en
Feedback
برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

Open in Telegram

قناة تعنى بنشر أسئلة الدارسين العلمية وأجوبتها، وأنشطة البرنامج العلمية. 📩 ترسل الأسئلة العلمية على حساب الإشراف العلمي. @ask_moddaker

Show more
برنامج "مُدَّكِر" - الدفعة الرابعةNetwork:برنامج "مُدَّكِر" - الدفعة الرابعةThe country is not specifiedThe category is not specified

📈 Analytical overview of Telegram channel برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية

Channel برنامج "مُدَّكِر"-القناة العلمية (@moddaker_ask) is an active participant. Currently, the community unites 10 161 subscribers, ranking in the Other category.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 161 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2024, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 0 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة تعنى بنشر أسئلة الدارسين العلمية وأجوبتها، وأنشطة البرنامج العلمية. 📩 ترسل الأسئلة العلمية على حساب الإشراف العلمي. @ask_moddaker

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2024), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Other category.

10 161
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
📩 #سؤال : 1.سورة الأنعام آية 158 قال الله فيها "أو كسبت في إيمانها خيرا" يظهر في فهمي معارضته لحديث "إذا قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فليغرسها" حيث دل على نفع العمل صاحبه في ذلك الوقت. أرجو توضيح ذلك جزاكم الله خير. 📩 2.بماذا تفيد ( هل ) في الأية 158 سورة الأنعام ؟؟؟ ✍📤﴿هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّاۤ أَن تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَوۡ یَأۡتِیَ رَبُّكَ أَوۡ یَأۡتِیَ بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَۗ یَوۡمَ یَأۡتِی بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَ لَا یَنفَعُ نَفۡسًا إِیمَـٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِیۤ إِیمَـٰنِهَا خَیۡرࣰاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوۤا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾ [الأنعام ١٥٨] يقول تعالى: هل ينظر هؤلاء الذين استمر ظلمهم وعنادهم، ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ﴾ مقدمات العذاب، ومقدمات الآخرة بأن تأتيهم ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾ لقبض أرواحهم، فإنهم إذا وصلوا إلى تلك الحال، لم ينفعهم الإيمان ولا صالح الأعمال. ➤ و(هل) للاستفهام الإنكاري. ❍ ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ لفصل القضاء بين العباد، ومجازاة المحسنين والمسيئين. ❍﴿أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ الدالة على قرب الساعة. ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ الخارقة للعادة، التي يعلم بها أن الساعة قد دنت، وأن القيامة قد اقتربت. ❍﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ أي: •إذا وجد بعض آيات الله لم ينفع الكافر إيمانه أن آمن. •ولا المؤمنَ المقصر أن يزداد خيرُه بعد ذلك، بل ينفعه ما كان معه من الإيمان قبل ذلك، وما كان له من الخير المرجوِّ قبل أن يأتي بعض الآيات. •والحكمة في هذا ظاهرة، فإنه إنما كان الإيمان ينفع إذا كان إيمانا