مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more387
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-230 days
Posts Archive
سيظلّ اسمك عاديًّا،
حتى تجد من يلفظه بطريقة
تجعلك تظن
أنّك وحدك من سُمّي بهذا الاسم .
يجذبني دائماً الصامتين الذين يسكتون كلما أرادوا شرح ما يودون قوله، الهادئين الذين يجلسون في آخر الصف وسط الضجة والأصوات العالية، اللامرئيين الذين لا ينتبه لهم أحد وكأنهم غير موجودين "كالأشباح” مثلاً، الخجولين الذين لا يعرفون كيف يبدؤون بصنع حديثٍ ما، الذين يرتبكون كلما حاولوا التقرّب من شخصٍ ما، العاديين الذين لا يعرفون شيئاً غير أنهم عاديين فقط، البسيطين الذين يفرحون بأبسط التفاصيل وأدقها، الباردين الذين يُخبؤون وراء كل هذا البرود سببًا ما، الهاربين من المكان واللامكان، الذين إتخذوا الهروب هو الحل، الضائعين الذين يرون أنهم غارقين في مسمى "الضياع” ، الفارغين الذين يواجهون أيامهم بالفراغ وفعل اللاشيء، المُملين الذين يقولون هكذا لأنفسهم دائماً الا أن أحاديثهم هي الأفضل، البائسين الذين أستبدلوا الأمل بذلك القطار في نهاية النفق، المجهولين الذين دائماً بلا هوية، الذين يجهلون حتى أين تكون وجهتهم، الغريبين الذين يشعرون أينما ذهبوا بالغربة، والذين سيبقى شعورهم هكذا للأبد، كنتم دائماً أنتم، وستظلون أنتم بعيداً عن صخب العالم وزيفه .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
