en
Feedback
برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

Open in Telegram

قناة تعنى بنشر أسئلة الدارسين العلمية وأجوبتها، وأنشطة البرنامج العلمية. 📩 ترسل الأسئلة العلمية على حساب الإشراف العلمي. @ask_moddaker

Show more
برنامج "مُدَّكِر" - الدفعة الرابعةNetwork:برنامج "مُدَّكِر" - الدفعة الرابعةThe country is not specifiedThe category is not specified

📈 Analytical overview of Telegram channel برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

Channel برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية (@moddaker_ask) is an active participant. Currently, the community unites 10 161 subscribers, ranking in the Other category.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 161 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2024, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 0 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة تعنى بنشر أسئلة الدارسين العلمية وأجوبتها، وأنشطة البرنامج العلمية. 📩 ترسل الأسئلة العلمية على حساب الإشراف العلمي. @ask_moddaker

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2024), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Other category.

10 161
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
📩 #سؤال: 1.بارك الله بكم، هنا في تفسير "منكم": من جنسكم، لماذا ذُكر أنهم من الأنس، مع أن سياق الآية يظهر أنه من كلا جنسيهما. 2.(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) ... ذكر في المختصر ان الرسل من الانس .. هو سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام نزل للانس والجن كما تعلمنا في سوره الجن .. في رسل تانيه عليهم الصلاه والسلام نزلوا للجن ؟ 📤✍ قوله تعالى ﴿یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ یَقُصُّونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِی ﴾[سورة الأنعام 130]. فوصف الرسل بقوله: (منكم) لزيادة إقامة الحجة؛ أي: رسل تعرفونهم وتسمعونهم. • فيجوز أن يكون ”من“ اتصالية ⇐مثل التي في قولهم: لست منك ولست مني، وليست للتبعيض، فليست مثل التي في قوله: ﴿هُوَ ٱلَّذِی بَعَثَ فِی ٱلۡأُمِّیِّـۧنَ رَسُولࣰا مِّنۡهُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِهِۦ وَیُزَكِّیهِمۡ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبۡلُ لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ ﴾ [سورة الجمعة 2] •وذلك أن رسل الله لا يكونون إلا من الإنس؛ لأن مقام الرسالة عن الله لا يليق أن يجعل إلا في أشرف الأجناس من الملائكة والبشر، وجنس الجن أحط من البشر؛ لأنهم خلقوا من نار. •وتكون ”من“ هنا تبعيضية، ويكون المراد بضمير (منكم) خصوص الإنس على طريقة التغليب. •أو يكون عود الضمير إلى بعض المذكور قبله كما في قوله تعالى: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: ٢٢] ←وإنما يخرج اللؤلؤ والمرجان من البحر الملح فقط. ❏ويجوز أن يكون رسل الجن طوائف منهم يستمعون إلى الأنبياء ويفهمون ما يدعون إليه، ويبلغون ذلك إلى أقوامهم، كما تقتضيه الآية في سورة الأحقاف. ﴿قَالُوا۟ یَـٰقَوۡمَنَاۤ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَـٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ یَهۡدِیۤ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِیقࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ ﴾ [سورة الأحقاف 30] ﴿یَـٰقَوۡمَنَاۤ أَجِیبُوا۟ دَاعِیَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ یَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَیُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ﴾ [الأحقاف: ٣١] والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام

قال عيسى :  {تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ}  [المائدة: 114]، معجزة، ودليل على قدرتك، { وَارْزُقْنَا } [المائدة: 114] من عندك هنيئا بلا كلفة ولا تعب،  {وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المائدة: 114]، فسألها عيسى ليكون نزولها لهاتين المصلحتين: ➊مصلحة الدين تكون آية ومعجزة باقية. ➋ومصلحة الدنيا بأن تكون رزقًا.  {قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ}  [المائدة: 115]  لأن من كفر بعدما رأى الآيات، وهذا الكفر يكون عظيمًا عند الله، ولذلك جاء عن عبد الله بن عمر أنه قال: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة ثلاثة: " المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون". 📩وهل هو من طعام أهل الجنة أو هو من طعام أهل الدنيا؟ هل هو سمك وخبز؟ أو من ثمار الجنة؟ فهذا الاختلاف لا يضر، وليس من ورائه طائل، ولا ينفع العلم به، ولا يضر الجهل به، لأن المهم الإقرار بأن المائدة نزلت من السماء، وعليها الطعام كما هو ظاهر التنزيل. والعلم عند ﷲ #الجزء_7 #سورة_المائدة

