4 103
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
4 103
💡.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بوركت أوقاتكم بكل خير
📌تسجيل المساحة الخاصة بمكاتب إدارة المشاريع التحديات والفرص.
والتي تم تقديمها في حساب تويتر للتطوير المؤسسي
🔻رابط المساحة على اليوتيوب🔻
https://youtu.be/0TEE2zHTYz0
4 103
يحدث الآن
في حساب #التطوير_المؤسسي على تويتر
حوار في المساحة: مكاتب إدارة المشاريع التحديات والفرص.
المتحدثون:
١- المهندس بيهس السوادي
٢- الدكتورة أمل الحمدان
4 103
🌻 تسجيل لقاء/ حاضنات الإبتكار في المؤسسات الإنتاجية.
🎤 الذي قدمه الأستاذ/ أحمد شحروج.
youtu.be/noIc0haUfmg
نتمنى لكم استماعًا ماتعاً
#التطوير_المؤسسي
4 103
مهارات القيادي
١. القدرة على التحليل
٢. القدرة على اتخاذ القرار
٣. الحلم
٤. الرؤية المستمرة للتطوير
٥. سأترككم لمعرفة المهارة الخامسة وهي أحد المهارات المهمة للمدير والقيادي
انصح بسماع المادة لكل مدير
والتعرف على المهارات الخمسة وتفاصيلها الدقيقة والمهمة
4 103
حسابات التطوير المؤسسي
أصدقاء التطوير المؤسسي 1
https://chat.whatsapp.com/IdJz6rzbBiEDkKW35zOfPb
أصدقاء التطوير المؤسسي 2
https://chat.whatsapp.com/DYB8L4GIibdKvwITRBE1cv
تويتر
https://twitter.com/ppqda
الانستقرام
https://instagram.com/ppqda/
قناة التليقرام
t.me/ppqda
السناب شات
https://www.snapchat.com/add/ppqda
لينكدان
https://www.linkedin.com/in/ppqda/
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/c/ppqda
الفيسبوك
https://www.facebook.com/ppqda
التطوير المؤسسي في التليقرام
t.me/ppqda2
4 103
💡التطوير المؤسسي.
🌻 لقاء/ حاضنات الإبتكار في المؤسسات الإنتاجية.
🎤 تقديم الأستاذ/ أحمد شحروج.
⏰️ يوم الأحد 15 يناير 2023م
- الساعة 8:30 مساءً.
🔻رابط دخول القاعة🔻
Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/82181485251?pwd=T3FnR3dBWE8yR2ZHM0ZQRUV2dFlZUT09
Meeting ID: 821 8148 5251
Passcode: 471300
.
4 103
الآن كيف نتخطى كل ذلك؟ ابدأ بتحديد موعد لاتخاذ القرار، سيساعدك ذلك على تجنب المشتتات في الحفاظ على تركيزك وتوفير الوقت، ضع حدودًا مقصودة تقلل من خلالها الخيارات، وبذلك يقل التفكير بشكل يجعله أكثر وضوحاً بالتركيز على ما هو مهم بالنسبة لك، بمعنى درب عقلك على التركيز على أكثر الأمور أهمية ثم تجاهل الباقي، لكن لا تنسى أن تبقى عينا على العواقب ولا تهملها، المهم أن تتحرك ولا تتجمد، واعلم أن الأشخاص الناجحين عادة ما يبدأون قبل أن يصبحوا مستعدين ويكتشفون ذلك أثناء المضي قدمًا، من الطبيعي أن تشعر أنك غير متأكد، وغير مستعد، وغير مؤهل، لكن كل التخطيط والبحث والتأخير والمراجعة في العالم لن يجعل القرار أسهل. تذكر بأنه مهما كان المستقبل غير مضمون أو حتى مرعبًا، لا بد وأن نسير فيه، فلا يمكنك تأجيل الغد من أن يأتي، ولا يمكنك منع التغيير من الحدوث، ولكن يمكنك التحكم في ماهية هذا التغيير، من خلال التحرك واتخاذ القرارات السليمة.
