قناة انصار المرجعية️️
Open in Telegram
قناة مستقــلة هدفها الإهتمام بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة والمرجعية الدينية والرد على الشُبهات ، وتبيان كذب وتدليس المدعين ، و نقل كل ما هو مهم وموثوق .
Show more2 980
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+14
in 0 channels
Get PRO
July '26
+10
in 2 channels
Get PRO
June '26
+31
in 0 channels
Get PRO
May '26
+6
in 0 channels
Get PRO
April '26
+14
in 0 channels
Get PRO
March '26
+50
in 0 channels
Get PRO
February '26
+16
in 0 channels
Get PRO
January '26
+9
in 1 channels
Get PRO
December '25
+18
in 0 channels
Get PRO
November '25
+13
in 0 channels
Get PRO
October '25
+11
in 0 channels
Get PRO
September '25
+23
in 0 channels
Get PRO
August '25
+18
in 0 channels
Get PRO
July '25
+33
in 1 channels
Get PRO
June '25
+28
in 3 channels
Get PRO
May '25
+18
in 2 channels
Get PRO
April '25
+31
in 0 channels
Get PRO
March '25
+36
in 1 channels
Get PRO
February '25
+34
in 0 channels
Get PRO
January '25
+13
in 0 channels
Get PRO
December '24
+24
in 1 channels
Get PRO
November '24
+15
in 0 channels
Get PRO
October '24
+23
in 0 channels
Get PRO
September '24
+33
in 2 channels
Get PRO
August '24
+21
in 0 channels
Get PRO
July '24
+28
in 1 channels
Get PRO
June '24
+110
in 3 channels
Get PRO
May '24
+67
in 3 channels
Get PRO
April '24
+80
in 2 channels
Get PRO
March '24
+65
in 4 channels
Get PRO
February '24
+46
in 0 channels
Get PRO
January '24
+59
in 2 channels
Get PRO
December '23
+51
in 0 channels
Get PRO
November '23
+41
in 3 channels
Get PRO
October '23
+33
in 0 channels
Get PRO
September '23
+51
in 0 channels
Get PRO
August '23
+57
in 0 channels
Get PRO
July '23
+41
in 0 channels
Get PRO
June '23
+31
in 0 channels
Get PRO
May '23
+82
in 0 channels
Get PRO
April '23
+69
in 0 channels
Get PRO
March '23
+146
in 0 channels
Get PRO
February '23
+50
in 0 channels
Get PRO
January '23
+88
in 0 channels
Get PRO
December '22
+30
in 0 channels
Get PRO
November '22
+53
in 0 channels
Get PRO
October '22
+78
in 0 channels
Get PRO
September '22
+171
in 0 channels
Get PRO
August '22
+191
in 0 channels
Get PRO
July '22
+119
in 0 channels
Get PRO
June '22
+64
in 0 channels
Get PRO
May '22
+100
in 0 channels
Get PRO
April '22
+144
in 0 channels
Get PRO
March '22
+75
in 0 channels
Get PRO
February '22
+78
in 0 channels
Get PRO
January '22
+60
in 0 channels
Get PRO
December '21
+172
in 0 channels
Get PRO
November '21
+214
in 0 channels
Get PRO
October '21
+120
in 0 channels
Get PRO
September '21
+90
in 0 channels
Get PRO
August '21
+121
in 0 channels
Get PRO
July '21
+89
in 0 channels
Get PRO
June '21
+118
in 0 channels
Get PRO
May '21
+184
in 0 channels
Get PRO
April '21
+174
in 0 channels
Get PRO
March '21
+129
in 0 channels
Get PRO
February '21
+85
in 0 channels
Get PRO
January '21
+228
in 0 channels
Get PRO
December '20
+3 027
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
( آفة اللسان )
السيد رشيد الحسيني
#منصة_عاشوراء
https://youtu.be/3_RvHSpoxJs?si=clP3RHJhZg1HS7BW
| 2 | No text... | 272 |
| 3 | No text... | 481 |
| 4 | 🔹القراءة الموضوعية في تقويم الأفكار والكتابات
