fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
386
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
أنا تعبت وأنا أبرر هذه النقطة لكم. كيف أفهمكم؟

للإشتراك باللستة

إلهي اغفر ذنبي فإنهُ لا يغفر الذنوب إلا أنت.

شاركني همّك.

للآسف لم تعد الكتابات كافيةً لإزاحة ما نشعر به.

أحيانًا، تواسي غيرك بالكلام الذي يتمنّى قلبك أن يسمعه، تمنح النور وأنت غارق في العتمة، وتُربّت على جراحٍ تشبهك… وكأنّك تكتب لهم ما لم يكتبه أحد لك.

لو بدكم تفضفضوا كلموني عادي.

آه لو كانت أيادينا أطول أطول قليلاً بحيث نحضن أنفسنا أو نلفّها حولَ أعناقنا.

صارحوني.

نحن جسور مشيدة كلما عبرنا أحدهم نجى هو وتحطمنا نحن.

غنوا لي جبركم.

اتفقت معاكم لا تناموا وتخلوني سهران وحدي ليش بتناموا؟

يجب عليك أن تتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يطل عليك، لكي لا تعاني كثيرًا عود نفسك على ذلك كي تهنأ ببعض السلام.

لقد أنتهت ثقتي بكل الأصدقاء تمامًا.

ممكن حد يغني لي؟

للتذكير.

صديقي العزيز الذي تتفاعل مع المنشورات برمز السخرية.. احترم المشاعر قليلًا ارجوك وتفاعل مع المنشورات بما يليق بها.

كان لي صديق لا أخفي عليه سرًا واليوم هو السر الذي يؤلمني وأخفيه.