4 103
شلل التحليل
د ميسون الدخيل
الإفراط في تجميع المعلومات أو تحليل كل شيء قد يؤدي إلى عدم إنجاز أي شيء تقريبًا. نعم إن امتلاك المعلومات يعتبر ثروة، واليوم بفضل التكنولوجيا الرقمية الحديثة تكاثرت مصادر المعلومات ومعها الخيارات المتاحة عند اتخاذ القرار، ولكن الإفراط في أي شيء ليس جيدًا، فمن السهل أن تخدع نفسك بالاعتقاد بأن الحصول على مزيد من المعلومات سيؤدي أيضًا إلى اتخاذ القرار السليم. هل سبق لك أن قضيت وقتًا طويلاً في محاولة حل مشكلة ما حتى انتهى بك الأمر إلى الدخول في دوامات بلا نهاية؟ ماذا عن محاولات اتخاذ القرارات الهامة، هل تجد أنك نشط عند البحث عن المعلومات وتحليل البيانات ولكن عند اتخاذ القرار تتجمد! هل لاحظت أنه كثيرا ما ضيعت الكثير من الفرص التي كانت تتطلب التصرف في الوقت المحدد؟في الواقع لا أحد يريد اتخاذ القرار الخاطئ، ومع ذلك، فإن التأخر في اتخاذ القرار يمكن أن يكون له تأثير سلبي كبير على جميع جوانب حياة الفرد - من العلاقات الشخصية إلى الحياة المهنية، بل قد يكون تأجيل اتخاذ القرارات المهمة أسوأ قرار على الإطلاق.
سوف أوضح الصورة بقصة مما قرأت من قصص الأطفال، وعادة ما نجد الكثير في مثل هذه القصص، لأننا لو درسنا ما وراءها من تاريخ وبيئة، سوف يتضح لنا أنها كتبت للكبار أولًا، تقول القصة إنه ذات مرة كانت القطة والثعلب يتنزهان في الغابة معًا، وخلال سيرهما كانا يلتقطان طعامهما؛ فأر ضال هنا، ودجاجة سمينة هناك، ويوما سار جدل بينهما. وكما يحدث عادة عندما يتجادل الرفاق، بدأ الحديث يتخذ منحى شخصيا! «أنت تعتقد بأنك ذكي جدًا، أليس كذلك؟» قال الثعلب. «هل تتظاهر بأنك أكثر معرفة مني، وأنا من لديه الكثير من الحيل؟!» ردت القطة «أعترف بأنني أعرف خدعة واحدة فقط، لكن تلك الخدعة تساوي ألف خدعة مما لديك!» عندها سمعا على مقربة منهما صوت بوق الصيادين وعوي مجموعة من كلاب الصيد، وفي لحظة قفزت القطة إلى أعلى الشجرة، مختبئة بين الأغصان، «هذه حيلتي» قالت القطة. «الآن دعني أرى ما لديك»، كان لدى الثعلب الكثير من خطط الهروب ولم يتمكن من تحديد أي منها سيحاول أولًا؛ اتخاذ طرق متعرجة، الهروب بأقصى سرعة، الدخول إلى الجحور، ولكن كل ذلك كان بلا جدوى، أمسكت به كلاب الصيد وانتهى أمر الثعلب المتفاخر وجميع حيله!
مع وجود الكثير من المعلومات في متناول أيدينا، يجب أن تكون عملية اتخاذ القرار واضحة ومباشرة، أليس كذلك؟ لسوء الحظ، كلا! إن الوصول إلى معلومات غير محدودة لا يمكّننا بالضرورة من اتخاذ خيارات أفضل؛ بدلاً من ذلك، يمكن أن يجعلنا نخاف من اتخاذ قرار خاطئ. طبيعة الإنسان أن يشعر بالقلق عندما تتاح أمامه الكثير من الخيارات، الذي يحدث هو ما يطلق عليه المختصون «شلل التحليل»؛ عدو الإنتاجية، وذلك عندما يؤدي الإفراط في التفكير في الاحتمالات إلى التردد، فمع وجود العديد من الخيارات، يمكن أن يشعر الشخص كما لو أن كل خيار هو خطأ محتمل، والخوف من اتخاذ قرار خاطئ يمنعه من اتخاذ أي إجراء على الإطلاق! في عام 2000م، درس اثنان من علماء النفس كيف يمكن للاختيار أن يشل المستهلكين، تم عرض طاولة عليها 24 صنفًا من المربى، ومنح عملاء السوبر ماركت خيار تذوقها مجانًا وشراء ما يفضلونه.
وفي اليوم التالي، كُرِّر ذلك ولكن تم عرض ستة أصناف فقط، وكانت النتيجة أن نسبة شراء المربى من طاولة الـ6 خيارات كانت أكثر بعشر مرات من الطاولة ذات الأربعة والعشرين خيارًا؛ بمعنى أنه في حين أن الخيارات قد تبدو جذابة في البداية، فإن الحمل الزائد للاختيار يؤدي إلى نتائج سلبية، لقد كان لدى العملاء العديد من الخيارات لدرجة أنهم لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بشأن «برطمان» مربى صغير. المغزى مما سبق أن الحياة عبارة عن سلسلة مستمرة من الاختيارات التي تحدد الهوية، وكثيرا مستقبل المرء، لهذا السبب، خاصة عند اتخاذ القرارات الحاسمة مثل ترك الدراسة أو الوظيفة أو البحث عن عمل، أو فك الخطبة أو الطلاق أو الارتباط أو الزواج، أو المشاركة في مسابقة رسمية أو السفر للدراسة في الخارج.. إلخ، فإن ثقل الاختيار يتضخم أمامنا أكثر من اللازم، وقد يصيبنا بالشلل إذا أعطينا أنفسنا الكثير من الخيارات، خاصة إذا ما جعلتنا هذه الخيارات نقضي جل الوقت في مناقشة الأشياء التي قد لا تهمنا، بل هي خارج دائرة التأثير على الموضوع.
