مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more376
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-530 days
Posts Archive
ستخرج من قوقعتك، وتُغادر تلك البُقعة المُظلمة التي ظننت أنها مثواك الأخير، سيدخُل النور إلى قلبك، وتتسلل الحياة إلى جذورك من جديد، ستعود ثمار الشّغف إلى أشجارك، وستغدو صحراءك خضراء مُزهرة، إنها ليست إلّا فترة قصيرة يزورك فيها الخريف، حتى تتجدد وتنتعش وتُخرج أجمل ما بداخلك .
يُحمّلونك ما لا تحتمل،
لأنهم يرجون منك ما لم تعد تقوى على منحه .
ينسبون إليك ما ليس فيك،
لأنهم يطمعون فيما لا تريده منهم .
يقرأون ملامحك بين السطور،
ويتوهمون أن الحرف يقصدهم بخطاه ..
ولا يدركون أنني
أكتب كي اقترب من ذاتي، لا منهم .
الأصدقاء في حياتي
يتساقطوا واحدًا تلو الآخر
تمامًا مثلما يغادر أعضاء قناتي هذه
لن يبقى معي إلا من أرادني وأحبني.
ما يُؤلمني أنني كلما كبرت ضاقت الهدايا، كلما كبرت اتسع القلق وانكمشت الأحلام، الكبر يعني أن أقول ما يجب أن يُقال وليس ما أرغب قوله، أن أفعل ما يجب أن يُفعل وليس ما أرغب أن أفعله، كلما كبرت يعني أن يدخل الآخرون حياتي شيئاً فشيئاً، ويقضمون فردانيتها شيئاً فشيئاً .
تنهيدةٌ تخبر اختها بصوتٍ خافت ..
اخبري هذا المتظاهر بالقوة
عن الحرائق التي تحدث داخله.
