uk
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Відкрити в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Показати більше
388
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+530 день
Архів дописів
مساء المعنويات المرتفعة والمُقلقة اليوم مباراة الكلاسيكو وغدا إمتحان جلدية توقعاتكم لنتيجة الكلاسيكو وتوقعاتكم لإختبار الجلدية

واغفر لأبي يا واسع المغفرة.

اليوم ريال مدريد عيلعب.. شكلنا عنبلع 5 من اتلتيكو.

وما الحياةُ الدنيا إلا لعبٌ ولهوٌ وللدارُ الأخرةُ خيرٌ للذين يتقون أفلا تعقلون.

لندن مدينة الإستعمار التي يحبها العرب.

من بعد الواحدة صباحًا لا يسهر التافهون والأغنياء والذين يحبون عائلاتهم. من بعد هذا الوقت يسهر أولئك المحاطين بالكثير من الإحباط، المليئين بفوضى السلبية المطلقة. من بعد الواحدة صباحًا يسهر الوحيدون، الذين شغلتهم مشاكل أكبر من سنهم لم يفهموا اسبابها ولا دخل لهم بها. يسهر الذي لا يحبون الضوء والخروج في الصباح بين الناس الساذجة. يسهر الذي لا يحبون الأصوات المرتفعة، والتجمعات المليئة بالشخصيات التافهة. يسهر الصامتون مع الجميع، والمليئون بالكلام مع عقولهم. يسهر الذين شتت الظروف أحلامهم، ودمرت الحروب أوطانهم وتجردوا من حب الذات. يسهر المرهقون نفسيا والمتعبون روحيا، واليائسون من كثرة التفكير المحبط. يسهر أولئك الذين ينظرون لفترة شبابهم كيف تضيع من بين أيديهم دون أن يعرفون كيف يعيشوها. يسهر الحزينون والمجروحون والمفلسون. لم أرى حتى يومي هذا، شابًا مستمتع بالحياة يسهر الليل. فكل من سهر الليل، دخل قائمة المشردين، المتعثرين، السالكين في أمواج بحرٍ غاضبة في ليلةٍ مظلمة. فإن وجدت شخصًا ينام الليل من أوله، اعرف أن الحياة لم تقسو عليه حتى الآن.. أعرف أن هذا الشخص، لم يرتطم بجدار البؤس إلى الآن، ولم يصاب بعدوى الظروف القاسية. تجد ساهري الليل نحيفي الجسد، لا يحبون الأكل كثيرا ولا يهتمون بتناسق أجسادهم. تجدهم يسهرون الليل وكأن لا دخل لهم بالنهار، وكأن النهار لا يخصهم ولا يُحسب من يومهم. تجدهم يقدسون الليل لأنهُ أكثر هدوءًا وأكثر أمانًا. ساهري الليل لا يستطيعون التفكير في النهار بحكمة حيث يفقدون تركيزهم بسرعة مقارنةً بالليل. الليل عبارة عن ملجئ بالنسبة لهم. أنا أحب الليل وأحب