بالغيب، وكان اختيارا من العبد، فأما إذا وجدت الآيات صار الأمر شهادة، ولم يبق للإيمان فائدة، لأنه يشبه الإيمان الضروري، كإيمان الغريق والحريق ونحوهما، ممن إذا رأى الموت، أقلع عما هو فيه كما قال تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ ❏وقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ أن المراد ببعض آيات الله، طلوع الشمس من مغربها، وأن الناس إذا رأوها، آمنوا، فلم ينفعهم إيمانهم، ويُغلق حينئذ بابُ التوبة. ⇐ومعنى الحديث الشريف ««إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تَقوم حتى يَغرِسَها، فليَغرِسْها»» : التَّشجيع على العمل، وإلا فمعلومٌ عند قيام الساعة ما يتمكَّن أن يُسوي شيئًا، لكن المقصود: ➊التشجيع على العمل، وأن الإنسان ينبغي أن يعمل. ➋وفيه حثٌّ على الزراعة والغراس، وأنه ينبغي للمؤمن أن يكون ذا عملٍ، ليس ذا بطالةٍ وكسلٍ كما يفعل بعضُ الناس. ➌وأن يكون ذا همَّةٍ في الزراعة، في غرس الأشجار، في أنواع المكاسب: من نجارة، من حدادة، من غراسة، من كتابة، من غير ذلك، لا يبقى مُعطلًا، بل يعمل. #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩#سؤال: قال الله تعالى في سورة الأنعام آية 151 و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم . و قال تعالى في سورة الإسراء آية 31 و لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم و إياكم . و لا يخفى ما في الآيتين من اختلاف في 1-كلمتي ( من إملاق ) و ( خشية إملاق ) 2-تقديم و تأخير الاولاد و الآباء في الرزق . فما السبب البلاغي وراء ذلك ؟ ✍📤الإملاق هو الفقر ، وقد كان من عادة أهل الجاهلية أنهم يئدون بناتهم إما لوجود الفقر ، أو خشية وقوعه في المستقبل ، فنهاهم الله تعالى عن الأمرين . ➊فالآية الأولى ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ) الأنعام /151 ، واردة على السبب الأول . ⇐ أي : لا تقتلوا أولادكم لفقركم الحاصل فإن الله متكفل برزقكم ورزقهم. ➋والآية الثانية : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ) الإسراء/31 ، ⇐واردة على السبب الثاني ، أي : لا تقتلوا أولادكم خشية أن تفتقروا أو يفتقروا بعدكم ، فإن الله يرزقهم ويرزقكم . والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩 #سؤال : قال الله تعالى في سورة الأنعام ﴿قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَاۤءَكُمُ ٱلَّذِینَ یَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَاۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡ﴾ . قد يقال : و ما فائدة استدعاء الشهداء و النتيجة عدم تصديقهم . فإن الشاهد يُستدعى ليخبر الناس بشئ رءاه أو علمه و هم لم يروه و لم يعلموه . و مادام لن يتم تصديق الشهداء في حالة شهادتهم زورا فما الفائدة من استدعائهم. 📤✍ ﴿قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَاۤءَكُمُ ٱلَّذِینَ یَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَاۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ یَعۡدِلُونَ﴾ [الأنعام ١٥٠] ❏أي: قل لمن حرَّم ما أحل الله، ونسب ذلك إلى الله: أحضِروا شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا، فإذا قيل لهم هذا الكلام، فهم بين أمرين: ➊إما: أن لا يحضروا أحدا يشهد بهذا، فتكون دعواهم إذًا باطلة، خالية من الشهود والبرهان. ➋وإما: أن يحضروا أحدا يشهد لهم بذلك، ولا يمكن أن يشهد بهذا إلا كل أفاك أثيم غير مقبول الشهادة، وليس هذا من الأمور