4 103
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
4 103
🌟💫🌟
قريبًا وعبر مجتمعكم مجتمع التطوير المؤسسي ١٩٠ عادة للمؤسسات الناجحة ( الجزء الأول )
*بقلم ابن المجموعة البار والمتميز في طرحه ومشاركاته/ *أحمد الكويكبي*
ننتظرها بحماس
#التطوير_المؤسسي
4 103
*تبتكر فكرة جديدة لمشروعك أو تقلّد؟*
للوهلة الأولى، قد ترفض فكرة التقليد لأنّ الإنسان ولا سيما رائد الأعمال يسعى ليكون مختلفاً ومتميزاً. ألا يقول المثل “خالف…تُعرف”؟ في هذه الوهلة، أنت على حق لأنّ عنصر الابتكار لا يفقد رونقه وما زال يلقى رواجاً كبيراً حتى الآن في شتى المجالات.
لكن للوهلة الثانية، قد تقف عند بعض المنافسات التي تحدّث عنها التاريخ، مثل تلك بين بيبسي وكوكا كولا، ماكدونالدز وبرجر كنج، ماستركارد وفيزا، وغيرها من المنافسات التي يعود سببها إلى أنّ إحدى الشركات لم تختر الابتكار بل قرّرت تقليد مشروع آخر.
فماذا تختار لنفسك كرائد أعمال؟ هل تبتكر فكرة جديدة لمشروعك أو تقلّد؟ تعالَ نبحث في الخيار الأفضل.
*التقليد لا يجعل فكرتك مبتذلة*
تخيّل أنّ هناك سوبرماركت واحد يتسوّق منه كل السكان أو فندق واحد يقصده كل السواح أو مطعم واحد يأكل منه كل الناس، فقط لأنّ روّاد الأعمال الآخرين يخشون التقليد كي لا تبدو فكرتهم متبذلة. بالطبع، هذا غير منطقي لأنه لا بد من تقليد بعض المشاريع لتلبية احتياجات مليارات المستهلكين حول العالم، خاصة فيما يتعلق بالاحتياجات الأساسية.
*أبرز الشركات العالمية تقلّد*
كما ذكرنا، هناك العديد من المنافسات الضخمة بين أشهر شركات العالم والتي تُعدّ جميعها ناجحة، كل منها بأسلوبها الخاص. وبينما تلحظ بعضها بسهولة، هناك شركات مقلّدة هيمنت على غيرها حتى أصبحت تبدو للبعض وكأنها الشركة الأولى من نوعها. فهل تعلم أنّ شركة يوتيوب التي تسجّل مليارات المشاهدات يومياً ليست فكرة مبتكرة؟ العاملون على يوتيوب قلّدوا فكرة “shareyourworld.com” لكن في فترة زمنية مؤاتية أكثر، فيها زاد وصول مزيد من الناس إلى خدمات الإنترنت. فلا بأس بأن تقلّد الأفكار طالما تختار بذكاء ماذا ستقلّد وكيف، حتى تتمكن من التفوق على الفكرة الموجودة أصلاً.
*من المهم تقليص العوامل المتغيرة في المعادلة*
لدى تأسيس أي شركة ناشئة، تدخل العديد من العوامل في تحديد نجاح المشروع، مثل وعي الناس للمشكلة التي يعالجها مشروعك، ومدى فعالية الحل الذي تقدّمه، واستعدادهم لدفع المال في المقابل، إلخ. وبعد تحديد ما سبق، عليك أن تفكّر كيف ستطلق مشروعك، أين، وفي أي فترة زمنية، وعبر أي منصات وأي قنوات للتوزيع، وغيرها الكثير من متطلبات البحث والدراسة. لذلك، كي تشعر بمزيد من التحكّم بفكرة مشروعك واحتمال نجاحها، حاول تقليص عدد المتغيّرات أمامك ربما من خلال اتباع مسار مضمون سلكته علامة تجارية قبلك.
*هناك فرق بين الفكرةوالمشروع*
إذا نظرت إلى الدراسات حول الشركات التي قلّدت غيرها، ستجد أنّ ما يميّز بعض المقلّدين هو استطاعتهم تنفيذ الفكرة نفسها إنما في سوق جديد أو بأسلوب مختلف. فبعد أن راقبوا الشركة التي يودّون تقليدها أو النقل عنها، بحثوا عن نقطة الضعف أو ما يسمّى “فجوة السوق”.
في هذا الإطار، يمكننا التحدّث عن تقليد الفكرة لكن الابتكار في التسويق المتخصص لها أو ما يعرف بالـ niche marketing، وهو أن تسوّق لمجموعة محدّدة جداً من المستهلكين إنما بشكل جيد. الأمثلة على ذلك تشمل محلّات ملابس الحوامل، ومتاجر الأحذية الطبية، وعلامات تجارية متخصصة أكثر بعد مثل Munch Bakery، مخبز لمحبّي الحلويات الغربية إنما بنكهة عربية.
*كلمة أخيرة*
في جدل الابتكار والتقليد، يبقى العامل الحاسم هو قدرتك على إضافة “الحصرية” التي تعبّر عن تميّزك كفرد. لهذا، ادرس خطواتك بتأنٍّ وخطّط جيداً لنموذج أعمالك وأرباحك وكيفية استجابتك لاحتياجات السوق الذي تستهدفه. يمكنك تشبيه الأمر بالترجمة اللغوية، حيث يفيد نقل الفكرة نفسها، بشرط أن تصيغها بشكل يتفاعل معه الجمهور الذي تخاطبه بإيجابية.
