uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

قصيده | فصْحَى

قصيده | فصْحَى

Kanalga Telegram’da o‘tish

قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قصيده | فصْحَى analitikasi

قصيده | فصْحَى (@dav3zz) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 332 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 924-o'rinni va Iroq mintaqasida 11 281-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 332 obunachiga ega bo‘ldi.

31 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -83 ga, so‘nggi 24 soatda esa -4 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 18.39% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.28% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 901 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 339 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent سُؤَال, شَوقَة, شَيء, اِحتِمَال, اِشتِعَال kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 332
Obunachilar
-424 soatlar
-247 kun
-8330 kun
Postlar arxiv
يا عِوَضي مِن عَوَضي ‏وَصِحَّتي مِن مَرَضي ‏يا مَن هَواهٌ دائِماً ‏في مٌهجَتي لا يَنقَضي

‏من أين تُشرِقُ هذِي الشمس فاتِنةً ‏من مشرِقِ الكون أم من وجهِ مَحبوبي؟

ظَننتُهُ حائرًا لا يَعرِفُ الكلام فوجدتُه لغيري شاعرًا بالهيَام

لَمْ أَرَ شَمساً بليلٍ قبلها طَلَعَتْ حتى تجلتْ لَنا فِي ليلةِ الظُّلمِ

‏بَيضاءُ مثل الشمسِ حين طلوعِها ‏مَوسُومَة بالحسنِ تُعْجبْ مَنْ رأى

أُخبّئُ في ضلوعي ألفَ شوقٍ ويفضحُني إذا صمتُّ الحنينُ وأذكرُكَ حينَ يأويني سكونٌ كأنَّكَ في جوانحِها تسكنُ فيا مَن غابَ عن عيني طويلًا أما تدري بأنَّكَ لا تغيبُ؟

نُحاولُ أنْ نفرَّ منَ المَآسي ‏ويفلتُ من أصابِعنا الطّريقُ!

مَتَى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَمَلا يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما لَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهُ يا وَيحَ مَن ذاقَ هَجرًا بَعدَما وُصِلا!

وفّي بعهدي يا ظلومُ فإنني ذاكَ العليلُ وليسَ غيركِ لي دوا ولهانَ يلويني الهوى ويجدُّ بي وجدٌ يقوّمُ من ضلوعي ما التوى واللهِ ما خطرَ السلوُّ بخاطري كلّا ولا كبدي عن الحبِّ ارعوى - عبد الحميد الرافعي

"من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ في موطِني ما بين أحبابي هُنا لكنني من دُونها أَتغربُ بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليها من يديها أقربُ يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ"

وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما

‏سلامٌ عليك وقلبي لديك ‏أعِدهُ إليّ .. أعِدني إليك

الروحُ ظمأَى والفؤادُ عليلُ والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ يا ليتهُ يَحنو ولو برسالةٍ علّ المَخاوفَ تنجلي وتزولُ لا تَعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ وعلى الوفاءِ بِطبعهِ مجبولُ

إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ

والآن أجري وراء العمر منتظرًا ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا!

سلامٌ على الوَصلِ الذي كانَ بَيننا - العباس بن الأحنف .

عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتي أُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا

"ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها ‏أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟

‏وكنّا لا نغيب عن التلاقي ‏وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا ‏فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي ‏ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا ‏فما عدنا.. وما عاد التلاقي ‏وما نال الفوادُ لما تمنّى ‏تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ ‏وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا".

ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، وليس أذىٰ ‏أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟ ‏كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها ‏تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