en
Feedback
برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

Open in Telegram

قناة تعنى بنشر أسئلة الدارسين العلمية وأجوبتها، وأنشطة البرنامج العلمية. 📩 ترسل الأسئلة العلمية على حساب الإشراف العلمي. @ask_moddaker

Show more
برنامج "مُدَّكِر" - الدفعة الرابعةNetwork:برنامج "مُدَّكِر" - الدفعة الرابعةThe country is not specifiedThe category is not specified

📈 Analytical overview of Telegram channel برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

Channel برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية (@moddaker_ask) is an active participant. Currently, the community unites 10 161 subscribers, ranking in the Other category.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 161 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2024, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 0 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة تعنى بنشر أسئلة الدارسين العلمية وأجوبتها، وأنشطة البرنامج العلمية. 📩 ترسل الأسئلة العلمية على حساب الإشراف العلمي. @ask_moddaker

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2024), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Other category.

10 161
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
📩 #سؤال : مالفرق بين قولهم قلوبهم غلف وبين ان الله طبع عليها؟ 📤✍﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّیثَـٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ بِغَیۡرِ حَقࣲّ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَیۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا یُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِیلࣰا﴾ [النساء: 155] • ﴿وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ نسأل الله العافية، إذا دُعُوا إلى الحق قالوا: قلوبنا غلف. ❍ والغلف جمع أغلف، والأغلف هو المغَلَّف الذي عليه غِلاف لا يصل إليه شيء، هم يقولون هكذا ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾، وهذا كقول قريش ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ [فصلت ٥]. قريش قالت: ﴿قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ﴾، وبنو إسرائيل قالوا: ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾، ﴿وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ﴾ لا نسمع، ﴿وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ لا نرى. فَسَدُّوا جميع الطرق؛ قالوا: القلوب لا تفهم، والآذان. • قال الله تعالى: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ (بل) هنا للإضراب الإبطالي، يعني: بل ليس في قلوبهم غلاف وليست قلوبهم غلفًا ولكن طبع عليها بكفرهم، لأن الأصل الفطرة والفطرة دين الإسلام، وما يرد عليها مما لا يوصل الحق إلى القلب فهو وارد، وارد وليس أصليًّا فيها، فكأن الله كذبهم؛ قال: إن القلوب ليست غُلْفًا، ولكن طبع عليها بعد أن كانت على الفطرة بكفرهم. • وقوله: ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ أي: جعل عليها طابعًا، والشيء المختوم يجعل عليه طابع، يطبع عليه، يعني بمعنى الختم. • وقوله: ﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ الباء للسببية، أي: بسبب كفرهم طُبِعَ على قلوبهم فلا يصل إليها الخير. والله أعلم. #الجزء_6 #سورة_النساء

📩 #سؤال: 1.هل الصاعقة التي أخذت بني إسرائيل المذكورة في سورة النساء أية ١٥٣ هي نفسها الرجفة التي ذكرت في سورة الأعراف ( وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَة) 2.سورة النساء الآية ١٥٣ أليس عندما تم موسى ميقات ربه وذهب بجماعة من قومه لأخذ الألواح وأخذتهم الصاعقة لطلبهم رؤية الله عيانا لم يكونوا يعلموا بحال باقى القوم من عبادة العجل إلا حين عودتهم ؟ يعنى هؤلاء فريق وهؤلاء فريق آخر فلِمَ تأتِ الآيات أنهم بعد إحياء الله لهم بعد طلبهم ذهبوا لعبادة العجل ؟ 📤✍ الذي يدل عليه سياق الآيات الكريمة من سورة النساء هو أن عبادة بني إسرائيل العجل كانت بعد طلبهم رؤية الله تعالى. قال الله تعالى: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُبِيناً﴾ {النساء: 153}. ⇐ ويؤكد بعض العلماء هذا عند تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّخَذُوا العِجلَ﴾، يقول: في الكلام حذف تقديره: فأحييناهم فلم يبرحوا فاتخذوا العجل. اهـ. مما يدل على أن اتخاذ العجل كان بعد إحيائهم بعد الصاعقة التي أخذتهم بعد طلبهم رؤية الله جهرة. ❍ وأما الذي في سورة البقرة فليس فيه ما يدل على أن عبادتهم العجل كانت قبل طلبهم رؤية الله. ❞ وذكر طلب الرؤية بعد ذكر اتخاذ العجل في الآيات الكريمة ليس دليلا على الترتيب الزمني. فكثير من الأحداث ترد في القرآن الكريم بعد أخرى متأخرة عنها في الزمان.❝ والله أعلم. #الجزء_6 #سورة_النساء

