مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more388
Subscribers
-124 hours
+17 days
+430 days
Posts Archive
يُصبِح المرءُ ثرثارًا حين يطمئِن لمن أمامه فنحنُ ننطلِق في شرح مشاعرنا وأفكارنا وتفاصيل يومنا وحتى أوهامنا بسهولة حين يُرحَب بنا، ونتحول إلى أشخاصٍ سعداء كالأطفال يتحدثون دون خوف أو تردد أو حتى توازن في بعض الأحيان لأن المرء يُحبّ أن يكون مسموعًا بطريقة مميزة مع شخص ما، شخصٍ مهتم بك حقًا، يريد أن يشعرك بأنه معك في كل لحظة .
ي شباب..
طلاب دفعتي بيشتكوا كثير
من خطي في الكتابة بالإنجليزي..
ذلحين كيف أشرح لهم وكيف افهمهم،
أن خطي في الكتابة يعتبر خط بروفيسور!
أيتها الشعب الحر المناضل
يا أعضاء قناة مذاكرات عميق المجيدة
تحية طيبة.. وبعد
يسعدني أن أقدم لكم كلمتي هذه
في هذا المساء الجميل من هذا اليوم المبارك
يوم الواحد من ديسمبر المجيد من العام 2025
اليوم الذي ولدت فيه قبل 25 سنة وخرجتُ إلى هذا العالم المضطرب المليئ بالفوضى.
اليوم يعتبر يوم ميلادي الـ 25
كما أني في سنتي هذه لازلت ادرس الطب البشري في السنة الخامسة.
أنا رشيد
آخر طفلٍ في عائلتي..
آخر العنقود.. المدلل دائمًا مثلما يقولون.
لكن حياتي لم تكن هكذا أبدًا.
فقد ولدتُ من رحم المعاناة وجذور الظلام
تألمت أمي كثيرًا عندما حملت بي.
وعندما ولدتُ وخرجتُ من بطن أمي لهذا العالم لم أبكي مثلما يفعل غالبية الأطفال عندما يولدون.. فقد ولدتُ صامتًا مغلَق العينين مزرقًا من الإختناق بنقصٍ في الأكسجين وشدّيًا لكلتا يديه وقدميه، لكنها تلك الممرضة اللعينة التي لفّت جسدي الصغير ذاك، وبدأت بفحس ظهري بيدها الخشنة.. أزعجتني وأيقضتني من نومي، وحين فتحت كلتا عيني، كان وجهها أول شيء رأيتهُ في هذه الحياة، ولقبح وجهها تجعد كِلا حاجبي وبكيت.
يالها من عبثية أن يجبرك أحدهم على عيش حياةٍ أنت لا تريدها.
وهكذا خرجتُ من بطن أمي، حاملًا جعبتي في يدي اليسرى وبداخلها قلمي مع دفتري.
أما يدي اليمنى فماسكًا بها سيفي البتار الذي كسبتهُ من معركةٍ حاسمة مع الحبل السري الذي إلتف حول عنقي واراد خنقي وقطع أنفاسي.
أنا رشيد
اسمي يشير إلى الحكمة والرزانة ويتغزل بعمق الوعي..
مجرد رشيدٌ فقط.. تائهُ في العشرينات من عمره،
متمرد ويكتب الكلمات المتمردة، يعيش حياتهُ الخاصة دون الإكتراث لآراء الناس، على الرغم من وقاحتهم ونزاقتهم وحشر انوفهم في حياته.
ربما هذه كلمات تحمل كبرياء ويقولها شخص متباهٍ بنفسه لكنها كلمات تحمل الصدق.
هذا هو أنا، وهذا هو اسمي وهكذا كان يوم ولادتي ويوم خروجي إلى هذه الحياة.. مليئ بالمغامرات والتفاصيل المثيرة وستظل حياتي هكذا.
أحمل اسمًا عريقًا وكبرياءً ضخمًا وامشي بخطواةٍ واثقة في الحياة رغم كل المحبطات والمعوقات متوكلًا على الله ومُسند نفسي إليه وسأظل هكذا إلى أن تخرج الروح من الجسد.
غدًا هو اليوم الموعود والزمن المشهود
غدًا سأكبر سنةً كاملة وسأدخل عامي الـ 25
غدًا ليس يومًا عاديًا بل حدثًا عظيمًا
سيُخلّد في إديولوجية الزمان وفي كتب التاريخ.
لا اريد منكم أي شيء سوى أن تكتبوا لي في ورقة أو اكتبوا حتى هنا.. ليس مهمًا إن كان خطكم بائس يشبه خط الدكاترة عندما يكتبوا الدواء على الرشته..
المهم
اكتبوا لي واكتبوا عني
اكتبوا عن ايجابياتي
تغزلوا بأفكاري.. بالغوا في سرد تفاصيلي
غدًا هو عيد ميلادي
اشعلوا الشموع وشغلوا الموسيقى
اقرعوا الطبول وزينوا الشوارع
اشعلوا السماء بالألعاب النارية
انفخوا البالونات وعلقوها في منازلكم
لونوا الجدران وتفننوا في رسم صورتي
افعلوا صورتي في خلفيات حساباتكم ثم قبّلوها.
غدًا وبمناسبة عيد ميلادي الـ 25،
تم الإتفاق مع كل الجهات الرسمية والمؤسسات الحكومية بعمل إجازة رسمية لكم.
اليوم هو
آخر يوم في سنتي الـ 24
وداعًا أيها العام المليئ بالمغامرات
المثير بأحداثه والمحمّس بمعاركه
القوي بأفكاره والإيجابي بأفعاله.
وداعًا ثم وداعًا.
ليلة السبت من أزبل الليالي..
ما تعرف ترقد بدري
عشان معاك دوام السبت من بدري؟
ولا تسهر تذاكر وأنت قلقان
عشان خايف تنام
وتغيب عن دوام السبت لأن دوامه من بدري؟
اليوم سرت اصلي جمعة
سرقوا الصندل..
ذلحين هذا قدوه سبب مقنع
ماعد فيش داعي
اكون اروح اصلي جمعة في الجامع؟
قبّليني مرة
ومرتين وثلاثة
هذا البرد لا يُقاوم إلا بعدد القُبل
وبدفئ الأحضان والعناقات.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
