en
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Open in Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Show more
387
Subscribers
-124 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
أحيانًا، تواسي غيرك بالكلام الذي يتمنّى قلبك أن يسمعه، تمنح النور وأنت غارق في العتمة، وتُربّت على جراحٍ تشبهك… وكأنّك تكتب لهم ما لم يكتبه أحد لك.

لو بدكم تفضفضوا كلموني عادي.

آه لو كانت أيادينا أطول أطول قليلاً بحيث نحضن أنفسنا أو نلفّها حولَ أعناقنا.

صارحوني.

نحن جسور مشيدة كلما عبرنا أحدهم نجى هو وتحطمنا نحن.

غنوا لي جبركم.

اتفقت معاكم لا تناموا وتخلوني سهران وحدي ليش بتناموا؟

يجب عليك أن تتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يطل عليك، لكي لا تعاني كثيرًا عود نفسك على ذلك كي تهنأ ببعض السلام.

لقد أنتهت ثقتي بكل الأصدقاء تمامًا.

ممكن حد يغني لي؟

للتذكير.

صديقي العزيز الذي تتفاعل مع المنشورات برمز السخرية.. احترم المشاعر قليلًا ارجوك وتفاعل مع المنشورات بما يليق بها.

كان لي صديق لا أخفي عليه سرًا واليوم هو السر الذي يؤلمني وأخفيه.

في داخلي مائتين جملة وألف نص وألفين إقتباس لكني لا أستطيع كتابتها.

حزينٌ ومتألم، كأب سألهُ ابنه المبتور، متى ستنمو يدي يا أبتي؟

اشتي أكتب كلام عميق جدًا على ما في داخلي بس ما دريت كيف.

اليوم تصورت مع عميد كلية الطب الدكتور عبدالله المرتضى.. شكلي شويه مبعثر سهل عادي اتحملوني لمن اتخرج من الطب وبعدين بكون اتأين
اليوم تصورت مع عميد كلية الطب الدكتور عبدالله المرتضى.. شكلي شويه مبعثر سهل عادي اتحملوني لمن اتخرج من الطب وبعدين بكون اتأينق.

كالقمر تائهاً في فضائه يبحث عن خيط شمسكِ حتى يُنير .

أعيري للعالم الكئيب بسمتكِ حتى تشرق سعادة ثغرهِ من جديد .