📩 #توضيح حول قصة المائدة: 📤✍ (إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ یَـٰعِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ هَلۡ یَسۡتَطِیعُ رَبُّكَ أَن یُنَزِّلَ عَلَیۡنَا مَاۤىِٕدَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ) 🔘أرسل الله سبحانه رسوله عيسى عليه السلام إلى بني إسرائيل داعياً إلى الحق، كانت قد آمنت بما جاء به عيسى عليه السلام من الحق، طائفة لم تتردد في قبول ما جاء به، فأجابوه بقولهم :{قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ}، وفي آية أخرى: {وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ}. ❏﴿الْحَوَارِيِّينَ﴾ هم الخُلَّص من الأصحاب، وقد قال النبي ﷺ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ» رضي الله عنه، فالحواريون هم الخلص من الأصحاب. ⇐قالوا لعيسى:  {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ } [المائدة: 112]. ⇐وفي قراءة ﴿هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ﴾ •فالمعنى: هل تستطيع أن تسأل ربك وتطلب منه {أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ}  [المائدة: 112]. •والمائدة: الطاولة، والخوان الذي عليه الطعام، ما تسمى الطاولة مائدة بدون أكل ما تسمى مائدة في اللغة. •فإذا قال قائل: هات المائدة؟ وما عليها شيء يقال: هذا غلط في اللغة، المائدة الخوان أو الطاولة التي عليها الطعام، بدون طعام لا تسمى مائدة. ❏فتكون الاستطاعة هنا عائدة إلى عيسى، لأن شكهم في قدرة الله يستلزم الكفر 📩في التفسير دعا الله عيسى ربنا أنزل علينا مائدة طعام ، ماهي مائدة الطعام التي أنزلت؟ 📩و لماذا قال نتخذ من يوم نزولها عيداً نعظمه شكراً لك، للاحياء منا اليوم ومن يجيء بعدنا منا، لم أفهم سياق هذا التفسير أُريد توضيح. ❏وقد أجمع علماء السلف على أن الله تعالى ذكره أنزل المائدة على الذين سألوا عيسى مسألتَه ذلك ربَّه . ❍فإن الله ﷻ لا يُخلف وعدَه ، ولا يقع في خبره الْخُلف ، وقد قال تعالى ذكره مخبرًا في كتابه عن إجابة نبيه عيسى صلى الله عليه وسلم ، حين سأله ما سأله من ذلك : (إِنِّی مُنَزِّلُهَا عَلَیۡكُمۡۖ ) ، وغير جائز أن يقول تعالى ذكره : (إِنِّی مُنَزِّلُهَا عَلَیۡكُمۡۖ ) ، ثم لا ينزلها ؛ لأن ذلك منه تعالى ذكره خبر ، ولا يكون منه خلاف ما يخبر . •ولو جاز أن يقول : ( إني منزلها عليكم ) ، ثم لا ينزلها عليهم ، جاز أن يقول : (فَمَن یَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّیۤ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا لَّاۤ أُعَذِّبُهُۥۤ أَحَدࣰا مِّنَ ٱلۡعَـٰلَمِينَ) ، ثم يكفر منهم بعد ذلك فلا يعذّبه ، فلا يكون لوعده ولا لوعيده حقيقة ولا صحة. وغير جائز أن يوصف ربنا تعالى ذكره بذلك . ❏ثم ذكر الحواريون أنهم طلبوها لأربع فوائد وأربعة أسباب:   ➊ {قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا } [المائدة: 113]، لحاجتنا للطعام.  ➋{وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا}  [المائدة: 112]. إذا شاهدنا نزولها من السماء، ويرتقي إيماننا كما قال عن إبراهيم: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي }[البقرة: 260].  ➌وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا [المائدة: 113] فيما جئت به. ➍وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ  [المائدة: 113]، نشهد بأنها آية ومعجزة من الله تدل على صدقك يا عيسى، وأنك نبي من عند الله حقًا. •فيكون في ذلك مصلحة لمن بعدنا، عندما تأتي هذه المعجزة لك يا عيسى ابن مريم. ⇐فأجابهم عيسى إلى طلبهم،  {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا } [المائدة: 114]. نتخذ يوم نزول المائدة عيدًا نعظمه نحن ومن بعدنا.  {وَآيَةً مِنْكَ}  [المائدة: 114]، ❏طبعًا لما جاء دين الإسلام نسخ الأديان، ونسخ دين عيسى، ونسخ الأعياد، وما بقي إلا هذان العيدان، يُتبـع ⇩⇩⇩

