مَراسيل.
Open in Telegram
أقيِّدُ ما استروحَت إليهِ نفسي، وَرقَّ لَهُ شِغاف قلبي من أدبِ العرب وأشعارِها وأشهارِها، ومن البَليغِ والبَديعِ، والبيانِ والكَلِم الحِسِان. «إنّي امرؤٌ مولعٌ بالحُسنِ أتبعُهُ لا حظَّ لي منه إلَّا لذّة النظرِ!»
Show more2 377
Subscribers
+524 hours
+337 days
+6730 days
Posts Archive
2 377
هؤلاء الشعراء الذين أسرفوا في الغزل، لأنهم مُنِعوا الوصال، ولو مُنحوا الوِصَال لَمَا احتاجوا كل هذا!
أنس السلطان
2 377
Repost from هَيَّامَة.
«أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها.»
وقليلٌ مَن هم!
2 377
Repost from N/a
"من فطرية المحبة إخبار الحبيب عن أتفه الأشياء -التي تخصك- بعفوية وعدم تكلّف، وأنتَ تُدرك أنه يحب أن يسمع منك كما تحب أن تسمعه.
أن يكون أول مَن يخطر على بالك لتشاركه خبر نجاحك أو إخفاقك، فرحك وحزنك، وأنتَ تدرك تمامًا أن دعمه كمال فرحتك أو جلاء همومك.
أن تشاركه همك وأنت تعرف أنه سيتقاسمه معك، وتكشف له عن زلتك فيقول لك لا بأس، أخطأتها قبلك.
يحب أن يسمع منك بإسهاب، فلا يكسر صوتك بضجر أو تأفف منك، يسعى لوصالك عند جديده ويُسرع لمشاركتك به.
يقرأ شعورك قبل أن تنطق به،
كلماته دومًا لا تُخطئ قلبك."
2 377
«ألذ الوصول ما جاء بالمكابدة، وأهنأ السرور ما شقيت قبله، وأنعم الوصل ما حُرمت منه ثم هطل عليك يروي جدب روحك، فلا بأس!»
2 377
«قد كان ربّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحم بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف؛ فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنّي به فيما هو آتٍ.»
- مجد أبو دقّة.
2 377
«قد كان ربّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحم بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف؛ فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنّي به فيما هو آتٍ.»
- مجد أبو دقّة.
2 377
Repost from براء (مَـوَاجِـیۡـد)
"إنما ميدانُ إثباتِ ذاتك وتحقيقِ وجودك الحقُّ؛ قدرتك النفسية على الاغتراب الضروري الذي كتبه الله على كل مستمسكٍ بدينه عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا، أن يكون بيتك وجامعتك وعملك وكل طريقٍ بينها عليك ضدًّا، وأنت مُمَسِّكٌ بالكتاب لا تبدِّل من دينك شيئًا لتخفف عن نفسك مرارة الشعور بالغربة؛ ذلك سبيل إثبات الذات وتحقيق الوجود الذي لا يطيقه إلا رجال النفوس وإن كُنَّ نساءً."
- حمزة أبو زهرة