أن أعيش كل لحظة فيه، أحب هدوئه وأحب فكرة أنني لوحدي ساهرا، لكني لا أحب الأفكار التي تراوني فيه، لأن معظمها سوداء، على الرغم أن أحيانا تأتيني فيه أفكارا عظيمة، لكنها تتطلب الكثير من العمل. في الليل أتذكر الأحلام، وأنظر إلى سقف غرفتي وأتخيلها، ثم أتخيل نفسي معها. على الرغم أن ما كل يحيط بي وما حولي يدعو للإحباط، لكن ذلك الصوت الصغير الذي بداخلي لا يتوقف عن الحديث، لا يتوقف عن إلهامي، لا يتوقف عن بث الأمل بجوفي، بأن بعد كل هذه المعاناة بابًا أبيض، خلفهُ الكثير من الأماني المنتظرة والأحلام المؤجلة والأهداف المخطط لها كل ليلة. الكثير ينصح بنوم الليل من أوله، لكنهم لا يعرفوننا، لا يعرف شيئا من واقعنا، لا يعرفون أننا لا نشبههم وأن حياتنا ليست مثل حياتهم. أحيانا عثرة واحدة، تجعلك تسهر الليالي حزينا عليها، لا تقولوا لي دعك من الماضي وانظر للمستقبل..لالا.. العقل أحيانا يتدارك الفكرة لكن القلب لا يستطيع أن يفهم. أحيانا اشتياقك لشخصٍ عزيزًا عليك، يجعلك تسهر الليالي تتذكر كل لحظاتك معه، ثم تغرق في بكاء مستمر وضوء الغرفة منطفئ. أحيانا ظروف الحياة القاسية، هي من تجعلك تسهر الليل، تبحث فيه عن فكرة تحل عن نفسك كل الأزمات الصعبة. قد يسهر أحدهم الليل غارقا في حبٍ قديم، متحسرا عن حبيبٍ احبهُ بصدق، لكنهُ تركهُ من أجل شخصٍ آخر.. أو أحدهم يسهر الليل بسبب إشتياقه لتوأم روحه لأن المسافات هي السبب. لا تسخر من أولئك الذين يسهرون الليل حزينين من فوضى الحب، فمشاكل الحب تؤرق القلب قبل العين. أحيانا قد يكون سبب سهر أحدهم في الليل، بسبب كلمة جارحة من شخص قريب، خدشت مشاعره وجعلتهُ يتحسر في ليلته على ذكرياتٍ جميلة قضاها معه. وقد يسهر أحدهم الليل حزينا باكيا، بسبب شخصٍ يحبهُ جدا، لكن الموت باغتهُ واصبح الآن تحت التراب نائما. وهكذا كل واحد يسهر الليل لسببه الخاص، وبسبب الفوضى التي تحوم في داخله. من أكثر الأسئلة التي تستفز ساهر الليل، أن يُسأل عن سبب سهره، السؤال هذا ثقيلٌ مستفزٌ أخرق. لا تنتظر من ساهر الليل، أن يجيبك بأنهُ ساهرا لليل لأنهُ مشغول بعدّ الأموال الطائلة، التي جناها في النهار، فمؤكد ماهو ساهرا لليل إلا لأنهُ حزين لسببٍ أنت تجهله. فكُف عن سؤالك الأحمق هذا وباشر بتغيير مزاجه إلى الأحسن. الليل ملجئ الهاربين من الواقع.