🔘وحاصل هذا، أن الميت - إذا حضره الموت في سفر ونحوه، مما هو مظنة قلة الشهود المعتبرين- أنه ينبغي أن يوصي شاهدين مسلمين عدلين. فإن لم يجد إلا شاهدين كافرين، جاز أن يوصي إليهما، ولكن لأجل كفرهما فإن الأولياء إذا ارتابوا بهما فإنهم يحلفونهما بعد الصلاة، أنهما ما خانا، ولا كذبا، ولا غيرًا، ولا بدلا، فيبرآن بذلك من حق يتوجه إليهما. •فإن لم يصدقوهما ووجدوا قرينة تدل على كذب الشاهدين، فإن شاء أولياء الميت، فليقم منهم اثنان، فيقسمان بالله: لشهادتهما أحق من شهادة الشاهدين الأولين، وأنهما خانا وكذبا، فيستحقون منهما ما يدعون. ••وهذه الآيات الكريمة نزلت في قصة "تميم الداري" و "عدي بن بداء" المشهورة حين أوصى لهما العدوي. والعلم عند ﷲ #الجزء_7 #سورة_المائدة

📩 #سؤال: في سورة المائدة الآية رقم 106والآية 107 أرجو توضيحهما أكثر وما معنى (تحسبونهما من بعد الصلاة) لا أفهمها 📤✍ هذه الآية في قصة، سافر كافران مع رجل مسلم، ثم حضرته الوفاة، وليس معهم مسلم، فأشهدهما على وصيته، فهل تقبل شهادة هذين الرجلين أو لا تقبل؟ ❏الحكم يعرف من هذه الآية، والمسألة مسألة ضرورة؛ لأنه لا يوجد مسلم، فإذا لم يوجد مسلم اضطررنا إلى قبول شهادة الكافر... ❍﴿شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ يعني إذا مرضتم مرض الموت، وليس المراد حضور الأجل بالفعل؛ لأنه إذا حضر الأجل بالفعل فقد لا يُعتبر قول الإنسان. ❍﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ﴾ يعني شهادتكم حين الوصية إذا حضر أحدكم الوصية اثنان. ❍﴿ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ أي: صاحبا عدل ﴿مِنْكُمْ﴾ أيها المؤمنون، وهذا لا إشكال فيه أن يُشهد الإنسان على وصيته كم؟ •أن يشهد اثنان ذوا عدل. ❍﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ ثم ذكر الله تعالى الصورة التي دعت الضرورة إلى إشهاد من ليس بمسلم ، كلمة ﴿مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ تشمل كل ملل الكفر، وإن كانت القضية وردت في اثنين من أهل الكتاب لكن العبرة بعموم اللفظ. ❍﴿مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ يعني: سواء كانوا من أهل الكتاب أو من غيرهم. ❍﴿إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: سافرتم ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾يعني: أيقنتم أنكم ميِّتون لكون المرض مرضًا مخوفًا لا يُرجَى بُرؤُه. ❍﴿تَحْبِسُونَهُمَا﴾ يعني: عند أداء الشهادة تحبسونهما؛ أي: الآخرَيْنِ من غيرنا، والمراد بالحبس: الإيقاف؛ توقفونهما. ❍﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ أي: من بعد صلاة العصر؛ لأن الصلاةَ صلاةَ العصر هي أفضل الصلوات، وهي الصلاة الوسطى، وآخر النهار أقرب في إجابة الدعاء من أول النهار، لا سيَّما إذا كان ذلك في يوم الجمعة. ⇐«لأن النبي ﷺ حبس الرجلين الشهيدين من بعد صلاة العصر»، فتكون السُّنَّة هي التي عيَّنت هذه الصلاة. ❍﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ أي: يحلفان به. ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ يعني: شكَكْتم في شهادتهما. ❍﴿لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا﴾ أي: لا نشتري بهذا اليمين ثمنًا ولو كان المشهود له ﴿ذَا قُرْبَى﴾ أي: صاحبَ قَرابة. ❏وحاصل هذا القَسَم أنهما يُقسمان بأننا على حقٍّ، وشهادتنا حقٌّ، ولا يمكن أن نشهد بباطلٍ لأجل شيء من الدنيا ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾. ﴿وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ أي: ونحن لا نكتم شهادةَ الله؛ أي: الشهادةَ التي حمَّلنا الله إياها على ما حصلت به الوصية. ❍﴿إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ﴾ يعني: إنا إن كتمنا شهادة الله لَمِن الآثمين. •أي: من الواقعين في الإثم، وإنما يقولان ذلك زيادةً في التوكيد أنهما شَهِدا بحقٍّ. ❍﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا﴾ [المائدة ١٠٧] ﴿إِنْ عُثِرَ﴾ يعني: تبيَّن أنهما استحقَّا إثمًا، وذلك بشهادة الزور؛ أي: تبيَّن أن شهادتهما زور وكذب. ❍﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ ﴿فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا﴾ يعني في الشهادة ليرُدَّا شهادتهما. ⇐من أين هذان الآخران؟ يقول: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ﴾ لأن الشهادة بالوصية تستلزم أن يؤخذ من نصيب الورثة لمن؟ لمن أُوصِيَ له، فيكون ما شَهِد به الأوَّلان مستحَقًّا على هؤلاء الورثة. وقوله: ﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ يعني هما الأوليان؛ يعني: أَوْلى الناس بإرث هذا الذي شُهِد على وصيَّته. ❍﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ من هما؟ الشاهدان اللذان هما من ورثة الموصي. ❍﴿يُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾ اللام هنا في قوله: ﴿لَشَهَادَتُنَا﴾ واقعة في جواب القسم. ما هي شهادتهما؟ شهادتهما نفي هذه الوصية، وشهادة الأوَّليْنِ إثبات الوصية، ﴿يُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾، وإذا كانت الحقَّ لزِم أن تبطل شهادة الشاهدَيْنِ الأوَّلَيْنِ، وهما كما قرَّرنا أولًا ليسا مسلمَيْنِ، بل هما من غير المسلمين. ❍﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا﴾ يعني: ما اعتدينا بالاعتراض وإبطال الشهادة. ❍﴿إِنَّا إِذًا﴾ يعني: إن اعتدينا ﴿لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾؛ لأن شهادتهما استلزمت شيئين.. ➊الشيء الأول: القدح في شهادة الشاهدَيْنِ الأوَّلَيْنِ. ➋والثاني: الظلم، ظلم من؟ ظلم الموصَى له، فلذلك قال: ﴿إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾. ❍قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا﴾ [المائدة ١٠٨] أي: ذلك المذكور أقربُ أن يأتوا بالشهادة على وجهها؛ يعني: على الوجه الصحيح. ❍﴿أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ أي: أن لا تقبل أيمانهم، ثم ترد على أولياء الميت. ❍﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ أي: الذين وصْفُهم الفسق، فلا يريدون الهدى والقصد إلى الصراط المستقيم. »» يُـتبـع ⇩⇩⇩