4 103
*مجتمع #التطوير_المؤسسي* يدعوكم لحضور أمسية ضمن مبادرة #*لقاءات_مؤسسية بعنوان:*
*حاضنات الابتكار في المؤسسات الإنتاجية*
*ضيف اللقاء : أ. أحمد شحروج
مستشار دولي في الموهبة والإبداع والابتكار المؤسسي
💡محـاور اللقـاء :
📍- المفاهيم الحديثة للإبداع والابتكار.
📍- أهمية تأسيس حاضنات الابتكار للموظفين.
📍- كيفية تقديم البرامج والتسهيلات لتحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات أو خدمات أو عمليات مبتكرة.
🗓الموعد: اليوم الأحد 15 يناير 2023
⏱*من الساعة 8:30 الى 9:30 م بتوقيت مكة*
💻سيتم تزويدكم برابط الدخول للأمسية قبل موعدها بيوم
4 103
وللأسف هنالك الكثير من المدراء من يضيّق على موظفيه ولايريدهم أن يفكروا خارج الصندوق خوفا من أن إنتاجية الموظف سوف تقل إن فتح له مجال التفكير و إخراج الشغف الذي لديه، وهذ الخوف لا أساس له من الصحة حيث أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين لهم القدرة على متابعة شغفهم في العمل تتكون لهم قدرة عقلية انتاجية تضاعف خمسة مرات قدرة انتاجية الموظف العادي .
7. يفشلون في تطوير مهارات موظفيهم:
غالبا ما يعلل المدراء غفلتهم وعدم اكتراثم لموظفيهم الموهوبين "بالثقة أو التمكين" وهذا كلام فارغ، فالمدير الناجح هو الذي يدير موظفيه بالشكل الصحيح بغض النظر عن إمكانياتهم أو مواهبهم، فالمدراء يظنون أن الشخص الموهوب لا يحب أن يوجهه أحد و إنما يرغب بأداء أعماله بنفسه ،وهذا تصور خاطئ فهولاء الأشخاص يسمعون لمدرائهم وينتبهون لما يقولون وإذا أردت منهم معلومات سيقدموها لك.
وهنا تأتي موهبة المدير الناجح فعليك تطوير مهارات موظفيك الموهوبين،أخلق لهم مساحات للعمل ليزيدوا من مهاراتهم وليطوروا أعمالهم ، لاتضيق عليهم الخناق، أعطهم مسؤوليات و اطلب منهم النتائج فأنت بذلك تطور من مهاراتهم و تحقق نتائج لك و لمؤسستك فإن لم تقم بذلك سوف يحسون بالملل والرضا عن أنفسهم ،فهولاء الموهوبين لاتجعلهم يحسوا بالملل وبالرضا عن أنفسهم لكي لا يفكروا بالذهاب عنك .
8. يفشلون في استخدام ابداع موظفيهم:
الموظفين الموهوبين يملكون عادات جيدة منها أنهم يرغبون في تطوير أي عمل ينخرطون فيه، فإذا جردتهم من تلك العادة بتطوير أمور يرغبون بتطويرها معللا ذلك برضاك عن الوضع الراهن، فإنك ستكون السبب في جعلهم يكرهون وظيفتهم وعملهم. فالحبس على قدراتهم الفطرية في الإبداع سوف يحد من إبداعهم وسوف يحد من استفادتك منهم.
9. يفشلون في تحد موظفهم فكريا:
المدراء العظام يقومون دائما بتحدي موظفيهم الموهوبين لإنجاز الأعمال التي يصعب إنجازها، فالأشخاص الموهوبين عندما يجدون أنفسهم يقومون بإنجاز أمور بسيطة جدا أو روتينية و تجلب الملل فسيقومون بالبحث عن أماكن أخرى تشبع تحديهم الفكري.
لنختصر ما قرأناه
إذا أردت الحفاظ على الموظفين المثاليين أو الموهوبين لديك فيجب عليك التفكير جيدا كيف تعاملهم، لأن الموظف الموهوب لديه القدرة على التأقلم في أية بيئة عمل و ستكون الخيارات متوفرة أمامه ، لذا يجب عليك كمدير ناجح أن تحافظ عليهم وتجعلهم يعملون لديك.
عارف بيركاني
مترجم
