مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше383
Підписники
-124 години
-47 днів
-330 день
Архів дописів
أحاول أن أكتبكِ،
فتعجز الكلمات عن وصفكِ،
وكأن الأبجديةَ بأكملها،
انحنت خجلًا أمام قدميك.
مرحبًا ي أصدقائي
مرحبًا عائلة مذكرات عميق
أنا أخوكم وصديقكم رشيد أحمد
أتمنى لكم عيد أضحى جميل مثلكم
وكل عام وأنتم بخير.
كانت الساعة السادسة صباحًا
حين استيقظتُ من النوم وأنا مليئًا بالنشاط والحماس ومفعمًا بالشغف والإيجابية.
خرجت من غرفتي فلم أجد أحدًا في المنزل،
خرجتُ من المنزل فوجدت زوجتي الجميلة وأميرتي الساحرة وهي أمام المنزل ونحن في الريف السويسري وهي تفرش مائدة الإفطار لنا بين العشب الأخضر.
نادتني من بعيد
وقالت : رشيد حبيبي أستيقظت صباح الخير لك..
التفتُ يمينًا فرأيتُ العصافير الملونة تغرد فوق الأشجار وذلك الضباب لازال يملئُ الجو، وقطرات الندى لازالت تطفو على أوراق الورود الحمراء.
التفتُ يسارًا فرأيتُ ذلك الشلال ينهمر من الجبل إلى ذلك النهر الصغير الذي تحته.
تقدمتُ قليلًا فرأيتُ غزالةً تشرب من ذلك النهر..مشيتُ فرأيتُ الأرانب تلعب بين العشب الأخضر.. تقدمتُ فوجدتُ سنجابين لطيفين يتناولان طعام الإفطار.
وكانت هنالك قطة بيضاء لطيفة تلعب مع أطفالها الغميظة.. وهنالك الديك البُني ينتظر فوق تلةً مرتفعة حتى يوقظ ساكني الريف.
وصلتُ إلى مائدة الإفطار فهرولتْ أميرتي نحوي مبتسمةً وهي بعينيها الزرقاء مع وجنتيها الحمراء وشعرها البُني وقالت صباح الخير حبيبي رشيد بعد أن قبّلتني على خديّ قبّلتيّ الصباح وقالت اجلس وافطر.
جلستُ وبدأت أمدّ يدي لأكل أول لقمة.. لكنها لم تسمح لي وجعلتني أكل من يديها الرقيقة حتى انتهيتُ وشبعت..
جلستْ بجانبي بعد أن لعبتْ بشعر رأسي المبعثر وقالت اذهب إلى الغرفة فقد جهزتُ لك ما تلبسه اليوم وتعال فلدينا اليوم جدول ممتلئ بالمغامرات.
لبستُ ملابسي وتأينقت والإبتسامة لا تفارق وجهي وخرجتُ والحماس يفيضُ من صدري، لقيتها منتظرةً لي وقد تجهزتْ قبلي .. رأيتها وهي بفستانها الأبيض وشعرها البُني المتناثر على كتفها وابتسمتُ أكثر.. عانقتني حين خرجت وقبّلتني ثم قالت : لماذا تتأخر في تجهيز نفسك كل يوم يا حياتي؟
المهم.. ادخلتْ يدها في كف يدي وقالت دعنا ننزل نحو الوادي.. نزلنا والهدوء يعمّ الوادي والبرود يملئ الجو والشمس قد بدأت بالظهور علينا ..
تنزهنا في الوادي وتبادلنا الضحكات والنُكات،
تبادلنا العناق والإبتسامات.. تبادلنا النظرات
والأهم من هذا كله تبادلنا القُبُلات.
نزلنا النهر واصطدنا السمك، وتصورنا مع الزرافات و ركبنا الخيول..
لعبنا مع الأرانب وتصادقنا مع الغزلان،
سبحنا مع الدولفينات في النهر
وقضينا يومًا ممتعًا لن يتكرر..
رجعنا الريف عند الخامسة مساءً والجو غائم..
تساقط المطر ونحن في الطريق فأكملنا متعة اليوم، حيث لعبنا و رقصنا تحت المطر،
لعبنا بالماء وبللنا انفسنا وضحكاتنا لا تتوقف.
بردنا قليلًا..
فتوجهنا نحو المنزل.. دخلنا واشعلنا الموقدة ودفينا ولكن دفينا أكثر بأحضان بعض.
غلبنا النعاس فتجهنا نحو السرير لننام،
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت ينادي
رشيد رشيد رشيد قوم صلي فجر هيا
إنها أمي توقظني من النوم لصلاة الفجر
هههههههههههههه لقد كان حلمًا ممتعًا يا أمي.
لا تعوّد نفسك الإنسحاب ..
بعض المعارك تحتاج إلى طول نَفَس، هذا سلاحها الأعظم، المُغَلّف باليقين، إن اعتدت كثرة الهروب لن تجد من خُطاك معنى يسُرّك، بل يضُرّك، بعض الميادين تحتاج إلى ذاك الصبر الطويل، والمحاولة الدائمة، وبعضها يأخذ منك أكثر ممّا يُعطيك، وقد تنزف وأنت تسير فيه، وتبكي على حافّة الوصول، وتعرُج قدماك على لحن التعب، إن اعتدتَ ترك الكتاب لأنه لا يعجبك، وإهمال الفكرة لأنها لا تليق بك، وترك الصلاة بوقتها لأنها تشغلك!
كيف بك وأنت في قلب المعركة! كيف ترنو هدفًا لا تسير إليه، وتبكي حُلمًا لا تجتهد عليه، كيف بك تُكثر الأحلام بلا إقدام! أيَصل من لا يسير؟ جُلّ ما نَمُرّ فيه من عجز، جوابه «المَلَل» أصبحنا لا نصبر على شيء، تُبهرنا العناوين البرّاقة، والكلمات المُزخرفة، تجذبنا الطرق السريعة، ثم لا نهتم إن كانت تصل بنا أم تقطعنا في المنتصف! لذلك اعكُف على كتابٍ تقرؤه لأن «المرة الواحدة لا تكفي» اعكف على تدريب نفسك عادةً تُحبّها وسلوكًا يجذبك، اعكف على فكرتك حتى تصير واقعًا تحياه، اعكف ودَع عنك كثرة الشكوى، وحبّ الشفقة، ووهم الإنشغال، وادّعاء المعرفة، اعكف فيٍ ميدانك، حيث أنت، بلا مواربة، ولا كثير كلام، بلا تصفح زائد ومتابعة ما يفعله الآخرون! بل توكّل ثم اعمل، ولو لم يعلم عنك أحد، اعكف ألف يوم، لحصادِ يومٍ واحد .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