التي يصح أن يشهد بها العدول. ⇐ولهذا قال تعالى –ناهيا نبيه، وأتباعه عن هذه الشهادة-: ﴿فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أي: يسوون به غيره من الأنداد والأوثان. •فإذا كانوا كافرين باليوم الآخر غير موحدين لله، كانت أهواؤهم مناسبة لعقيدتهم، وكانت دائرة بين الشرك والتكذيب بالحق. ⇐فحري بهوى هذا شأنه، أن ينهى الله خيار خلقه عن اتباعه، وعن الشهادة مع أربابه، وعلم حينئذ أن تحريمهم لما أحل الله صادر عن تلك الأهواء المضلة. والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩 #سؤال : 1.الأنعام الآية 149.. ما المقصود بالحجة البالغة التي تنقطع عندها معاذيركم؟ وهل مشيئة الله بإضلالهم تدل على أنهم غير مخيرون؟ 2.قال الله تعالى في سورة الأنعام الآية 148 (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا و لا ءاباؤنا) و جاءت الآية في سياق ان الله يذم عقيدة المشركين و سوء ظنهم بالله و فساد تفكيرهم و تبرير شركهم . و قال في الآية التي بعدها مباشرة (فلو شاء لهداكم أجمعين) . قد يقال : أن ما جاء في الآية 149 يؤيد فكرة المشركين التي ذمها الله في الاية 148 . ارجو التوضيح و جزاكم الله خيرا . 📤✍ ﴿سَیَقُولُ ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ أَشۡرَكۡنَا وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَیۡءࣲۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمࣲ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَاۤۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ۝١٤٨ قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَـٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَاۤءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝١٤٩﴾ [الأنعام ١٤٨-١٤٩] ❏هذا إخبار من الله أن المشركين سيحتجون على شركهم وتحريمهم ما أحل الله، بالقضاء والقدر، ويجعلون مشيئة الله الشاملة لكل شيء من الخير والشر حجة لهم في دفع اللوم عنهم. ⇐وقد قالوا ما أخبر الله أنهم سيقولونه، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ الآية. ❍فأخبر تعالى أن هذة الحجة، لم تزل الأمم المكذبة تدفع بها عنهم دعوة الرسل، ويحتجون بها، فلم تجد فيهم شيئا ولم تنفعهم، فلم يزل هذا دأبهم حتى أهكلهم الله، وأذاقهم بأسه. ❍فلو كانت حجة صحيحة، لدفعت عنهم العقاب، ولما أحل الله بهم العذاب، لأنه لا يحل بأسه إلا بمن استحقه، فعلم أنها حجة فاسدة، وشبهة كاسدة، من عدة أوجه: ➊منها: ما ذكر الله من أنها لو كانت صحيحة، لم تحل بهم العقوبة. ➋ومنها: أن الحجة، لا بد أن تكون حجة مستندة إلى العلم والبرهان، فأما إذا كانت مستندة إلى مجرد الظن والخرص، الذي لا يغني من الحق شيئا، فإنها باطلة، ولهذا قال: ﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا﴾ فلو كان لهم علم - وهم خصوم ألداء- لأخرجوه، فلما لم يخرجوه علم أنه لا علم عندهم. •﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ ومَنْ بنى حججه على الخرص والظن، فهو مبطل خاسر، فكيف إذا بناها على البغي والعناد والشر والفساد؟!!! ➌ومنها: أن الحجة لله البالغة، التي لم تبق لأحد عذرا، التي اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون، والكتب الإلهية، والآثار النبوية، والعقول الصحيحة، والفطر المستقيمة، والأخلاق القويمة. ⇐فعلم بذلك أن كل ما خالف هذه الأدلة القاطعة باطل، لأن نقيض الحق، لا يكون إلا باطلا. ➍ومنها: أن الله تعالى أعطى كل مخلوق، قدرة، وإرادة، يتمكن