من أهم الأمور التي ينبغي أن تكون حاضرة في مجال تقويم الأفكار والكتابات القراءة الموضوعية المنصفة إذ إن الإنصاف في التعامل مع النتاج الفكري يقتضي أن تُقرأ الفكرة بالنظر إلى مضمونها وأدلتها ومقدماتها لا بالنظر إلى الجهة التي صدرت عنها أو إلى الموقف المسبق من صاحبها
فليس من المنهج العلمي أن نبني حكما مسبقا على فكرة أو كتابة لمجرد أن صاحبها ينتمي إلى اتجاه فكري أو أيديولوجي نختلف معه ثم نحاول بعد ذلك البحث في النص عما يؤيد موقفنا السابق
فإن مثل هذا التعامل لا يمثل تقويما للفكرة بقدر ما يمثل حكما على صاحبها أو على انتمائه الفكري وهو لون من الإجحاف في التعامل مع النتاج الفكري
ولا تعني الموضوعية أن يتخلى الباحث عن خلفيته الفكرية أو عن قناعاته العلمية فهذا أمر متعذر وإنما تعني أن لا تتحول تلك الخلفية إلى مانع يحول بينه وبين فهم الفكرة كما أرادها صاحبها وأن لا يكون الموقف من الكاتب بديلا عن دراسة ما كتبه
ومن هنا يمكن القول إن القراءة المنصفة تقتضي أن نفهم الفكرة أولا ونحرر محل النزاع فيها وننظر في أدلتها ومقدماتها ولوازمها ثم نمارس النقد والتقويم وفق المعايير العلمية التي نعتمدها
فقد ينتهي بنا هذا المسار إلى قبول الفكرة وقد ينتهي إلى رفضها وقد نوافق على بعضها ونخالف في بعضها الآخر ولكن المهم أن يكون الحكم نتيجة للقراءة والتحليل لا مقدمة عليهما
وعليه فإن الاختلاف الفكري لا ينبغي أن يكون سببا لرفض الفكرة قبل قراءتها كما أن الاتفاق الفكري لا ينبغي أن يكون سببا لقبولها دون نقد فالمعيار في الحالتين ينبغي أن يكون هو قوة الفكرة وسلامة أدلتها وانسجام مقدماتها مع نتائجها
وبعبارة أكثر اختصارا الإنصاف لا يعني أن أوافقك في فكرتك وإنما يعني أن أفهم فكرتك كما هي ثم أحاكمها بالمعيار نفسه الذي أحاكم به الأفكار التي أتفق معها.
https://t.me/joinchat/AAAAAEuWXHKwZP49Ducmaw | 469 |
| 5 | No text... | 531 |
| 6 | No text... | 600 |
| 7 | No text... | 669 |
| 8 | No text... | 678 |
| 9 | 🔹حين يتحول الاختلاف إلى خصومة
من الطبيعي أن تختلف وجهات النظر في القضايا التي تتصل بالشأن العام ولا سيما حين تكون الوقائع معقدة والمعلومات متباينة والنتائج شديدة الحساسية
وليس الاختلاف في ذاته مشكلة بل إن المشكلة تبدأ حين نفقد القدرة على إدارة الاختلاف بطريقة تحفظ للإنسان حقه في التفكير والتعبير
وقد شهد الوسط الشيعي في الأيام الأخيرة نقاشا واسعا حول مقال تناول مسؤولية بعض الجهات أو الخطوط السياسية والفكرية عن الدماء التي أُريقت فانقسمت المواقف بين مؤيد ومعارض
وهذا أمر يمكن فهمه في إطار الاختلاف الطبيعي في قراءة الأحداث وتحليل أسبابها ونتائجها لكن المؤسف أن النقاش تجاوز في بعض مساحاته حدود النقد إلى التخوين والسباب والشتائم
وهنا ينبغي التوقف عند أصل المسألة ليس كل اختلاف في التحليل اختلافا في الولاء وليس كل خطأ في التقدير خيانة كما أن حسن النية لا يجعل الرأي صوابا
فالقول بأن جهة ما أخطأت في موقفها يحتاج إلى دليل والقول بأنها تتحمل مسؤولية دماء يحتاج إلى دليل أقوى لأن الانتقال من نقد الموقف إلى اتهام النيات والمسؤوليات انتقال كبير لا يصح أن تحكمه الانفعالات
وفي المقابل فإن رفض هذا الكلام لا يعني بالضرورة الدفاع عن الجهة المنتقدة كما أن تأييد المقال لا يجعل صاحبه مصيبا في كل ما ذهب إليه
فالإنصاف يقتضي أن نناقش الفكرة بذاتها ونفصل بين ما فيها من صواب وما فيها من خطأ بعيدا عن تصنيف أصحابها في خانات الولاء والعداء
إن أخطر ما يمكن أن يصيب أي بيئة علمية أو دينية ليس أن يختلف أبناؤها وإنما أن يصبح الاختلاف سببا لإسقاط بعضهم بعضا وأن تتحول المناقشة من البحث عن الحقيقة إلى البحث عن تهمة
نحن بحاجة إلى أن نعيد الاختلاف إلى مكانه الطبيعي الدليل في مواجهة الدليل والفكرة في مواجهة الفكرة لا المؤمن في مواجهة المؤمن