📩 #سؤال : في سورة المائدة الجزء ٧ آية ١٠٢ مكتوب في التفسير قد سأل عن مثلها قوم ممن سبقوكم - من هم هؤلاء القوم ؟ وماهى التكلفة التي كفلوا بها ؟ ✍📤 ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡ أَشۡیَاۤءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡهَا حِینَ یُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمࣱ﴾ [المائدة ١٠١] ينهى ﷲ ﷻ عباده المؤمنين عن سؤال الأشياء التي إذا بينت لهم ساءتهم وأحزنتهم. ⇐وذلك كسؤال بعض المسلمين لرسول الله ﷺ عن آبائهم، وعن حالهم في الجنة أو النار، فهذا ربما أنه لو بين للسائل لم يكن له فيه خير، وكسؤالهم للأمور غير الواقعة. ⇐وكالسؤال الذي يترتب عليه تشديدات في الشرع ربما أحرجت الأمة، وكالسؤال عما لا يعني، فهذه الأسئلة، وما أشبهها هي المنهي عنها. •وأما السؤال الذي لا يترتب عليه شيء من ذلك فهذا مأمور به، كما قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ﴿وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ﴾ أي: وإذا وافق سؤالكم محله فسألتم عنها حين ينزل عليكم القرآن، فتسألون عن آية أشكلت، أو حكم خفي وجهه عليكم، في وقت يمكن فيه نزول الوحي من السماء، تبد لكم، أي: تبين لكم وتظهر، وإلا فاسكتوا عمّا سكت الله عنه. •﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ أي: سكت معافيا لعباده منها، فكل ما سكت الله عنه فهو مما أباحه وعفا عنه. •﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ أي: لم يزل بالمغفرة موصوفا، وبالحلم والإحسان معروفا، فتعرضوا لمغفرته وإحسانه، واطلبوه من رحمته ورضوانه. ❏﴿قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمࣱ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُوا۟ بِهَا كَـٰفِرِینَ﴾ [المائدة ١٠٢] •وهذه المسائل التي نهيتم عنها ﴿قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي: جنسها وشبهها، سؤال تعنت لا استرشاد. • فلما بينت لهم وجاءتهم ﴿أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ﴾ •كما قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم". والعلم عند ﷲ #الجزء_7 #سورة_المائدة