عندما تموت الأرانب تموت كلاب الصيد.

الناس نوعين إبتعد عن الإثنين وربي قطط.

فاصبر صبرًا جميلا إنهم يرونهُ بعيدًا ونراهُ قريبا.

يا معاذ اتقِ دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين اللهِ حجاب.

لطفا منكم انشروا القناة..

Голосове повідомлення00:20

Голосове повідомлення00:21

ولا تيأسوا من رَوح الله إنهُ لا ييأس من رَوح الله إلا القومُ الكافرون.

أكرم نفسك بالتغاضي، تجوَّد عليك بالتعافي فما كل حدث يستلزم الإنتباه.

إذا كان خصمك رخيص لا تُحارِبه.

#الجزء_الثالث أيها الأستاذ .. مالذي لم يعجبك فيني.. أتسريحة شعري التي نحو اليسار أم القلق والخوف الذي يطاردني من بداية الصباح وأخفيه عن الجميع بما فيهم نفسي؟ نطقتُ بكلمات هادئة لمحاولة مراجعته بعدم التأجيل، كوننا ملزمين بإمتحانات لمواد أخرى، لكنهُ نظر إلى وعلامات السخرية في وجهه ثم قال لي "أنت شكلك ما بتفهم" . عرفتُ أنها النهاية وأنني لن أمتحن اليوم، وأن كل القلق والخوف والذهاب والعودة سبعين مرة نحو الحقيبة ذهبت سدى. خرجتُ من المكتب بخُفي حُنين حاملًا أذيال الخيبة والضياع، واتجهتُ نحو قاعات المحاضرات لحضور محاضرة مادة الأطفال لأستاذ آخر.. طرقتُ الباب بهدوء ثم دخلت، نظرتُ إلى الأستاذ واستأذنتهُ بالدخول، لكن نظاراتُ الزجاجية كانت تلمع نحوي ثم قال بسخرية "ممنوع دخول المحاضرة بعدي". ما هذا.. لما الجميع غاضبًا اليوم؟ ما الحظ السيء الذي يطاردني منذُ البارحة!حمدتُ الله، وخرجتُ واتجهتُ نحو الكفتيريا لتناول طعام الإفطار، لأن صداع رأسي إزداد ولأن دوخةً جائتني وأفقدتني الشعور والتركيز. وهكذا كانت تفاصيل صباح هذا اليوم، مليئةً بالفوضى والإنكسارات، محاطةً بالكثير من الصراعات النفسية . عدتُ إلى المنزل ظهرًا، ودخلتُ إلى الفراش ونمتُ نومةً عميقة إلى الآن. ولكني حين كنتُ نائم، حلمتُ الأستاذ الممتحن وهو يسألني عن "الشبيسه" .