📩 #سؤال: آية رقم ١٤٩ سورة النساء إن تبدوا خيرا أو تخفوه لم أفهم تفسير الاية وعلاقته بالجهر بالسوء لمن وقع عليه ظلم. 📤✍ ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (١٤٨) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (١٤٩)﴾ • ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ أي: إن الله تعالى يبغض- أيها الناس- جهر أحد منكم بالقول السيئ، كالشتم والقذف والسب، ونحو ذلك. • ﴿إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ أي: أما من ظلم؛ فلا حرج عليه أن يخبر بما أسيء به إليه، كأن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه، أو أن يقول له: أنت ظلمتني، أو يقول للناس: إنه ظالم، من غير أن يكذب عليه، ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدى بشتمه غير ظالمه. • ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ أي: إن الله تعالى سميع لما تجهرون به من سوء القول وغير ذلك من أقوالكم, عليم بما تخفون منها، وعليم بنياتكم ومصدر أقوالكم, ومحص ذلك كله عليكم، فيجازي كلا منكم بحسبه؛ إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاحذروا أن تقولوا ما لا يرضاه، أو أن تخفوا في قلوبكم ما لا يحبه. ❍ ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ 🔘 مناسبة الآية لما قبلها: لـمَّا نهى الله سبحانه عن الجهر بالسوء، ورخص فيه لمن ظُلم، أرشد المرخص لهم إلى العفو وقول الخير؛ فقال: • ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ﴾ أي: إن تظهروا - أيها الناس - جميلا من القول أو الفعل، أو تتركوا إظهاره فتخفوه. • ﴿أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ﴾ أي: أو تصفحوا عن إساءة من أساء إليكم بقول أو فعل. • ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ أي: فإن الله تعالى يصفح عن ذنوب عباده مع قدرته على عقابهم عليها؛ فاعفوا أنتم أيضا- أيها الناس- عمن أتى إليكم ظلما, ولا تجهروا له بالسوء من القول، وإن قدرتم على الإساءة إليه, كما يعفو عنكم ربكم مع قدرته على عقابكم وأنتم تعصونه، والجزاء من جنس العمل؛ فمن عفا لله سبحانه عفا الله تعالى عنه. والعلم عند ﷲ #الجزء_6 #سورة_النساء