📩 #سؤال : ممكن توضيح اكثر للآية ٩٧ من سورة المائدة ؟ ✍📤 ﴿۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَیۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِیَـٰمࣰا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡیَ وَٱلۡقَلَـٰۤئِدَۚ ذَ ٰ⁠لِكَ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ﴾ [المائدة ٩٧] • ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَیۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِیَـٰمࣰا لِّلنَّاسِ﴾ أي: صير الله تعالى حرمه قوامًا للناس، تقوم به مصالح دينهم، من صلاة وحج وعمرة، وغير ذلك، وتقوم به أيضا مصالح دنياهم؛ بما يجبى إليها من ثمرات كل شيء رزقا من عند الله تبارك وتعالى، وبما يحصل فيه من الأمن، وبما يحصل فيه من اجتماع للمسلمين، فيتعارفون، ويتعاونون، ويتشاورون في مصالحهم الدينية والدنيوية. • ﴿وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ﴾ أي: وصير الله تعالى الأشهر الحرم قوامًا للناس، تقوم فيها مصالحهم بما جعل الله تعالى فيها من الأمن بتحريم القتال والظلم فيها. • ﴿وَٱلۡهَدۡیَ وَٱلۡقَلَـٰۤئِدَۚ﴾ أي: صير الله تعالى الهدي الذي يهدى إلى الحرم من إبل أو بقر أو غنم تقربا إلى الله تعالى، والقلائد- وهي الهدي الذي تجعل له قلائد في عنقه؛ إظهارا لشعائر الله تعالى، ولغير ذلك من أسباب - صيرها الله سبحانه قواما للناس في دينهم بالثواب الذي ينالونه من الله تعالى، وفي دنياهم بالبيع والشراء والأكل والانتفاع بالجلود، وغير ذلك. • ﴿ذَ ٰ⁠لِكَ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ﴾ أي: إن تصييره سبحانه الكعبة البيت الحرام والشهر الحرام والهدي والقلائد قياما لكم- أيها الناس- كي تعلموا أن الله سبحانه يعلم جميع ما في السموات وجميع ما في الأرض، ومن ذلك علمه بما يصلح لكم من مصالح دينية ودنيوية. 📩 كيف كانت الأدلة المذكورة بالآية دليل على علم الله سبحانه وتعالى؟ ❏فقد وقع ذلك في الآية بعدة طرق: ➊ فيما جعله الله تعالى في البلد الحرام ، والشهر الحرام ، من الآيات والأعاجيب ، دلالة على أنه تعالى لا يخفى عليه شيء ، وذلك أنه جعل الحرم أمنا يسكن فيه كل شيء ، فالظبي يأنس فيه بالسبع والذئب ما دام في الحرم ، فإذا خرج من الحرم خاف ، وطلبه السبع ، وهرب منه الظبي حتى يرجع إلى الحرم ، فإذا رجع إليه كف السبع عنه ، وكذلك الطير والحمام يأنس بالإنسان ، فإذا خرج من الحرم ، خافه مع أمور كثيرة ، وعجائب شهيرة ، فيكون ما دبره الله من ذلك دالا على أنه عالم بمصالح الخلق ، وبكل شيء .  ➋ثانيها : أنه تعالى علم أن العرب يكونون أصحاب عداوات وطوائل ، وأنهم يكونون حوالي الكعبة ، فلما خلق السماوات والأرض ، جعل الكعبة موضع أمن ، وعظم حرمتها في القلوب ، وبقيت تلك الحرمة إلى يومنا هذا ، فلولا كونه سبحانه عالما بالأشياء قبل كونها ، لما كان هذا التدبير وفقا للصلاح . ➌ثالثها : إنه تعالى لما أخبر في هذه السورة بقصة موسى وعيسى عليهما السلام ، والتوراة والإنجيل ، وما فيهما من الأحكام والأخبار ، وذلك كله مما لم يشاهده نبينا محمد ﷺ ، ولا أحد في عصره ، قال فيما بعد {ذلك لتعلموا أن الله يعلم} ومعناه لولا أنه سبحانه بكل شيء عليم ، لما جاز أن يخبركم عنهم فقوله {ذلك} إشارة إلى ما أنبأهم به من علم الغيب ، والعلم بالكائنات . #الجزء_7 #سورة_المائدة

