دُروسُ الْبَلَاغَةِ العَربيّةِ
Open in Telegram
قناة تدريس البلاغة، قناة علميّةٌ، خاصة لعلوم البلاغة، المعاني والبيان والبديع، صوتاً وكتابةً، تهتمّ بتحليل المسائل البلاغيّة، وتدريس السّلسلة، وطرح النكتِ العلميّة البلاغيّة، وتحليل القرآنيّ، وإعجازه في المسائل العلميّة،
Show more3 357
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+2530 days
Posts Archive
🔴: إعلان.
📌:سنعقد مجلسين في بلاغة وإعجاز آيات #الصّيام من سورة #البقرة، إن شاء الله تعالى، يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، ويوم السّبتِ، بعد صلاة الظّهر، عبر قناة #تدريس علم البلاغة، #تليجرام،
🔴: إعلان.
📌:سنعقد مجلسين في بلاغة وإعجاز آيات #الصّيام من سورة #البقرة، إن شاء الله تعالى، يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، ويوم السّبتِ، بعد صلاة الظّهر، عبر قناة #تدريس-علم-البلاغة، #تلجيرام،
🔴: نكتة
كلّ خطاب في القرآن العظيم موجّه إلى النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم- وإلى غيره من المرسلين غير ممكن وقوعه منه ومنهم خروج عن مقتضى الظّاهر، مجاز في حقوقهم، حقيقة في غيرهم، مثلَ قوله تعالى [ لئن أشركتَ ليحبطنّ عملك ] وقوله [ إلا من ظلم ثمّ بدّل حسنا بعد سوء ] بعد [ إنّي لا يخاف لديّ المرسلون].
والفائدة في ذلك المبالغة في تركيز تلك القضيّة، وتشديدها على النّاس، وتعريض غيرهم، من طريق الرّسل، لأنّ ما لا يقبل الله من رسله، فغيره من باب أولى.
الدرس الثامن 8 لأنّ بعض الأخوة لم ينزل لهم بعد تعديله رقم 7 برقم 8.
نعلّق في شهر رمضان تدريس أرجوزة في المعاني للشّيخ عبدالرّحمن الزّيلعيّ، وبرنامج بلاغة القرآن من سورة البقرة،
وأمّا دورة كتاب " البلاغة الميّسّرة" فعلى حاله إن شاء الله تعالى، يعني سنواصل تدريسه درسين في كلّ أسبوعِ، والله المستعان وعليه التّكلان.
📖:{قالوا سبحـٰنك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت ٱلعلیم ٱلحكیم﴾ [البقرة ٣٢]
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: جرد (قالوا) من الفاء لأنه محاورة كما تقدم عند قوله تعالى ﴿قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ [البقرة: ٣٠] اهـ.
📚:قَالَ فِي إِرشَادِ العَقلِ السَّلِيمِ: استئناف واقع موقع الجواب؛ كأنه قيل: فماذا قالوا حينئذ؟ هل خرجوا عن عهدة ما كلفوه؛ أو لا؟ فقيل: قالوا: ﴿سبحانك﴾. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: وافتتاح كلامهم بالتسبيح وقوف في مقام الأدب والتعظيم لذي العظمة المطلقة. اهـ.
📚:قَالَ فِي إِرشَادِ العَقلِ السَّلِيمِ: ومعناه - على الأول -: نسبحك عما لا يليق بشأنك الأقدس من الأمور التي من جملتها خلو أفعالك من الحكم؛ والمصالح؛ وعنوا بذلك تسبيحا ناشئا عن كمال طمأنينة النفس؛ والإيقان باشتمال استخلاف آدم - عليه السلام - على الحكم البالغة؛ وعلى الثاني: تنزهت عن ذلك تنزها ناشئا عن ذاتك. وأراد به أنهم قالوه عن إذعان؛ لما علموا إجمالا بأنه - عليه السلام - يكلف ما كلفوه؛ وأنه يقدر على ما قد عجزوا عنه؛ مما يتوقف عليه الخلافة. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: وقول الملائكة ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ خبر مراد منه الاعتراف بالعجز لا الإخبار عن حالهم لأنهم يوقنون أن الله يعلم ما تضمنه كلامهم. ولا أنهم قصدوا لازم الفائدة وهي أن المخبر عالم بالخبر فتعين أن الخبر مستعمل في الاعتراف. ثم إن كلامهم هذا يدل على أن علومهم محدودة غير قابلة للزيادة فهي مقصورة على ما ألهمهم الله تعالى وما يأمرهم فللملائكة علم قبول المعاني لا علم استنباطها. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: وفي تصدير كلامهم بسبحانك إيماء إلى الاعتذار عن مراجعتهم بقولهم ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ [البقرة: ٣٠] فهو افتتاح من قبيل براعة الاستهلال عن الاعتذار. والاعتذار وإن كان يحصل بقولهم ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ لكن حصول ذلك منه بطريق الكناية دون التصريح، ويحصل آخر الابتداء، فكان افتتاح كلامهم بالتنزيه تعجيلا بما يدل على ملازمة جانب الأدب العظيم ﴿إنك أنت العليم الحكيم﴾ ساقوه مساق التعليل لقولهم لا علم لنا إلا ما علمتنا لأن المحيط علمه بكل شيء المحكم لكل خلق إذا لم يجعل لبعض مخلوقاته سبيلا إلى علم شيء لم يكن لهم قبل بعلمه إذ الحصول بقدر القبول والاستعداد؛ أي فلا مطمع لنا في تجاوز العلم إلى ما لم تهيئ لنا علمه بحسب فطرتنا. والذي دل على أن هذا القول مسوق للتعليل وليس مجرد ثناء، هو تصديره بإن في غير رد إنكار ولا تردد. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: والعليم الكثير العلم وهو من أمثلة المبالغة على الصحيح، ويجوز كونه صفة مشبهة على تقدير تحويل ”علم“ المكسور اللام إلى ”علم“ بضم اللام ليصير من أفعال السجايا نحو ما قررناه في الرحيم، ونحن في غنية عن هذا التكلف إذ لا ينبغي أن يبقى اختلاف في أن وزن فعيل يجيء لمعنى المبالغة وإنما أنشأ هذه التمحلات من زعموا أن فعيلا لا يجيء للمبالغة. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: الحكيم فعيل من أحكم إذا أتقن الصنع بأن حاطه من الخلل. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: فإن مساق الآية تمجيد الخالق لا عجائب مخلوقاته حتى يكون بمعنى معقول. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: "أنت" في ﴿إنك أنت العليم الحكيم﴾ ضمير فصل، وتوسيطه من صيغ القصر، فالمعنى قصر العلم والحكمة على الله قصر قلب لردهم اعتقادهم أنفسهم أنهم على جانب من علم وحكمة حين راجعوا بقولهم: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ [البقرة: ٣٠]، أو تنزيلهم منزلة من يعتقد ذلك على الاحتمالين المتقدمين، أو هو قصر حقيقي ادعائي مراد منه قصر كمال العلم والحكمة عليه تعالى. اهـ.
📚:قَالَ فِي التّحرِيرِ وَالتَّنوِيرِ: وتعقيب العليم بالحكيم من إتباع الوصف بأخص منه فإن مفهوم الحكمة زائد على مفهوم العلم؛ لأن الحكمة كمال في العلم. اهـ.