بها من فعل ما كلف به، فلا أوجب الله على أحد ما لا يقدر على فعله، ولا حرم على أحد ما لا يتمكن من تركه، فالاحتجاج بعد هذا بالقضاء والقدر، ظلم محض وعناد صرف. ➎ومنها: أن الله تعالى لم يجبر العباد على أفعالهم، بل جعل أفعالهم تبعا لاختيارهم، فإن شاءوا فعلوا، وإن شاءوا كفوا. •وهذا أمر مشاهد لا ينكره إلا من كابر، وأنكر المحسوسات، فإن كل أحد يفرق بين الحركة الاختيارية والحركة القسرية، وإن كان الجميع داخلا في مشيئة الله، ومندرجا تحت إرادته. ➏ومنها: أن المحتجين على المعاصي بالقضاء والقدر يتناقضون في ذلك. فإنهم لا يمكنهم أن يطردوا ذلك، بل لو أساء إليهم مسيء بضرب أو أخذ مال أو نحو ذلك، واحتج بالقضاء والقدر لما قبلوا منه هذا الاحتجاج، ولغضبوا من ذلك أشد الغضب. •فيا عجبا كيف يحتجون به على معاصي الله ومساخطه. ولا يرضون من أحد أن يحتج به في مقابلة مساخطهم؟". ➑ومنها: أن احتجاجهم بالقضاء والقدر ليس مقصودًا، ويعلمون أنه ليس بحجة، وإنما المقصود منه دفع الحق، ويرون أن الحق بمنزلة الصائل، فهم يدفعونه بكل ما يخطر ببالهم من الكلام وإن كانوا يعتقدونه خطأ. والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩 #سؤال: سورة الانعام الصفحة ٤٧ فوائد الايات في الآيات دليل علي إثبات المناظرة في مسائل العلم واثبات القول بالنظر والقياس. نرجو التوضيح. 📤✍ ❏قال العلماء: ❞ وفي الآية احتجاج على المشركين في أمر البحيرة وما ذكر معها. • وقولهم: ﴿مَا فِی بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ خَالِصَةࣱ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِنَا﴾. •فدلت على إثبات: ⇐ المناظرة في العلم، لأن الله تعالى أمر نبيه عليه ﷺ بأن يناظرهم، ويبين لهم فساد قولهم. ⇐ وفيها إثبات القول بالنظر والقياس. ⇐ وفيها دليل على القاعدة: بأن القياس إذا ورد عليه النص بطل القول به، أو : "إذا ورد عليه النقض". •لأن الله تعالى أمرهم بالمقايسة الصحيحة، وأمرهم بطرد علتهم. ❏ والمعنى: قل لهم إن كان حرم الذكور فكل ذكر حرام. ولإن كان حرم الإناث فكل أنثى حرام. ولإن كان حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين، يعني من الضأن والمعز، فكل مولود حرام، ذكرًا كان أو أنثى. ⇐ وعلى هذا فكلها مولود، فكلها إذا حرام لوجود العلة فيها. • فبين انتقاض علتهم وفساد قولهم. •فأعلم الله سبحانه أن ما فعلوه من ذلك افتراء عليه ﴿نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ﴾ أي بعلم إن كان عندكم، من أين هذا التحريم الذي افتعلتموه؟ ولا علم عندهم، لأنهم لا يقرأون الكتب. والقول في: ﴿وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَیۡنِ﴾ وما بعده كما سبق ﴿أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَاۤءَ﴾ أي: هل شاهدتم الله قد حرم هذا. •ولما لم يستطيعوا رد الحجة، أخذوا في الافتراء فقالوا: كذا أمر الله، كذا أمر الله، فقال الله تعالى: ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا لِّیُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَیۡرِ عِلۡمٍ﴾ فبين أنهم كذبوا، إذ قالوا ما لم يقم عليه دليل. #الجزء_8 #سورة_الأنعام