📩 #سؤال: في سورة المائدة الآية رقم 93، ما الحكمة في إعادة ذكر لفظ "اتقَوْا" مع ألفاظ أخرى مثل: "آمنوا وعملوا الصالحات"، و" آمنوا"، و"أحسنوا"؟ ولماذا بالترتيب المذكور؟ 📤✍قوله ﷻ:﴿لَيسَ عَلَى الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إِذا مَا اتَّقَوا وَآمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَآمَنوا ثُمَّ اتَّقَوا وَأَحسَنوا وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ﴾ [المائدة: ٩٣] قوله ﴿إِذا مَا اتَّقَوا وَآمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَآمَنوا ثُمَّ اتَّقَوا وَأَحسَنوا﴾ فيه: ➊ تكرار هذه الجمل على سبيل المبالغة والتوكيد في هذه الصفات، والتأكيد والمبالغة في الحث على الإيمان والتقوى، ولا ينافي التأكيد العطف بـ(ثم)؛ فإن حرف ثم يدل على التراخي الرتبي فيه إيماء إلى الازدياد في التقوى وآثار الإيمان. ➋ ويحتمل أن يكون هذا التكرير باعتبار الأوقات الثلاثة، أو باعتبار الحالات الثلاث: استعمال الإنسان التقوى والإيمان بينه وبين نفسه، وبينه وبين الناس، وبينه وبين الله تعالى؛ ولذلك بدل بالإيمان الإحسان في الكرة الثالثة؛ إشارة إلى ما قاله عليه الصلاة والسلام في تفسيره الإحسان «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك». •أو باعتبار المراتب الثلاث: المبدأ، والوسط، والمنتهى، •أو باعتبار ما يتقي؛ فإنه ينبغي أن يترك المحرمات توقيًا من العقاب، والشبهات تحرزًا عن الوقوع في الحرام، وبعض المباحات تحفظًا للنفس عن الخسة، وتهذيبا لها عن دنس الطبيعة. والله أعلم. #الجزء_7 #سورة_المائدة

📩 #سؤال: في سورة المائدة ذكر الله سبحانه وتعالى في الآية 18 (يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشاءُ) وفي الآية 40 (يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَغفِرُ لِمَن يَشاءُ) فهل هناك من إشارة إلى تقديم العذاب تارة وتأخيره تارة؟ 📤✍ التقديم لـ (المغفرة) أو (العذاب)، والتأخير لهما إنما مرده إلى السياق الذي وردا فيه؛ بيان ذلك أن الآيات التي قُدِّمت فيها (المغفرة) على (العذاب) إنما تقدمها من الآيات ما يُفْهِمُ قوة الرجاء لمن أحسن وأناب؛ ❍فقبل الآية الأولى ورد قوله تعالى: ﴿وَقالَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى نَحنُ أَبناءُ اللَّهِ وَأَحِبّاؤُهُ قُل فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنوبِكُم بَل أَنتُم بَشَرٌ مِمَّن خَلَقَ﴾[المائدة: ١٨] •وهذا خطاب لأهل الكتاب، وتنبيه لهم، أنهم إن أسلموا وأنابوا لربهم، رجوا عفوه ومغفرته. ❍ والآية الثانية ورد قبلها قوله تعالى: ﴿وَإِذ قالَ اللَّهُ يا عيسَى ابنَ مَريَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنّاسِ اتَّخِذوني وَأُمِّيَ إِلهَينِ مِن دونِ اللَّهِ﴾[المائدة: ١١٦] ، وهذا مما يخاطب الله تعالى به عبده ورسوله عيسى ابن مريم عليه السلام، قائلاً له يوم القيامة بحضرة من اتخذه وأمه إلهين من دون الله، فالحديث عن النصارى الذين ألَّهوا عيسى ابن مريم وأمه عليهما السلام. والله أعلم. #الجزء_6 #سورة_المائدة