#الجزء_الثاني رنّ منبه الهاتف عند الساعة الثامنة صباحًا. إستيقظت والجو بارد والشمس لازالت في بدايت إشراقها والنومُ ثقيلٌ جدًا. تذكرتُ الإختبار ونهضتُ مسرعًا، لبستُ ملابسي وأخذتُ أوراقي وأدوات الفحوصات التي سيطلب مني الأستاذ تطبيقها أمامه فوق الطفل المريض، وخرجتُ من السكن الطلابي نحو المستشفى التعليمي، بعد أن سرحتُ شعري وفردّتُ نحو اليسار، ولبستُ جزمتي البيضاء دون أن أمسحها من غبار اليوم السابق. وصلتُ المستشفى، فوجدتُ جميع زملائي الذين سأختبر معهم، قد وصلوا قبلي وبقوا منتظرين ساعةً كاملة للدكتور الممتحن لأنهُ سيأتي من محافظة صنعاء. لبستُ رداء الأطباء الأبيض دون أن أُغلق زراراته، ووضعتُ سماعة الطبيب على رقبتي، ثم وضعتُ ذلك القلم الأزرق السائل على الجيب العلوي من الرداء الأبيض، واتجهتُ نحو قسم الأطفال. حين وصلتُ القسم، تذكرتُ أنني لم أشتري بطاريات للمصباح، الذي سأرى فم وعين الطفل به، فرجعتُ مسرعا نحو البقالة لأشتري بطاريات، وفي طريق الذهاب رأيتُ الأستاذ الممتحن آتيا فوق باص الجامعة، فتوترت قليلا وجف حلقي وزادت ضربات قلبي. ذهبتُ البقالة ورجعتُ مسرعا، وحين وصلت القسم، تذكرت أنني نسيتُ أخذ المطرقة الطبية، التي نستخدمها لفحص حركات الطفل اللاإرادية.. المهم ذهبتُ بسرعة ورجعت وقدت تصببتُ عرقا ومتُ خوفا، وحين وصلت نظرتُ نحو كل الزملاء فوجدتُ بطاقتهم الجامعية معلقةً على رقابهم، أغمضتُ عيني ودعوتُ الله أنني لم أنسى إرتداء البطاقة الجامعية، نظرتُ بتوتر وببطئ نحو رقبتي، ولكن يا للأسف لقد نسيتُ البطاقة في الحقيبة. هرولت مسرعا نحو الكفتيريا لأنني تركتُ حقيبتي هناك وحين وصلت، بحثت عن تلك البطاقة بسرعة وبقلق فلم أجدها، يا إلهي لما كل هذه المواقف لا تحصل معي إلا الآن.. أصابني اليأس، لأنني لم أجدها ففكرتُ في العواقب.. قد لا أتمكن من الدخول إلى القسم بدون البطاقة، وبعدها ربما لن أن أتمكن من دخول الإمتحان. وبعد نظرت يأسٍ خاطفة، فتحتُ ذلك الجيب الصغير في الجانب الداخلي للحقيبة، فوجدتُ تلك البطاقة الجامعة اللعينة وعادتُ لي الحياة. اخذتها واتجهتُ مسرعا نحو قسم الأطفال، لأن الأستاذ الممتحن قد سبقني ودخل المكتب، وصلتُ متأخرًا ولكن يالهُ من وصول. القلبُ يرجف بأقوى سرعة، جبهتي تتعرق وفمي جاف، وحلقي يلتهب وضيقٌ يشتدُ على أنفاسي.. ما كل هذا ؟ هل سأمتحن مادة الأطفال أم سأتحاكم أمام القاضي على سرقة ثلاثة مليار دولار، أم سيخرجوني بعد قليل نحو ساحة الإعدام لقطع رأسي.. لما كل هذا القلق والخوف والهلع؟ لما لا استيقظ مبكرا وارتب نفسي واوراقي واستل ادواتي كاملة.. ما كلُ هذا الإهمال!! دخلنا جميع الطلاب في مكتب الأستاذ الممتحن، منتظرين منهُ توزيعنا على أسرّة الأطفال المرضى المتواجدين في القسم. كان جميع الطلاب قاعدين على الكراسي المرتصة في أطراف المكتب، ولأنهم جاؤوا قبلي وجئتُ أنا متأخرًا، اضطريتُ أن أبقى واقفا على قدمي لعدم توفر كرسي للجلوس. وفي تلك اللحظة، تذكرتُ مجددًا أنني نسيتُ جهاز قياس حرارة الطفل وكذلك الخيط الذي أقيس به ذراع الطفل المصاب بسوء التغذية، ولكنني لم أعد إلى الكفتيريا لأخذهم من الحقيبة، بل بقيتُ في مكاني وغامرتُ أن أدخل الإمتحان بدونهن. نظر إليّ الأستاذ الممتحن، وأنا بجانب الباب وواقفا قدمي، وقال لي: "أنت بالرغم أنك بعيدًا وواقف سأضطر إلى تأجيل إمتحانك إلى الأسبوع القادم". الهدوء كان يملئ المكان والصمت كان مسيطرًا على أفواه الجميع . يا إلهي ما كل هذه المعوقات التي تطاردني إلى الآن.. وجع الرأس ثم البرد والبطاريات ثم المطرقة والبطاقة ثم مقياس الحرارة والآن يتأجل الإمتحان.. ما كل هذا.. ولماذا أنا؟

