en
Feedback
قصيده | فصْحَى

قصيده | فصْحَى

Open in Telegram

قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قصيده | فصْحَى

Channel قصيده | فصْحَى (@dav3zz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 534 subscribers, ranking 8 551 in the Religion & Spirituality category and 11 149 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 534 subscribers.

According to the latest data from 31 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -119 over the last 30 days and by -2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.30%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.33% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 717 views. Within the first day, a publication typically gains 351 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as سُؤَال, شَوقَة, شَيء, اِحتِمَال, اِشتِعَال.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 534
Subscribers
-224 hours
-297 days
-11930 days
Posts Archive
"من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ في موطِني ما بين أحبابي هُنا لكنني من دُونها أَتغربُ بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليها من يديها أقربُ يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ"

وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما

‏سلامٌ عليك وقلبي لديك ‏أعِدهُ إليّ .. أعِدني إليك

الروحُ ظمأَى والفؤادُ عليلُ والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ يا ليتهُ يَحنو ولو برسالةٍ علّ المَخاوفَ تنجلي وتزولُ لا تَعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ وعلى الوفاءِ بِطبعهِ مجبولُ

إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ

والآن أجري وراء العمر منتظرًا ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا!

سلامٌ على الوَصلِ الذي كانَ بَيننا - العباس بن الأحنف .

عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتي أُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا

"ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها ‏أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟

‏وكنّا لا نغيب عن التلاقي ‏وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا ‏فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي ‏ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا ‏فما عدنا.. وما عاد التلاقي ‏وما نال الفوادُ لما تمنّى ‏تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ ‏وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا".

ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، وليس أذىٰ ‏أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟ ‏كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها ‏تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ

حَتى وإن غابتْ حروفكِ عَنّي مَنْ قالَ لن تَبقين جزءاً منّي إنّي أراكِ بكُل جِنح فَراشةِ وبكلَ طَيرٍ في الصباحِ يَغني

فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ

إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها ‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ

سأمضي نحو أحلامي بثقةِ عاشقٍ ويكفيني من الدنيا أنَّكِ منارِي

‏مَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

نبداً ب " مرحبًا"، ثم نمر حباً، وننتهي بالوداع، حين لا يبقى للودِّ داع. فلكلِّ بداية ... نهاية.

"أعلم أن الرسائل التي بيننا لن تعود، وأن الأغاني التي أدَمْنا سماعها ستصمُت، أن المساء لن يأتي بك مرة أُخرى، وأن غيابك إن كُنت حاضر قد تَعمق إلى غِياب الشعور، أعلم أن اللهفة في قلبك قد ماتت، والمواعيد التي بيننا أُغتيلت، وأن كُل المُسميات العاطفية لم تعُد تليق."

‏"ماتَ الهوى فتعالَ نقسِمُ إرثَهُ ‏بيني وبينكَ والدموعُ شهود ‏خُذ أنتَ مني ذكرياتكَ كلها ‏وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ."

تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ - جرير