📩#سؤال: سورة المائدة آيه ٣٣ ما الحكمة من حد الحرابة؟ وهل ترتيب الأحكام على الترتيب أم التخيير؟ ✍📤 يقول ﷲ ﷻ: (إِنَّمَا جَزَ ٰ⁠ۤؤُا۟ ٱلَّذِینَ یُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن یُقَتَّلُوۤا۟ أَوۡ یُصَلَّبُوۤا۟ أَوۡ تُقَطَّعَ أَیۡدِیهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ أَوۡ یُنفَوۡا۟ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ لَهُمۡ خِزۡیࣱ فِی ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ) [سورة المائدة 33] ❏في الآية الكريمة فوائد وحكم عديدة، نذكر منها: ➊شدة محاربة الله ورسوله، وأن الإنسان إذا حارب الله ورسوله فإنه يُخشى عليه، وذلك لعظم العقوبة؛ فإن عظم العقوبة يدل على عظم الجريمة. ➋عظم محاربة الرسول ﷺ، سواء كان بالسلاح الحسي أو بالسلاح المعنوي، وهو رد دعوته والاستكبار عنه. ➌أن الله تعالى يريد من عباده أن تطهر الأرض من الفساد، ولذلك عاقب الذين يسعون في الأرض فسادًا بهذه العقوبة العظيمة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف ٥٦] قال أهل العلم: ❞الفساد في الأرض بعد إصلاحها يعني المعاصي؛ لقوله تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ [الروم ٤١]❝ •ولكن من الفساد في الأرض ما لا يؤدي إلى هذه العقوبة على حسب النصوص. ➍أن عقوبة هؤلاء متنوعة: قتل، صلب، تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف، الرابع نفي من الأرض. 📩و(أو) في هذه الآية هل هي للتنويع أو للتخيير؟ ⇐ في هذا قولان للعلماء؛ منهم من قال: ➊إن (أو) هنا للتخيير، وإن الإمام مخير بين هذه العقوبات الأربع، ولكن يجب عليه أن يفعل الأصلح، فإذا كان الأصلح أن يقتلوا أو يصلبوا لأن ذلك أعظم هيبة في قلوب المجرمين؛ وجب عليه أن يقتل ويصلب، وإذا كان المجرمون يرتدعون بدون ذلك فإنه لا يعدل إلى الأعلى في العقوبة. ❞ لأن كل من خير لمصلحة غيره وجب عليه اتباع الأصلح، وكل من خير لمصلحة نفسه والتيسير عليه فله أن يختار الأيسر ❝ . ➋ومنهم من قال، إن (أو) للتنويع وليست للتخيير، وإن هذه العقوبات تختلف بحسب الجرائم. وهذه من المسائل الفقهية المبسوطة في كتب الفقه، فننصح من يريد المزيد أن يطلع عليها... والعلم عند ﷲ #الجزء_6 #سورة_المائدة

📩 #سؤال : في الآية ١٧١من سورة النساء في قوله تعالى(يا أهل الكتاب)ماذُكِر بأن تفسيرها النصارى أهل الإنجيل أليس أهل الكتاب اللفظ عام يشمل اليهود والنصارى؟؟ 📤✍ جاء مركب (أهل الكتاب) في الاستعمال القرآني على ثلاثة أوجه: ➊ اليهود، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلَ الَّذينَ ظاهَروهُم مِن أَهلِ الكِتابِ مِن صَياصيهِم وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وَتَأسِرونَ فَريقًا﴾ [الأحزاب: ٢٦] ➋ النصارى، ومنه قوله تعالى: ﴿يا أَهلَ الكِتابِ لا تَغلوا في دينِكُم وَلا تَقولوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحَقَّ إِنَّمَا المَسيحُ عيسَى ابنُ مَريَمَ رَسولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلقاها إِلى مَريَمَ وَروحٌ مِنهُ فَآمِنوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقولوا ثَلاثَةٌ انتَهوا خَيرًا لَكُم إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبحانَهُ أَن يَكونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا﴾[النساء: ١٧١] ➌ اليهود والنصارى: ﴿إِنَّ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ وَالمُشرِكينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدينَ فيها أُولئِكَ هُم شَرُّ البَرِيَّةِ﴾[البينة: ٦] #الجزء_6 #سورة_النساء