يقول ﷲ ﷻ﴿قُل لَّاۤ أَجِدُ فِی مَاۤ أُوحِیَ إِلَیَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ یَطۡعَمُهُۥۤ إِلَّاۤ أَن یَكُونَ مَیۡتَةً أَوۡ دَمࣰا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِیرࣲ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [الأنعام ١٤٥] ❏ لما ذكر تعالى ذم المشركين على ما حرموا من الحلال ونسبوه إلى الله، وأبطل قولهم. •أمر تعالى رسوله أن يبين للناس ما حرمه الله عليهم، ليعلموا أن ما عدا ذلك حلال، مِنْ نسب تحريمه إلى الله فهو كاذب مبطل، لأن التحريم لا يكون إلا من عند الله على لسان رسوله، وقد قال لرسوله: ❍﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ﴾ أي: محرمًا أكله، بقطع النظر عن تحريم الانتفاع بغير الأكل وعدمه. ❍﴿إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً﴾ والميتة: ما مات بغير ذكاة شرعية، فإن ذلك لا يحل. •كما قال تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ ❍﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ وهو الدم الذي يخرج من الذبيحة عند ذكاتها، فإنه الدم الذي يضر احتباسه في البدن، فإذا خرج من البدن زال الضرر بأكل اللحم، ومفهوم هذا اللفظ، أن الدم الذي يبقى في اللحم والعروق بعد الذبح، أنه حلال طاهر. ❍﴿أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ أي: فإن هذه الأشياء الثلاثة، رجس، أي: خبث نجس مضر، حرمه الله لطفا بكم، ونزاهة لكم عن مقاربة الخبائث. ❍﴿أَوْ﴾ إلا أن يكون ﴿فسقا أهل لغير الله به﴾ أي: إلا أن تكون الذبيحة مذبوحة لغير الله، من الأوثان والآلهة التي يعبدها المشركون، فإن هذا من الفسق الذي هو الخروج عن طاعة الله إلى معصيته، أي: ومع هذا، فهذه الأشياء المحرمات، من اضطر إليها، أي: حملته الحاجة والضرورة إلى أكل شيء منها، بأن لم يكن عنده شيء وخاف على نفسه التلف. ❍﴿غَيْرَ بَاغٍ ولا عاد﴾ أي: ﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ أي: مريدٍ لأكلها من غير اضطرار وَلَا متعد، أي: متجاوز للحد، بأن يأكل زيادة عن حاجته. ❍﴿فَمَنِ اضطُرَّ غَيرَ باغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي: فالله قد سامح من كان بهذه الحال. • ﴿وَعَلَى ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِی ظُفُرࣲۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَیۡهِمۡ شُحُومَهُمَاۤ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَاۤ أَوِ ٱلۡحَوَایَاۤ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمࣲۚ ذَ ٰ⁠لِكَ جَزَیۡنَـٰهُم بِبَغۡیِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ﴾ [الأنعام ١٤٦] وأما ما حرم على أهل الكتاب، فبعضه طيب ولكنه حرم عليهم عقوبة لهم، ولهذا قال: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ وذلك كالإبل، وما أشبهها ﴿وَ﴾ حرمنا عليهم. • ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ﴾ بعض أجزائها، وهو: ﴿شُحُومَهُمَا﴾ وليس المحرم جميع الشحوم منها، بل شحم الألية والثرب، ولهذا استثنى الشحم الحلال من ذلك فقال: ﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا﴾ أي: الشحم المخالط للأمعاء ﴿أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾. ❍ ﴿ذَلِكَ﴾ التحريم على اليهود ﴿جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ﴾ أي: ظلمهم وتعديهم في حقوق الله وحقوق عباده، فحرم الله عليهم هذه الأشياء عقوبة لهم ونكالا. ❍ ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ في كل ما نقول ونفعل ونحكم به، ومن أصدق من الله حديثا، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون. والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩 #سؤال: لم أفهم تفسير المختصر لهذه الآيات من سورة الأنعام (143 ، 144، 145، 146) فهل من توضيح 