فمن حقك أن ترفض رأيا ومن حق غيرك أن يتبناه لكن ليس من حق أحد أن يجعل اختلافه معك مبررا لاتهامك أو شتمك
وفي القضايا الكبيرة التي تتصل بمصير المجتمع الشيعي ومصالحه العليا لا ينبغي أن تتحول الساحة إلى مجال يحدد فيه كل أحد الموقف الذي يراه ثم يجعل من مخالفته له خصما أو متهما فهذه القضايا تحتاج إلى مرجعية تمتلك من سعة النظر والإحاطة ما يؤهلها لتقدير أبعادها المختلفة
ومن هنا تبقى المرجعية الدينية صمام أمان في مثل هذه المنعطفات لأنها لا تنطلق في مواقفها من انفعال عابر ولا من موقف نفسي ولا من اصطفاف آني وإنما من رؤية دينية وفكرية متراكمة ومن قراءة أوسع للواقع ومآلاته
ولذلك فإن الاحتكام إلى موقفها في القضايا الكبرى ليس تعطيلا للعقل بل هو عين العقل حين تكون القضية أكبر من أن تُختزل في قراءة فرد أو انفعال جماعة
فلنختلف كما نشاء ولكن لنبق أوفياء لأدب الاختلاف وألا نجعل من اختلاف الرأي طريقا إلى إسقاط حرمة الأخوة والإيمان ولنجعل في القضايا الكبرى مرجعيتنا العلمية والدينية هي الفيصل الذي يحفظ البوصلة من أن تتعدد بتعدد الأصوات
من جوار القبر الطاهر للسيد محمد ( سبع الدجيل ) مدينة بلد الصمود والعطاء والولاء
حسن بادي البدري
https://t.me/joinchat/AAAAAEuWXHKwZP49Ducmaw | 837 |
| 10 | No text... | 729 |
| 11 | No text... | 655 |
| 12 | No text... | 652 |
| 13 | No text... | 677 |
| 14 | No text... | 791 |
| 15 | No text... | 1 034 |
| 16 | 🔹ثنائية القرآن والعترة الطاهرة المرجعية الإلهية لعلاج أزمات الأمة
من يتأمل في واقع الأمة الإسلامية يجد أن أكثر أزماتها لا ترجع إلى نقص الإمكانات وإنما إلى الخلل في المرجعية التي تُستقى منها الأفكار والمواقف والقيم
فكلما ابتعد المجتمع عن المنهج الذي رسمه النبي صلى الله عليه وآله ازدادت الاختلافات الفكرية واتسعت الانقسامات وظهرت القراءات المتناقضة للدين
لقد حسم رسول الله صلى الله عليه وآله هذه القضية في حديث الثقلين حين قرن القرآن الكريم بالعترة الطاهرة وأعلن أن التمسك بهما معا هو الضمانة من الضلال
وهذه الدلالة تكشف أن القرآن وحده لا يُستغنى فيه عن المبيّن والمعصوم الذي يحفظ معانيه من التحريف في الفهم كما أن العترة لا تدعو إلا إلى القرآن وتتحرك في ضوء هدايته فالعلاقة بينهما علاقة تكامل لا انفصال
ومن هنا فإن معالجة الأزمات العقدية والفكرية والأخلاقية والاجتماعية لا تكون بالبحث عن مناهج بديلة أو مشاريع مستوردة وإنما بالعودة إلى هذه الثنائية التي جعلها النبي صلى الله عليه وآله المرجع الدائم للأمة
ولو كان هناك طريق آخر يحقق للأمة العصمة من الضلال لما توانى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الإشارة إليه وهو الذي بلغ الرسالة كاملة ولم يترك أمرا ترتبط به هداية الأمة إلا وبيّنه أوضح بيان
إن القرآن يضع الأصول الكلية للهداية والعترة الطاهرة تقدم الفهم الصحيح والتطبيق العملي لتلك الأصول وبذلك تتكامل النظرية مع التطبيق والنص مع المفسر والهداية مع القيادة
ولذلك فإن أي مشروع للإصلاح يتجاوز هذين الأصلين أو يكتفي بأحدهما دون الآخر يبقى مشروعا ناقصا لا يحقق الغاية التي أرادها النبي صلى الله عليه وآله لأمته
ولهذا فإن مسؤولية المؤمن اليوم ليست مجرد إعلان الولاء للقرآن والعترة بل تحويل هذا الولاء إلى منهج في التفكير وميزان في المواقف وأساس في بناء الفرد والمجتمع لأنهما كما أرادهما رسول الله صلى الله عليه وآله صمام الأمان من الضلال والطريق الأقوم إلى بناء أمة واعية مستقيمة ومتماسكة.
https://t.me/joinchat/AAAAAEuWXHKwZP49Ducmaw | 495 |
| 17 | No text... | 618 |
| 18 | No text... | 713 |
| 19 | No text... | 691 |
| 20 | No text... | 521 |