المصدر : موقع ريالي
4 103
*أهم ما يجب معرفته عن الثروة والاستثمار قبل 2023*
يسجّل هذا العام مرور سنتين على أكبر أزمة اقتصادية وجائحة فيروسية هزّت العالم، وهو وقت كافٍ لرصد بعض الملاحظات المهمة. فقد أظهر تقرير حديث لبنك “كريدي سويس” أنّ عدد الأثرياء في العالم ارتفع بنحو 5.2 مليون شخص أصبحوا من أصحاب الملايين. أما البنك الدولي، فقد أعلن عن زيادة عدد أفقر دول العالم لأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً.
انطلاقاً من هذه المعطيات وقبل دخول عام جديد قد يحمل إلينا متغيّراته الخاصة، كيف يمكننا تحصين وضعنا المادي؟ تعالوا نبحث فيما يلي 5 نقاط أساسية في الثروة والاستثمار.
1) مشروع المليون ريال ليس مستحيلاً
لكنه يحتاج الكثير من العمل والجهد والوقت، ولن تجدوا كتاباً أو نصيحة أو مقالاً يفصّل لكم خطوات الرحلة بكل ميل منها. لذلك، وكي لا تستسلموا سريعاً، انطلقوا من هدف قيّم ويعنيكم كثيراً، مثل رغبتكم في التقاعد مبكراً، أو ريادة عمل خيري معيّن، أو شعوركم بمسؤولية توريث أبنائكم ما يدعمهم في تحقيق نجاحاتهم. بعد تحديد الحافز الشخصي، يمكنكم البدء من أي مبلغ متاح لديكم لأنّ الاستثمار يقوم على مبدأ النسب، وهذا سيضاعف أموالكم أكثر في كل مرة.
2) الإدارة المالية السليمة تقوم على التنازلات
من الأخطاء الشائعة هو الاعتقاد أنه لتكونوا أصحاب ثروة مالية، يجب أن تظهر الثروة عليكم، سواء من خلال المنزل الفخم الذي تسكنونه أو السيارة العصرية، أو الأحذية، والملابس، والعطور بآلاف الريالات. فهناك فرق شاسع بين المظهر الثري والثروة التي تحتاج إلى التنازلات لا سيما في الطريق إلى أول مليون. مثلاً، بدلاً من شراء سيارة جديدة، ابحثوا عن سيارة مستعملة بحال جيد، وهكذا توفّرون آلاف الريالات في ثمنها ويكون تمويلها أسهل عليكم.
3) الثروة تحتاج إلى الاستثمار المناسب
بناءً على المثل أعلاه، ووفقاً للسيارة المستعملة التي ستشترونها، يمكنكم التوفير بمعدّل 40 ألف ريال أو أكثر. ثم عندما تصبح صيانة هذه السيارة مكلفة، قوموا ببيعها مجدداً واشتروا سيارة أخرى مستعملة أيضاً. لكن النقطة المفصلية في الأمر هي كيفية التصرّف بالمال الذي توفّرونه في كل مرة. فإذا قمتم بإنفاقه لشراء السلع والخدمات، ستخسرون فرصاً كبيرة في الاستثمار، حيث بإمكانكم مضاعفة الـ 40 ألف ريال إلى 100 أو 200 ألف ريال خلال سنوات من الاستثمار المناسب.
4) الاستثمار المناسب يحتاج إلى دراسة
قد ينفق بعض الناس المبالغ التي يوفّرونها لشراء إلكترونيات للمنزل أو فرش جديد أو ربما سيارة لفرد آخر من أفراد الأسرة. قد يعتبرونه استثماراً، وهو كذلك نوعاً ما، لكن العيب في هذا الاستثمار هو أنّ السلع الجديدة التي حصلوا عليها ستخسر قيمتها تدريجياً، إذ تُعدّ من الأصول القابلة للاستهلاك. أمّا السر خلف الاستثمارات التي تجمع الثروة، فهو الاستثمار في أصول ستزيد قيمتها في السوق مع الوقت، مثل العقارات، والأملاك، والأسهم، وشهادات الإيداع، والمدخرات.
5) الثروة متعددة الجوانب
الثروة بحاجة إلى الإنفاق الواعي، والاستثمار الذكي، والادخار الذي يأتي بينهما. لكن هذا ليس كل ما في الثروة، خاصة للشباب الذين قد يشعرون أنّ المقال لا يخاطبهم وأنّ الطريق طويل قبل قدرتهم على الاستثمار في عقار أو ملك أو أي نوع من الاستثمارات باهظة الثمن. هنا يأتي الجزء الآخر من الثروة، وهو الثروة البشرية، أي المهارات والطموحات والحماسة التي يتحلّى بها الفرد ويخطط للعمل بناءً عليها مع سعي مستمر نحو الثقافة والتوعية المالية.
أخيراً، لا ننسى الوقت، وهو نوع آخر من الثروة التي نملكها جميعاً ومجاناً. فإذا أحسنتم توظيف كل هذه الثروات، لا بد أن تحققوا أهدافكم. تابعوا مقالاتنا للمزيد من النصائح التي قد تفيدكم خلال رحلة المليون وأكثر.
المصدر :
riyali.com
