en
Feedback
13

13

Open in Telegram
531
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
13
531
اقصى مراحل الفرح بأتعسها

13
531
بهجة

13
531
مو اني

13
531
هاي منو كال انام علمود اكعد ساعه ٥

13
531
تبا

13
531
شون يوم حلو جان

13
531
19.7

13
531
كيفما سارت الأقدار وبثرني الأنس من الإعتبار ووشم عليّ الزمن بالعار واتفق عليّ بالإجماع اني كالعشب البري الضار، وأعدني بالوفاء الى نفسي الى عرقي ومسقط رأسي سأحترمني لعيوبي لتناقضي، فشلي ويأسي ويأسي..

13
531
كيفما سارت ألاقدار ورفعتني عاليا ثم لطختني مع الأرض وأشتق عظمي وسال دمي أعدني أني سأحيي فخري من الرماد ألاحمر الدافئ، وأولع من عدمي حتى تشتعل فيّ الحياة

13
531
1775513460.mp34.17 MB

13
531
لعبة 🤖 XO انقر على الزر أدناه لبدء 👇🏻 👤

13
531
-مارينا تسفيتايفا شاعره منتحرة

13
531
كم وقعوا في هذه الهاوية الفاغرة في البعيد؟ أنا أيضًا بدوري سوف أختفي يومًا من العالم، بلا قافيةٍ، هذا أكيد، وسيجمدُّ كلّ ما كان يغني فيَّ ويُكافح ويلمع ويتوق، ومثله أخضر عينيّ، وصوتي الحنون، وذهب شعري. أما الحياة، فستظل هنا، بخبزها وملحها ونهاراتها الكثيرة النسيان، وسيكون كلُّ شيءٍ كما لو أني لم أكن يومًا تحت السماء أنا التي تتغير ملامحي كطفلةٍ، أنا الشريرة للحظة فحسب، والتي أعشق ساعة يثور الحطب عندما يأخذه الرماد وأحب الفيولونسيل، والنزهات، والأجراس إذ تُقرع، أنا الصاخبة عيشًا والحقيقية بإفراط فوق الأرض المداعبة! أنتم جميعًا، لا فرق، أنتم يا أعزَّائي وغُربائي على السواء، أطلب منكم ثقةً راسخةً، وأرجوكم أن تحبوني نهارًا وليلًا، كتابة أو شفاهة، من أجل كلّ “نعم” أقولها ومن أجل كلّ “لا” من أجل أني حزينة عميقًا وغالبًا، بالكاد بلغت العشرين، من أجل غفراني اللامفرّ منه لإساءاتكم الماضية، من أجل كلّ حناني الجامح وملامحي الأنوفة، من أجل السرعة المجنونة للحظات الصاعقة، ومن أجل لعبي وصدقي، اسمعوني، يجب أن تحبوني أيضًا لأني سوف أموت.

13
531
كلهم مايطلعون ٦مدارس بالاقليم كله

13
531
كتلج محد يعرفكم انتو🤣

13
531

13
531
منو يعرف قنواة تخص طلاب السادس الي دراستهم عربية بس تابعه للأقليم

13
531
أنا لا أفكرُ، ولا ألوم، ولا أُناقش نفسي أنا لا أنام. لا أرغبُ في شمسٍ، ولا قَمرٍ، ولا بحر ولا مركب. لا أحسُّ درجة الحرارة المُرتفعة بين هذه الجدران، ولا كم الحديقة خضراء. وهذه الهديَّة، التي طالما رغبتُ، وانتظرتُ ما عدتُ أنتظرها. لا يُبهجني هذا الصباح، ولا هذا القطار الصخب المبتهج أعيش من دون أن أرى النهار، ناسية من الزمن، السنة والساعة. كأنَّ على جبلٍ مَشقوقٍ راقصٌ صغير. أنا ظلٌّ، ظلٌّ، أنا قمريّة من قمريْن مُظلميْن. -مارينا تسفيتايفا

13
531
0.81 KB

13
531
0.54 KB