملُ مَنْ في الأرضِ، إليكِ يا رئتي الثالِثة وقلبيَّ الأيمن، إليكِ يا أمي. -مُحمد عاطِف-