📩#سؤال: في سورة النساء الآية ١٢٨ التي تتحدث عن نشوز الزوج لم أفهم المطلوب من الزوجة التنازل عن بعض حقوقها للصلح؟ أعلم أن الله أحكم الحاكمين وأسأل الله أن يرزقني الاستسلام له، أريد أن أفهم لماذا عند نشوز الزوجة تم معاقبة الزوجة بمراحل مختلفة وعند نشوز الزوج تتنازل المرأة عن بعض حقوقها، وكيف تمت المصالحة هنا؟ ✍📤 التقصير الحاصل من الزوج على وجه الظلم والبغي، ليس هو النشوز الذي تتنازل المرأة لأجله عن حقوقها، والوارد في قوله تعالى: ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) النساء /128. ⇐بل المقصود من نشوز الرجل في هذه الآية الكريمة ، هو أن يزهد في زوجته بسبب أمر لا بغي فيه على المرأة ، كأن تمرض المرأة مرضًا مزمنًا ولا يتحمل الصبر على علاجها، أو تصل عمرا لا يستطيع مع هذه الحال الاستمتاع بها ، ولا العيش معها ، أو تُلقى في نفسه النفرة من زوجته ، أو غير ذلك من الأمور التي تكون بين الزوجين ، ويكون نهاية طريقها ، في غالب الأحوال : الطلاق . ❍ وقد يكون العكس ، وهو أن الرجل يقوم به حال من مرض أو أشغال قاهرة تمنعه من أداء حقوقه الزوجية، فيرى الرجل في مثل هذه الأحوال والظروف : أن الطلاق هو الحل الأنسب !! فيشرع للمرأة في هذه الحال ، إن أرادت أن تحافظ على بيتها من أن ينهدم = أن تتقي هذا الطلاق ، بأن تتنازل عن بعض حقها مقابل ألا يطلقها. ❍ وفي الصحيحين، عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها: ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ) الْآيَةَ، قَالَتْ: ( أُنْزِلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ، فَتَطُولُ صُحْبَتُهَا، فَيُرِيدُ طَلَاقَهَا، فَتَقُولُ: لَا تُطَلِّقْنِي، وَأَمْسِكْنِي، وَأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنِّي، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ ) . ❍ قال بعض العلماء: " وأرفع ما قيل في تأويل قول الله تعالى: ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ) الآية: ما روي عن علي بن أبي طالب، أن رجلا سأله عن هذه الآية، فقال: ( هي المرأة تكون عند الرجل، فتنبو عيناه عنها ، من دمامتها أو فقرها، أو كبرها، أو سوء خلقها، وتكره فراقه، فإن وضعت له شيئًا من مهرها : حلّ له، فإن جعلت له من أيامها، فلا حرج )." •وقد رخص الله تعالى لعباده في هذا الصلح، حفاظا على تماسك الأسرة . ❍لكن ذلك ليس حلًا ملزمًا لأي من الطرفين ؛ فبإمكان الزوج ألا يفعل ، إن رأى أن العشرة بينهما بالمعروف لم تعد ممكنة . وبإمكان المرأة ألا تقبل ذلك الصلح ، وترفض التنازل عن شيء من حقوقها ، في مقابل استمرار الحياة الزوجية ، أو تكون هي أيضًا ، قد ضاقت نفسها من العيش معه ، وتريد فراقه = فلها ، في كل هذه الأحوال ، ألا تقبل خيار الصلح وعدم التنازل عن شيء من حقوقها ، وتحصل عليها كاملة ، وتنفصل عنه ، وتنتهي العشرة بينهما. ❍ فهذا ما أرشد إليه الشرع ، ومَن تأمله ، ولم يأخذ حكمًا مقتطعًا له من سياقه، بل نظر إلى أحكام النكاح والطلاق وآدابهما كجملة واحدة، مترابطة = ازداد يقينا بقول الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) النحل /90 . 📩#سؤال: "وأحضرت الانفس الشح" ذكر فى المختصر ان النفوس جبلت على البخل فلا ترغب فى التنازل عن حقها. هل تمسك المرأة بحقها بخل؟ 📤✍وقوله تعالى: وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ [سورة النساء:128] قال بعض العلماء: أي نفوس النساء بحيث إنها لا تطيب أن تترك شيئًا من حقها لتستأثر به ضرتها، ونقول: هذا المعنى داخل في عموم قوله: وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ [سورة النساء:128] فالمرأة يكون فيها مثل هذا الأمر ويكون في الرجل أيضًا، وهو موجود فيه، فعموم الناس في أحوالهم المختلفة جبلوا على الشح وذلك خُلق متمكن متجذر في النفوس يحتاج إلى مدافعة وصبر ومجاهدة حتى يتخلص منه الإنسان فيكون مفلحًا بذلك. والعلم عند ﷲ #الجزء_5 #سورة_النساء

