مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more381
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
صدقيني..
لا أحد يراكِ مثلي،
أنا وحدي أراكِ مشكلة،
وأُصرّ على الحل بكِ.
أنا وحدي مجنون بما يكفي
لأقول: لا جديد..
إلا أنني وقعت بكِ اليوم
مرةً أخرى،
بنفس الحماقة، ونفس الشعور.
تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل إلى البساطة والهدوء أكثر من أي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح إليه هو أن تعيش أيامك بسكينة وصفاء دون ضجيج أو توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق أو المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت أخيرًا إلى ما يناسب روحك.
يا من نرى تفضّلك في كل خيرٍ أُغدِق، وحكمتك خلف كل بابٍ أُغلق. منك نتلمّس التدبير لرغباتٍ معلّقة، والغوث لكاهلٍ مثقل، والتمام لسعيٍ ناقص. نحن الذين مسّنا الضعف، وانعجنت دواخلنا بالاعتصام بك.. نؤمن أننا بتمكينك أقدر، وبتسخيرك أكثر، وبهذا اليقين نمضي.
لم تستطع أي جُملة عربية
أن تتفوق على كلمة "عادي"
في دس كميَّة هائلة من الخيبة والأسى
بين حروفها حين تقولها وأنت تهز كتفك.
