uz
Feedback
قصيده | فصْحَى

قصيده | فصْحَى

Kanalga Telegram’da o‘tish

قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قصيده | فصْحَى analitikasi

قصيده | فصْحَى (@dav3zz) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 534 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 551-o'rinni va Iroq mintaqasida 11 149-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 534 obunachiga ega bo‘ldi.

01 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -114 ga, so‘nggi 24 soatda esa 1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 16.88% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.33% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 778 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 351 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent سُؤَال, شَوقَة, شَيء, اِحتِمَال, اِشتِعَال kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 532
Obunachilar
+124 soatlar
-237 kun
-11430 kun
Postlar arxiv
"من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ في موطِني ما بين أحبابي هُنا لكنني من دُونها أَتغربُ بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليها من يديها أقربُ يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ"

وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما

‏سلامٌ عليك وقلبي لديك ‏أعِدهُ إليّ .. أعِدني إليك

الروحُ ظمأَى والفؤادُ عليلُ والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ يا ليتهُ يَحنو ولو برسالةٍ علّ المَخاوفَ تنجلي وتزولُ لا تَعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ وعلى الوفاءِ بِطبعهِ مجبولُ

إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ

والآن أجري وراء العمر منتظرًا ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا!

سلامٌ على الوَصلِ الذي كانَ بَيننا - العباس بن الأحنف .

عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتي أُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا

"ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها ‏أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟

‏وكنّا لا نغيب عن التلاقي ‏وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا ‏فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي ‏ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا ‏فما عدنا.. وما عاد التلاقي ‏وما نال الفوادُ لما تمنّى ‏تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ ‏وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا".

ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، وليس أذىٰ ‏أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟ ‏كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها ‏تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ

حَتى وإن غابتْ حروفكِ عَنّي مَنْ قالَ لن تَبقين جزءاً منّي إنّي أراكِ بكُل جِنح فَراشةِ وبكلَ طَيرٍ في الصباحِ يَغني

فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ

إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها ‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ

سأمضي نحو أحلامي بثقةِ عاشقٍ ويكفيني من الدنيا أنَّكِ منارِي

‏مَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

نبداً ب " مرحبًا"، ثم نمر حباً، وننتهي بالوداع، حين لا يبقى للودِّ داع. فلكلِّ بداية ... نهاية.

"أعلم أن الرسائل التي بيننا لن تعود، وأن الأغاني التي أدَمْنا سماعها ستصمُت، أن المساء لن يأتي بك مرة أُخرى، وأن غيابك إن كُنت حاضر قد تَعمق إلى غِياب الشعور، أعلم أن اللهفة في قلبك قد ماتت، والمواعيد التي بيننا أُغتيلت، وأن كُل المُسميات العاطفية لم تعُد تليق."

‏"ماتَ الهوى فتعالَ نقسِمُ إرثَهُ ‏بيني وبينكَ والدموعُ شهود ‏خُذ أنتَ مني ذكرياتكَ كلها ‏وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ."

تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ - جرير