📩#سؤال: الآية ١٢٧ من سورة النساء "وترغبون أن تنكحوهن" فى التفسير ولا ترغبون فى نكاحهن وتمنعونهن من النكاح طمعا فى أموالهن كيف؟؟؟ لا يوجد نفي في الآية 📩#سؤال: في سورة النساء " وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً (127) ” هنا في الأية وترغبون أن تنكحونها وجاء في تفسيرها في كتاب المختصر على النحو التالي " ولا ترغبون في نكاحهن وتمنعونهن من النكاح طمعا في أموالهن " فأرجو توضيح كيفية الجمع بين سياق الأية والتفسير؟ ✍📤يقولﷻ: ﴿وَيَستَفتونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفتيكُم فيهِنَّ وَما يُتلى عَلَيكُم فِي الكِتابِ في يَتامَى النِّساءِ اللّاتي لا تُؤتونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرغَبونَ أَن تَنكِحوهُنَّ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الوِلدانِ وَأَن تَقوموا لِليَتامى بِالقِسطِ وَما تَفعَلوا مِن خَيرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَليمًا﴾[النساء: ١٢٧] ❍ قوله ﷻ : "وترغبون أن تنكحوهن" ❏هذا إخبار عن الحالة الموجودة الواقعة في ذلك الوقت، فإن اليتيمة إذا كانت تحت ولاية الرجل بخسها حقها وظلمها: •إما بأكل مالها الذي لها أو بعضه. •أو منعها من التزوج لينتفع بمالها، خوفا من استخراجه من يده إنْ زوَّجها. •أو يأخذ من مهرها الذي تتزوج به بشرط أو غيره، هذا إذا كان راغبا عنها، أو يرغب فيها وهي ذات جمال ومال ولا يقسط في مهرها، بل يعطيها دون ما تستحق. •فكل هذا ظلم يدخل تحت هذا النص ولهذا قال ﷻ : ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ ْ﴾ ❍فالفعل رغب يعدى بأحد حرفين: (عن) و (في) فيقال: "رغب في" للشيء المحبوب و "رغب عن" للشيء المتروك. ⇐ وفي الآية جاء الفعل و قد حذف الحرف المعدى به فاحتملت الآية تقدير حرف التعدية إما أن يكون (عن): فيصبح المعنى عدم الرغبة في نكاحهن لفقرهن. أو يقدر حرف التعدية بـ(في) ، فيصبح المعنى وترغبون في نكاحهن لمالهن . •فيمكن حمل معنى الآية على المعنيين جميعا لعدم التعارض بينهما . والعلم عند ﷲ. #الجزء_5 #سورة_النساء

📩#سؤال: عندي سؤال في سورة النساء الصفخة ٩٧ الآية رقم ١١٩ لم أفهم الشرح (ولأمرهن بتقطيع آذلن الإنعام لتحريم ما أخل الله منها...) ما المقصود؟ وما المغزى من تقطيع آذان الأنعام؟ 📩#سؤال: لو سمحتوا لم افهم الآية ١١٩ من سورة النساء تقطيع أذان الانعام؟ لماذا يتم تقطيعها وسبب تحريمها وعلاقة الشيطان بها؟ وهل هي من علامات القيامة؟ 📩#سؤال: سورة النساء الآية ١١٩ لم كانوا يقطعون آذان الأنعام ولم كان ذلك تحريم لما أحل الله؟ ✍📤 قال بعض العلماء في تفسير الآية: ﴿وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ﴾ يخبرنا ﷲ ﷻ عن قول الشيطان المريد الذي وصف صِفَته في هذه الآية؛ "ولآمرن النصيب المفروض لي من عبادك بعبادة غيرك من الأوثان والأنداد حتى ينسكوا للأوثان ويحرموا ويحللوا لهم الذي شرعته فيتبعوني ويخالفونك". ❍ والبتك: القطع، وهو في هذا الموضع قطع آذان البحيرة ليعلم أنها بحيرة، فليقطعن آذان الأنعام، وليس مجرد التقطيع داخلًا في الآية، لكنهم يقطعون آذان الأنعام علامةً على أنها محرمة؛ لأنهم يحرمون ما أحل الله، ويحلون ما حرم الله، فعندهم قواعد وضوابط معروفة، قوانين وضعية ليست شرعية. ❍وهذا هو المذكور في قوله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ [المائدة ١٠٣] لكنها مفسِّرة لهذا التقطيع، فهم ليسوا يقطعونها علامة ودليلًا على أنها ملك فلان، كما لو قطعوها على أنها وسم، لا، بل يقطعونها اعتقادًا باطلًا أنها أصبحت حرة، لا تُركب ولا يحمل عليها، ولا يستسقى من لبنها، ولا غير ذلك. •والبحيرة هي الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن وكان آخرها ذكرًا شقوا آذانها ولم ينتفعوا بها. •أو ليميزوا كونها سائبة، أي: نذرًا لآلهتهم، فالسائبة: هي الناقة التي كانت تُسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه. والعلم عند ﷲ. #الجزء_5 #سورة_النساء