📤✍ ﴿ثَمانِيَةَ أَزواجٍ مِنَ الضَّأنِ اثنَينِ وَمِنَ المَعزِ اثنَينِ قُل آلذَّكَرَينِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ أَمَّا اشتَمَلَت عَلَيهِ أَرحامُ الأُنثَيَينِ نَبِّئوني بِعِلمٍ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾ [الأنعام: ١٤٣] • ﴿ثَمانِيَةَ أَزواجٍ مِنَ الضَّأنِ اثنَينِ وَمِنَ المَعزِ اثنَينِ﴾ أي: وخلق الله تعالى من الأنعام- التي امتن بها على عباده، وجعلها كلها حلالًا طيبًا- ثمانية أزواج، ومنها الذكر والأنثى من الضأن والمعز، فمن الضأن الكبش والنعجة، ومن المعز التيس والعنز. •كما قال تعالى: فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا [الشورى: 11]. •وقال سبحانه: وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج [الزمر: 6]. ❍﴿قُل آلذَّكَرَينِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ﴾ ❏وذلك أن المشركين كانوا يحرمون ويحلون أشياء من الأنعام، فتارة يجعلون منها السائبة والوصيلة والحام، وتارة يحرمون ما في بطونها، وتارة يحرمون لحومها على الإناث دون الذكور منهم، وتارة يحرمون ذكورها دون إناثها أو العكس... •فكل قبيلة منهم أو كل جماعة حسب ما يزين لهم الشيطان..... ▲فأنزل الله تعالى بيانًا، فقال: قل- يا محمد- لهؤلاء الذين حرموا ما رزقهم الله تعالى؛ اتباعًا للشيطان، فيحرمون من الأنعام شيئًا دون شيء، أو يحرمون بعضها على الإناث دون الذكور، فقل ملزمًا لهم بعدم وجود الفرق بين ما أباحوا منها وما حرموا: أَحرَّم الله الذكرين؛ ذكر المعز والضأن؟ ⇐فليس هذا قولكم، أم حرم أنثييهما؟ فليس هذا بقولكم أيضا. فلستم تقولون بتحريم الذكور الخلص، ولا الإناث الخلص من الضأن والمعز. ❍﴿أَمَّا اشتَمَلَت عَلَيهِ أَرحامُ الأُنثَيَينِ﴾ •أم تحرمون ما اشتملت عليه أرحام أنثى الضأن وأنثى المعز، من غير فرق بين ذكر وأنثى؟ فلستم تقولون أيضا بهذا القول. ❏فإذا كنتم لا تقولون بأحد هذه الأقوال الثلاثة؛ فإن تفريقكم بين بعض الذكور وبعض الإناث، وبعض ما في بطون الأنعام بأن تحلوا بعض هذا، وتحرموا بعضه؛ تفريق باطل. ❍﴿نَبِّئوني بِعِلمٍ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾ أي: قل لهم يا محمد: أخبروني عن يقين وعلم بصحة هذا الذي حرمتم، وهذا الذي أحللتم؛ ما وجه تحريمكم لهذا، وتحليلكم لذاك مع استواء الجميع؛ إن كنتم صادقين في دعواكم هذه. ❍﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثنَينِ وَمِنَ البَقَرِ اثنَينِ قُل آلذَّكَرَينِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ أَمَّا اشتَمَلَت عَلَيهِ أَرحامُ الأُنثَيَينِ أَم كُنتُم شُهَداءَ إِذ وَصّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَن أَظلَمُ مِمَّنِ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيرِ عِلمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾[الأنعام: ١٤٤] ❍﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثنَينِ وَمِنَ البَقَرِ اثنَينِ﴾ •أي: وخلق الله تعالى من الأنعام- التي امتن بها على عباده، وجعلها كلها حلالا طيبا- ثمانية أزواج، ومنها الذكر والأنثى من الإبل والبقر؛ فمن الإبل: الجمل والناقة، ومن البقر: الثور والبقرة. ⇐فلما بين الله تعالى بطلان قولهم وفساده، قال لهم قولًا لا حيلة لهم في الخروج من تبعته؛ حيث أمر نبيه محمدًا ﷺ أن يقول لهؤلاء الجهلة من المشركين الذين أخبر عنهم في الآيات السابقة. ❍﴿أَم كُنتُم شُهَداءَ إِذ وَصّاكُمُ اللَّهُ بِهذا﴾ أي: