مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше388
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
+130 день
Архів дописів
أخاف من فكرة الإستسلام ولذلك أنتزعها من عقلي كانتزاع السيف من غمده، وبرغم الفشل الذي يصيبني مرارًا وتكرارًا لا أذكر أنني قد فكّرتُ يومًا بأن أعلن عن التوقف، نعم آخذ لي وقتًا لأستعيد ذاتي ربما أو لأرتب ماعبثتهُ في خانة حياتي، أو لأعيد بناء أفكاري، أو لأصحح أخطائي الغير مقصودة لكنني وبرغم كل هذا لم أصدح بصوت الإستسلام أبدًا، امنح نفسي فرص كثيرة أصلح بها أشياء تهشمت، وفي كل مرة يعتريني الخمول واليأس والإحباط أذكّر نفسي بأن مثل هذه الألفاظ ليست متواجدة في معجمي.
كأنني شخصين أحدهما يسعى ويركض ويُخطئ وينجرح ويتعثر ويُحبَط، والآخر يسند ويصحح ويضمّد ويقوّم وينصح، حتى في البكاء كذلك، عيناي تدمع ويداي فورًا تمسح، وحتى ذراعاتي تضمني دائمًا وهكذا كل ما فيني يحتويني ويقف معي ولذلك دائمًا أقول أنهُ لولا صمود المرء مع نفسه وتحملّه إياها لربما خرّ وسقط من هجمات الآخرين وعدم تحمّلهم وفهمهم إياه.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