📩 #سؤال: سورة النساء الآية ١١٣ كيف كاد الذين يخونون أنفسهم أن يضلوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحق ؟ 📤✍ (وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّاۤىِٕفَةࣱ مِّنۡهُمۡ أَن یُضِلُّوكَ وَمَا یُضِلُّونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا یَضُرُّونَكَ مِن شَیۡءࣲۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا) [سورة النساء 113] ❍﴿لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ فمن هي هذه الطائفة؟ هي التي ادّعت أن السارق هو اليهودي، واجتمعوا على ذلك حتى لبَّسوا على النبي ﷺ، وهمّوا أن يضلوه، هم همّوا؛ يعني هم جاؤوا إلى الرسول بأجمعهم، وأنكروا أن يكون صاحبهم السارق، ورموا اليهودي بالسرقة، فقد همّوا وفعلوا. ❍﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ الإضلال معناه في الأصل يقال: ضل الطريق بمعنى: تاه، ولم يكن سيره على بيّنة، والمراد بإضلال الرسول ﷺ هنا الذي همّ به هؤلاء، ولكن فضل الله ورحمته تداركت النبي ﷺ. ❏ففي الآيات تحذير للرسول ﷺ، ولأمته من بعده، من المخاصمة عن الخائنين، فإن المخاصمة عن المبطل من الضلال. فإن الضلال نوعان: ➊ضلال في العلم، وهو الجهل بالحق. ➋وضلال في العمل، وهو العمل بغير ما يجب. ⇐فحفظ الله رسوله ﷺ عن هذا النوع من الضلال [كما حفظه عن الضلال في الأعمال]. •وأخبر أن كيدهم ومكرهم يعود على أنفسهم، كحالة كل ماكر، فقال: ﴿وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ لكون ذلك المكر وذلك التحايل لم يحصل لهم فيه مقصودهم، ولم يحصل لهم إلا الخيبة والحرمان والإثم والخسران. ❍وهذه نعمة كبيرة على رسوله ﷺ تتضمن النعمة بالعمل، وهو التوفيق لفعل ما يجب، والعصمة له عن كل محرم. •ثم ذكر نعمته عليه بالعلم فقال: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ أي: أنزل عليك هذا القرآن العظيم والذكر الحكيم الذي فيه تبيان كل شيء وعلم الأولين والآخِرين. •والحكمة: إما السُّنَّة التي قد قال فيها بعض السلف: إن السُّنَّة تنزل عليه كما ينزل القرآن. •وإما معرفة أسرار الشريعة الزائدة على معرفة أحكامها، وتنزيل الأشياء منازلها وترتيب كل شيء بحسبه. ❍﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ وهذا يشمل جميع ما علمه الله تعالى. فإنه ﷺكما وصفه الله قبل النبوة بقوله: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ ثم لم يزل يوحي الله إليه ويعلمه ويكمله حتى ارتقى مقاما من العلم يتعذر وصوله على الأولين والآخرين، فكان أعلم الخلق على الإطلاق، وأجمعهم لصفات الكمال، وأكملهم فيها. ❍ولهذا قال: ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ ففضله على الرسول محمد ﷺ أعظم من فضله على كل مخلوق وأجناس الفضل الذي قد فضله الله به لا يمكن استقصاؤها ولا يتيسر إحصاؤها. والعلم عند ﷲ #الجزء_5 #سورة_النساء