أم كنتم- أيها المشركون- حاضرين حين وصاكم الله تعالى بهذا الذي تقولون عليه سبحانه؟!! فهذا باطل أيضا. ❍﴿فَمَن أَظلَمُ مِمَّنِ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيرِ عِلمٍ﴾ أي: لا أحد أشد ظلمًا ممن كذب على الله تعالى، بقصد إضلال عباد الله عن سبيل الله بغير بينة منه ولا برهان. ❍﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ أي: إن الله تعالى لا يوفق للحق الظالمين، ومن جملتهم من افترى عليه الكذب، فأضاف إليه تحريم ما لم يحرمه سبحانه. يُتبـع ⇩⇩⇩

📩 #سؤال: في سورة الأنعام آية رقم 99 قال تعالى : (وَالزَّيتونَ وَالرُّمّانَ مُشتَبِهًا وَغَيرَ مُتَشابِهٍ) وفي الآية 141 قال تعالى : (وَالزَّيتونَ وَالرُّمّانَ مُتَشابِهًا وَغَيرَ مُتَشابِهٍ) استوقفتني كلمة (مشتبها) و (متشابها) ماهو الفرق بينهما ؟ ولماذا ذكرت في الآية الأولى بهذه اللفظة؟ 📤✍قوله ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ❍يحتمل أن يرجع إلى الرمان والزيتون، أي: مشتبها في شجره وورقه، غير متشابه في ثمره. ❍ويحتمل أن يرجع ذلك، إلى سائر الأشجار والفواكه، وأن بعضها مشتبه، يشبه بعضه بعضا، ويتقارب في بعض أوصافه، وبعضها لا مشابهة بينه وبين غيره. ❏ والكل ينتفع به العباد، ويتفكهون، ويقتاتون، ويعتبرون، ولهذا أمر تعالى بالاعتبار به، فقال: ⇐ ﴿انْظُرُوا﴾ نظر فكر واعتبار ﴿إِلَى ثَمَرِهِ﴾ أي: الأشجار كلها، خصوصا: النخل ﴿إذا أثمر﴾﴿وَيَنْعِهِ﴾ أي: انظروا إليه، وقت إطلاعه، ووقت نضجه وإيناعه، فإن في ذلك عبرا وآيات، يستدل بها على رحمة الله، وسعة إحسانه وجوده، وكمال اقتداره وعنايته بعباده. ❍ولكن ليس كل أحد يعتبر ويتفكر وليس كل من تفكر، أدرك المعنى المقصود، ولهذا قيَّد تعالى الانتفاع بالآيات بالمؤمنين فقال: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَم لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ فإن المؤمنين يحملهم ما معهم من الإيمان، على العمل بمقتضياته ولوازمه، التي منها التفكر في آيات الله والاستنتاج منها ما يراد منها، وما تدل عليه، عقلا، وفطرة، وشرعا. والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #الأنعام

📩 #سؤال: من فضلك ما تفسير قوله تعالى (وَمَن یُرِدۡ أَن یُضِلَّهُۥ یَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَیِّقًا حَرَجࣰا كَأَنَّمَا یَصَّعَّدُ فِی ٱلسَّمَاۤءِۚ) اية 125 سورة الأنعام ، حيث لم يتضح لي التشبيه. 📤✍﴿فَمَن یُرِدِ ٱللَّهُ أَن یَهۡدِیَهُۥ یَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَـٰمِۖ وَمَن یُرِدۡ أَن یُضِلَّهُۥ یَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَیِّقًا حَرَجࣰا كَأَنَّمَا یَصَّعَّدُ فِی ٱلسَّمَاۤءِۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأنعام ١٢٥] يقول تعالى -مبينا لعباده علامة سعادة العبد وهدايته، وعلامة شقاوته وضلاله-: إن من انشرح صدره للإسلام، أي: اتسع وانفسح، فاستنار بنور الإيمان، وحيي بضوء اليقين، فاطمأنت بذلك نفسه، وأحب الخير، وطوعت له نفسه فعله، متلذذا به غير مستثقل، فإن هذا علامة على أن الله قد هداه، ومَنَّ عليه بالتوفيق، وسلوك أقوم الطريق. ❍ وأن علامة من يرد الله أن يضله، أن يجعل صدره ضيقا حرجا. أي: في غاية الضيق عن الإيمان والعلم واليقين، انغمس قلبه في الشبهات والشهوات، فلا يصل إليه خير، لا ينشرح قلبه لفعل الخير كأنه من ضيقه وشدته يكاد يصعد في السماء، أي: كأنه يكلف الصعود إلى السماء، الذي لا حيلة له