en
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Open in Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Show more
388
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

ليلة أخرى يتسلل فيها الحنين إلى صدري.

ما بال لرسائلكم الإيجابية لا تصل؟

مرحبا يا أصدقاء.. كيف حال قلوبكم اليوم؟

أخاف من فكرة الإستسلام ولذلك أنتزعها من عقلي كانتزاع السيف من غمده، وبرغم الفشل الذي يصيبني مرارًا وتكرارًا لا أذكر أنني قد فكّرتُ يومًا بأن أعلن عن التوقف، نعم آخذ لي وقتًا لأستعيد ذاتي ربما أو لأرتب ماعبثتهُ في خانة حياتي، أو لأعيد بناء أفكاري، أو لأصحح أخطائي الغير مقصودة لكنني وبرغم كل هذا لم أصدح بصوت الإستسلام أبدًا، امنح نفسي فرص كثيرة أصلح بها أشياء تهشمت، وفي كل مرة يعتريني الخمول واليأس والإحباط أذكّر نفسي بأن مثل هذه الألفاظ ليست متواجدة في معجمي. كأنني شخصين أحدهما يسعى ويركض ويُخطئ وينجرح ويتعثر ويُحبَط، والآخر يسند ويصحح ويضمّد ويقوّم وينصح، حتى في البكاء كذلك، عيناي تدمع ويداي فورًا تمسح، وحتى ذراعاتي تضمني دائمًا وهكذا كل ما فيني يحتويني ويقف معي ولذلك دائمًا أقول أنهُ لولا صمود المرء مع نفسه وتحملّه إياها لربما خرّ وسقط من هجمات الآخرين وعدم تحمّلهم وفهمهم إياه.

للإشتراك باللستة

عندما تشعر برغبتك في إثبات أهميتك لشخصك المفضل "ارحل".

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

وتحت التراب أنّس وحشة القبر على أبي يا رحيم.

من يناديني يا وسيم ولهُ مائة من الإبل؟