📩 #سؤال: آية رقم ١٠٥ سورة النساء تفسير (ولا تكن للخائنين خصيما) 📤✍ قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ أي: إنزالاً متلبساً بالحق. •وهناك سبب نزول لهذه الآيات، وهذا السبب وإن كان لا يخلو من جهة الرواية من ضعف إلا أن هذا الضعف قد يُجبر، ويكون ذلك من قبيل الحسن - إن شاء الله. •وخلاصة هذا السبب: أن ثلاثة هم بشير، وبشر، ومبشر؛ سرقوا درعاً من رفاعة بن زيد -وكان يهوديًا- ، وطعاماً له، فاتُّهموا به، وذهبوا إلى بعض قومهم، فجاءوا إلى النبي ﷺ ينفون هذه التهمة عنهم، ويقولون: إن رفاعة بن زيد قد اتهمهم، ونسب إليهم هذا الجرم بلا بينة، فأنزل الله فيهم هذه الآيات. •وبشير هذا - أحد هؤلاء الثلاثة - كان فيه نفاق، وكان يهجو أصحاب النبي ﷺ بشعره، ثم بعد ذلك ارتد عن الإسلام مع نفاقه السابق، ولحق بالمشركين، ورفاعة بن زيد كان رجلاً كبيراً في السن قد شاخ في الجاهلية، فكان إسلامه مدخولاً، فحسن إسلامه بعدما نزلت هذه الآيات، وجعل هذه الدروع والسلاح وما يكمل ذلك صدقة في سبيل الله. ❍﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ لما ذكر أن الله أنزل عليك الكتاب بالحق، نهاه أن يكون خصيمًا للخائنين؛ أي: لذوي الخيانة. •والخيانة هي الغدر في موضع الأمانة، وهي صفة ذم بكل حال؛ بخلاف المكر والخديعة فإنها تكون أحيانًا مذمومة وأحيانًا محمودة، إذا كانت في موضع يحسن فيه المكر والخداع فهي محمودة، وإذا كانت في موضع لا يحسن فيه الخداع والمكر فهي مذمومة، أما الخيانة فلكونها غدرًا في موضع الاهتمام فهي مذمومة بكل حال؛ ولذلك يُوصف الله بالمكر والخداع، ولا يُوصف بالخيانة. ⇐فإنه لا يحسن بحال من الأحوال من المسلم المؤمن التقي أن يجعل نفسه مدافعًا عن الخائنين، ومحاميًا لهم بالذب عنهم، والتماس المعاذير لهم، ويخرِّج خياناتهم، وينتصب لذلك، وإنما ينبغي عليه أن يشتغل بنفسه، وبذنوبه، ويستغفر الله ، ويسأل الله - تبارك وتعالى - أن يرحمه، وإلا فإن من جعل نفسه بهذه المثابة فقد يكون بمنزلتهم، وحكمهم. 🔘فقد ثبت في الصحيحين : أن رسول الله ﷺ سمع جلبة خُصم بباب حجرته، فخرج إليهم فقال: ألا إنما أنا بشر، وإنما أقضي بنحوٍ مما أسمع، ولعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من نار فليحملها، أو ليذرها. والعلم عند ﷲ. #الجزء_5 #سورة_النساء