فيه. ⇐ وهذا سببه، عدم إيمانهم، هو الذي أوجب أن يجعل الله الرجس عليهم، لأنهم سدوا على أنفسهم باب الرحمة والإحسان، وهذا ميزان لا يعول، وطريق لا يتغير، فإن من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، يسره الله لليسرى، ومن بخل واستغنى وكذب بالحسنى، فسييسره للعسرى. #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩 #سؤال: سورة الأنعام الآية 137. (وليخلطوا عليهم دينهم فلا يعرفون ما هو مشروع وما هو غير مشروع).. وهل كان للمشركين شرع حتى يختلط عليهم أم أن المقصود غير ذلك؟ 📤✍دينهم أو شرعهم، هو دين إبراهيم الذي أمره الله بذبح ولده إسماعيل - عليهما السلام - فما أقدم عليه إلا بأمر الله ثم إنه فداه ولم يمض ذبحه.. ، فخالفوا بسبب شياطينهم ، فجمعوا لهم بذلك بين إهلاكين: في النفس والدين، فإن القتل في نفسه عظيم جدا، ووقوعه إعتقادًا منهم أنه دين بغير أصل ولا شبهة أعظم، فلا أضل ممن تبع من كان سببا لإهلاك نفسه ودينه. والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام

📩 #سؤال: هل من مزيد بسط وتوضيح لمعنى الآية 136 من سورة الأنعام؟ 📤✍﴿وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ نَصِیبࣰا فَقَالُوا۟ هَـٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَـٰذَا لِشُرَكَاۤىِٕنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَاۤىِٕهِمۡ فَلَا یَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ یَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَاۤىِٕهِمۡۗ سَاۤءَ مَا یَحۡكُمُونَ﴾ [الأنعام ١٣٦] ❍يخبر تعالى، عمَّا عليه المشركون المكذبون للنبي ﷺ، من سفاهة العقل، والجهل البليغ، وعدَّد تبارك وتعالى شيئًا من خرافاتهم، لينبه بذلك على ضلالهم والحذر منهم، وأن معارضة أمثال هؤلاء السفهاء للحق الذي جاء به الرسول ﷺ، لا تقدح فيه أصلًا، فإنهم لا أهلية لهم في مقابلة الحق، فذكر من ذلك أنهم : ﴿جعلوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ ولشركائهم من ذلك نصيبا، والحال أن الله ﷻ هو الذي ذرأه للعباد، وأوجده رزقًا، فجمعوا بين محذورين محظورين، بل ثلاثة محاذير: ➊منَّتهم على الله، في جعلهم له نصيبًا، مع اعتقادهم أن ذلك منهم تبرع. ➋وإشراك الشركاء الذين لم يرزقوهم، ولم يوجدوا لهم شيئًا في ذلك. ➌وحكمهم الجائر في أنهم إذا حصل لهم -من زروعهم وثمارهم وأنعامهم، التي أوجدها الله لهم- شيء. جعلوه على قسمين: •قسمًا قالوا: هذا لله بقولهم وزعمهم. •وقسمًا جعلوه حصة شركائهم من الأوثان والأنداد. فإن وصل شيء إذا هبت الريح- مثلا- من نحو مما جعلوه لله، واختلط بما جعلوه لغيره، لم يبالوا بذلك، وقالوا: الله غني عنه، فلا يردونه، وإن وصل شيء مما جعلوه لآلهتهم إلى ما جعلوه لله، ردوه إلى محله، وقالوا: إنها فقيرة، لا بد من رد نصيبها. ⇐فهل أسوأ من هذا الحكم. وأظلم؟ حيث جعلوا ما للمخلوق، يجتهد فيه وينصح ويحفظ، أكثر مما يفعل بحق الله. ❏ويدخل في تأويل الآية الكريمة، ما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال عن الله تعالى أنه قال: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من أشرك معي شيئا تركته وشركه". ❍وأن معنى الآية أن ما جعلوه وتقربوا به لأوثانهم، فهو تقرب خالص لغير الله، ليس لله منه شيء، وما جعلوه لله -على زعمهم- فإنه لا يصل إليه لكونه شركًا، بل يكون حظ الشركاء والأنداد، لأن الله غني عنه، لا يقبل العمل الذي أُشرِك به معه أحد من الخلق. والعلم عند ﷲ #الجزء_8 #سورة_الأنعام