#الجزء_الأول في يوم الجمعة كانت الساعة الحادية عشر صباحًا حين نهضتُ من فراشي بعد حُلمٍ أنيق، حلمتُ فيه أنني سافرتُ نحو اسكتلندا للتنزه. المهم نهضتُ وذهبتُ إلى صالون الحلاقة. قام الحلاقُ بحلق أطراف شعيرات رأسي الزائدة مع تحديد خطوط لذقني بطريقة متوازية. ثم عدتُ إلى المنزل وأخذتُ حمامًا معتدلًا، وذهب إلى المسجد لسماع خطبة الجمعة التي كانت تتمحور حول الإمام علي وفاطمة بنت محمد مثل كل خطبة جمعة من كل اسبوع. وبعد الإنتهاء من صلاة الجمعة والعودة للمنزل لتناول وجبة الغداء الذي كان يحتوي على بنت الصحن(سبايا) وهي وجبة محلية تقليدية معروفة عند كل منزل في بلادي اليمن. وبعد الإنتهاء من وجبة الغداء قمتُ بحزم كتبي واوراقي وملابسي في حقيبتي، واتجهت نحو السكن الطلابي الذي بالقرب من المستشفى التعليمي، لأن غدًا السبت لدي إمتحان عملي في قسم الأطفال. وصلتُ إلى السكن، تناولت القات مع بعض الزملاء، وضحكنا قليلا وتخلصنا من بعض الطاقة السلبية، وبعدها قمت للمذاكرة. درستُ بجدية ما الذي يصح لتغذية الأطفال، وكيف تجب الرضاعة الصحيحة، وكيف يتم تحضير الحليب الصناعي للأطفال، وما هي " الشبيسه " نوع من الغذاء المحلي التقليدي لتغذية الطفل جيدا من بعد ستة أشهر. المهم حفظت أمراض الأطفال الشائعة، ومايهم المرأة الحامل قبل الولادة، وكيف يجب أن تحوي طفلها الرضيع وتحس بمشاعره وتهتم به. أيضا درستُ بجدية، كيف أفحص الطفل المريض حين يأتي العيادة، وكيفية طريقة تهدئته حين يبكي، بالرغم أن بكاء الأطفال أكثر شيء يستفزني في الحياة بعد مشجعين برشلونة. قرأتُ عن لقاحات الأطفال وأماكن وضعها، وفائدتها وأهميتها بالنسبة للطفل والأم والمجتمع. جاء الليل، تناولت العشاء مع الزملاء، الذي كان يحوي عن الفاصوليا والجبن والحلاوة، ورجع كل فرد نحو غرفته للمذاكرة. رجعت مكاني، وبدأت ادرس ما تبقى عليّ من مواضيع يجب عليّ أن أتقنها، حتى لا أتعلثم أمام الأستاذ الممتحن  الذي سيمتحني غدًا السبت بجانب سرير الطفل المريض مع أمه. درستُ كيف أقيس نبضات الطفل وكيف أسمع قلبه مع تنفس رئتيه وإن كان قد أصيب بعدوى في صدره وكيف أشخص الطفل بسوء تغذية وكيف أعرف الطفل أن الطفل قد ولد بأمراض وراثية وكيف أقيس رأس الطفل إن كان كبيرا أم صغيرا وغيرها من الفحوصات والتدريبات المبدئية والبديهية التي يجب على طالب الطب في المستوى الخامس معرفتها. جاءت الساعة العاشرة مساءً، فجاء صداع رأسي معها، لأن نافذةً صغيرة كانت مفتوحة فدخل البرد منها وتسلل إلى خلايا رأسي وأذاها، ثم بدأ بالدخول إلى جسمي حتى افقدني البرد السيطرة، واصبتُ برعشة مع حُرقةً في عيوني بسبب القراءة من الهاتف. جاءت الساعة الثانية عشر صباحًا، فقررتُ أن أخلد للنوم لأني صداع رأسي لم يهدئ ونفسيتي للمذاكرة أنكسرت. دخلتُ إلى فراش النوم ودفيتُ ببطانيةً بُنية اللون مثل عينيها، بالرغم أنني من تلك الفئة التي لا استطيع أن أنام إلا فوق فراشي الخاص وببطانيتي التي في المنزل، لكن دراسة الطب تغير الشخص وتجعلهُ يتكيف مع الظروف رغم أنفه.. دفيّتُ جسمي باللحاف وقلتُ لنفسي لا وقت للدلع أنا في سكن طلابي ويجب عليّ أن أتأقلم. وضعتُ رأسي على الوسادة وياليتني لم أضعها. كانت الوسادة مثل حجرٍ سوداء قاسية وباردة، تذكرتُ وسادتي الناعمة البيضاء وتأثرت قليلًا، لكنني عزمتُ على التأقلم والتكيف رغم البرد وصداع رأسي الذي لم يتوقف. حاولتُ أن أنام، لكني تغير مكان نومي أفقدني النوم، لم أستطع أن أنام، ظلتُ أتقلب نحو اليمين واليسار ولكن دون جدوى. ألتفتُ نحو زميلي في الغرفة، فوجدتهُ نائمًا على بطنه غير مبالٍ بشيء.. لا يهتمُ بنوع البطانية ولا نعومة الوسادة وجسمهُ سمين يعطيه وقاية من البرد، وفوق هذا كله كان فاتحًا للماطور الذي في أنفه مثل مثل سيارة لمبرغيني. استفزتني ثقالة دمه، لكنني حمدتُ الله وحاولتُ أعود مجددًا أبحثُ عن النوم، فلدي غدًا إمتحان شفوي أمام أستاذ المادة. وبعد ساعتين بحثًا عن النوم، غمضت عينيّ وأخيرًا جاء النوم.. جاء النوم لكنهُ جاء بسلاحه. فقد حلمتُ أستاذ المادة وهو يطرح عليّ الأسئلة ويصرخ فوقي لعدم قدرتي على الإجابة، ثم حلمتُ "الشبيسه" وكيفية تحضيرها، وغيرها من الأحلام التي راودتني المتعلقة بمادة الأطفال مع الأستاذ الممتحن.

مُذكِرات عميق - Статистика та аналітика Telegram каналу @deeper_notes