📩#سؤال: ﴿وَمَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظيمً ﴾ و في الفائده مكتوب : - ان القاتل المؤمن في عقيده اهل السنة والجماعه لا يخلد في النار ممكن توضيح بعد اذنكم !! ✍📤قال الله ﷻ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } [النساء: 93] ❍ هذه من أعظم الآيات التي جاءت في الوعيد، ﴿مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾، فالمؤمن هنا يراد به المسلم، يعني: يراد به ما هو أعم من المؤمن، فالمؤمن يشمل ناقص الإيمان وكامل الإيمان. •﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ ﴿خَالِدًا﴾ الخلود بمعنى المكث، ولكن من نعمة الله أنه لم يصف ذلك بأنه أبدًا، بل قال: ﴿خَالِدًا فِيهَا﴾. ❍ فالقتل العمد ليس فيه كفارة، إنما فيه الدية أو القتل أو العفو، فهو أعظم من أن يبرأ الإنسان منه بالكفارة، وقد أوجب الله في كتابه كفارة القتل الخطأ، ثم ذكر في الآية الثانية القتل العمد، ولم يوجب فيه كفارة، ولو كانت الكفارة فيه واجبة لبينها وذكرها، فكان عدم ذكرها دليلاً على أنه لا كفارة فيه. ⇐ إذًا، فالواجب على من قتل قتلا عمدًا، التوبة النصوح، وتكون بالندم على ما كان، والاستغفار، وإن استطاع التحلل من أولياء الدم. ❍هذا؛ ومما يدل على قبول التوبة الصادقة من القتل العمد قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 68 - 70]، ونحوها من الآيات. •وكذلك حديث الرجل الذي قتل مائة نفس، فلما تاب وهاجر إلى الأرض الطيبة، قبضته ملائكة الرحمة. والعلم عند ﷲ. #الجزء_5 #سورة_النساء

📩#سؤال: سورة النساء الآية ٩٢ (على قرابة القاتل الذين يرثونه دية مسلمة إلى ورثة القتيل ) لم يتحملون قرابة القاتل تسديد الدية لأهل القتيل ؟ 📩#سؤال: فى تفسير الآية ٩٢ من سورة النساء.. دية مسلمة إلى أهله: على أهل القاتل أن يسلموا الدية إلى أهل القتيل. ألا يسلمها القاتل فى حياته بنفسه؟! 📩#سؤال: سورة النساء الآية ٩٢ تفسيرها ،كفارة القتل الخطأ عتق نفس مملوكة مؤمنة و على قرابة القاتل الذين يرثونه دية مسلمة لورثة القتيل. لماذا الدية يدفعها ورثة القاتل؟ هل القتل الخطأ يُقتل فيه القاتل قصاصاً؟ لماذا لا يدفعها القاتل وهو حي إن كان لا يُقتل قصاصاً؟ ✍📤 هذا ما يتعلق بالقتل الخطأ، ليس كلاهما على القاتل، فكما أن الشرع قد جعل الورثة ينتفعون بما يتركه قريبهم الذي من عصبتهم بعد وفاته، فكذا هو ينتفع بهم في حياته، و اشتراك الأقرباء مع قريبهم في دفع الدية فيه فوائد، ينبغي علينا التأمل فيها. ❏ولا بد من التفريق بين أمرين في ما يتعلق بالقاتل عن طريق الخطأ، و هما: الأول: تجب على القاتل الكفارة و هي تحرير رقبة أو صيام شهرين متتابعين. الثاني: تجب الدية على عصبة القاتل "ورثته" أقاربه من جهة والده سواءً علوا أو نزلوا ... ❍ ولا تجب على القاتل، إلا إذا تطوع بدفعها هو فتقبل منه على أنها تطوع منه. إما إذا امتنع الأقارب "عصبة القاتل" عن دفع الدية فللقاضي الشرعي أن يلزمهم . ❏ لا قصاص في قتل شبه العمد أو الخطأ: وإنما قتل الخطأ له عقوبتان: 1- أصلية: وهي الدية على العائلة، والكفارة على القاتل. 2- تبعية: وهي الحرمان من الميراث والوصية. والعلم عند ﷲ. و هذه مسألة فقهية محلها كتب الفقه نفعنا الله و إياكم بالقرآن #الجزء_5 #سورة_النساء